صفحة الكاتب : فراس الخفاجي

ايهما اهم قانون العفو العام ام القوانين الخدمية؟
فراس الخفاجي

 العفو عن المظلوم هي الصبغة التي لا بد ان يتحلى بها النظام السياسي الجديد في العراق فما عادت تلك العهود المظلمة ولا التعسف بحق الناس الابرياء لها مكان بيننا فالدستور الحالي لا بد ان يحمي الجميع ويعطي الحق لكل مظلوم بأن بحمي نفسه من التهم الباطلة التي تكاد تكون جاهزة في عراق البعث ونظامه الدموي طيلة فترة حكمهم السوداء لعشرات السنين، واليوم هنالك لغط في البرلمان العراقي يتحدث عنه الاعلام بشكل واسع وغير مسبوق ويكاد ان يكون ان جميع القوانين تتوقف على هذا القانون ان لم يُقر من قبل السلطة التشريعية حيث نلحظ ان بعض الكتل والاحزاب السياسية المتمثلة في البرلمان هي من تضغط باتجاه اصدار هذا العفو عبر التجاوز على الاعراف القانونية والدستور العراقي وهو ما يعني تخريب البنية القانونية ويتخللها انتهاك لحقوق الاخرين التي تجاوز عليها بعض المجرمين ممن يُراد العفو عنهم وهذا خروج عن الوطنية والدين والحق العام .

انا هنا لست ضد العفو عن المظلومين او ممن هم لديهم جنح بسيطة بعيدة عن التورط بدماء الابرياء او المساس بكيان الدولة والتجاوز على قانونها العام وتخريب المؤسسات سواء الاقتصادية او الاجتماعية او العلمية او العسكرية ولكن علينا ان نقف بنظرة تأمل واضحة وفيها من العقلانية ما يدفع باتجاه بناء الدولة لا ان نكون بناة دولة هرمة متهرئة غير مستندة الى القانون مبنية على العواطف وتبويس اللحى وهذا من حزبك وانت حزب فلان وذاك من حزب علان والنتيجة اننا ضربنا القانون والدستور العراقي عرض الحائط .

من الواضح ان الذي يدفع باتجاه اقرار القانون هم التيار الصدري والقائمة العراقية من اجل الافراج عن معتقليهم الذين دخلوا السجون بسبب قيامهم بأفعال جرمية قسم منها وبصفة مؤكدة على عمليات قتل وتهجير والقسم الاخر التجاوز على حرمات الدولة ومؤسساتها والقسم الاخر ضرب العملية السياسية برمتها وجعل العراق بركة من الدماء تغلي على لهيب من النار التي يعدونها بتخطيط خارجي وقد شهدت الاحداث في السنين الماضية الكثير من ذلك والقسم الاخر هم المزورون الذين ارتكبوا اكبر عملية تزوير للشهادات الدراسية وغيرها من الوثائق التي اخلت بالواقع العلمي في العراق وجعلته مشكوكا بقدراته العلمية .

 

هذا الكم الهائل من الجنح الجنائية وغيرها من قضايا الارهاب التي مارسها الكثير من السجناء الذين تنتظر بعض الاحزاب اخراجهم الى الشارع مرة ثانية لا بد من وقفة حقيقية من قبل بعض النواب الذين يحرصون على النظام العام والدستور وصيانته وحماية السلم الاهلي وان لا يمرر مثل هذا القانون، لانه من الواضح ان القانون والذين يقفون خلفه يريدون قانونا لإخراج المجرمين والمذنبين وليس افراجا عن الابرياء وهذا ما سيعيدنا الى العفو السابق الذي خرج به الكثير من المجرمين والارهابيين وعادوا يضربون مرة اخرى بأبناء الشعب العراقي ويدمرون مؤسساته وبنيته التحتية ، ولا اعلم لماذا هؤلاء النواب الذين يستميتون في الدفاع عن هذا القانون لا يقرون الكثير من القوانين النائمة فيما يخص الخدمات ومشاكل وهموم الناس فهي اهم وافضل من الدفاع عن مجرم لا بد وأن يأخذ جزاءه على فعله والعقاب هو ردع للمجرم عن الجرم الذي ارتكبه وهي شريعة سماوية قبل ان تكون قوانين وضعية .

 

ألا يكفينا كل هذه السنين الضحك على ذقون الشعب العراقي وهناك الكثير من القضايا المعطلة التي تخدم المواطن بالدرجة الاولى لتبقون في ديدنكم هو الدفاع عن بعض من ينتمون الى احزابكم وتريدون اخراجهم وتخليصهم من جرائم ارتكبوها بحق ابناء الشعب العراقي طيلة السنوات العجاف الماضية التي مرت على العراق بعد العام 2003 ، بل أكثر من ذلك ذهبتم الى جعل ذلك ضمن برنامجكم الانتخابي وتطالبون به في كل مؤتمر صحفي او جلسة برلمانية بل اقحامها في كل مناورات سياسية او صفقات تتم بين الكتل وكأن الهم العراقي قائم فقط على العناية بهؤلاء مع تأييدي ان تكون عنايتكم تحديدا لمن هم من المظلومين او انهم متهمين بأخطاء لا ترقى الى الجنحة والجريمة .

 

أنا ارى ان بعض اعضاء البرلمان لديهم مفاضلة بين قانون العفو العام والقوانين الخدمية ويفضلون الافراج عن المجرمين مقابل اهمال القوانين التي تقدم خدمة الى الناس مثل قانون التقاعد العام وحل ازمة السكن وتوفير الخدمات الاخرى عبر الضغط على الوزراء المعنيين وغيرها من القوانين التي تلامس حياة الناس مباشرة  ولا بد ان نترك القانون الجنائي يأخذ مجراه بحق من ارتكب الجرم والسرقة واربك الوضع الامني وخصوصا من سرق المال العام والمتورطين بدماء الابرياء والمزورين.

  

فراس الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/24



كتابة تعليق لموضوع : ايهما اهم قانون العفو العام ام القوانين الخدمية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية
صفحة الكاتب :
  د . حميد حسون بجية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجهاء قضاء المدائن في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

 محاصصة ... بوجوه مغبرة جديدة؟  : عصام العبيدي

 خطبة الرسول الأكرم (ص) عن أهمية شهر رمضان وأفضل الأعمال فيه

 مقبرة الغري وبهشت الزهراء  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 نكبة اردوغان ..قبة البرلمان ..سيف المعارضة  : عبد الخالق الفلاح

 الشيعة في السعودية.. حقوق مسلوبة أم ادعاءات مبالغ فيها؟  : الشرق الاوسط

 كربلاء تحفر خندقا محاذيا لصحراء الانبار لمنع دخول العجلات الملغومة

 بدوافع سياسية حكومة أربيل تمنع شبكات تلفزة كردية من تغطية معارك تحرير الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 التوافق المكوّناتي واشكالية الحكم  : حسين العادلي

 العتبة العلوية تشهد اقامة ملتقى اعلامي حول دور الاعلام في دعم القضية المهدوية  : نجف نيوز

 سر بناء واسط  : صالح الطائي

 الفوضى عدونا الداخلي  : ثامر الحجامي

 مشاهدات معتمر [ مكتبة مكة المكرمة ]  : الشيخ عبد الامير النجار

 كارثة الدهر  : صادق درباش الخميس

 في عراقنا الحبيب  هل تشرق الشمس  للمرة الاولى ؟!  : د . ماجد اسد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net