صفحة الكاتب : مدحت قلادة

بيان من اتحاد المنظمات القبطية باورربابشان مظاهرات يوم 24 اغسطس
مدحت قلادة
 نحن اتحاد المنظمات القبطية الاوروبية نؤيد و نساند ثورة الشعب المصرى الثانية  التى تنطلق فى الرابع و العشرين من اغسطس ضد ديكتاتورية  النظام الحاكم و ضد تركيز السلطات التنفيذية و التشريعية و التاسيسية فى ايدى رجل واحد تابع فى قراره و اتجاهاته الى منظمة سياسية  غير مشروعة  تحث على العنف و الاستيلاء على مقاليد اللامور و مفاصل الدولة و تصفية و اقصاء كل المعارضين  لها و كل مؤسسة قضائية تصنع توازنا مع سلطات الرئيس المطلقة.
 
و نحن نناشد و نحث  القوى  السياسية و الشعب  المصرى باسره و كل من لم يبع ضميره لهواة السلطان من الاخوان و غيرهم ، ان يساند الشرف المصرى من الاقدام الدنسة التى تدوسه و تهدره كل يوم على صفحات الصحف و وسائل الاعلام من التيارات الدينية المتطرفة التى تريد الرجوع بالبلاد الى شريعة الغاب و تقضى على سيادة القانون . و نطالب هذه القوى بالنزول الى الشارع و الاعراب عن الغضب الشعبى المتراكم من الممارسات الشاذة للسلطة  التى يقوم بها حزب مقضى عليه بالفناء عاجلا ام اجلا.
 
ان هذه الثورة القومية و الوطنية تستهدف اصلا حل المنظمات الاسلامية السياسية غير المشروعة و الغاء القرار  الصادر من رئيس الجمهورية بتركيز كافة السلطات بين يديه و ارساء ضمانات  حقيقية  لحرية التعبير فى مصر. و نحن نطالب على وجه الخصوص بان يتم التحقيق فى احداث دهشور بشكل يؤدى الى محاكمة المسئولين عن تهجير الاقباط من منازلهم. كما ندين بشده مل الحوادث الاخيرة التى استهدفت الاقباط على وجه الخصوص و سوف نرفع الامر الى المنظمات الدولية و الاوروبية المعنية باحترام حقوق الانسان و حرياته الاساسية المنتهكة فى مصر منذ حكم الاخوان المسلمين فى مصر
 
ونحذر فى النهاية من تضمن الدستور المصرى الجديد لنصوص بلهاء لا قيمة قانونية شارعة لها بقصد ممالاءة الاحزاب  المتطرفة التى تنحو مقترحاتها بمصر نحو الظلام المعتم و تبعد بالبلاد عن  المفاهيم الحديثة للدولة. 
 
ان الرابع و العشرين من اغسطس هو امتداد لثورة يناير التى اغتالها الاخوان و جعلوا منها وسيلة للاستيلاء على الدولة و على كافة السلطات فيها.  . 
 
ابراهيم حبيب                                  مدحت قلادة                                   مجدى يوسف
 
نائب رئيس الاتحاد                 رئيس اتحاد المنظمات القبطية باوربا            منسق عام الاتحاد
 
 
 
تم اعداد هذا البيان بواسطة الدكتور وجدى ثابت غبريال  استاذ القانون الدستورى بجامعة لاروشيل بفرنسا والمستشار القانونى للاتحاد.
 

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/24



كتابة تعليق لموضوع : بيان من اتحاد المنظمات القبطية باورربابشان مظاهرات يوم 24 اغسطس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 13 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 شرطة ديالى تلقي القبض على عشرة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق سيواصل مفاوضة إيران والكويت بشأن تطوير الحقول المشتركة

 اتفاق بين فنلندا والعراق على كشف حقائق جرائم داعش الارهابي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزير العمل يبحث مع فريق البنك الدولي الدعم المقدم لخريطة الطريق الخاصة بالحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجلس نينوى: الحشد الشعبي والقوات الأمنية سيحميان سنجار من أي تهديد

  وَادِي..الْمَوْتْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 كتاب "إستراتيجيا" (2): كلمة لها أكثر من معنى  : محمد الحمّار

 أين إختفى سمير عبيد  : هادي جلو مرعي

 بيان مؤسسة الامام الشيرازي حول مؤتمر الازهر لمواجهة التشيع

 العراق يدين نبش ضريح حجر بن عدي من قبل المسلحين في سورية

 في اليوم العالمي للتسامح معرض بوسترات وفيلم وثائقي عن العيش المشترك

 وزارة الصحة تفتتح مستشفى طوارئ تكريت والكلية الصناعية في مدينة تكريت  : وزارة الصحة

 حزب الدعوة: الإصرار على إجراء الاستفتاء يعزز الشكوك بوجود أجندات ستشكل خطرا على الأمن القومي للعراق  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 روحاني يحذر ترامب من «العبث بذيل الأسد»: أي نزاع عسكري سيكون أمّ كل الحروب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net