صفحة الكاتب : علي بدوان

إنطفاء دور اليسار الفلسطيني
علي بدوان

 عكست الأحوال السائدة في عموم المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا حال الفصائل والقوى الفلسطينية، وخصوصاً منها قوى وفصائل اليسار، التي بدت وكأنها عاجزة عن القيام بما هو مطلوب منها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في سوريا في ظل الأزمة الكبيرة التي تمر بها البلاد. ومقابل ذلك برزت أدوار هامة لبعض القوى والفصائل ومنها حركة فتح والجبهة الشعبية/القيادة العامة، إضافة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

فلماذ هذا الترهل في دور فصائل اليسار التي تُعتبر فصائل تاريخية في العمل الوطني الفلسطيني، وقد دخلت في عُمرها عقود عدة من العمل السياسي والتنظيمي في عموم التجمعات الفلسطينية ومنها مخيمات وتجمعات الشعب الفلسطيني فوق الأرض السورية...؟
أزمات بنيوية وأزمات راهنة 
نبدأ القول، إن حال قوى اليسار الفلسطيني وتراجع دورها وأدائها على كل المستويات ليس وليد اللحظة الراهنة، فقد دبت المشاكل والأزمات في مفاصل قوى وفصائل اليسار منذ أكثر من عقدين من الزمن، لتتراكم تلك الأزمات مع الأزمات العامة البنيوية التي كانت بالأصل تعاني منها تاريخياً تلك الفصائل، مع وجود حالات من الإحتراب السياسي والتنظيمي المستديم بين مختلف أطرافها، وهو إحتراب كان على الدوام فئوي وضيق ولاعلاقة له بالحسابات الوطنية العامة، وقد أستفادت منه قوى التيار الوطني الفلسطيني وتحديداً حركة فتح التي وجدت نفسها المعنية في تقرير الموقف والإستراتيجيات الوطنية الفلسطينية في ظل الإحتراب السياسي والفئوي لقوى اليسار، التي عجزت تماماً من أن تشكّل قطباً مؤثرا في المعادلة الوطنية الفلسطينية داخل منظمة التحرير وفي عموم ساحة العمل الوطني الفلسطيني.
إن جردة سريعة لتاريخ العلاقات بين عموم فصائل وقوى اليسار الفلسطيني منذ عام 1968 تظهر للملأ كم هي الثغرات والمطبات التي وقعت بها تلك القوى، وهي ثغرات قضت في نهاية المطاف على دورها المُفترض في الساحة الفلسطينية، فَرست بها المقادير حتى بدت كقوى هامشية لاعلاقة لها بالوقائع العنيدة على الأرض.
يضاف إلى ذلك أن حال قوى اليسار الفلسطيني تضعضع مع إنهيار منظومة الاتحاد السوفياتي السابق، ومع إنكشاف الغطاء الذي تلحفت به تلك القوى دون أن تراعي خصوصياتها الوطنية والقومية، فكانت معظم تلك القوى وعلى حد التشبيه الشعبي العام «ترفع المظلة في شهر يوليو في بلادنا عندما كانت السماء تمطر في موسكو)، معتقدة في الوقت نفسه بأن وجود الحليف الأممي (والمقصود الاتحاد السوفياتي السابق) يحفظ لها مكانة محجوزة في إطار منظمة التحرير وعموم المؤسسات الوطنية الفلسطينية. لذلك فإن التداعي الكبير في حضورها وتأثيرها جاء بعد تفكك منظومة الاتحاد السوفياتي السابق.
إضافة لما سبق، فإن بروز تشكيلات جديدة في الخريطة السياسية الفلسطينية كان أبرزها على الإطلاق نشوء وصعود حركتي حماس والجهاد الإسلامي، أضعف من حضور قوى اليسار عموماً، ودفع بقطاعات واسعة من الناس للإنحياز والتعاطف مع قوى التيار الإسلامي بما في ذلك أعداد كبيرة من اليساريين السابقين.
لقد كان من نتائج بروز قوى التيار الإسلامي في فلسطين، وتعاظم دورها، نشوء ظاهرة الإنحسار الشديد في دور القوى اليسارية، التي وجدت نفسها منذ عام 1990 أمام معادلة جديدة في الساحة الفلسطينية، وأمام توالد قطبية ثنائية عنوانها حركتي فتح وحماس، دون أن تستطيع قوى اليسار من أن تشكّل قطبية ثالثة بغرض إعادة التوازن السياسي لمسار القرار الفلسطيني كما كانت ومازالت تنادي مختلف أطرافها.
نعم، لقد فشلت قوى اليسار الفلسطيني وعلى مدار سنوات طويلة من توحيد جهودها، ومن أن تصنع لنفسها قطباً سياسيا وتنظيمياً موحداً في مواجهة ثنائية قطبية باتت تسيطر على المشهد السياسي الفلسطيني منذ عام 1990 تقريباً. وهو فشل متوقع له أن يستمر مادامت تلك القوى تُكابر على نفسها ولم تتعلم من دروسها، ومادامت الفئوية والعصبيات التنظيمية الضيقة هي المسيطرة على تفكير مرجعياتها القيادية، وخصوصاً منها المرجعيات التاريخية التي تحمل أحقاد وكيد الماضي.
إن حال القوى اليسارية الفلسطينية اليوم، حال منقسم على ذاته بين تلك القوى، فمنها قوى تدور في فلك حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله، وعينها شاخصة على ماتريد أن تجنيه من إمتيازات حتى ولو كانت محدودة من المخصصات والكشوف الشهرية وحصتها من الكعكة من صندوق السلطة الفلسطينية، والتي باتت هي الهم الأساسي. ومنها القوى التي تدور في فلك القطب الآخر دون أن تقوم بخطوات ملموسة لتطوير دورها في العمل الفلسطيني السياسي والتنظيمي.
طاردة للكفاءات
ومع هذا، ومن منطق الإنصاف والموضوعية، لابد من القول بأن التيار اليساري العام يحظى بحضور جيد في مختلف أوساط الشعب الفلسطيني، لكن هذا التيار بعيد كل البعد عن مختلف الأطر والقوى اليسارية ومختلف مؤسساتها، بعد أن هَجرها وغادرها منذ سنوات وعقود نتيجة إشكالاتها وأدائها المتردي السياسي والتنظيمي، وقد تَحولت إلى تنظيمات طاردة للكفاءات والخبرات ولأصحاب المؤهلات، وتَحوّل بعض قيادييها إلى هواة تنفير وإقصاء.
فالمناخ اليساري بين عامة الناس شيء وحضور قوى وفصائل اليسار بين الناس شيء أخر. فهناك المئات من اليساريين الفلسطينيين أو من المحسوبين سابقاً على تيارات اليسار ينشطون مع القوى الاجتماعية الفلسطينية العامة، وحتى مع قوى «اليمين الوطني الفلسطيني» وفق تسميات وأدبيات اليسار الفلسطيني ذاته، ومع حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
إن منطق الإنصاف والموضوعية يدعونا للقول بأن فصائل اليسار الفلسطيني لعبت أدوارا هامة في محطات ومفاصل وإنعطافات وطنية فلسطينية هامة سياسياً وعسكرياً، خصوصاً الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقائدها الدكتور جورج حبش صاحب التاريخ السامي والنبيل في العمل الوطني الفلسطيني، كما هوحال حزب الشعب الفلسطيني الذي يمتلك حضوراً مؤسساتياً لابأس به في فلسطين. فقد ساهمت تلك الفصائل في إيقاد شعلة النضال الوطني الفلسطيني، وفي الإسهام بالعمل الفدائي المسلح على مدار سنوات طويلة، لكنها رسبت في إختبار العمل السياسي والتنظيمي الموحد بين مختلف فصائلها، وتشاجرت بل وتقاتلت مع بعضها البعض في محطات عديدة دون أدنى مبرر منطقي، ولم تصل في النهاية لتوحيد مواقفها بالرغم من إعلان بعضها البعض عن قيام تشكيلات اتحادية لم تلبث أن أنهارت بعد قترة قصيرة من قيامها، ومنها على سبيل المثال القيادة المشتركة للجبهتين الشعبية والديمقراطية عام 1984 والتي لم تُعمّر أكثر من عام واحد. كذلك القيادة الموحدة للجبهتين عام 1990 والتي إنتهت بعد شهور من إعلان قيامها. ومنها أيضاً الإطار المعروف باسم جبهة اليسار (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حزب الشعب الفلسطيني، الجبهة الديمقراطية) الذي نشأ قبل أربع سنوات في الداخل والشتات، لكنه مازال يراوح مكانه بعد أن وضعت الجبهة الديمقراطية شروطاً كثيرة لإستبعاد حلفاء يساريين من هذا الإطار لأسباب كيدية وفئوية ضيقة. فقد إشترطت الجبهة الديمقراطية إستبعاد حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني المعروف بحزب فدا من إطار جبهة اليسار، وهو فصيل من فصائل منظمة التحرير وقد إنشق عن الجبهة الديمقراطية عام1990 في إنقسام أفقي وعمودي ضرب مفاصل الجبهة وعموم هيئاتها بين عامي 1989 - 1990م. كذلك الحال بالنسبة لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وجبهة التحرير الفلسطينية وهما تنظيمان يساريان فلسطينيان، وعضوان في منظمة التحرير الفلسطينية.
دورها في سوريا
على كل حال، إن تشريح حال اليسار الفلسطيني، يحتاج لنقاش طويل ومستفيض، ليس من موقع المناكفة أو الطعن به وبتاريخه، بل من موقع تشخيص أزماته المستعصية، التي إنعكست على أدواره المفترضة بين أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية فوق الأرض السورية خلال الأزمة الراهنة في سوريا.
ففصائل اليسار الفلسطيني تتواجد تاريخياً في التجمعات الفلسطينية في سوريا، التي كانت المنبع الأساسي لعموم كوادرها في الشتات الفلسطيني، وقد غابت نسبياً تلك الكوادر وبتفاوت ملحوظ من فصيل يساري لفصيل يساري آخر عن القيام بدورها بين أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الأزمة التي تعانيها سوريا وقد بات الفلسطينيون في سوريا داخل كرتها الملتهبة، وإن برز دور الجبهة الشعبية كحالة أفضل من غيرها.
وبعيداً عن التقييم النقدي لأدوار عموم الفصائل الفلسطينية في سوريا في ظل المحنة الحالية، فقد برزت في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا وخلال الأزمة الراهنة أدوار حركتي حماس والجهاد الإسلامي عبر لجان الإغاثة الاجتماعية والأهلية، وفي إيواء النازحين من مناطق التوتر للتجمعات الفلسطينية ومدارس وكالة الأونروا، وفي العمل الخيري والتطوعي العام. كما برزت أدوار حركة فتح، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة التي تمتلك حضوراً وإمكانيات جيدة للتحرك في سوريا.
إن الفلسطينيين في سوريا بحاجة ماسة لدور ناضج وعملي من قبل كل القوى الفلسطينية ومن بينها قوى اليسار، وليس بحاجة لمواقف تنظيرية أو مواقف إعلامية لفظية (حكواتية) أو مواقف تبريرية عبر بيانات ممهورة بهذا الخاتم اوذاك. فالمطلوب تنشيط أدوار الجميع، فاللاجئون الفلسطينيون في سوريا بحاجة لدور ملموس من قبل عموم فصائله وقواه السياسية، وبحاجة لتكاتف الجهود الفلسطينية من أجل مساعدته وهو في عين المحنة وفي قلب العاصفة التي تضرب سوريا حالياً.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/22



كتابة تعليق لموضوع : إنطفاء دور اليسار الفلسطيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميسون زيادة
صفحة الكاتب :
  ميسون زيادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 14 قبة تعلوها منارتين هي ما سيكون في العتبة العسكرية المقدسة بسامراء- تقرير مصور  : فراس الكرباسي

 هدوء‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الإيرانية‭ ‬بعد‭ ‬أسبوع‭ ‬من‭ ‬بدء‭ ‬تطبيق‭ ‬الحزمة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭

  الفاتيكان يقر بحياة المسيح عليه الســلام

 النظافة من الايمان  : سرمد يحيى محمد

 عن اللغة العربية...  : ادريس هاني

 سجن الإمام الكاظم ...أهون من قبول الظالم .  : ثائر الربيعي

 حسرة المغرور  : سعيد الفتلاوي

 الصراع بين الخطاب الاسلامي والمدني في العراق  : عمار جبار الكعبي

 سليم نخله، وداعًا  : جواد بولس

 حقوق وأصلاحات مغيبة  : مهند ال كزار

 وداعاً مريم  : حيدر حسين سويري

 خطوات حكيمة بإتجاه التسوية الوطنية  : امل الياسري

 داعش وحرقه للكساسبه  : علي السوداني

 محكمة التمييز تصدّق حكما بالحبس الشديد على محامٍ زوّر كتب تمليك عقارات  : وزارة العدل

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تجدّد دعوتها الى ضرورة دعم وإسناد المقاتلين الأبطال في جبهات القتال حتّى تحقيق النصر الكامل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net