صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

اما الواقع او الخوط بصف الاستكان !!
ابو ذر السماوي

 في زحمة الاحداث تكاد تنسى بعض التفاصيل ونقاط مهمة او قل ان الضخ المتعمد وتوجيه البوصلة الى امور بعينها ورسم وتكوين خط وهمي لها بحيث تكون جدار عازل عن رؤية الكثير من المسلمات والحقائق في ارض الواقع. ان ما قامت به الازمة السياسية وما صنعه رواد الازمة هو صنع وضع غريب وايجاد عالم افتراضي وواقع وهمي للاحداث بحيث ابقى الشارع العراقي تحت تاثير التصريحات والتجاذبات وبعبارة ادق انه اشبه بالتنويم المغناطيسي او خلط الالوان بخلط الاوراق, بحيث تتحول الصورة والمشهد الى اللون الرمادي وتغيب حيادية الاسود والابيض, وفي مثل هذه الحالة يصعب على العين المجردة الفصل بين الالوان وتمييزها ومع استمرار الامور وبقاء الحال على ما هو عليه يتحول الى واقع ومع اعطاءه دفعات اضافية وتزويده بشحنات وعلى دفعات مكثفة يمر المتلقي بحالة الانفصام والتي تطورت وتفرعت ونتجت من الازدواجية وبمرور الوقت يدخل بغيبوبة طويلة الامد لايمكن الشفاء منها الا بالرجوع الى العلاج بالصدمات والهزات العنيفة تعطى بدفعات وجرعات توازي ان لم تزيد عن تلك التي نالها الشارع في المرحلة السابقة. وتخيل اننا وصلنا الى هذه الحالة فما هي فرص نجاحنا واالعودة الى الحالة الطبيعية على الاقل وهذه هي حقيقة الامر بالنسبة للازمة السياسية الخانقة والتي لايراد لها ان تحل فمهما توصلنا الى حل نجد انفسنا ابتعدنا كثيرا عنه وكلما فتحت ابواب وظهر بصيص امل اوصدت بوابات اخرى لندخل في عتمة لاتميز فيها ظاهر يدك من باطنها, والا فالجميع عندما يتجرد من تاثيرات الازمة وتبعاتها ويعود وبنفس محايدة يجد الامور غيرما موجودة ان لم تكن عكس مايروج لها فبالبداية ماهي اسباب الازمة ولماذا حصلت ومن المستفيد من كل هذه الجلبة وتبعاتها وبقاءها مستمرة ومستعرة, بكل بساطة المستفيد الوحيد هم نفس المختلفين والمتصارعين وبدليل بسيط ان الكل باقين ولم يتأثر لامكاناتهم ولامواقعهم ولا مصالحهم فهم في حكومة الشراكة والتي شكلت بموجب اتفاق اربيل وبكل نقاطه السرية والمعلنة وان لم يبق سر ولا مخفي قبل الازمة وهاهم بنفس الحكومة بعد الازمة بل ان شأنهم زاد فالاقليم اصبح يتحدث بامور كان في حرج دائم منها طوال الفترة السابقة. فعلى سبيل المثال لاالحصر بات الاقليم يتصرف كدولة في تعاقداته وشؤونه ويطرح نفسه علنا في الساحة الدولية والاقليمية وبدون حرج وكذلك ينطبق على القائمة العراقية وهي تمثل سنة العراق بحسابات المحاصصة او التوازن باتت اكثر اريحية في تخطيها لخطوط كانت سابقا تعرف بانها خطوط حمراء لايمكن تجاوزها, وايضا للمثال لا الحصر فالحديث عن البعثيين وعودتهم ومظلومية المحافظات الغربية واخذ الامتيازات والتعويضات عن الفترة السابقة وكذلك اطلقت ايديهم في بعض مفاصل الدولة ولا يخفى ما شمل الاحرار من خير ونصيب من تلك الفائدة, فالعفوالعام مثال بسيط وخطاب وزراء التيار الصدري المشابه لخطاب المستقل عن الحكومة والمعارض لها وهو في داخلها هذا بالنسبة لمحور اربيل النجف. اماالجهة الاخرى فدولة القانون ومحور المالكي كان اكثر المستفيدين والغانمين من استمرار هذه الازمة فأمن غضب الشارع وحيد المعارضين وراح يعمل بسقف مفتوح وبكل اريحية فماذا يعنيه لو بقت الامور على حالها فالسلطة بيده والجميع سيحتاج الى شيء من عسلها وبريق دراهمها والذي سال بسخاء وسيسيل بفيوضات ومكارم وما كان يحتاج الا للوقت وهاهو قد توفر. اذا فالخاسر الوحيد هوالمواطن من غيب ومن نوم ومن يراد له ان يغط بنوم عميق حتى تاتي ساعة الصفر والتي سيحددها رواد الازمة طبعا في انتهاء الوقت المستقطع الذي توافقوا عليه لتبدا الحرب الحقيقية والمعركة الحاسمة ومرحلة فك الشراكة و(لتطير الطيور بارزاقها ), لكن وبفهمي البسيط وقراءتي للواقع فان المواطن احس بالخطر و عرف الشعب العراقي ماهو مطلوب منه و كيف سيتعامل في المرحلة القادمة واتمنى بان تكون توقعاتي صحيحة وقراتي منطقية فالخيار بات بيد الشعب العراقي اكثر من أي وقت مضى والفرص تمر مر السحاب فسيغتنمها ولن يفرط بها هذه المرة اما اذا كنت (اخوط بصف الاستكان) فعلى الله العوض وانا لله وانا اليه راجعون في الانتخابات القادمة والى الابد فوداعا للديمقرطية ...

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/16



كتابة تعليق لموضوع : اما الواقع او الخوط بصف الاستكان !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجلة السدرة
صفحة الكاتب :
  مجلة السدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قائد القوات البرية يشرف ميدانياً على عمليات تطهير الحويجة  : وزارة الدفاع العراقية

  مواويل بغدادية  : د . جواد المنتفجي

 إيران تحذف 4 أصفار من عملتها

 ثرثرة نصوص  : حبيب محمد تقي

 تاريخ البنية التحتية في العراق واسباب تدهورها  : جواد البولاني

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأربعاء 15 ـ 02 ـ 2017

 صرخة الأرض  : شاكر فريد حسن

 عادل الجبير في بغداد  : ثامر الحجامي

 قمة العوائل المحتلة للجزيرة والخليج الى اين  : مهدي المولى

 وزير الداخلية يهنىء الاسرة الصحفية بالذكرى 148 لعيد الصحافة العراقية  : وزارة الداخلية العراقية

 لَيْلَةِ..الْإِسْرَاءْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الحياة حلوة  : هادي جلو مرعي

 محاضرة عن الاصابات الرياضية لمنتدى الاصمعي  : وزارة الشباب والرياضة

 المفتش العام أخر موظف(قفاص) يبتزك  : زهير الفتلاوي

 العدد ( 88 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net