صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

حاضرة النجف تكرّم الكرباسي صاحب أوسع دائرة معرفية
المركز الحسيني للدراسات

 النجف

عبرت نقابة المحامين في النجف الأشرف عن غبطتها وسرورها وهي تستضيف دائرة المعارف الحسينية التي تمثل الموسوعة النابغة في تاريخ المعارف الإنسانية. هذا ما جاء في الكلمة التي ألقاها المستشار القانوني السيد محمد المهنا رئيس نقابة المحامين العراقيين فرع النجف الأشرف يوم الرابع والعشرين من تموز يوليو 2012م في أمسية رمضانية استضافت فيها رئيس وفد الموسوعة الحسينية الدكتور نضير الخزرجي والدكتور حسين أبو سعود عضو الوفد الزائر من المملكة المتحدة.

ابتدأت الأمسية بكلمة قصيرة للأديب شلال عنوز أشاد بمساعي المحامين الذين يبذلون جهدهم للدفاع عن الحق وعن حقوق الناس أعقبها بقصيدة في المناسبة من ديوانه المعنون "مرايا الزهور".

من جانبه رحب المستشار القانوني السيد محمد المهنا بالوفد الزائر وبضيوف الأمسية ولاسيما النائب الأول لمحافظ النجف الأشرف الأستاذ رزاق محسن شريف وقائد الشرطة اللواء عبد الكريم مصطفى العامري، والسيد مدير الوقف الشيعي المهندس كمال علي الفضلي والنائب في مجلس النواب العراقي السيد رضوان الكليدار، وكاتب عدل النجف الأشرف، وغيرهم من أعيان مدينة النجف الأشرف وأعلامها الذين ازدحمت بهم قاعة نقابة المحامين، ونوه المستشار المهنا خلال كلمته بأن المحامين في النجف الأشرف يعيشون عصر ازدهارهم بفضل التعاون المشترك بين مديرية شرطة النجف ونقابة المحامين، واعتبر أن الإنسجام والتعاون المشترك بين مؤسسات الدولة انعكس على أمن المدينة والمواطن بصورة إيجابية، وهو جانب من مظاهر التمدن الحضاري.

رئيس وفد الموسوعة الحسينية إلى العراق الدكتور نضير الخزرجي شرح في محاضرته دلالة الأسوة في عمل الموسوعة الحسينية والحجة التي قطعها المؤلف الدكتور محمد صادق الكرباسي على غيره من المؤسسات المعرفية المتوزعة في الحواضر العلمية والتي لم ترق حتى يومنا هذا إلى إنشاء دوائر معرفية شاملة عن النبي محمد(ص) وأهل بيته الكرام على غرار الموسوعة الحسينية مع وجود الإمكانات وتوفرها، وقال الخزرجي أن الشيخ الكرباسي بمفرده استطاع أن يضع أول موسوعة في الإمام الحسين(ع) وهي الأكبر كماً ونوعاً مقارنة بالموسوعات العالمية، حيث بلغ المطبوع منها حتى منتصف عام 2012م 77 مجلداً من مجموع نحو 700 مجلد في ستين باباً معرفياً، وهو بذلك ألزم الحجة على الآخرين من علماء وكتاب ومفكرين، كما ألزمها على المؤسسات العلمية والدينية المنتشرة هنا وهناك، مؤكداً أن الكرباسي في الموسوعة الحسينية الكبرى وضع الحجر الأساس لعلوم كثيرة ومختلفة قيَّدها في المدخل إلى كل باب، وهو بذلك يكون قد قصّر المسافة على من يريد البدء بعمل موسوعة للنبي محمد(ص) أو أحد أئمة أهل البيت(ع) ومهّد إليه السبيل.

وأضاف المتكلم وهو في سياق الحديث عن الحواضر العلمية، ان كل مدينة، صغيرة كانت أو كبيرة، تملك تراثاً، وهذا التراث يبقى في طي النسيان إن لم يقم أعلامها بتدوينه وحفظه للأجيال، وهذا ما يفعله الكرباسي في تراث مدينة كربلاء المقدسة ضمن أبواب الموسوعة الحسينية، وهو ما ينبغي أن يفعله أعلام ورجال كل مدينة، وبخاصة مدينة النجف الأشرف التي تمثل العاصمة الإسلامية الأولى خارج الجزيرة العربية، وهي موضع مرقد الإمام علي بن أبي طالب(ع) ومسجده في الكوفة، وقبل ذلك هي مرقد أب البشر آدم(ع) ومرقد شيخ الأنبياء نوح(ع)، وهي عاصمة الدولة الإسلامية المنتظرة.

وتطرق الخزرجي إلى رحلة وفد دائرة المعارف الحسينية إلى سبع عشرة محافظة عراقية والندوات التي عُقدت فيها في غضون شهر كامل، مؤكداً أنها كانت فرصة طيبة للإلتقاء بالأمة العراقية بجميع أطيافها والحديث معها بكل شفافية، وتعكس اللقاءات الإيجابية رغبة المجتمع العراقي في التعرف على الثقافة الحسينية والمفاهيم القيمية التي استشهد لأجلها الإمام الحسين بقطع النظر عن المذهب أو اللغة أو القومية.

وفي ختام المحاضرة، أشار الخزرجي إلى نتاجات راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي، في أبواب العلوم المختلفة، وبخاصة مؤلفاته الخارجة عن نطاق العمل الموسوعي، من قبيل مصنفاته المطبوعة والمخطوطة في التفسير والفقه والأدب والتاريخ والجغرافية والسيرة الذاتية وغيرها، مؤكداً من جديد، أن غزارة إنتاج الكرباسي إلى جانب جهده في دائرة المعارف الحسينية، يمثل أسوة حسنة في باب التأليف، ويقطع السبيل على الذين يستصعبون القيام بأعباء العمل الموسوعي أو عموم التأليف في أغراض مختلفة.

الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبين كان حاضراً في الأمسية بقصيدة عن النجف الأشرف ومعالمها وتراثها ورجالاتها، ألقاها بالنيابة الأديب العراقي الدكتور حسين أبو سعود، كما تداخل في نهاية الأمسية عدد من أعيان النجف الأشرف ووجهائها منهم النائب الأول للمحافظ الأستاذ رزاق محسن شريف الذي ثمّن الجهود المبذولة مؤكداً أن الأمسيات الرمضانية تصب في مصلحة الارتقاء بالواقع الثقافي والعلمي في محافظة النجف الأشرف، ووزير الصحة العراقي السابق الدكتور علي الشمري الذي تساءل عن المنهج الذي اتبعه الشيخ الكرباسي في باب "الحسين والتشريع الإسلامي"، وغيرهما، وكلها دارت حول الموسوعة الحسينية ومنهج الكرباسي في التأليف وقدرته على مواجهة التحديات أثناء التقصي والتحقيق، وأجاب الدكتور الخزرجي على عدد من أسئلة الحاضرين.

والجدير ذكره أن وفد نقابة المحامين يتقدمه المستشار القانوني محمد المهنا، ووفد الحكومة المحلية يتقدمه النائب الأول لمحافظ النجف الأشرف الأستاذ رزاق محسن شريف، كانا قد زارا الفقيه محمد صادق الكرباسي في مقر إقامته المؤقتة في النجف الأشرف كلا على حدة مساء الأحد 22/7/2012م وصباح الثلاثاء 24/7/2012م، فضلا عن زيارات أخرى قامت بها فعاليات نجفية مرجعية وعلمية وأدبية وثقافية وإعلامية.

على صعيد ذي صلة، كرّم العلامة الدكتور محمد بحر العلوم الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي خلال استضافته له في أمسية رمضانية في مكتبه، في الوقت نفسه الذي كان فيه وفد الموسوعة الحسينية يشارك في أمسية نقابة المحامين، وحضر حفل التكريم أعلام النجف ومثقفيها وأدبائها ومدرسي الحوزة العلمية وأساتذة جامعات وغيرهم، وتحدث في هذه الأمسية وزير النفط العراقي الأسبق الدكتور إبراهيم محمد بحر العلوم عن ذكرياته مع الشيخ الكرباسي أيام إقامته في لندن، واعتبر أن دائرة المعارف الحسينية مشروع رائد يتصدر الموسوعات العالمية، فيما أكد المحقق الكرباسي خلال حفل التكريم أنه كشخص يمثل حجة على الآخرين من أعلام ومؤسسات للنهوض بموسوعة كبيرة عن الإمام علي بن أبي طالب(ع)، حيث بدأ من الصفر ولم يكن يملك ورقة ولا قلماً ثم صارت الموسوعة الحسينية بالمئات صدر منها العشرات، مشدداً على أن الظروف في الوقت الحاضر كلها مؤاتية للنهوض بأعباء الموسوعة العلوية أو الحيدرية ولا عذر لمن يتخلف عن هذه المهمة المقدسة في لملمة تراث الإمام علي والتحقيق فيه، وقرئت في الأمسية قصيدة في النجف الأشرف من إنشاء الدكتور عبد العزيز شبين قرأها بالنيابة الدكتور حسين أبو سعود، وانتهت الأمسية بوضع اللبنة الأولى لأول موسوعة علوية يشرف عليها العلامة الدكتور محمد بحر العلوم ويتولى إدارة لجنتها الشيخ أمين عام العتبة العلوية الشيخ ضياء زين الدين.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/14



كتابة تعليق لموضوع : حاضرة النجف تكرّم الكرباسي صاحب أوسع دائرة معرفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مشعل
صفحة الكاتب :
  محمد مشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بدر تنشر أعداد كبيرة من المقاتلين في "الرحالية" جنوبي الأنبار لمنع هروب مسلحي "داعش"  : منظمة بدر كربلاء

 قوافل العاشقين تبحث عن المعشوق في الاربعين  : حيدر الراجح

 الإمام علي (ع) رئيس هيئة النزاهة في العالم الإنساني يتحدث بصراحة دون قيود وحدود . (ج 1) حاوره ثائرالربيعي  : ثائر الربيعي

 العمل تقيم دورات تدريبية للنازحين في مخيم الكسنزان ببغداد خلال شهر تموز الجاري  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عاجل : الاعلان عن نتائج محافظة البصرة للصف الثالث 2015 -2016

 ممثل المرجعية العليا يشارك في تشييع جثامين شهداء الهجوم الارهابي بعين التمر

 تبت يدا أبناء الأرملة  : عبد الكريم صالح المحسن

 وزير الزراعة يلتقي وفد المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة أكساد  : وزارة الزراعة

 قسم ادارة الجودة في وزارة العدل ينظم ورشة عمل تعريفية في دائرة الاصلاح العراقية  : وزارة العدل

 ورشة في جامعة بابل عن دور الحاضنات التكنولوجية في دعم الاقتصاد الوطني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تواصل تنفيذ اعمال الصيانة والتأهيل لمصانعها وخطوطها الانتاجية  : وزارة الصناعة والمعادن

 مديرية شهداء النجف تدعوا ذوي الشهداء المرفقة أسمائهم لأكمال نواقص الرواتب المتراكمة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 صناعة رئيس الجمهورية ونزعة الإنفصال الكُردية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 شيعة رايتس ووتش تحمل الدول الداعمة للارهاب مسؤولية جريمة اعدام 60 شيعيا في حطلة  : منظمة شيعة رايتس

 العناد الاسباب والدوافع  : عبد الحكيم عثمان عبد الحفيظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net