صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم

مـَـتى يتحوّل ســُـكـّان العراق ... الى مواطنين ..! جدلية العلاقــة بين الحقوق والواجبات
هيـثم القيـّم

في بداية نشوء الحياة على كوكبنا الجميل المـُلوّن بالتـُراب والماء والخضرة قبل أن يتوفر الوجـه الحـَسـِن ..! كان أنتماء الأنسان لـذاته فحسب ، ثم تطوّر الأمـر بزيادة عدد الناس بعد العشق الأول بين جـَدّتنا حواء وجدّنا آدم .. ليتحوّل الأنتماء من الذات الفردية الى الأنتماء للأســرة .. ولم تلبث هذه الأسرة أن تكاثرت بفعل الحـُب المـُشاع الى مجموعــة أسر كوّنت فيما بعد القبيلة .. فأصبح الأنتماء للقبيلة أقوى من سابقيه .. فهو المعوّل عليه للحفاظ على حياة الفرد من عربدات الطبيعة كالمطر والزلازل والفيضانات وتقلبات المناخ ..الخ وكذلك من مخاطر الحيوانات الضارية سواءاً من جهة صيدها أو درء شرورها .. وهنا بدأ الأنتماء يأخذ بـُعداً أعمق عندما أرتبطت حياة الفرد ومعيشته وسلامتـه  بوجوده عضواً في هذه المجموعة البشرية .. وبالطبع بمرور الزمن أزداد عدد الناس و تطوّرت الحاله الى مجموعة قبائل .. وهنا بدأ التنافس على مصادر العيش وموارد الماء يتحوَل تدريجياً الى صراع  بين القبائل يؤدي أما الى غـَلبة القبيلة القوية على الضعيفة .. وأما الى هجرة القبيلة الضعيفة الى أرض الله الواسعة  لتجد في أماكن أخرى ما تبحث عنه من أسباب البقاء ...! وهذا الحال أدى الى تعميق شعور الفرد وحاجته للأنتماء لمجموعة بشرية تحميه وتــُـعينه على مواجهة  صعوبات الحياة ومخاطرها ... وبالتالي أدى الى أنصهار الفرد في الجماعة وذوبان الأنتماءات الأولى ( الفردية والأسرية ) في الأنتماء الجديد بحكم الحاجة للحماية والعيش .. وهذا بالطبع يعني أن الفرد لكي ينتمي اليها تترتب عليه التزامات أمام المجموع .. وتترتــّب له حقوق على القبيلة ، فمثلما يـُعطي يجب أن يأخذ .. ومثلما يأخذ يجب أن يــُعطي ... وأخذت هذه العلاقة التفاعلية تنموا وتتطوّر تدريجياً بمرور الزمن وتنامي المصالح المتبادلة بين الفرد والمجموع ... فكلما أستطاع المجموع توفير متطلبات الفرد .. كلما أزداد ولاء وتـَـمسـّك الفرد بجماعته واستعداده للتضحية في سبيلها ... ومن الطبيعي أن ينتج عن ذلك علاقات متشابكة بينهما عناوينها الرئيسية المعيشة المشتركة ، اللغة المشتركة ، المصلحة المشتركة والمصير المشترك .. في هذه اللحظة التاريخية بدأ تـَـشـكـّل النواة الأولى لمفهوم الشـَعب ..!  

أخـذ َ مفهوم الشعب يتبلور عندما تحولـّت المجموعات البشرية ( القبائل ) من مرحلة الترحال والتنقل من مكان لآخر بحثاً عن الماء والكلأ والطعام والأمان .. الى مرحلة الزراعة والتي تعني الأستقرار والأستمرار في مكان واحد مـُعيـّن تتوفر فيه أسباب الحياة ...!  فتطوّرت  الاعتبارات العملية والمصلحية التي تربط الفرد بالجماعة بتطوّر الزراعة وكذلك تنامي الثروة الحيوانية ، حيث أن الأستقرار في مكان معين مع وجود الماء والزرع أدى الى أزدياد أعداد الحيوانات الداجنة ... وهنا دخل عنصر جديد في حياة القبيلة ذلك هو عنصر الثروة والأنتاج ، والذي أدى الى تطوّر تاريخي مهم في حياة الفرد والجماعة .. أذ تحوّل الشعور بالأنتماء الى القبيلة فحسب الى الشعور بالأنتماء للقبيلة والأرض معاً ...  في هذه اللحظة التاريخية أيضاً بدأ مفهوم الوطن بالتبلـّور ..!

 

يقول أبن نظير في لسان العرب : الوطن هو المنزل تـُقيم به، وهو موطن الإنسان ومحله،.. والجمع أوطان .. وأوطان الغنم والبقر: مرابضها وأماكنها التي تأوي إليها،.. وَطـَنَ بالمكان وأوطن أي أقام فيه .. وأوطنه أي اتخذه وطناً. يقال: أوطن فلان أرض كذا وكذا أي اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيها، وأوطنتُ الأرض ووطنتـُها وأستوطنـتُها أي اتخذتها وطناً ...!

                                                                              

الوطن بهذا المعنى لا يشترط الولادة فيه ..! بل يشترط العيش والسكن والتفاعل مع المجموع بمجموعة مـُشتركات أنسانية وعاطفية ، مادية ومصلحية ( بمعنى تبادل المصلحة )..! فالوطن الذي لا يوّفر أسباب العيش والشعور بالأستقرار والأحساس بالأمان في جانبه الحياتي المباشر وفي جانبه المستقبلي .. يدفع الفرد أو القبيلة الى البحث عن وطن آخر يمنحه ما لم يمنحه له الوطن الأول ، وربما الثاني  وهذا كان السبب الرئيسي و لايزال للهجرات البشرية على مر التاريخ ، سواءاً الفردية منها أو الجماعية .. وأدى البحث عن ملاذات آمنة تتوفر فيها وسائل البقاء والأستمرار مع ما صاحب ذلك من تطوّر وسائل المواصلات والأتصال ونمو الحاجات البشرية وتنوع المصالح والثقافات ، أدى الى أندماجات وانسلاخات للأفراد و المجاميع البشرية .. وفي خضم هذه الصيرورة التاريخية تشكـّلت تجمعات بشرية جديدة لتشكل كيانات أكبر .. وفي نفس الوقت تلاشت تجمعات أخرى أو أنشطرت لتذوب في التجمعات الجديدة ... وهنا بدأ البـُعد السياسي والأقتصادي والأجتماعي والجغرافي لمفهوم الوطن  يأخذ منحى آخر أكثر تطوراً .. أذ تطلب الأمر تحديد الحدود الجغرافية للوطن وتحديد سمات الوطن وتوجهاته ومعالمه وطبيعة نظام الحكم فيه وكذلك تحديد الحقوق والواجبات للأفراد .. فبدأت القوانين والنـُظم والتشريعات تــُسـنّ لتـُـنظـّم كل ذلك .. وعلى ضوئه اكتسب مفهوم الوطن أسم الدولة .. واكتسب مفهوم المواطن معناها الحقيقي وفق معادلة الحقوق والواجبات .. لـيـُنتج لنا مفهوم المواطنة ..!.

 فالمواطنة : هي الحقوق السياسية والأقتصادية والأجتماعية للفرد الذي ينتمي للوطن بصرف النظر عن عـِرقه ودينه ومذهبه ولونه وأنتماءاته الخاصة ... وفي سياق حركة المجتمع وتحوّلاته تؤدي المواطنة الى تحقيق التفاعل الأيجابي المشترك بين جميع الأفراد والجماعات .. وبناء علاقات تبادلية وتعاونية ونفعية مشتركة تكفل حرية العيش المشترك للجميع ضمن أنظمة وقوانين تـُحقق العدالة للجميع في الحقوق والواجبات والمسؤوليات .. يتوّج ذلك مسؤولية الجميع في حماية الوطن و الدفاع عنه ..!

أذن المواطنة هي صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماءه إلى الوطن .

 

 

 بالطبع ليس هناك وطن من غير مواطنين .. أي أن مفهوم الوطن لا يأخذ معناه ألا بوجود مواطنين ... وأنتماء المواطن للوطن يعني أيضاً أنتماء الوطن للمواطن ... فالمواطن لا يمتلك جزء من الوطن يتحدد بالمجال الحيوي لمعيشته .. ولكنه يمتلك الوطن كله كاملاً ..! فعندما أقول مثلاً أن العراق وطني .. فلا يعني ذلك المحيط أو المكان الذي يمتد اليه أو فيه نشاطي الفردي فقط .. لكنه يعني العراق كلـّهُ بجميع مساحته ، من شماله الى جنوبه ..  بأنهاره ووديانه .. بجباله وسهوله .. بمناطقه ومدنه .. وألا يصبح ليس من حق الفرد الساكن في الشمال أن يسكن ويعيش في الجنوب .. ولا من حق الفرد الساكن في شرق الوطن أن يسكن ويعيش ويعمل في غـَربــه .. وفي هذه الحالة تنتفي صفة المواطـنة عن العراقي ... لتتحوّل الصفة الى  سكـّان العراق .. فهذه المنطقة يسكنها مثلاً الأكراد وهذه يسكنها العرب أو يسكن المسلمين في الجزء الفلاني ويسكن المسيحيين في البقعة الفلانية ... بمعنى آخر لا يوجد ما يربط بين هذه التشكيلات البشرية سوى أسم العراق ، وعندها يتحوّل الأفراد أو المجموعات البشرية الى سـكـّان  وليس مواطنين ..! فالساكن أو الساكنين في بقعة ما في هذه الحالة لا تترتب لهم حقوق على المجموع .. ولا تترتب عليهم واجبات أزاء المجموع ..! ولا تجمعـُهم علاقات حياتية مشتركة ومصالح مشتركة تكون من القوة بحيث يتوّلد شعور بانتماء جــمعي يربطهم جميعاً بالكيان البشري الكبير ( الشعب العراقي ) الذي يمتلك كياناً جغرافياً محدداً هو الوطن الذي أسمه (العراق ) .. ويصبح مـَـثـَلهم كمثل تجمعـّات البدو الرُحـّل فهم مـُكتفون ذاتياً في تعملاتهم الحياتية وغير متشابكين عضوياً ومصلحياً مع باقي المجموع ، اللهّم ألا بعض عمليات البيع والشراء البسيطة ..!

الحقوق والواجبات بدأت بمعاني بسيطة في البداية كحق الحماية والعيش والسكن وواجب الدفاع عن المجموع والتفاعل معهم ... لتتحول بمرور الزمن والتطور الحضاري الى معاني أعمق وأوسع .. لتشمل حقوق المشاركة بالعمل العام والأنتخاب والترشــّح وحرية الرأي والتعبير وحرية الدين والمُعتقد ...! والمُلاحظ أن كلمة الحقوق دائماً ما تسبق مفردة الواجبات .. فهل يعني ذلك أن المواطن يجب أن يحصل على حقوقه أولاّ ثم يؤدي واجباته ثانياً ...؟ الجواب نعم .. ولكن نعم هنا ليست مادية فقط ولكنها بالأساس معنوية أو بتعبير أصح شعورية .. فعندما يشعر الفرد أن وجوده ضمن هذه البقعة الجغرافية ( الوطن ) وضمن هذه المجموعة البشرية ( الشعب ) يــُحقق له متطلبات العيش والأمان والحرية عندها سيكون أستعداده لأداء الواجبات تلقائياً حتى وأن سبقت الواجبات الحقوق عملياً ..! أن التفاعل بين المفهومين هو تفاعل أيجابي .. والذي يـُحدد الأسبقية لأحدهما على الآخر أهمية وحاجة الحق بالنسبة للمواطن .. وأهمية وحاجة الواجب بالنسبة للوطن .. فمثلاً في حالات الحرب وتعرّض الوطن لمخاطر خارجية تتقدم الواجبات على الحقوق في بعض مفاصل الحياة .. والعكس صحيح ففي أوقات السلم والرخاء تتقدّم الحقوق على الواجبات ... والعنصر الضابط لتبادل الأدوار وتحقيق التوازن الأيجابي بين المفهومين هو يـَـقين المواطن أن حقوقه مـُصانة ومضمونة حتى وأن لم يحصل عليها في لحظتها .. بمعنى آخر متى ما تيـّقن المواطن أن الوطن يؤمـّن له متطلبات حياته الأساسية في الحاضر وفي المستقبل سيشعر عندها بالأنتماء الحقيقي وسيكون عضو فعـّال وأيجابي في المجموع .. وسيـُقدّم كل ما يطلبهُ منه الوطن من واجبات والتزامات ..! فالمواطن هو الوحدة الأساسية في بناء الوطن شرط وجوده الفاعل الأيجابي .. وليس كينونته المـُنفـَعلة السلبية ..! ومن غير الأعتراف بالمواطن ودوره الفاعل لا يمكن أن يكون هناك وطن ، بل يتحوّل الى مزرعة كبيرة وربما الى سجن كبير، فالوطن في النهاية هو كما نراه وكما نصنعه وكما نعيشه، وليس وصفة جاهزة أو قراراً قسرياً ..! فالمواطنة ليست شعوراً فطرياً لدى الأنسان بل هي وليدة جـَـدل حضاري وتفاعلات أنسانية وعلاقات مادية توصل في النتيجة الى نسج منظومة أجتماعية يجمعها أحساس بالأنتماء لكيان معلوم ومـُحدد الملامح والصفات .. على الرغم من تعدد الثقافات والأنتماءات العرقية والدينية والمذهبية ... !  ولدينا مثال جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، الذي لم يفلح عنف وقهر المرحلة السوفيتية في تحقيق الاندماج بين مكوناته ، وبقي الشعور بعدم الأنتماء للوطن السوفييتي كامناً في الصدور .. الى أن جاء أنهيار الأتحاد السوفييتي .. لتعود الكيانات المؤتلفة تحت خيمته الى أنتمائها السابق ، ولدينا مثال السودان كذلك .. فلم يستطع الجنوب والشمال الأندماج والتفاعل في وطن واحد رغم عشرات السنين من العيش في بلد واحد .. وعندما جاءت الظروف المناسبة أنشطر السودان الى دولتين ...!!

فعندما لا يكون الوطن ( وطن حقيقي ) وفق التوصيف أعلاه ... سيتحوّل الى كيان هش قابل للقسمة عند أول منعطف تاريخي حاسم يكشف الغطاء عن هشـاشتـهِ ... وهذا ما يتفاعل الآن في العراق .. ولكننا نضع رؤوسنا في الرمال لكي لا نراه ...!

فأذا لم نبني وطناً حقيقيا يشعر الجميع أنه مـُلكـُـهم .. ويخضع الجميع بالتساوي لمـُعادلة الحقوق والواجبات .. فكل الأحتمالات معروضــة فوق الطاولة .. وليس تحتها ..!

11/ 8 / 2011

[email protected]

  

هيـثم القيـّم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/12



كتابة تعليق لموضوع : مـَـتى يتحوّل ســُـكـّان العراق ... الى مواطنين ..! جدلية العلاقــة بين الحقوق والواجبات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير مجمع الجزيرة السكني غربي القحطانية

 إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا  : عباس طريم

 مرجعية صمام الامان...الامام السيستاني "دام ظله الشريف "  : عباس عبد الرزاق الصباغ

  أطماع " سلطان " تركيا في شمال سوريا..!  : شاكر فريد حسن

 الصداقة .. والصداقة الالكترونية  : محمد المبارك

 لغة (الراندوق )مهددة بالإندثار فى السودان؟  : سليم عثمان احمد

 حروب الفرنجه واعادة دورة التاريخ-الحلقه الرابعه  : عبد الكريم صالح المحسن

  Expiry ... بعد أخوك

 المخاضُ العسير لولادة الحكومة المقبلة ..  : حسين محمد الفيحان

 محافظ ميسان : يعلن المباشرة بتنفيذ مشروع أنشاء مبنى جديد لمجلس المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 الشيخ علي النجفي: على الساسة إن يعوا خطورة الظروف التي تمر في العراق

 بعد تسعيرة الكهرباء العراقية الجديدة للماء شهوق تسعيري!!  : عزيز الحافظ

 من الوليد القادم بعد داعش؟  : وليد سليم

 يد تحارب في السواتر ويد تتشرف بخدمة الزائر  : فؤاد المازني

 من مزايدات صدام إلى مزايدات 2016  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net