صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

واسط بين تردي الخدمات وصراع الكتل
احمد سامي داخل

 الحراك السياسي لم يعد مقتصرآ على العاصمة بغداد بل ان الحراك السياسي بكل تداعياتة  امتد ليشمل المحافظات العراقية التي لها هي الاخرى مشاكلها وخصوصيتها الخاصة ولها صراعاتها بكل مافيها من تداعيات ومن هذي المحافظات محافظة واسط تلك المحافظة التي يغفوا ويصحوا سكانها على ضفاف دجلة الخير  وانت تصل الى مركز المدينة وتذهب الى شاطئ الكورنيش الجميل وقت الغروب حيث تغيب الشمس وتنظر الى معلم من معالم المدينة حيث سدة الكوت التي بنتها الشركات الانجليزية في ثلاثينيات القرن الماظي وانت تطالع منظر سدة الكوت يتبادر الى ذهنك امرين الاول ان تاريخ المدينة ارتبط بحادثة مهمة كان طرفها من جهة الاحتلال البرطاني ومن جهة الاحتلال العثماني حيث حصار الكوت الشهير ايام الحرب العالمية الاولى الامر الاخر الذي يطالعك هو جودة البناء الانجليزي الذي لازال شامخآ منذ القرن الماظي حتى اليوم وصمودة كل تلك الفترة حتى  اصبحت  سدة الكوت من معالم المدينة الحضارية عندما تطالع مشهد سدة الكوت لايسعك عزيزي القارئ الاان تدعوا الاخوة الاعزاء  .في مجلس المحافظة الى جولة في شوارع واسط التي مع بالغ الاسف كلها عبارة عن مشاريع اعمار متعثرة وطرق مقطوعة وخربة ومليئة بالحفر تصور عزيزي القارئ عندما تغادر بيتك بسلام لتتجول في مركز المدينة فسوف تلاحظ ان اغلب الشوارع مقطوعة بسبب الحفر الناتجة عن اعمار لم يتم منذ سنوات حيث تم تهديم الشوارع القديمة ولم يتم انجاز بناء الشوارع الجديدة رغم مرور سنوات واذا بقي شارع واحد فانة اكيد سيكون يحتوي على عدة سيطرات من شرطة واسط لاهم لهم سوى خلق ازدحام من الدرجة  الاولى وسؤال المواطن( وين رايح ومنين جاي) حتى اني في يوم من الايام قلت لرجل الشرطة (اني رايح لبيت صديقي وجاي من  بيت اقاربي ) فاكتفى وكان الموضوع خلق زحام وترديد سؤال كانة ورد اودعاء تعلمة رجال الشرطة تصور عزيزي القارئ ماذا سيكون شعور المواطن  عندما يعيش هذي  الحال وهو بالنهاية قادم من بيتة وقد تم اطفاء الكهرباء لعدة ساعات بفعل الانطفاء العتيد للكهرباء الوطنية ؟ كل هذا يتم وسط صراع حقيقي وتسقيطي بين القيادات المحلية في المدينة فأذا قدمت الى مجلس المحافظ فعليك ان تدرس خارطة الخلافات السياسية والشخصية بين اعضاء المجلس وتدرس خارطة اعوان اعضاء المجلس من  موظفي المجلس واذا عرفنا ان اعضاء المجلس يعيشون هذي الحال فهمنا احد اسباب تردي الخدمات مؤخرآ تم التصويت على طرد واقالة  عضو مجلس المحافظة احمد عبد السلام كما تم اقالة مدير التربية عبد بيوض كما تم اقالة مدير الصحة في المحافظة والسبب هو صراع سياسي قديم بين القوى المتنفذة في واسط هذا حول موضوع اختيار المحافظ حيث انة  بعد انتخابات مجالس المحافظات الماظية حدث صراع عندما قامت بعض الاطراف برفض اعادة انتخاب الاستاذ لطيف حمد طرفة وكان ان انقسم مجلس المحافظة على نفسة قسم مع اعادة انتخاب الاستاذ لطيف وعلى رأس هذة  المجموعة كان الاستاذ محمود ملا طلال رئيس  مجلس المحافظة وقتها وكتلتة والحق يقال ان من رفض التجديد للطرفة وقتها كان كل من الحاج ماجد  علي عسكر ابو نظال مسؤول حزب الدعوة في واسط وقتها والاستاذ الشيخ غضنفر البطيخ عضو مجلس المحافظ عن العراقية البيضاء  ..  اما الاخرين جميعآ ومن كل الكتل بلا استثناء  وقتها قامت قيامة المجلس وقد تم فصل الحاج ابو نظال والشيخ البطيخ من المجلس بتهمة التشهير  بسمعة الحكومة المحلية حتى تندر احدهم بالقول (هل ان حكومتنا المحلية امراءة سيئة السمعة حتى يفصل عضوان بسبب انتقادها حيث تستدعي حبايبها للدفاع عنها  )المهم ان العضوان المفصولان لم يقصرا في الدفاع عن موقفهما حيث قاما بالاشارة الى ملفات الفساد المالي والاداري لدى الحكومة المحلية ولدى مدراء الدوائر ولدى مجلس المحافظة وكشف الفساد في هيئة نزاهة واسط وقموا بالاشارة الى ان هنالك من  يتستر على الفساد 

هذا الامر وصل وقتها الى جميع المحافل من البرلمان الى الكتل السياسية الى مجلس القضاء الاعلى الى الاعلام الى الانتر نت الذي تحول الى ساحة للصراع المسائي بين الفرقاء الى اتهام لطيف والحاج محمود ومن معهم ومنهم الاستاذ قاسم الاعرجي بأن هنالك اتفاق تم خارج البلاد في دولة حدودية مجاورة لغرض اعادة انتخاب الطرفة وتمزيق قائمة دولة القانون والعراقية في واسط على اية حال انقلبت الاية بعد ذالك وتم اقصاء الطرفة بعد التظاهرات التي شهدتها واسط كان من اقرب المقربين وقتها للأستاذ لطيف الاستاذ احمد عبد السلام وكان صديق مقرب لمدير النزاهة وقتها وبالتالي فأنة دخل في خصومة مع الطرف الاخر 
مع بالغ الاحترام لكل من اشرنا الى اسماءهم هنالك امر  مهم وهو ان الصراع السياسي يجب ان يتحلى بعنصر الخلق السياسي ويكون هدفة الصالح  العام قبل ايام اثار الحاج ابو نظال موضوع الصراع القديم على موقع الفيس بوك حيث اشار الى الخلاف القديم واشار الى الحاج محمود رئيس المجلس فما كان من الحاج محمود الا ان قال (ان الحاج ابو نظال تعبان  نعسان) بهكذا امور يجب ان لانسطح وقال في موضوع اخر ان كلام الحاج صحيح وانا اصريت على التجديد الى ان ثبت لي انة (فاش....)والموضوع صفقة سياسية بين الكتل )انني  اولآ مع احترامي البالغ للحاج محمود  اقول ان اسلوب الطعن بأن هذا تعبان 
ونعسان ثم اكيد لو تفاقمت المشاكل وكشفت اسرار سوف نصل الى حال ستقول هذا لايعي مايقول الخ هذا بالمناسبة اسلوب مخابراتي  سمج لايليق بسياسة في مجتمع ديمقراطي  ومن هنا اسئل الحاج محمود اذا كل معارض او كاشف سر تلفقون لة هكذا تهم وبعدها تبداءون بخلق عدة مشاكل لة ضمن اسلوب مدروس يستهدف التسقيط اذا كان هذا فعلكم مع كل مخالف فسوف نصل الى حالة لاتليق بكل ماللكلمة من معنى في الوقت ذاتة اتوجة بالسؤال الى الحاج ابو نظال والاستاذ  غضنفر كنتم ترفعون راية محاربة الفساد بشراسة حينها فلماذا تراجع الموضوع بعد اقصاء المحافظ فهل ان في الموضوع (اتفاق كتل سياسية ) ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم نحن بحاجة الى انتقال الصراع السياسي من صراع المنافع والمصالح الى صراع البرامج والافكار ويكون الدافع للصراع  خدمة الأنسان الواسطي كم نحن بحاجة الى  التحلي بالخلق في ادارة الصراع السياسي بالنهاية ادعوا الاخوة في مجلس المحافظة ان يسيرو في شوارع المدينة مع توصية لهم بوضع قطن في اذانهم خوفآ على جنابهم الكريم من سماع بعض العبارات الغير لائقة من المواطنين .

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/12



كتابة تعليق لموضوع : واسط بين تردي الخدمات وصراع الكتل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزارة الموارد المائية تعالج شحة المياه في جدول عكيل في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 من هو سيدكم أيها الراقصون  : علي فاهم

 الأمانة الخاصة لمزار القاسم عليه السلام تطلق دوراتها القرآنية الصيفية لتطوير الطاقات والمواهب القرآنية في بابل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  لا حظت برجيلها ولا حصلت ربع عدس !  : غفار عفراوي

 لا تلوموا الرئيس، فرجولته على المحك  : نزار حيدر

 بالفديو : تهكير قناة (( وصال )) الفضائية بطريقة احترافية وبث انشودة - ياعلي

 التديّن والفساد!!  : د . صادق السامرائي

 حصانة رئيس مجلس النواب أوتوماتيكية متهمة، سمحت له بأعتلاء منصة البرلمان  : د . عبد القادر القيسي

 ترتيلة في ذكرى وفاة الإمام الباقر (ع) يكتبها النائب الحكيم  : د . عبد الهادي الحكيم

 انتحار عاشق في زمن النهوة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الدور السوري في قتل العراقيين  : د . عبد الخالق حسين

 العراق يمتلك اكبر سلاح رد سريع في العالم  : علي دجن

 منذر الشواي : تخصيص مبلغ/34/ مليار دينار لقطاع الأمن والدفاع في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المرجعية العليا تحذر من رذائل الاخلاق وتدعو الى ضرورة الوعي الحضاري وتجنب الاخلال بالانظمة العامة للمجتمع  : ولاء الصفار

 من دفاتري القديمة  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net