صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

كلمة الى الأستاذ الجامعي .. كن مربيا قبل أن تكون عالما
ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
  مما لاشك فيه ان للجامعات بمختلف تشكيلاتها وتخصصاتها دورا كبيرا واساسيا في قيادة عملية البناء والتطوير الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في البلد وتوجيهها بالاتجاه المناسب الذي تجعله في سباق مستمر مع حركة التطور العلمي والتكنولوجي التي تحدث في العالم المتقدم وتلقي بظلالها على البلدان الاخرى التي تسعى جاهدة للاستفادة منها والتعامل معها واستيعاب متطلباتها من اجل اللحاق بركب الحضارة الانسانية ومسايرته والارتقاء الى مصاف الدول المتقدمة .
   ويعد الاستاذ الجامعي احد العناصر الرئيسة والمؤثرة في العملية التعليمية في المؤسسات الجامعية لانه عبارة عن المصدر الاساس للمعلومات والمعارف بمختلف انواعها التي يتلقاها الطالب منذ دخوله الى الحرم الجامعي  وتخرجه منه وكل حسب تخصصه . وهو المخزن الكبير للمعلومات التي ينهل منها الطلبة ويتعلموا من خلاله طرائق التفكير العلمي وكيفية حل المشكلات بمختلف انواعها والتي تصادفهم في حياتهم الدراسية والعملية والاجتماعية .
   ويكتسب الاستاذ الجامعي أهميته ودوره الكبير في المؤسسات الجامعية من خلال تنوع ادواره ونشاطاته وواجباته فهو نتيجة لطبيعة الدور الذي يقوم به والمرحلة العمرية التي يقوم بتدريسها والدور القيادي والريادي للجامعة في المجتمع نراه يختلف كثيرا في طبيعة عمله عن المدرس في المراحل الدراسية الادنى من المرحلة الجامعية لانه يتحمل اعباءا اضافية اكبر من غيره .
   ومن وجهة نظرنا نرى ان دور الاستاذ الجامعي  يقع في اربعة جوانب رئيسة تندرج ضمنها العديد من الجوانب الفرعية المتداخلة معها وهي الجانب العلمي والجانب التربوي والجانب البحثي وجانب خدمة المجتمع وكل هذه الجوانب تكون متداخلة مع بعضها البعض لتشكل الشخصية المتكاملة للاستاذ الجامعي الحقيقي الذي يتميز بالصفات الفعلية لدوره ومهامه . ولابد له ان يعمل على تطوير نفسه وتنمية مهاراته في جميع هذه الجوانب بصورة متوازية ومتكاملة ومتسقة وان لا يهمل اي منها ويهتم بالاخر لان هذا سوف يؤدي الى خلل كبير في شخصيته الاكاديمية كونه استاذا جامعيا يمثل قمة الهرم العلمي والقيادي والريادي في المجتمع ونقطة الاشعاع المتوهجة دائما والتي يسير على هداها الاخرون من ابناء المجتمع وشرائحه المختلفة .
   وفي هذه المقالة المختصرة نريد ان نركز على الجانب التربوي للاستاذ الجامعي وأهميته الكبيرة في بناء شخصية الطالب الجامعي وبالتالي طاقات التطوير والبناء المستقبلية بعد التخرج والانخراط في قطاعات العمل والانتاج في المجتمع .
   فمن المعروف ان الاستاذ الجامعي يتعامل مع الطلبة الجامعيين وهم في بداية النضوج والشباب وهم بحاجة ماسة الى من يوجههم وينصحهم وان يكون لهم القدوة والاسوة الحسنة والمثال الذي يقتدى به لانهم في هذه المرحلة العمرية  بحاجة الى من يقف بجانبهم ويأخذ بأيديهم لانهم قد يبتعدون قليلا في هذه المرحلة عن سيطرة العائلة واولياء الامور بصورة تدريجية عما كانوا عليه في المراحل العمرية والدراسية الادنى من المرحلة الجامعية .
   ولذلك يبرز الاستاذ الجامعي بشخصيته الجذابة المحببة المحترمة عند الطلبة كعامل اساس ومساعد على توجيه الطلبة والشباب وقيادتهم الى مرافيء الخير والصلاح والهداية والعمل بما يرضي الله سبحانه وتعالى وبالتالي الى النجاح والتفوق والارتقاء الى مراحل دراسية ومناهل علمية ارقى كنتيجة طبيعية لما عليه الطالب من حالة ايجابية لابد ان تؤتي ثمارها الصالحة بعون الله سبحانه وتعالى .
   وبناء على ذلك كان لابد لاساتذتنا الجامعيين الافاضل ان يعوا بصورة واضحة هذه المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم والدور الريادي والقيادي في توجيه دفة السلوك الانساني عند الطلبة بأتجاه الخير والصلاح والتفوق والعمل الايجابي بما يجعلهم عناصر بناء وارتقاء فاعلة في المجتمع وبالتالي يساهمون في بناء بلدهم والحفاظ على مباديء دينهم الاسلامي الحنيف الحقيقية والتقاليد الاجتماعية والاعراف الصالحة ليجعلوا مجتمعهم متصل بجذور حضارته على مدى التأريخ لا ينفصل عنها وانما يعتز بها ويتباهى ويفتخر ومع ذلك يرنو بعين  فاحصة وناقدة تتطلع بأيجابية للتطور العلمي والتكنولوجي والحضاري في المجتمعات الاخرى ويحاول انتقاء ما يفيده منها لغرض التطور والارتقاء الى حالة افضل مما هو عليه الان مع الحفاظ على ثوابته التي يؤمن بها ويتمسك بمبادئها .
   وعلى الاستاذ الجامعي ان يتصف بالاخلاق الفاضلة والشعور الوطني وان تكون لديه قناعة كاملة وراسخة بحضارته وامجادها ودينه ومبادئه ومجتمعه ولابد من العمل على الارتقاء به . وان لا ينبهر دون تمعن وتمحيص بأفرازات الحضارة الغربية ويحاول ان ينقلها الى مجتمعه حيث انه الاكثر تواصلا مع هذه الحضارة والاقدر على تفهم نتائجها الايجابية والسلبية وبالتالي تمحيصها واختيار المناسب منها . وعليه ان يكون قدوة ومثالا في كل شيء امام الطلبة وان يعلم ان له دور كبير وخطير  اختاره الله سبحانه وتعالى له ليحمله هذه المسؤولية وانه بلا شك محاسب يوم الحساب امام الله عند الاخلال في تحمل هذه المسؤولية ونقل الامانة المكلف بها الى الطلبة بصورة صحيحة .
   اننا نرى من وجهة نظرنا بأن لا فائدة من قيام الاستاذ الجامعي بتزويد الطلبة بأحدث المستجدات والمعلومات العلمية وحافات العلوم في مجال تخصصه اذا لم يزودهم بالافكار الصحيحة التي تبني شخصيتهم العلمية والاجتماعية والاخلاقية الفاضلة وتوجههم نحو الطرائق والاساليب الصحيحة للاستفادة من هذه المعلومات والمساهمة في بناء البلد واحداث نقلات نوعية في الحياة الاجتماعية والمحيط الانساني الذي يعيش فيه الطالب ويتفاعل معه .
   ونتيجة لما مر به المجتمع من تغيرات كبيرة شملت جميع مفاصل الحياة فيه نتيجة التطورات السياسية والحروب التي خاضها والظروف السابقة والحالية التي تعرض ولازال يتعرض لبعض منها وضعف المستوى الاقتصادي للعائلة وانشغالها عن تربية ابناءها في هذه المرحلة العمرية الحرجة اضافة الى الانفتاح الكبير وغير المدروس بصورة دقيقة الذي حصل للمجتمع على افرازات الحضارة الغربية  وانعكاساته على الحياة الاجتماعية وخاصة في وسائل الاتصال الحديثة التي غزت مجتمعنا بصورة هائلة مثل شبكة الانترنت والهاتف النقال والقنوات الفضائية وغيرها والتي اتاحت التواصل مع ما يبثه الغرب لنا من اساليب دعائية مغرية وبصورة مخطط لها من اجل تهديم البناء الديني والاخلاقي والوطني لشريحة الشباب في هذه المرحلة العمرية ومحاولة تلهيتهم بالامور التافهة وغير الاساسية والمغرية التي تخاطب غرائزهم وعواطفهم قبل ان تخاطب عقولهم وتحاول ان تبنيها وتصقلها نحو الاتجاهات المرغوب فيها .
    وهذا ادى بأعداد كبيرة مع الاسف من الطلبة والشباب الى الانبهار بهذه الحضارة الغربية التي قد تضع السموم تحت بهارجها الجميلة من اجل القضاء على ارتباطهم بمجتمعهم وخاصة دينهم الاسلامي لانه يشكل الخطر الاكبر والعائق الذي لا يمكن تجاوزه فيما لو بقي الشباب متمسكين فيه ومحافظين عليه من اجل السيطرة الاستعمارية على مجتمعنا من جديد وان اختلفت صورها واساليبها عما كانت عليه في السابق وبالتالي تهديم مثابات الخطر في هذا المجتمع ليبقى تابعا واسيرا للحضارة الغربية توجهه كيفما تشاء وبما يخدم مصالحها الدنيوية والمادية .
   وفي خضم هذه التناقضات الحاصلة في المجتمع والتي اشرنا اليها وما تلقيه من ظلال ونتائج على الطلبة والشباب في المرحلة الجامعية نتمنى من الاستاذ الجامعي ان ينهض بدوره التربوي في قيادة الطلبة وتعريفهم على الامور الايجابية في الحياة للاستفادة منها والتمسك بها والابتعاد عن الامور السلبية والسيئة وان يكون منارة اشعاع دائمة في جميع الامور التي يهتم بها الطلبة ومثابة يسعون للوصول اليها ونهل الخير والهداية والفضيلة والعلم والثقافة منها . وان يكون نموذجا محببا وشخصية جذابة وصالحة يحاول الطالب ان يستفيد منها ويتقمصها في حياته لان الطالب في هذه المرحلة العمرية يحاول ان يقلد من يراه افضل منه .
   نتمنى ان لا تكون علاقة الاستاذ الجامعي بالطلبة مقتصرة على القاعات الدراسية والمختبرات وانما تمتد ليشاركهم في جميع النشاطات الثقافية والاجتماعية والفنية والعلمية وغيرها التي يقوم بها الطلبة داخل الجامعة وخارجها وان يشعروا بأنه قائد ورائد لهم وهو منهم واليهم مع ضرورة الاحتفاظ بالحد الفاصل من الاحترام والطاعة بينهم وبصورة لا تجعلهم يبتعدون عنه وانما يحاولون الاقتراب منه والاستفاده من نصائحه وتوجيهاته .
   نتمنى من الاستاذ الجامعي ان يخصص جزءا حقيقيا من وقته للارشاد التربوي للطلبة وان يهتم بهذا الموضوع اهتماما جديا وان يتفاعل مع الطالب عند طرح مشكلته عليه ويساعده في حلها لان عدم حل مشكلة الطالب وان كانت بسيطة منذ البداية وبصورة علمية دقيقة ومدروسة تؤدي الى تراكمات سلبية كثيرة قد لا تحمد عقباها تؤثر على شخصية الطالب وتعمل على انحرافه لا سمح الله وبالتالي يصبح من الصعب معالجة الامر كما لو كان في البداية .
   أخي الاستاذ الجامعي الفاضل تذكر ولا تنسى ان الطالب الجامعي هو بمثابة ابنك او أخاك الاصغر الذي لا بد لك من تربيته وتعديل سلوكه في جميع جوانب حياته من اجل ان تساعده في بناء شخصيته الانسانية المتكاملة في مختلف الجوانب وبصورة متوازية . وتذكر بأنك قبل ان تزود هذا الطالب بالعلم والمعرفة والثقافة لا بد ان تزوده بالتربية والاخلاق الفاضلة ومباديء الخير وان تحاول هدايته الى العمل الصالح الذي ينال به رضا الله سبحانه وتعالى وان تحاول ان تعلمه بأن الانسان الصالح سوف ينال السعادة والاستقرار والطمأنينة في الحياة الدنيا ويفوز برضا الله سبحانه وتعالى ومغفرته وجنان الخلد والنعيم في الحياة الاخرة وأن تعمل على بناء الشعور الوطني عنده وان تجعله يعتز بحضارته وامجاد أمته وتأريخه العريق . وأن تجعله لا ينسى الدور البارز للامة الاسلامية في قيادة ركب الحضارة الانسانية في فترات طويلة من الزمن وان يفتخر ويتباهى بأن رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو هادي البشرية ومعلمها الاول وأنه اختير من قبل الغرب ليكون الشخص الاول الذي يتصدر قائمة افضل مائة شخصية في التأريخ . وأن تجعله على قناعة تامة بأن ليس كل ماتوصل اليه الغرب فهو صحيح ومفيد وملائم لمجتمعنا وتقاليدنا ومباديء ديننا وان لا ينبهر بالحضارة الغربية ووسائل دعايتها واغراءاتها واساليبها الملتوية في كسب ضعاف النفوس ومهتزي الثقة وقليلي الايمان ومحاولة اصطيادهم في شباكها وجعلهم فريسة سهلة يحققوا من خلالها اهدافهم الخبيثة التي يرمون اليها .
  تذكر ياأخي الفاضل انك مربيا للطلبة قبل ان تكون معلما لهم ولا تنسى انك ابا واخا كبيرا للطلبة  قبل ان تكون استاذا لهم وانك مصلحا اجتماعيا وهاديا لهم وانك قدوة حسنة يعملون على الاقتداء بها والاستفادة منها وانك قبل كل هذا مواطنا صالحا وانسانا فاضلا ومؤمنا وهبه الله القدرة على قيادة الطلبة وحمله امانة تعليمهم وتربيتهم فلابد لك اخي الفاضل من تحمل هذه المسؤولية والامانة بكفاءة وفاعلية وشرف ونتمنى من الله العلي القدير سبحانه وتعالى ان يوفقكم لما يحبه ويرضاه  وان يسدد خطاكم على الصراط القويم لتفوزوا بمغفرته ورحمته وجنان الخلد في عليين انه ولي التوفيق .
 
 
البروفسور الدكتور موفق عبدالعزيز الحسناوي
هيئة التعليم التقني - المعهد التقني في الناصرية – جمهورية العراق
   

  

ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/12



كتابة تعليق لموضوع : كلمة الى الأستاذ الجامعي .. كن مربيا قبل أن تكون عالما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عبد الرحمن صبري ، في 2012/08/14 .

استاذنا الجليل : أرجو قراءه هذه المقاله المنشوره على هذا الرابط http://kitabat.info/subject.php?id=19495 ليتضح جليا دور بعض( الاساتذه ) . مع الشكر




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net