صفحة الكاتب : شاكر محمود تركي

محيميد في بلاد العجائب
شاكر محمود تركي

هي ليس أقتباسا\" لقصة الاطفال المعروفة (اليس في بلاد العجائب)وانما هي هنا تتعلق بصديقنا العراقي الاصيل (محيميد) الذي كان في سبات طويل، ثم أستيقظ فجاءة من دون سابق أنذار ومن دون مقدمات، هكذا وجد(محيميد) نفسه في وجه المدفع.....في بلاد العجائب، حيث ميزانية هذه البلاد مئات المليارات من الدولارات لكن أغلب أفراد هذه البلاد يعيشون تحت خط الفقر،بل بعضهم يعيش تحت خط الصفر.
وفي بلاد العجائب هذه الدولة صرفت المبالغ الطائلة وعلى مدار تسع سنوات على مشاريع الكهرباء الوهمية والحقيقية، ولكن أخونا (محيميد) مازال يعيش في الظلام الدامس وحرارة الصيف اللاهبة وتحت رحمة أصحاب المولدات الاهلية الجشعين الظالمين. ولاننسى عندما تمرض (محيميد) وذهب الى أحد مستشفيات بلاد العجائب وجدها خالية من أبسط المستلزمات الصحية حيث لانظافة ولا دواء ولاأطباء في قلوبهم الرحمة على مرضاهم، بل هم أرشدوه الى العلاج في العيادات والمستشفيات الاهلية (الخمس نجوم) وذات التكاليف الباهظة.
وعندما عاود أبناء(محيميد) الدراسة في المدارس الحكومية، وجدوا التعليم بحاجة الى مئات السنين حتى يكون مثل خلق الله في البلدان المجاورة، وغيرها من بلدان أبعد، ووجد(محيميد) أن الاستاذ الذي كان يصول ويجول، والذي كان يهابه الجميع هو نفسه خائفا\" مذعورا\" من الطلبة، وايضا\" لاحظ (محيميد) أن أغلب المدارس في بلد العجائب أيلة للسقوط على رؤوس التلاميذ الصغار(بل بعض المدارس سقطت بالفعل على الطلبة) . ما عدا أساليب التربية وطرق التدريس المتخلفة في تلك المدارس، حقا\" نحن في بلد العجائب (لان حتى مناهجنا التعليمية أكل عليها الدهر وشرب، لايوجد أسس او ثبات فيها، بل هي متغيرة في كل عام دراسي،وهي لاتواكب الوسائل التعليمية الحديثة المتبعة في دول العالم المتقدمة والمتخلفة.
وعندما يسير (محيميد) في بلاد العجائب يرى الكم من السيطرات الثابتة والمتحركة، والتي لافائدة منها سوى تأخير المواطنون، وصرفهم لساعات طويلة في طوابيرلاأول لها ولا أخر في مداخل الشوارع والمدن، أما عندما يمر موكب أحد المسؤولين فحدث ولاحرج على مدى الضجة التي تحدثها القوات والجحافل التي ترافقه من صياح وسب وأغلاق شوارع وأطلاق عيارات نارية عشواء.
وفي بلاد العجائب تمرعلى (محيميد) أيام دامية كثيرة ( الاربعاء الدامي، الخميس الدامي والسبت الدامي وغيرها من الايام الداميات) كل هذا يحدث و(محيميد) لايعلم شيئا\" وهو يسير في القافلة مفلس فيها، لكنه غير أمن على حياته ورزقه وحياة أفراد عائلته. وحتى عندما أراد (محيميد) التقديم لوظيفة في دوائر الدولة ليعيش منها، وتعتاش معه أسرته، وجد العجب العجاب حيث المحسوبية والرشوة المبالغ فيها، حتى عاد بخفي حنين وهو يلعن الساعة التي أستيقظ منها من سباته. أما مشكلة المياة مع (محيميد) فحدث ولاحرج، فعلى الرغم من توفر نهران عظيمان في بلاد العجائب ، الا أن الحصول على الماء الصافي النقي والخالي من الجراثيم وغيرها من المخلوقات مشكلة عظيمة عجزت حكومة بلد العجائب عن حلها ، فمتى ما حل الصيف نبضت المياة الواصلة الى بيت (محيميد)، وأخذ يشتري مياة الشرب بمبالغ طائلة، تؤثر على ميزانيته الخاوية أصلا\".
(محيميد) في بلاد العجائب يعيش على الهامش، حيث لارأي سياسي ولا مشاركة في العملية السياسية، ويكون مطلوبا\" ومرغوبا\" فيه فقط عندما يحل موسم الانتخابات، عندها جميع الكيانات السياسية الديمقراطية والدكتاتورية تتجه صوب (محيميد) ليكون همها الوحيد أستمالته وأرضائه بعبارات خاوية جوفاء معسولة من الخارج بأطار جميل ومضمون فارغ خالي من المصداقية.
وحتى عندما تتبع (محيميد) الاخبار السياسية المحلية وشاهد التحالفات العجيبة المبنية على مصالح أفراد متسلطين ، ومجموعات سياسية لاهم لها سوى تحقيق أعلى درجات الفائدة والاستفادة لافراد تلك المجموعات،رأى تحالفات سياسية هشة متغيرة الولاء، بين كتلة واخرى تكاد تحسب بالايام، حقا\" أدرك صاحبنا أنه في بلاد العجائب، حيث لاتوجد حقائق ووقائع وبرامج يعتمد عليها، بل كل شي متروك للصدفة، بعيدا\"عن التخطيط الموضوعي والمبرمج.
لكن أكثر ما اثار تعجب أخونا (محيميد) في بلده هي قصة المناطق المتنازع عليها، فلآول مرة في حياته(ومنذ عام1921) يسمع عن مناطق متنازع عليها في بلد يفترض أنه وحدة أدارية واحدة، لايوجد فيه تنازع عن حدود أو مياة أو أراضي أو ثروة وطنية مدفونة في أراضيه. بل يزداد تعجب (محيميد) وحيرته عندما علم أن بضع محافظات شكلت دولة داخل الدولة بحجة الفدرالية، منعت تصدير النفط من أراضيها تحت حجج غير منطقية ولا مقبولة في مفاهيم وقواميس الدول المتحضرة.
وزاد عجب (محيميد) عندما عرف وادرك حجم الثروات التي ملئت خزائن السادة المسؤولين وأبناءهم وأقاربهم وبطانتهم على مختلف مذاهبهم واحزابهم وكياناتهم، بينما تزداد حيرة (محيميد) عندما وصل سعر الكيلو من البصل قبل أيام في بلد العجائب (2500) دينار عجيب.
وبعد تعب أخونا (محيميد) من رؤيته كل هذه الامور(وهناك أمور مخفية أكبر) تحدث في بلده العجيب وتذكر الايام الخوالي الجميلة، قرر بمحض أرادته العودة الى سباته من جديد، لعله يحلم مرة ثانية في بلاد أخرى تكون جميلة خالية من الفقر والحزن والمرض والظلم والجهل والظلام، وتكون شفافة ورقيقة مثل القصة الخالدة الذكر والتي كنا نحبها ونحن صغار قصة (اليس في بلاد العجائب)؟

  

شاكر محمود تركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/07



كتابة تعليق لموضوع : محيميد في بلاد العجائب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشاعر محمد البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشاعر محمد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العواطف والانفعالات: تناغم بين الحس والجسد  : السيد يوسف البيومي

 13 رجب يوم سقوط الجبابرة وولادة العلم  : صادق غانم الاسدي

 محلل اقتصادي :ضرورة تطوير المنتج المحلي لتعزيز تفعيل قانون التعريفة الجمركية  : لطيف عبد سالم

 أعترافات أبن زياد (2)  : علي حسين الخباز

 تجار الرقيق الابيض  : حيدر الحد راوي

 دائرة صحة نينوى تقدم الخدمات الصحية الى (3896) نازحا من تلعفر في مخيم السلامية  : وزارة الصحة

 إفتتاح مركز سيطرة كهرباء بابل في مدينة الحلة بمحافظة بابل  : وزارة الكهرباء

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة ، يزور سايلو كربلاء  : اعلام وزارة التخطيط

 لقد قلناها ياسيد بارزاني ليس لكم غير حكومة بغداد : اردوكان لا يؤتمن  : باقر شاكر

 الرفاع البحريني يستضيف أربيل العراقي غدا

 العدد ( 391 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  البرلمان العراقي أمام تحد أخلاقي ووطني  : اياد السماوي

 نيويورك تايمز: انكشف الغطاء عن بن سلمان.. فهو ليس مصلحا بل ديكتاتور

 شتاءٌ آخر سيمضي  : غني العمار

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تجهز وزارات ودوائر القطاع العام والخاص بمنتجاتها المختلفة وتعلن عن كميات الانتاج خلال الاسبوع الاول من شهر تشرين الاول الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net