صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

ياعبدالله غول ، نحن في شهر الصيام ؛ فالصدق والعدل من مباديء الاسلام !
مير ئاكره يي
 هاجم السيد عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية بشدة حزب العمال الكوردستاني متهما إياه بالإرهاب والغباء والسفاهة ، وذلك بسبب مقتل مجموعة من الجنود الأتراك إثر هجوم شنه الثوار الكورد على مراكزهم العسكرية . وقد أبدى السيد غول أسفه على هذا الحادث وواسى عوائل المقتولين الأتراك بهذه المناسبة ( المؤلمة ) على حد قوله التي وقعت في شهر رمضان المبارك ! . 
بالحقيقة إن كاتب هذه المقالة أيضا يبدي عميق أسفه وغاية حسرته على هؤلاء المقتولين الأتراك العسكريين والثوار الكورد المدافعين عن حياض كرامتهم وحقوقهم التي دِيست ، وما تزال تُداس بالأقدام من لدن الحكومة التركية  . أقول قولي هذا من منطلق إنساني ، ولو أن عساكركم – كما تعلمون جيدا ياسيادة الرئيس – هم المعتدون على الكورد في عقر داره ، وفي وطنه الذي تحتلوه بالحديد والنار ولاتعترفون به إطلاقا ، وفي سهوله وجباله وغاباته ، وبالمقابل فإن الثوار المقتولين الشهداء الكورد هم كشعبهم المعتدى عليهم ، حيث هم في حالة دفاع محض عن النفس والأنفس والحقوق المغموطة المغتصبة والكرامة المدنسة والحرية المصادَرة  ! . 
ذلك أني أفكِّرُ تفكيرا قرآنيا ، إنسانيا ، عالميا وأمميا إذن ، يُعَزُ عليّ كثيرا إراقة قطرة دم تركي أوعربي أوإيراني ، أوغيرهم من الأمم والشعوب والجماعات البشرية في العالم ، لأن الكل بالنهاية تلتقي في الدائرة الأكبر الأكرم ، وهي الدائرة الإنسانية الكريمة المُكَرّمة كما جاء بيان ذلك في مُحْكَمِ التنزيل الحكيم  ؛ 
{ ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا * إن أكرمكم عند الله أتقاكم } الحجرات / 13 
فهلاّ يا سيادة الرئيس لتطبيق وتفعيل الأبعاد الحضارية العالية والدلالات الانسانية الكبرى لمفاد هذه الآية القرآنية الحكيمة ، ولبقية الأحكام والتعاليم الاسلامية ، منها على سبيل المثال ؛ 
إن الاسلام قد حرّم تحريما شديدا وقاطعا الغصب والاحتلال والعدوان على الناس في بلادهم وأراضيهم ، وفي آدميتهم وإنسانيتهم ، وفي حقوقهم وأموالهم وثرواتهم  .. على هذا الأساس العادل نحن نناشدكم وبقية محتلي كوردستان بأن يكون القرآن العظيم هو الحَكَمَ والحُكْمُ والحاكم والفيصل بينكم من جهة ، وبين الشعب الكوردي المضطهد المغدور ، وإن لم توافقوا على حَكَمِيّة القرآن الكريم – كما هي العادة للأسف الشديد والأسى البالغ – ولم تنزلوا على على حُكْمِهِ فإن الشعب الكوردي من جانب ثان يرضى بحكم القانون الدولي الانساني الوضعي ، حيث هو كذلك حرّم ومنع الغصب والاحتلال والعدوان على الناس في حقوقهم كلها . وإن لم ترضوا بحُكْم القرآن المجيد ولا بالقانون الوضعي الانساني ، كما رفضتموه ورفضته جميع حكوماتكم من قبل أيضا . 
فهذا لايعني ولايدل إلاّ على تحدّيكم الصارخ للاسلام والقرآن الحكيم ولرسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، مضافا تحديكم العلني للقانون الانساني العالمي والمُثُلِ والقيم والاعتبارات الانسانية ! . 
سيادة الرئيس عبدالله غول ؛ شهادة لله تعالى وللتاريخ أشهد بها ، وذلك بحكم متابعتي لقضايا الشعوب والقوميات في المنطقة ، إن حزب العمال الكوردستاني ، خلال الأعوام الماضية أعلن مرات عديدة وقف إطلاق النار بينكم وبينه ، والعمل على حل القضية الكوردية في شمال كوردستان عبر الحوار الجاد ، لكنه لمزيد من الأسف العميق فإن حكومتكم  ، والحكومات السابقة لتركيا أيضا لم ترفض رفضا قاطعا وجازما كل هذه المساعي النبيلة والحميدة والانسانية وحسب ، بل إنها إستمرت في ؛ 
1-/ نعت حزب العمال الكوردستاني بالارهاب  ، مع أنه لايستهدف إلاّ الأهداف العسكرية ، وذلك بعكس عساكركم الذين لايفرّقون بين المدنيين والمسلّحين من الكورد ، حيث أنهم يقتلون ويحرقون الأخضر واليابس بكل ما لديهم من أسلحة الدمار والتخريب ! .
2-/ الإنكار في الاعتراف بوطن للكورد إسمه كوردستان . 
3-/ الانكار في الاعتراف بالحقوق القومية والوطنية والسياسية والانسانية للشعب الكوردي في شمال كوردستان . 
4-/ تصعيد العلمليات العسكرية والحربية ، وذلك بإستخدام أفتك وأحدث الأسلحة والمعدات الحديثة ذات القدرة التخريبية والتدميرية الشاملة ، حتى وصلت الذروة بإستخدام جيشكم الأسلحة الكيماوية والقنابل الفسفورية ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني  وغيرها الكثير  ، مع أن الله تعالى أمر رسوله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام – بالجُنُوح الى السلام والحوار وقبوله الى اذا ناشد به أعداءه من المشركين ، يقول القرآن الكريم في ذلك ؛ { وإن جَنَحُوا لِلْسَلْمِ فآجْنَحْ لها وتوّكل على الله * إنه هو السميع العليم } الأنفال / 61 ، ولكنكم ياسيادة الرئيس بالرغم من الحكم القرآني الحضاري هذا رفضتم الحالات العديدة والمناشدات المتعددة لوقف إطلاق النار والسلام والحوار الذي دعا به حزب العمال الكوردستاني ، وإنكم للأسف لم تكتفوا في ذلك فقط ، بل إستخدمتم ضد ثواره كل أسلحة الفتك والدمار وقتلتموهم في الحلّ والحُرُمِ ، مع أنهم كانوا معكم ، في مرات عديدة ، في حالة وقف إطلاق النار كما أعلنوه من جانبهم ، أي أنكم قتلتموهم وهم في حالة سِلْمٍ وسلام معكم ، وإن كان من طرفهم واحد ، لأن الإستعلاء والإستكبار منعكم من الرضوخ الى دعوات السِلْمِ والسلام الانساني ! . 
سيادة الرئيس ؛ لقد أعلنتم ورئيس حكومتكم السيد رجب طيب أردوغان كثيرا ، بالإضافة الى مسؤولين آخرين منكم بأن الأمن القومي التركي في خطر ، وأن الوطن التركي كذا وكذا .. نعم لكم الحق في أن تدافعوا عن أمن قوميتكم التركية ووطنكم التركي كذلك ، لكن ألا تعتقد بأن للشعب الكوردي نفس الحق والحقوق والمنطق بالدفاع عن أمن قوميته الكوردية ووطنه كوردستان ، ثم مَنْ يحتل ويستعمر وطن مَنْ ويعتدي عليه وهو في وطنه سالما مسالما وآمنا !!!؟ ، ثم إنكم كلكم تقولون ياإخوتنا الأتراك إن إسم وطنكم هو ( تركيا ) ، أي إنه وطن وبلد الأتراك ، فالإسم دلالة على المسمى . عليه نحن نؤاخذكم بنفس المنطق الذي تعتقدون به ونتساءل ؛ 
هل ترضون وتقبلون أن يكون لكم وطنا مفروضا عليكم فرضا بإسم كوردستان ، أو لغة رسمية مفروضة عليكم بالقهر والقوة بإسم اللغة الكوردية ، مع حظر لغتكم الأم والإستهانة بها ، أو هل تقبلون أن يأتي الجيش الكوردي بدباباته ومدرعاته وقاذفاته المدمرة لمطاردة وقتل ثواركم وهم في عقر دارهم في إستانبول وأنقره وغيرها من المدن والبلدات والقرى والمناطق التركية ، ثم هل تقبلون أن يعاملكم الكورد معاملة شرسة وعنيفة ومتدنية لاتليق حتى بالحيوانات الضارية !؟ 
بالحقيقة إن القضية الأساسية والمركزية ليست في حزب العمال الكوردستاني وحده ، بل هي قضية شعب مغدور ومحروم من حقوقه السياسية والانسانية والقومية والوطنية . على هذا فإني على يقين مطلق لو أن شخصا بقامة الصحابي الكوردي الجليل لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ، وهو جابان الكوردي تزعم الحركة التحررية الكوردية دفاعا وتحقيقا لحقوق شعبه ووطنه لآتهمتومه بالارهاب والارهابية والانفصالية والتخريب إذن ، فهل كان الشيخ الزاهد والعالم الكوردي الكبير سعيد بيران إرهابيا ، حيث أعدمتموه وهو كان قد ذرّف على الثمانين عاما ، وهل كان الجنرال إحسان نوري إرهابيا ، وهل كان سيد رضا ديرسمى إرهابيا ، وهل كان العالم الديني الثائر الملا سليم أفندي الخيزاني إرهابيا !؟ ، مالكم ياقوم كيف تحكمون ، وكيف تتفكرون ، ومالكم لاتعدلون ولاتنطقون بالحق والحقيقة والعدل والانصاف ونحن في شهر الصيام ، شهر رمضان المبارك !؟ . 
سيادة الرئيس : إن حقيقة الكورد وكوردستان هي حقيقة صارخة في كل الكتب الدينية المقسة ، وفي جميع التواريخ ، فهاهي آثار نبي الله نوح وابراهيم عليهما السلام في جبال جودي وغيرها ، وهاهي آثار نبي الله زرادشت عليه السلام في شرق كوردستان ، وهاهي آثار نبي الله يونس ودانيال عليهما السلام في جنوب كوردستان . وأما في غرب كوردستان فالآثار تشهد هناك على عراقة الكورد في التاريخ  . هذا بالاضافة الى الكثير والكثير من الآثار والشواهد والدلائل التاريخية ، فبأيّ حديث بعد هذا لا تصدقون ولاتعتقدون ، لا بل أنكم حاولتم ومازلتم تحاولون طمس الحقائق ومحاربة آيات الله تعالى في الكون وتتمردون عليها تمرد الفراعنة والنماردة  ، ثم الأنكى أنكم تتظاهرون بالتدين والتمسك بقشور الدين وتضربون جوهره ولبابه وحكمته وفلسفته عرض الحائط . ومن يفعل ذلك فلن يقبل الله تعالى منه صرفا ولاعدلا ، وهو في الآخرة من الخاسرين كما جاء في الكتاب والسنة ! . 
ألا هل بلّغت ؛ اللهم فآشهد ! 
 
 
 
 
 
 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/07



كتابة تعليق لموضوع : ياعبدالله غول ، نحن في شهر الصيام ؛ فالصدق والعدل من مباديء الاسلام !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محسن الصفار
صفحة الكاتب :
  د . محسن الصفار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 افتتاح مكتب الخطوط الجوية العراقية في موسكو  : وزارة النقل

 اثيل النجيفي وقوات درع الجزيرة  : حميد العبيدي

 اختيار الدكتور ليث العزاوي خبير دولي في المنظمة العالمية للملكية الفكرية  : اعلام وزارة الثقافة

 تدعو لتأسيس دولة حضارية نخبوية لامركزية قوامها فصل الثروة عن السلطة وجعلها بيد الشعب  : التنظيم الدينقراطي

 العبادي یطالب بالتخلص بسحب اي سلاح خارج الدولة ومواجهة الفساد

 الضباط الاتراك: اردوغان ربما يقود انقلاب منظم (مترجم)  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الشباب والرياضة تواصل حملة اعمار ملعب مدينة الصدر 5 الاف متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 ال الحكيم ووراثة المجلس الاعلى - ج1- ان طعنتم فيه فلقد طعنتم بابيه من قبل !  : هشام حيدر

 العدد ( 471 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 (11) لماذا ظلّ الملحد (منبوذاً) ؟!  : شعيب العاملي

 المفوضية السامية لحقوق الإنسان تؤكد دعمها التام لمفوضية حقوق الإنسان في العراق لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة ورفع تصنيفها الى فئة A

 العمل العراقي يدعو الجميع الى تحمل مسؤولياته في ايقاف نزيف الشبك والتركمان

 الدفاع المدني تعلن السيطرة على حريق جسر ديالى وتؤكد: الخسائر المادية جسيمة

 تحالف البعران.. برعاية ال سعود  : علي دجن

  من مثلها ؟  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net