صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

ياعبدالله غول ، نحن في شهر الصيام ؛ فالصدق والعدل من مباديء الاسلام !
مير ئاكره يي
 هاجم السيد عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية بشدة حزب العمال الكوردستاني متهما إياه بالإرهاب والغباء والسفاهة ، وذلك بسبب مقتل مجموعة من الجنود الأتراك إثر هجوم شنه الثوار الكورد على مراكزهم العسكرية . وقد أبدى السيد غول أسفه على هذا الحادث وواسى عوائل المقتولين الأتراك بهذه المناسبة ( المؤلمة ) على حد قوله التي وقعت في شهر رمضان المبارك ! . 
بالحقيقة إن كاتب هذه المقالة أيضا يبدي عميق أسفه وغاية حسرته على هؤلاء المقتولين الأتراك العسكريين والثوار الكورد المدافعين عن حياض كرامتهم وحقوقهم التي دِيست ، وما تزال تُداس بالأقدام من لدن الحكومة التركية  . أقول قولي هذا من منطلق إنساني ، ولو أن عساكركم – كما تعلمون جيدا ياسيادة الرئيس – هم المعتدون على الكورد في عقر داره ، وفي وطنه الذي تحتلوه بالحديد والنار ولاتعترفون به إطلاقا ، وفي سهوله وجباله وغاباته ، وبالمقابل فإن الثوار المقتولين الشهداء الكورد هم كشعبهم المعتدى عليهم ، حيث هم في حالة دفاع محض عن النفس والأنفس والحقوق المغموطة المغتصبة والكرامة المدنسة والحرية المصادَرة  ! . 
ذلك أني أفكِّرُ تفكيرا قرآنيا ، إنسانيا ، عالميا وأمميا إذن ، يُعَزُ عليّ كثيرا إراقة قطرة دم تركي أوعربي أوإيراني ، أوغيرهم من الأمم والشعوب والجماعات البشرية في العالم ، لأن الكل بالنهاية تلتقي في الدائرة الأكبر الأكرم ، وهي الدائرة الإنسانية الكريمة المُكَرّمة كما جاء بيان ذلك في مُحْكَمِ التنزيل الحكيم  ؛ 
{ ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا * إن أكرمكم عند الله أتقاكم } الحجرات / 13 
فهلاّ يا سيادة الرئيس لتطبيق وتفعيل الأبعاد الحضارية العالية والدلالات الانسانية الكبرى لمفاد هذه الآية القرآنية الحكيمة ، ولبقية الأحكام والتعاليم الاسلامية ، منها على سبيل المثال ؛ 
إن الاسلام قد حرّم تحريما شديدا وقاطعا الغصب والاحتلال والعدوان على الناس في بلادهم وأراضيهم ، وفي آدميتهم وإنسانيتهم ، وفي حقوقهم وأموالهم وثرواتهم  .. على هذا الأساس العادل نحن نناشدكم وبقية محتلي كوردستان بأن يكون القرآن العظيم هو الحَكَمَ والحُكْمُ والحاكم والفيصل بينكم من جهة ، وبين الشعب الكوردي المضطهد المغدور ، وإن لم توافقوا على حَكَمِيّة القرآن الكريم – كما هي العادة للأسف الشديد والأسى البالغ – ولم تنزلوا على على حُكْمِهِ فإن الشعب الكوردي من جانب ثان يرضى بحكم القانون الدولي الانساني الوضعي ، حيث هو كذلك حرّم ومنع الغصب والاحتلال والعدوان على الناس في حقوقهم كلها . وإن لم ترضوا بحُكْم القرآن المجيد ولا بالقانون الوضعي الانساني ، كما رفضتموه ورفضته جميع حكوماتكم من قبل أيضا . 
فهذا لايعني ولايدل إلاّ على تحدّيكم الصارخ للاسلام والقرآن الحكيم ولرسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، مضافا تحديكم العلني للقانون الانساني العالمي والمُثُلِ والقيم والاعتبارات الانسانية ! . 
سيادة الرئيس عبدالله غول ؛ شهادة لله تعالى وللتاريخ أشهد بها ، وذلك بحكم متابعتي لقضايا الشعوب والقوميات في المنطقة ، إن حزب العمال الكوردستاني ، خلال الأعوام الماضية أعلن مرات عديدة وقف إطلاق النار بينكم وبينه ، والعمل على حل القضية الكوردية في شمال كوردستان عبر الحوار الجاد ، لكنه لمزيد من الأسف العميق فإن حكومتكم  ، والحكومات السابقة لتركيا أيضا لم ترفض رفضا قاطعا وجازما كل هذه المساعي النبيلة والحميدة والانسانية وحسب ، بل إنها إستمرت في ؛ 
1-/ نعت حزب العمال الكوردستاني بالارهاب  ، مع أنه لايستهدف إلاّ الأهداف العسكرية ، وذلك بعكس عساكركم الذين لايفرّقون بين المدنيين والمسلّحين من الكورد ، حيث أنهم يقتلون ويحرقون الأخضر واليابس بكل ما لديهم من أسلحة الدمار والتخريب ! .
2-/ الإنكار في الاعتراف بوطن للكورد إسمه كوردستان . 
3-/ الانكار في الاعتراف بالحقوق القومية والوطنية والسياسية والانسانية للشعب الكوردي في شمال كوردستان . 
4-/ تصعيد العلمليات العسكرية والحربية ، وذلك بإستخدام أفتك وأحدث الأسلحة والمعدات الحديثة ذات القدرة التخريبية والتدميرية الشاملة ، حتى وصلت الذروة بإستخدام جيشكم الأسلحة الكيماوية والقنابل الفسفورية ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني  وغيرها الكثير  ، مع أن الله تعالى أمر رسوله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام – بالجُنُوح الى السلام والحوار وقبوله الى اذا ناشد به أعداءه من المشركين ، يقول القرآن الكريم في ذلك ؛ { وإن جَنَحُوا لِلْسَلْمِ فآجْنَحْ لها وتوّكل على الله * إنه هو السميع العليم } الأنفال / 61 ، ولكنكم ياسيادة الرئيس بالرغم من الحكم القرآني الحضاري هذا رفضتم الحالات العديدة والمناشدات المتعددة لوقف إطلاق النار والسلام والحوار الذي دعا به حزب العمال الكوردستاني ، وإنكم للأسف لم تكتفوا في ذلك فقط ، بل إستخدمتم ضد ثواره كل أسلحة الفتك والدمار وقتلتموهم في الحلّ والحُرُمِ ، مع أنهم كانوا معكم ، في مرات عديدة ، في حالة وقف إطلاق النار كما أعلنوه من جانبهم ، أي أنكم قتلتموهم وهم في حالة سِلْمٍ وسلام معكم ، وإن كان من طرفهم واحد ، لأن الإستعلاء والإستكبار منعكم من الرضوخ الى دعوات السِلْمِ والسلام الانساني ! . 
سيادة الرئيس ؛ لقد أعلنتم ورئيس حكومتكم السيد رجب طيب أردوغان كثيرا ، بالإضافة الى مسؤولين آخرين منكم بأن الأمن القومي التركي في خطر ، وأن الوطن التركي كذا وكذا .. نعم لكم الحق في أن تدافعوا عن أمن قوميتكم التركية ووطنكم التركي كذلك ، لكن ألا تعتقد بأن للشعب الكوردي نفس الحق والحقوق والمنطق بالدفاع عن أمن قوميته الكوردية ووطنه كوردستان ، ثم مَنْ يحتل ويستعمر وطن مَنْ ويعتدي عليه وهو في وطنه سالما مسالما وآمنا !!!؟ ، ثم إنكم كلكم تقولون ياإخوتنا الأتراك إن إسم وطنكم هو ( تركيا ) ، أي إنه وطن وبلد الأتراك ، فالإسم دلالة على المسمى . عليه نحن نؤاخذكم بنفس المنطق الذي تعتقدون به ونتساءل ؛ 
هل ترضون وتقبلون أن يكون لكم وطنا مفروضا عليكم فرضا بإسم كوردستان ، أو لغة رسمية مفروضة عليكم بالقهر والقوة بإسم اللغة الكوردية ، مع حظر لغتكم الأم والإستهانة بها ، أو هل تقبلون أن يأتي الجيش الكوردي بدباباته ومدرعاته وقاذفاته المدمرة لمطاردة وقتل ثواركم وهم في عقر دارهم في إستانبول وأنقره وغيرها من المدن والبلدات والقرى والمناطق التركية ، ثم هل تقبلون أن يعاملكم الكورد معاملة شرسة وعنيفة ومتدنية لاتليق حتى بالحيوانات الضارية !؟ 
بالحقيقة إن القضية الأساسية والمركزية ليست في حزب العمال الكوردستاني وحده ، بل هي قضية شعب مغدور ومحروم من حقوقه السياسية والانسانية والقومية والوطنية . على هذا فإني على يقين مطلق لو أن شخصا بقامة الصحابي الكوردي الجليل لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ، وهو جابان الكوردي تزعم الحركة التحررية الكوردية دفاعا وتحقيقا لحقوق شعبه ووطنه لآتهمتومه بالارهاب والارهابية والانفصالية والتخريب إذن ، فهل كان الشيخ الزاهد والعالم الكوردي الكبير سعيد بيران إرهابيا ، حيث أعدمتموه وهو كان قد ذرّف على الثمانين عاما ، وهل كان الجنرال إحسان نوري إرهابيا ، وهل كان سيد رضا ديرسمى إرهابيا ، وهل كان العالم الديني الثائر الملا سليم أفندي الخيزاني إرهابيا !؟ ، مالكم ياقوم كيف تحكمون ، وكيف تتفكرون ، ومالكم لاتعدلون ولاتنطقون بالحق والحقيقة والعدل والانصاف ونحن في شهر الصيام ، شهر رمضان المبارك !؟ . 
سيادة الرئيس : إن حقيقة الكورد وكوردستان هي حقيقة صارخة في كل الكتب الدينية المقسة ، وفي جميع التواريخ ، فهاهي آثار نبي الله نوح وابراهيم عليهما السلام في جبال جودي وغيرها ، وهاهي آثار نبي الله زرادشت عليه السلام في شرق كوردستان ، وهاهي آثار نبي الله يونس ودانيال عليهما السلام في جنوب كوردستان . وأما في غرب كوردستان فالآثار تشهد هناك على عراقة الكورد في التاريخ  . هذا بالاضافة الى الكثير والكثير من الآثار والشواهد والدلائل التاريخية ، فبأيّ حديث بعد هذا لا تصدقون ولاتعتقدون ، لا بل أنكم حاولتم ومازلتم تحاولون طمس الحقائق ومحاربة آيات الله تعالى في الكون وتتمردون عليها تمرد الفراعنة والنماردة  ، ثم الأنكى أنكم تتظاهرون بالتدين والتمسك بقشور الدين وتضربون جوهره ولبابه وحكمته وفلسفته عرض الحائط . ومن يفعل ذلك فلن يقبل الله تعالى منه صرفا ولاعدلا ، وهو في الآخرة من الخاسرين كما جاء في الكتاب والسنة ! . 
ألا هل بلّغت ؛ اللهم فآشهد ! 
 
 
 
 
 
 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/07



كتابة تعليق لموضوع : ياعبدالله غول ، نحن في شهر الصيام ؛ فالصدق والعدل من مباديء الاسلام !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الحسني
صفحة الكاتب :
  زينب الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! أَلقِسمُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 معالجة الأزمة بأزمة  : مؤسسة وطنيون الاعلامية

 الروايات النبوية الواردة في ذم الرافضة و الرد عليها  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 المرجعية بمنظور الشباب  : الشيخ عقيل كاظم الدراجي

 لسان الحـــــال..  : عادل القرين

 من هي الكور الخمسة وما تأثيرها على حركة السفياني الموعود  : علي الخالدي

 مفاجأة.. والد الطيار الأردني: مريم المنصوري الطيارة الإماراتية هي من أسقط طائرة “معاذ”

 صعاليك العواطف  : حاتم عباس بصيلة

 إلى الغيارى وأصحاب الهم فقط. (أزمة وحل)  : د . طلال فائق الكمالي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تطبيق نظام المراشنة ايمن نهر دجلة / في شيخ سعد  : وزارة الموارد المائية

 مرآة آثام القرون!!  : د . صادق السامرائي

 جدلية الحجاب والديمقراطية  : رسل جمال

 هل سيخرس اوباما ويـُبكمْ النجيفي!  : ماء السماء الكندي

 خلال زيارته مدينة سامراء اطلع وزير الموارد المائية على المعالم الحضارية لجامع ومأذنة سامراء الملوية التأريخية  : وزارة الموارد المائية

 توفير قطع أراض لذوي الشهداء… ابرز مباحثات مديرية شهداء الديوانية مع مجلس المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net