الفساد ينخر جسد هيئة الإعلام والإتصالات..
محمد البعاج
 
 
 ان الايراد الناتج من قطاع الاتصالات في بلدان العالم الثالث كما تظهره بيانات البنك الدولي يعد اول او ثاني ايرادللدولة على سبيل المثال ايراد قطاع الاتصالات لبلد نفطي مثل الكويت يمثل بالأهمية الثاني بعد النفط كإيراد رئيسي للبلد.وتوضح عائدات النفط في العراق مقارنة مع عائدات الاتصالات في الامارات المتحدة ان الامارات حصلت على عائد بلغ 6 مليار و 100 مليون دولار من الاتصالات سنويا لغاية عام 2009 فيما حصل العراق على عائدات نفطية بلغت 4 مليارات و 500 مليون دولار شهريا اعتبارا من تشرين الثاني 2009 بعد عام 2003 قامت قوات الاحتلال بإنشاء هيئة الاعلام والاتصالات لمراقبة و تنظيم وإدارة ثاني أكبر مورد من موارد الثروة العراقية ألا وهو قطاع الاتصالات حسب ألأمر 65 الذي تمت صياغته بطريقة تحدد فيه مواصفات المدراء التنفيذيين لهذه الهيئة لضمان ان يكونوا مؤهلين بشكل جيد وعلى مستوى عال من الاخلاق والنزاهة ولديهم خبرة كبيرة في مجالهم واختصاصهم كما يجب ان يكون لديهم معرفة قوية في مجال التنمية الاقتصادية والمسائل القانونية والإدارية ,بمعنى آخر ان الامر 65 تمت صياغته بافتراض وجود اشخاص مؤهلين لإدارة ثاني اهم مورد من موارد الثروة العراقية.
 
 
 
بكل اسف نرى الواقع عكس ذلك تماما ,فان ثاني اهم مصدر من مصادر الثروة في العراق تدار من قبل اشخاص يقضون نصف وقتهم بالاستجمام في لندن مع عوائلهم .اثنين من كبار مسؤولي هيئة الاعلام والاتصالات واللذان يقومان بأعمالهما الادارية من لندن لقد تم اتهام هذين المسؤولين التنفيذيين من قبل العديد من اعضاء البرلمان العراقي ,وكبار المسؤولين في الحكومة العراقية اضافة الى وسائل الاعلام باتهامات متعددة وخطيرة تشمل الفساد المالي والإداري.لأجل الانصاف نقول ان اتهامات الفساد الموجهة لهذين المسؤولين لا تختلف كثيرا عن الاتهامات الموجهة للعديد من المسؤولين الفاسدين في العراق ; فهما يقومان بإدارة هيئة الاعلام والاتصالات كأنها ملكية تابعة لهما ,ينتفعان منها بشكل شخصي ,ولا يعيان معنى ان يستغل الشخص منصبه لمصالح شخصية ,كما انهما يتعاملان مع الكادر العامل معهما معاملة العاملين لديهم في شركاتهما الخاصة و ليس موظفين في مؤسسات حكومية .الشيء الذي جعل اتهامات الفساد المنسوبة الى كل من هذين الشخصين فريدة من نوعها هو انها قائمة على ادارة ,او بالأحرى سوء ادارة ثاني اهم مورد من موارد العراق .البيانات الهائلة المتوفرة لدينا تشير ايضا الى اتهام هذين الشخصين بأخطر اتهامات الفساد المالي و الإداري فضلا عن سوء الادارة.
 
 
 
هذه الاتهامات تتعلق بتلفيق خبراتهم العلمية و العملية الواردة في سيرتهم ألذاتية وعدم وجود الخبرة الكافية في مجال الهندسة, اضافة الى عدم المهنية في التعامل مع الغير و قلة الخبرة في المجالات القانونية, الادارية و الاقتصادية التي نص عليها الامر 65سوف نركز في هده المقالة على نتائج تعيين افراد غير مؤهلين لإدارة ثاني اكبر مورد من موارد العراق من ابسط الحقائق المعروفة في العالم ان أي شركة ناجحة يجب ان يظهر نجاحها هذا عن طريق الإنتاج و يعزى زيادة او نقصان الانتاج الى اداء ومعرفة المدراء التنفيذيين,و خبرتهم, و قدراتهم, لذا عندما يكون كبار المسؤولين في أي مؤسسة من الفاسدين او متهمين بالفساد فالنتيجة بسيطة, و ستتأثر بشكل مباشر انتاجية هذه المؤسسة و سيكون هناك ضحايا. و هنا نود ان نركز على نوع الضحايا الناتج عن سوء ادارة اثنين من كبار اداريي هيئة الاعلام و الاتصالات و كيف ان عملهما بدوام جزئي يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العراقي.
 
 
 
من الواضح ان ضحايا سوء الادارة هم المستهلك العراقي, والمستثمرين, والاقتصاد العراقي و القطاع الامني و اللذين اشير اليهم في اهداف الهيئة المنصوص عليها في الامر 65 , و سنلقي الضوء فيما يأتي على تأثير هذه الادارة على هؤلاء الضحايا :المستهلك العراقي : ان جميع العراقيين يتفقون على عدم حصولهم على احدث خدمات الاتصالات و الانترنت و بكلفة قليلة, كما ان البيانات تشير ان العراق ليس من ضمن قائمة الدول الحاصلة على احدث خدمات ألاتصالات كما ان تكلفة الاتصال عالية نسبيا.
 
 
 
ان جميع العراقيين قد اختبروا نسبة كبيرة من نجاح وصول المكالمة بينما النسبة الطبيعية يجب ان تكون اقل من 0,1%.ان كلفة المكالمات عالية مقارنة بالدخل لدولة مشابهة مثل مصر .ان متوسط سعر الدقيقة الواحدة في مصر هو 1,5سنت , بينما في العراق نحو 9 سنتات للدقيقة الواحدة, و يعزى هذا اساسا الى احدى شركات النقال التي تطلب 6 سنتات للدقيقة بسعر الجملة للمشغلين الآخرين الذين يجب ان يبيعوا الدقيقة ب 9 سنت لكي يحققوا ارباحا. وماذا كان رد فعل اثنين من كبار مسؤولي هيئة الاعلام و الاتصالات تجاه ذلك كله, انهم يقومون بالاستجمام في لندن.
 
    
 
محمد البعاج
 
http://www.al-nhar.com/index.php?aa=news&id22=6874

  

محمد البعاج

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/07



كتابة تعليق لموضوع : الفساد ينخر جسد هيئة الإعلام والإتصالات..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي
صفحة الكاتب :
  عمار جبار الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تعقد أجتماعاً موسعاً لتطهير الجداول والمبازل والانهر في مشروع المسيب  : وزارة الموارد المائية

 الشعائر الحسينية .. بين الاستثمار والتضييع  : وليد المشرفاوي

 علل طوزخورماتو  : سعد الفكيكي

  ( بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشعبانية ) الصلاة بامامة جرح  : علي حسين الخباز

 شماعة الدستور  : بشير العتابي

 التجارة ... تبحث آلية تجهيز العوائل في نينوى وتوفير الحبوب للمطاحن العاملة بالمحافظة  : اعلام وزارة التجارة

 إيران تعلن عن اختبار رادار بحري بعيد المدى وتشغيل نظام اتصالات للدفاع الجوي  : وكالات

 الحشد الشعبي :تحرير قريتي تل بنات و خناس وتدمير اليه مدرعة

 البحرين أولاً ..  : الشيخ محمد قانصو

 "ارادة النصر" اصرار على دحر عصابات الشر والجريمة

 تاملات في القران الكريم ح197 سورة الاسراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 من فضائيي السلف إلى فضائيي الحاضر بغداد تغرق من جديد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سياسة الملاهي!  : خالد الناهي

 وزير النقل يبحث مع السفير الروماني افاق التعاون المستقبلي في قطاع النقل  : وزارة النقل

 أستفتاء الأقليم وزوبعة فنجان المعترضين؟!  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net