صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

ما بين صنعاء وبغداد متابعات لأهم ما جاء بكتابات الشاعرة ( د . ماجدة غضبان المشلب )
د . جواد المنتفجي

 سفر آت من عدن 
الجزء الأول
 ما بين صنعاء وبغداد  متابعات لأهم ما جاء بكتابات
الشاعرة ( د . ماجدة غضبان المشلب ) 
 

استهلال:
                           
- (( اسمعني صوتك

عبر حقول الدم

وعفونة سجن

في وطن

أودعناه قصائدنا المصفرة

قبل خريف العمر...! ))

                            السفـّر الأول قبل عقدين ونيف من الزمن، وبعد أن خدمتها الصدف اختفت عن الأنظار فجأة ..
وهكذا شدت ترحالها  
معلنة بدء سفرها ألأول
متجهة صوب عدن
طاوية بذلك طلاسم أحلى ذكرياتها ..
حاملة مع عتاد أنفاسها الحرى وفرة من نثار قلائدها الشعرية المتسمة بالحداثة والدلالة والرمزية، بينما أصرت على أن تخبئ الكثير منها بين طيات حقائب السفر الذي أزمعت على تنفيذه هربا من خفافيش الظلام ممن امتلأت بهم أدراج المطارات ودكات الحدود .. مخطوطات زخرت بها  كوشاتها الشعرية، احتوت ديباجة أغراضها على رونق عوالم الحيوات السحرية الزاخرة بشتى العطايا الإنسانية .. سخاء عارم ما بعده سخاء، التحف بأحاسيسها المتدفقة كشلالات شمال العراق الأشم في أوقات ذوبان الثلوج، وهذا ما تكشفه لنا مجساتها الحسية التي تغطي كل بوصة من فكرها وقلبها .. دلالة على ما فقدته من عواطف جياشة في غابرات تلك الأيام.. مستعرضة فيها مرارة الماضي.. وحكايات متخمة بأهوال العشق المفتون بحب هذا الوطن .. الوطن الذي كان ولا يزال يلم أهلها وناسها وكل أصدقائها تحت خيمته الكبيرة .. خيمة يكتنفنها فرح ما سيتأتى به من حاضر مشرق آلت ظروفه بان يكون ناصع البياض كثياب زفافها .. شاملا .. باهرا .. رسمت الق كلماته ليكون واسعا .. قدم وبطريقة ما مع سالفات أمانيها السعيدة رغم فداحة ما مرت به من التجارب التي كانت قد خاضت معظم معاناتها تحت تأثيرات ورؤى أحضان الغربة .. الفراق الملتاع بكوابيسه المزرية التي لا مفر منها .. ولهذا نراها هنا تقف بصمودها المعهود لمواجهة جميع تلك الأمور بشجاعة، وهذا نقراه على شفاهها عندما تنظر لصورها التي وشحت معظم المنتديات الانترنت والمواقع الالكترونية وهي تترنم بمقطع من قصيدتها (( ندوب ))،محاولة منها بالتغلب على الحزن الذي عاشت بين ظهرانيه هناك .. على أملا بان كل شيء سيعود قريبا:
- (( لم يُعدْ أصدقائي                                                              الراحلون                                                            
لم يستفق أصدقائي
الملتصقون
في الذاكرة
لم أعد كما كنتُ
كلَّ القصيدة )) (3)
 
أو بالأحرى نستطع القول وفي المضمار ذاته بان بضع من نزيف كتاباتها التي توافدت من دواخلها الملتهبة جيئة نتيجة لإرهاصات أعاشتها وشهدتها خلال سني حياتها ويبان في افقه ما ضحت به من سني عمرها، بدء من حياة الطفولة والصبا إلى الجامعة التي تخرجت منها بعد أن وفقت وبشكل تراتيب إيقاعية بين كتابة الشعر ودراساتها العلمية لامتهان الطب، وانتهاء برحلتها شطر اليمن، وهذا ما سيستقريه المتلقي والمطالع الشغوف عندما يغور في تفاصيل رحلتها إلى مملكتها الأدبية .. مملكة يانعة حدائقها الأسطورية بالتعلق وأشباه العشق .. المشتعلة جذوتها بالحب والحرب.. المزدانة جوانبها بطعم من طيبة مضايف أهلها في الجنوب .. الجنوب المتسمة قيعانه برهافة فياء نخيل بساتينه وشموخ بردي اهواره الذي عاد مؤخرا عقب سقوط الصنم .. ليعانق وبلا هوادة طراوة ونضوج  أشجار فاكهة رمان بساتين ( ناحية قلعة سكر) في شمال الناصرية، حيثما كانت ولادتها .. بحيث أنها استطاعت وبجدارة استمالت وجلب اهتمام قرائها .. عن طريق مد جسور التعارف، مستخدمة اللحمة الذاتية للتواصل فيما بينهما .. وهكذا نراها كيف أنها نجحت باختيار الوصف الشعري الوجداني .. وهذا ما أوضحته في إحدى سرائر قصائدها المسماة بـ (الؤاد ): 

- (( أوثقـُوني إليها

قبل أن يشدُّوا الرحال  

تجاهلتْني قوافلُ الجمال 

سـَكبتْني على الرمالِ

كقطرةِ ماء ..!

حتى نـَمَوْتُ ..

في غفلةٍ منهم ..

وركضتُ في شوارعِهم

وسكنتُ منازلـَهم

وكنت على نوافذِهم

زهرةً حمراء..! ))       (  3 )                                                                 
                            
                            السفـّر الثاني وفي الشهادة أدلى بها الكاتب الأستاذ ( عبد الرزاق الربيعي ) في إحدى مقالاته،والتي بث لنا ومن خلالها ما تضمنته مجموعتها الموسومة بـ ( قصائد ممطرة )، والمنشور مفادها أصلا على إحدى مواقع الانترنت لحظة  قيامة باستقراء طالعها الأدبي وهي تعيش في سفـّر مراحلها الأولى لكتابة القصيدة .. حين قال:
- \\\\\\\" بعد طول انتظار، وتمهل، ومراجعة، أمطرت غيوم الشاعرة ماجدة غضبان وكان مطرها قصائد مثخنة بأوجاع شاعرة تعيش في خضم أزمنة تضع الألم عنوانا لها. لقد عرفت الشاعرة منذ سنوات بعيدة، حيث كانت موزعة بين دراستها العلمية الطبية وهوس القصيدة، وفي بداية تلك المعرفة كانت تعرض لي نصوصا كتبتها على حواف أوراق مليئة بالمصطلحات الطبية والرسومات التوضيحية لأنها كانت تكتب تلك النصوص والمقاطع في قاعة المحاضرات، فظننت إن العلاقة بالكتابة ستنتهي بمجرد أن تتخرج وتدخل في خضم الحياة العملية، وسيجف نبع الشعر المتدفق في وجدانها، لكنها فاجأتني باستمرار تدفق ماء هذا النبع، عندها تيقنت بأن الكتابة بالنسبة للشاعرة ماجدة غضبان ليست تعبيرا عن نفثات وجدانية، بل هي إنها موقف من العالم والوجود\\\\\\\"( 2) .
وهنا لابد لنا من الاستماع قليلا إلى صوت الخرير الذي دلنا على منبعه الكاتب( عبد الرزاق الربيعي ) .. والمنوه عنه في المقطع الثالث من قصيدتها (( اليتم )):

- (( اقضم قصائدي

أشذبها

امنحها شكلا

أقطعُها من هنا

أمزقـُها من هناك

أريدُها أن تكون                                                              طفلتي                                                                              بصوتي
حين ينزفُ قلمي
حين يلدُ دمي
قصيدتي
الريح ُ
..............
..............
أيتها الريحُ
.............
.............
هاك ِ صوتي
احملي وجهي
لعلَّ الرجلَ
الذي يقفُ هناك ...
بعيدا ً
ينقشُهُ على جدار ٍ
وتلمحُهُ العيونُ التي
لا تعرفُ الأسوار
التي عَرَفنا !! ))  (3)
 
                                السفـّر الثالث
ولا تتعجب عزيزي القارئ أن أفدتك بمعلومة أخرى في الجزء الأول من مبحثنا هذا بان تسمية المكان الذي ولدت فيه الشاعرة المذكورة، والواقع حاليا في شمال محافظة الناصرية .. كان يعود لاسم جدها المدعو( سكر المشلب )، والمنسوب إلى عشائر (عنزة) .. ذلك الرجل الذي كان يرتجل الشعر، إضافة إلى ما تمتع به من صفات الفارس الهمام، بعد أن جاء مرتحلا ليحل ضيفا على احد شيوخ آل ( السعدون ) ممن كان يفرض سطوت حكمه على الضفة اليمنى ..فمنحه الضفة اليسرى من منطقة        ( الغراف ) سعيا منه لمساعدته للقضاء على فلول الظلام من أشرار الخلق المتمثلين باللصوص وشرذمة الفجار، والذين كانوا يعترضون القوافل التجارية التي كانت ترتاد تلك المناطق الواسعة الثرة ربوعها بالخير الوفير حينذاك .. وطلب منه تأديبهم، ووضع حدا لما كانوا يقومون به من جرائم ضد العزل من المسافرين.. ولهذا جهد لبناء قلعة .. والتي سميت منذ أزل ليس ببعيد بـ ( قلعة سكـّر) نسبة إليه .. وعندما أكمل بنائها صعد على احد جدارها وهتف بأهزوجته المشهورة:
- (( عوزج طوف وصرتي علة)).. أي بمعني أن هذه القلعة أضحت علة وسد منيعا بوجه الأعداء.. أضف إلى ذلك انه كان لهذه القلعة مواقف تاريخية أخرى ضرب فيها أروع ملامح الصمود والتحدي العراقي عقب موت جد الشاعرة المذكورة، والتي توافقت مع قيام ثورة العشرين حيثما كانوا ينطلق منها الثوار لمقاومة جيش الاحتلال الانكليزي، بينما راحوا يتوارون فيها ليهجمون ليلا من هناك . وهذا ما تبينه لنا الشاعرة في وصفها لشجاعة جدها وهي تتأسف عليه:
- (( لجدي زاد
لا سواه
وا أسفاه
سيف و غارة
على قلعة الجوار)) (4)

                           السفـّر الرابع                                                 وللشاعرة ( د. ماجد غضبان سكر المشلب الناصري ) سيرة إبداعية حافلة بمجمل من النشاطات التي احتفت بها الكثير من المحافل الأدبية والمؤتمرات الثقافية، كما وتناولها الكثير من النقاد والباحثين والكتاب  بدراسات مستفيضة .. حيث تلخصت بدءا من ولادتها في محافظة الناصرية - ناحية قلعة سكر عام 1964، مرورا بحصولها على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد بالطب والجراحة البيطرية عام 1988، إلى أخر مشوار لها والمتمثل بالعيش شطرا من حياتها في اليمن، علما أنها نشطت ثقافيا هناك عقب توفر المناخات الملائمة لنشر نتاجاتها .. ومن ثم عادت إلى بغداد لتتنعم بأجواء الحرية الثقافية بعد حرب التحرير، هربا من آتون الجحيم الذي سعرت به تلك الأمكنة نتيجة للاتهام ممن كانوا يوالون النظام البائد بان العراقيين هم من ساهموا بسقوط صنمهم .. وقد حظيت باستقبال رحيب للعديد من المواقع الالكترونية والمجلات والجرائد
                            السفـّر الخامس  د.ماجدة غضبان
- تولد عام 1964 الناصرية / ناحية قلعة سكر
- حاصلة على شهادة بكالوريوس في الطب والجراحة البيطرية عام 1988 -عاشت شطرا من حياتها في اليمن ونشطت ثقافيا هناك
- صدر لها مجموعة شعرية بعنوان ( قصائد ممطرة) عن دار نشر- تالة- في سوريا للسيدة \\\\\\\"ماجدولين الرفاعي\\\\\\\"
صدر لها عن دار نشر بلد الطيوب نسخة الكترونية لمجموعة نصوص بعنوان ( قصائد ممطرة ) -اختيرت قصيدتها (لو كان للحشرجة ريشة ودواة) للنشر مترجمة إلى خمس لغات ضمن أضخم انطولوجيا شعرية بعنوان قلائد الذهب ترجمة الشاعر منير مزيد ومجموعة من الشعراء العرب
- فازت مجموعة نصوص ( قصائد ممطرة) بأفضل قصيدة في منتدى عاطف الجندي في مصر
- ستصدر لها قريبا عن دار مسارات مجموعتها الثانية (الآن ارتشفت زبد الحب) -متزوجة ولديها ثلاثة أولاد
  المصادر:
(1) من مجموعة الشاعرة ماجدة الغضبان قصيدة \\\\\\\" نقوش أثرية على وجه البحر- النقش الأول\\\\\\\"
(2)عبد الرزاق الربيعي . عن مقاله مطر ( ماجدة غضبان) الشعري
(3) ماجدة غضبان . قصائد ممطرة. قصيدة الوأد
(3) ماجدة غضبان . قصائد ممطرة. قصيدة اليتم / المقطع الثالث
(4) ماجدة غضبان . من مجموعة وصايا ما قبل التدوين .
تنويه : ولإسفارها بقية ستأتي
 

الأديب والإعلامي
 جواد المنتفجي

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/24



كتابة تعليق لموضوع : ما بين صنعاء وبغداد متابعات لأهم ما جاء بكتابات الشاعرة ( د . ماجدة غضبان المشلب )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفرونيزيس حقيقة البحث عن الزمن الابيض (قصيدة ابحار في ليل معتم )  : د . حازم عبودي

 من المسؤول عن ذبح الابرياء يوم الثلاثاء الاسود ؟  : علي جابر الفتلاوي

 في العراق مواد تالفة صالحة للغذاء ..!؟  : سعد البصري

 مأساة ناظم السعود ..مرة أخرى ..أو هي( الأخيرة ) !!  : عبد الهادي البابي

 المَقَامَةُ الانْتِخَابِيَّةُ  : محمد جواد سنبه

 انشائية التجارة : تحقق مبيعات مالية تجاوزت ( 245 ) مليون دينار خلال شهر آيار الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 بايرن ميونيخ ينجو من مفاجأة فريق "مغمور" في كأس ألمانيا

 صحيفة: تونسيون يذهبون للعمرة للإنخراط بـ\"الجهاد\" في سورية

 الحشد الشعبي يصدر توضيحا بشأن الانباء التي تحدثت عن مشاجرة في الموصل

 زيارة بومبيو إلى بغداد رسائل تهديد ام تطمين لحكومة عبد المهدي؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 موت الخيارات..  : وليد فاضل العبيدي

 استنكار جريمة أستهداف منزل معتمد المرجعية الدينية العليا  : مجاهد منعثر منشد

 العلاج النفسي عند الأمام علي (عليه السلام )...  : انعام عبد الهادي البابي

 همومي  : احسان السباعي

 العمل واليونسكو يبحثان السبل لحل مشكلة البطالة بين الشباب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net