صفحة الكاتب : عزت الأميري

اقترح الدكتور ظافر العاني لمؤسسة الشهداء
عزت الأميري

 ليس تبحرا في سفينة الخيال العلمي

الموقع شاغر حاليا لان السيد خلف عبد الصمد رئبس المؤسسة السابق فاز مقعد نيابي.. وحقق لذوي الشهداء مكاسبا لاتعد ولاتحصى ...واليوم المؤسة شاغرة ومن الافضل لنا جميع ذوي الاحياء وذوي الشهداء أن نختار لها من تنطبق عليه المواصفات التي تؤهله لقيادة المؤسسة التي لديها ربما كذا الف شهيد  مسجل ينتظر آهاليهم طوابير الموت القادم دون أن تكتحل عيونهم بالقصاص من قتلة أبنائهم أو أخذ النزر اليسير من حقوق أبنائهم على حكومة ال...وبقرارات اللجنة التحقيقية الخاصة هم شهداء إسما بلامسمى....
ماهي مؤهلات الدكتور العاني؟ هو بريء رسميا بتصويت أعلى سلطة دستورية من حزب البعث! لم يرتدي الزيتوني بحياته! لم يلبس في جنبه مسدسا ذو كركوشة حمراء لحافظته الجلدية التي لاتنسى طلعتها البهية! لم يلبس ذاك البوت الاحمر ! لم يتمنطق بذاك النطاق البهي الكراهية...
هذه الهيئة الوصفية واليوم هو عمليا الوحيد مع البعض غير بعثي رسميا!!!!! كيف رسميا لاننا لم نعرض على ممثلي الشعب منذ 2003 لليوم نخبة غيرهم لنصوت عليهم بالبراءة من الاجتثاث والبعث!! فنالوا حظوة لم ينلها غيرهم في كل الكون!! والمعمورة!! فهولاء الثلاثة الافاضل هم الوحيدون الذين لاشبهةمطلقا لابحكم قضائي ولاسياسي ولاوظيفي ،بريئون من البعث في كل الذين يدورون بأفلاك الوطن!!! ولما نال الدكتور صالح المطلك منصب نائب رئيس لالوزراء ونال حقه بقي الدكتور ظافر يستحق منصبا مهما عند ذوي الشهداء خاصة في وطن اسمه العراق بلد الف ليلة وليلة وابو نؤاس والغرائب والعجائب التراثية فلم لايكون هو نفسه رئيسا للمؤسسة؟
ورد في الاخبار السارة والمفرحة لنا حتى الذين لم يكتتووا بظلم البعث وهنا اخاف ان اكتب الزنيم!! كما تعودت للتخوف من الملاحقات القضائية!!
ورد أن ميزانية المؤسسة تقلصت بنسبة 85% للعام الدراسي 2011!! وهذا سيسر ذوي الشهداء!! الاباء الذين لايعرفون قبور ابنائهم للان والامهات اللواتي لم يتركن السواد من رحيل الاحبة  حتى ملّهن السواد نفسه..والزوجات الصابرات على الترمل للان والابناء الذين بقوا يتامى حتى بعد تخرجهم ووووو
سيفرحوا!! فاذا كان مبلغ الراتب المعيب بمؤسسة السيد خلف رعاه الله، لهم وهو 150 الف دينار كثيرا فسيقبلون براتب الرعاية الاجتماعية العالي 50 ألف دبنار!!!
وسيتركون للحكومة التي انتخبوها وصدقوا وعودها منحة ال85 مليون بدل قطعة لارض وسيتركون كل الامتيازات الاخرى كالرحلة بمكوك الفضاء تشالنجر المفجور وسيوز ورحلة المريخ الموعودة ومدن والت ديزني لاند والسيارات الحديثة وووو فلل وبيوت تعمل بالطاقة الشمسية ...
ولكني والله لاابخس حق الدكتور العاني! فلوصار رئيسا للمؤسة وبرتبة وزير سيجلب المكاسب لم لا؟!! لقد فعلها الدكتور الهاشمي حفظه الله ورعاه وابقاه ذخرا لمنتخبيه ومحبيه! قام بإخراج مايقارب 23 ألف معتقل بريء من السجون الامريكية  وزجهم في حياة الارهاب من جديد ..ومن طيف شمسي عريق معروف وهم كانوا اسسه الانتخابية ووالله قالها المهجرون من شيعة محمد ص لوكانت امورنا بيد الهاشمي لحلقنا في السماء جذلين فرحين!
نشكر البرلمان العظيم وحكومتنا التي تعهدت واوفت عظيم الوفاء لاخواننا المتهمين بالتبعيث ونبارك لهم براءتهم بقرار اقوى من القرار القضائي وندعو سيادة رئيس الوزراء المحترم اما إلغاء مؤسسة الشهداء أو تسليط أحد البعثيين السابقين ليكون فخرا له  التسلط والتشفي والتشمت ،على الشهداء بالمفهوم الحالي والمارقين حاشاهم بالمفهوم البعثي السابق لطفا!
هل عرفتم لماذا توقف أغلبنا عن الكتابة النزف؟ لان له قلب واحد ومليار وريد كلها تقطعت أنياطها بأنياب البعثيين الانجاس... فكيف بمن وهبهم القرابة للسلطة والكراسي؟
هاكم اعلاه نموذج من الاسباب!!
 

  

عزت الأميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/24



كتابة تعليق لموضوع : اقترح الدكتور ظافر العاني لمؤسسة الشهداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإعلام الحسيني يستجلي عبر التاريخ الحقائق المضبّبة  : د . نضير الخزرجي

 شعب الله وابناء الله . وبقية الشعوب رعاة أغنامهم وثيران حراثتهم  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 وقفة مع شاكر السماوي  : احمد الشيخ ماجد

 تفسخ الحكومات المحلية / مدينة القاسم( ع ) نموذج  : عامر هادي العيساوي

 مدرسة ( فزت ورب الكعبة ) يتخرج منها .. ( الله يبشركم بالخير )  : فؤاد المازني

 يومٌ ثقافيٌّ فنيٌّ في الرامة الجليليّة!  : امال عوّاد رضوان

  انتخاب النائبة حنان الفتلاوي رئيسا فخريا لنادي القاسم الرياضي  : نوفل سلمان الجنابي

  البطالة المقنعة  : مهند العادلي

 شرطة واسط تلقي القبض على متهم خطيرمحكوم غيابيا بالاعدام

 العبادي يقتحم البرلمان العراقي!  : قاسم العجرش

 إنسان شرعي  : كفاح طعمة

 سيناريوهات الانتخابات البرلمانية القادمة  : د . محمد الغريفي

 اسهل طريقة للتمييز بين دكتاتورية المالكي وديمقراطية صدام ؟؟  : د . مقدم محمد علي

 الصين: نؤيد حل الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة عبر المفاوضات

 احتفاء بصباح شاغر  : طلال الغوار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net