صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

ماذا يفعل غلام أردوغان في كردستان ؟
علي حسين الدهلكي
 لا يمكن اعتبار زيارة وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو إلى كردستان إلا استهتاراً بالأعراف والتقاليد الدبلوماسية وطغيانا تركياً يكشف عن قبح أخلاقيات الدولة العثمانية ، كما تعد استخفافا بالسيادة العراقية .
 
وهذه الزيارة ما كان لها أن تتم لولا الاستهتار والطغيان الذي وصل إليه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في التعامل مع الحكومة الاتحادية وافتعال الأزمات رغبة منه لتحقيق أضغاث أحلامه .
 
إن اوغلو لم يكن ليجرؤ على دخول الأراضي العراقية لولا تشجيع رئيس الإقليم الذي بات يتصور نفسه فوق الجميع عائدا بنا إلى أيام المقبور صدام .
كما إن اوغلو ما كان ليصل إلى الإقليم ما لم يكن يحمل في أجندته خطط للتآمر على العراق حكومة وشعباً ليعرضها أمام من ارتضى لنفسه أن يكون أداة طيعة للأتراك لتنفيذ مخططاتهم وتسليمهم كركوك .
إن البارزاني بسماحه لوزير خارجية تركيا  وعبر أراضي كردستان بزيارة كركوك ولقاء قادتها ومسؤوليها إنما أراد أن يمارس لعبة قذرة تتمثل بالضغط على الحكومة وبعث رسالة استقواء بالأتراك بخصوص حسم قضية كركوك .
 كما إن البارزاني يفضل وانطلاقا من كرهه للعرب وتحامله عليهم  أن يمنح كركوك لتركيا أو حتى إسرائيل المهم أن لا تكون لغير الأكراد  ، متوهما إنها من  ممتلكات أل بارزان ، يساعده في ذلك حالة الخلل النفسي وعقد الماضي التي ترسخت في عقليته وذهنيته.
 
إن زيارة اوغلو لكردستان وكركوك شكلت سابقة خطيرة يجب التصدي لها والوقوف ضدها بكل حزم وقوة لأنها أعطت عدة انطباعات للموقف التركي والكردي في نفس الوقت فهي :
أولا : أكدت زيف الادعاءات التركية المتمثلة بالوقوف على مسافة واحدة من جميع أبناء الشعب العراقي.
ثانيا : إن تركيا أعطت انطباعا بعملها هذا إنها كانت وما زالت تتدخل وبشكل سافر بالشأن العراقي منطلقة من عقدتها الأزلية بان العراق ضيعة تركية .
ثالثاً : إن زيارة اوغلو بطريقة لصوصية لكردستان العراق أوضح حجم التآمر الذي تقوم به تركيا ودورها القذر بعرقلة العملية السياسية ، كما كشفت عن تطرفها الداعي للفتنة الطائفية .
رابعا : إن لقاء اوغلو بالمسؤوليين والقادة في كركوك كشف حجم الخيانة التي يتمتع بها البعض ممن تبوء مناصب لا يستحقها ويجب إعادة النظر في مسؤولي تلك المواقع .
خامسا : إن زيارة أوغلو كشفت عورة البارزاني وأسقطت أخر ورقة توت يتستر بها بعد أن أصدعنا بالوطنية والحرص واتهام كل من يقف بوجه تصرفاته بالدكتاتورية .
سادسا : إن زيارة اوغلو جعلت أنصار البارزاني من باقي الكتل السياسية في موقف محرج خاصة وإنهم وضعوا بين ناريين فهم لا يستطيعوا الكلام على تركيا لأسباب معروفة ولا يستطيعوا الكلام على بارزاني وهم شركائه في الكثير من طروحاته
سابعا : إن زيارة اوغلو أحرجت عملاء تركيا من السياسيين العراقيين وهنا قد يعمد البعض للإدلاء بتصريحات خجولة لذر الرماد في العيون .
ولكن الأمر المستغرب إننا لم نشاهد إبطال الفضائيات من بعض البرلمانيين والسياسيين الذين يطلون علينا بصورة شبه دائمة لكيل التهم للحكومة لأتفه الأسباب ولكننا نجدهم يختبئون اليوم كالجرذان ولم ينبسوا بكلمة عندما يكون الأمر خطيراً ويمس شرف وكرامة الوطن .
والأشد غرابة أن نجد هنالك من يدافع عن هذه الزيارة اللصوصية والمشبوهة ويحاول مقارنتها بزيارة وزير داخلية إيران الإسلامية ناسيا عن قصد إن زيارة وزير الداخلية الإيرانية كانت بصورة رسمية ووفق الأعراف الدبلوماسية وإنها كانت موجهة لحكومة بغداد وليس حكومة الإقليم ،ولو كانت لغير ذلك لجوبهت بحملة اشد سعيرا من زيارة أوغلوا .
 ولكن مازال البعض من سياسينا لا يرتضي أن يعيش بدون النفس الطائفي والالتزام بوصايا القائد المقبور ضد إيران التي مرغت انفه بالوحل.
 
لقد سأم المواطن العراقي من تصرفات وعنجهية وغطرسة البارزاني الذي يتوهم كثيرا إذا ما ظن انه يمكن أن يصبح صداماً ثانيا لان ارض العراق لا يمكن أن يعيش فيها ثعبانا أخر اسمه صدام أو بارزان أو غير ذلك من الأسماء .
ولكن يبدو إن حراك تركيا عبر زيارة وزير خارجيتها لكردستان قد يكون ردا على زيارة وزير خارجية سوريا وليد المعلم للعراق في رسالة تحمل في فحواها معان كثيرة خاصة وان تركيا هي اللاعب رقم واحد في قضية سوريا .
وهنا العتب لا يكون على تركيا فقط بل على البارزاني نفسه الذي تصور انه أصبح قائدا له تأثيره ويستطيع أن يلعب دورا إقليميا في الساحة  الدولية وهذا احد أوهامه الكبيرة .
إن برلمانينا  لم يكونوا للأسف بمستوى الحدث في حين نرى برلمان الإقليم يحث حكومته على احتلال الأراضي المتنازع عليها  وهذه سابقة خطيرة تحمل في طياتها تأزيم الوضع وتعقيده أكثر مما هو عليه ، وهو احد إفرازات زيارة اوغلو والدعم التركي .
إننا نرى  انه بات من الواجب على البرلمان والحكومة اتخاذ إجراءات استباقية وحازمة للحد من تجاوزات واستخفاف رئيس الإقليم وبرلمانه  بشعب وحكومة العراق وتماديهم المستمر للإضرار بهما وبثروات الشعب ومقدساته وكبريائه
كما يجب أن يتخذ البرلمان والحكومة إجراءات رادعة بحق تركيا تتمثل بما يلي:
أولا: سحب السفير العراقي من تركيا وطرد القنصل التركي 
ثانيا :إيقاف كافة التعاملات التجارية مع تركيا
ثالثا : طرد الشركات التركية العاملة في العراق أو المساهمة مع شركات أخرى
رابعا : عدم منح الشركات التركية أي فرصة للاستثمار في المستقبل .
خامسا: رفع شكوى بانتهاك السيادة والأعراف الدبلوماسية ضد تركيا في الأمم المتحدة والجامعة العربية وباقي المنظمات الفاعلة .
أما بالنسبة للبارزاني فيتم التعامل معه وفق الأسس التالية :
أولا: توجيه تحذير شديد اللهجة إلى حكومة إقليم كردستان بتهمة الخيانة
ثانيا : تحذير دول العالم من مغبة التعامل مع البارزاني وبدون علم الحكومة الاتحادية
ثالثا : استقطاع كافة الأضرار التي لحقت بالعراق وشعبه جراء تصرفات البارزاني من الموازنة المقررة .
رابعا : ضرورة أن تقوم الحكومة الاتحادية بالتعامل مع البيشمركة على أساس إنها عصابات ومليشيات خارجة عن القانون وان لا يتم إعطائهم أي تخصيصات مالية تحت أي مسوغ .
خامسا : قيام سفاراتنا في الخارج من تنيه الدول المتواجدة فيها بعدم التعامل مع أي قنصلية تدعي عائديتها للإقليم وحصر التعامل مع بالسفارات العراقية التابعة للحكومة الاتحادية .
سادسا : اتخاذ إجراءات صارمة ضد الإقليم بخصوص الثروة النفطية فيه وعدم السماح بالتصرف بتلك الثروات وفق مزاج حكامها . 
سابعاً : من الضروري أن تفرض الحكومة الاتحادية سيطرتها التامة على كركوك وعدم السماح لأي جهة بالتدخل في تلك المنطقة الحساسة وخصوصا البيشمركة والأكراد لحين الانتهاء من تقرير مصيرها .
ثامنا : اعتقال أي  مسؤول من خارج العراق يقوم بالدخول إليها  أو زيارتها وبدون علم الحكومة الاتحادية واعتباره متسللا بصورة غير شرعية ويجب إخضاعه للقوانين العراقية مهما تكن الجهة التي وجهت الدعوة إليه .
 
كما يجب على الحكومة والبرلمان استدعاء وزير الخارجية والاستيضاح منه عن زيارة اوغلو والطريقة التي تمت بها  ليتم معرفة  طريقة عمل الوزارة وبأي أوامر تقتدي في تنفيذ سياسة العراق الخارجية  .
ولكننا لا نريد التسرع بالحكم على الخارجية التي لم تكلف نفسها حتى بإصدار بيان توضيحي عن ملابسات زيارة اوغلو.
كما يجب أن تقوم الحكومة  بالتصدي لكل من دافع عن هذه الزيارة تملقا وعمالة لتركيا وحكامها واستخفافا بالعراق وكرامته .
لقد آن الأوان لتوضع النقاط على الحروف والقيام بتطهير العملية السياسية من الشوائب التي علقت بها حتى لا نترك فرصة لكل من هب ودب ممن هم على شاكلة الصعلوك أوغلوا للاستهتار بأراضينا وبكرامتنا وعلينا أن نبدأ من السياسيين المتملقين لتركيا وكذلك المهرجين الذين يتصيدون الأخطاء ضد الحكومة ولكنهم بالمواقف الوطنية تراهم أما جبناء أو عملاء .
 
 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/05



كتابة تعليق لموضوع : ماذا يفعل غلام أردوغان في كردستان ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قائد بالحرس الثوري: استراتيجية إيران هي محو إسرائيل من على الخريطة

 الفنان الراحل قاسم مطرود في سطور  : علاء الخطيب

 متى الإصلاح الحقيقي؟  : نوفل سلمان الجنابي

 مصدر سوري : العملية مخابراتية والرد حتمي على مخابرات وعلى \" زعماء \" في الخارج وعلى قادة الارهابيين  : بهلول السوري

  نائب يوضح بالتفاصيل اقتحام داعش للمقر العسكري في الصقلاوية ويكشف عن احتجازهم 210 من عناصر الجيش

 الاستجواب السياسي ... الاديب نموذجا  : هيثم الطيب

 رئيس مجلس ذي قار يناقش الواقع التربوي مع نقابة المعلمين في الشطرة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مزايدات إقتصادية  : عبيدة النعيمي

 مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف تقيم مؤتمرها ألتكريمي السنوي للإمام الخميني (قدس سره)  : حيدر حسين الاسدي

 هل ستنتقل الخصومة السياسية للقطاعات العسكرية؟  : محمد الشذر

 الاستخبارات العسكرية تضبط 22 حزاماً ناسفاً و 55 عبوة ضد الدروع غربي الانبار

  المهلكة العربية السعودية الوكر الاكبر لتصدير الارهاب الى الشعوب  : منذر علي الكناني

  وما نيل المطالب بالتمني ..؟  : رضا السيد

 مدير عام دائرة العلاقات يزور البيت الثقافي في مدينة الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

 الشمري : أهمية رسم خطط مستقبلية رصينة لتنفيذ المشاريع الاروائية بدقة وجودة عالية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net