صفحة الكاتب : علي بدوان

ماذا عن دور الفصائل فلسطينياً في سوريا
علي بدوان

 ناظم الموقف الفصائلي

غياب الفصائل
أسباب غياب القوى والفصائل
خلية الأزمة الفلسطينية
مرت لحظات عصيبة وقاسية على الحالة الفلسطينية في سوريا خلال الأيام الماضية، لا بسببٍ من التوتر العالي والساخن الذي بلغته الأزمة الداخلية في سوريا وفي محيط دمشق على وجه التحديد وبالقرب من مخيم اليرموك، بل بسببٍ من الحيرة والارتباك الذي ساد الموقف الفصائلي الفلسطيني، وسوء إدارة الأمور من قبل تلك القوى، وبتفاوت ملحوظ بين فصائلها، فيما تفوق الموقف الشعبي العام لعموم الناس من المواطنين الفلسطينيين على مواقف تلك القوى.
فقد بادر الناس لوحدهم في القيام بكل المهام التي استوجبتها المستجدات التي طرأت على الأرض خصوصاً في مخيم اليرموك الذي وصلت إليه أعداد كبيرة جداً من المواطنين من الإخوة السوريين في المناطق المحيطة به، بما في ذلك تشكيلهم للجان الإغاثة لتقديم العون والمساعدات وتأمين السكن والماء والغذاء والكساء لآلاف المواطنين الذين دخلوا مخيم اليرموك.
فما هي أبرز الاستخلاصات حول دور الفصائل الفلسطينية، والتي يمكن تسجيلها على ضوء ما حصل في التجمعات الفلسطينية في سوريا خلال الأيام المنصرمة؟
ناظم الموقف الفصائلي
نبدأ القول، بأن الناظم الأساسي الذي حَكم الموقف الفلسطيني العام المتخذ على أعلى مستوياته عند جميع القوى الفلسطينية ودون استثناء (من حركة فتح إلى حركة حماس وما بينهما) بالنسبة للموقف من الوضع السوري الداخلي وتطوراته، تمثل في الحياد الإيجابي، وتَجنب الدخول في متاهات المشكلة الداخلية في سوريا، انطلاقا من رؤية وطنية وقومية خالصة ومخلصة جداً جداً، فلسطينية وسورية في آن واحد، وتجنيباً للفلسطينيين من مغبة الدخول في مغامرة قد لا تحمد عقباها ونتائجها السلبية عليهم وعلى قضيتهم الوطنية نهاية المطاف.
"
الموقف الحيادي الذي اتخذته الفصائل الفلسطينية في سوريا كان يعني عدم التدخل في الشأن السوري, وتجنيب الفلسطينيين مغبة الدخول في مغامرة قد لا تحمد عقباها
"
وبالطبع فإن الموقف الوطني الإجماعي الفلسطيني المشار إليه أعلاه، لم يكن يعني البتة بأن الفلسطينيين في سوريا هم في موقف المتفرج على الأزمة السورية الداخلية، بل إن عبارة الحياد الإيجابي تتضمن في جوهرها موقفاً نبيلاً عنوانه أن دور الشعب الفلسطيني في سوريا يتمثل في مد يد المساعدة الممكنة لسوريا والشعب السوري، والمساعدة على بلسمة الجراح ووقف نزيف الدماء حيثما أمكن، وخير دليل على ذلك ما جرى في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة حمص والمسمى بمخيم العائدين حين تحول هذا المخيم إلى موئل لجميع الإخوة من المواطنين السوريين بكافة أطيافهم، كما تحول مشفى بيسان التابع للهلال الأحمر الفلسطيني إلى مركز إسعافي للجميع دون تمييز.
غياب الفصائل
ولكن، وبكل صراحة وشفافية، يجب أن نعترف ونقّر ومن موقع المتابع على الأرض، فإن غالبية القوى والفصائل الفلسطينية كانت غائبة بدرجة غير مقبولة في الأيام الأخيرة عن ساحة الأحداث وسط مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، مع استثناء مخيمي حمص ودرعا حيث برز دور الفصائل بشكل جيد وإيجابي، وتمثل غياب الفصائل بشكل أساسي في مخيم اليرموك، الذي خرج أبناؤه وهم يطرحون الأسئلة القاسية ويتساءلون عن دور الفصائل أمام اللحظات العصيبة التي مرت على مخيم اليرموك.
فالقوى الفلسطينية وعموم الفصائل موجودة في نسيج المجتمع الفلسطيني في سوريا منذ العام 1965، وموجودة عبر المئات بل الآلاف من كوادرها وعبر مؤسساتها وعبر مقارها السياسية والإعلامية والاجتماعية وغيرها، إلا أنها كانت غائبة بشكل عام عن ساحة الأحداث وعن القيام بدورها المنوط بها.
ومن المعلوم بأن هناك خمسة عشر فصيلاً فلسطينياً يعمل داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا: حركة فتح، حركة حماس، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية/القيادة العامة، طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة)، حركة الجهاد الإسلامي، جناحا جبهة التحرير الفلسطينية، جناحا جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حزب الشعب الفلسطيني، الحزب الشيوعي الفلسطيني، حركة فتح/الانتفاضة، حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، الجبهة الديمقراطية. فما الذي جعل من غياب تلك الفصائل أمراً ملحوظاً من قبل عموم الناس؟
أسباب غياب القوى والفصائل 
إن نشوء حالة الغياب والفراغ الفصائلي والسياسي لعموم القوى الفلسطينية وبدرجات متفاوتة بين فصيل وآخر في غالبية المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، يعود للأسباب التالية:
• أولها، الخلاف والتباين بين تلك القوى على كيفية إدارة الأمور الفلسطينية في سوريا في مسار الأزمة الداخلية في البلد منذ البداية قبل عام ونيف مضى. فبعض تلك الفصائل فضل منذ البداية الانزواء نهائياً عن أي دور مفضلاً الصمت وحده دون غيره على قاعدة "أن المشكلة سورية بحتة ولا نستطيع لعب أي دور كان حتى في المخيمات الفلسطينية".
وبعضها الآخر نادى بوجوب تشكيل لجان شعبية في مختلف الأحياء ذات التجمعات الفلسطينية وخصوصاً في مخيم اليرموك، تكون مهمتها الحفاظ على الناس وتقديم يد المساعدة للجميع، وعلى تأكيد الوعي السياسي والموقف الإجماعي الفلسطيني المنادي بالحياد الإيجابي.
• وثانيها، وجود حالة من المناكفات الفصائلية المعتادة بين بعض الأطراف الفلسطينية، وقيام بعضها بالتحريض على البعض الآخر على خلفية تصدر الأدوار بين الناس وفي المجتمع المحلي.
وقد نالت الجبهة الشعبية/القيادة العامة قسطاً وافراً من التحريض غير المبرر المبالغ به، والمليء بالأكاذيب والفبركات التي لا تساعد على بناء حالة فلسطينية صحية وسط المعمعة السورية.
"
سعت بعض القوى الفلسطينية للابتعاد عن المشهد وترك الأمور بيد الجهات السورية المعنية، انطلاقا من قناعتها بوجود أطراف ثالثة تريد إشعال الوضع الفلسطيني 
"
• وثالثها، أن المفاعيل الداخلية للأزمة السورية، ودخول أطراف مختلفة على خط الأزمة، ووقوع عمليات استهداف واغتيالات مست عددا من كبار ضباط جيش التحرير الفلسطيني وجنوده (اغتيال سبعة ضباط وعشرين جندياً حتى تاريخه)، كما مست عدداً من المقرات الفلسطينية ومنها مقرات للجبهة الشعبية/القيادة العامة، وللجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجيش التحرير... عقّد الموقف الفلسطيني أكثر فأكثر، وبدا وكأن هناك من يريد إدخال الفلسطينيين وزجهم في بوتقة مشتعلة من نيران الأزمة السورية، لذلك سعت بعض القوى للابتعاد عن المشهد وترك الأمور بيد الجهات السورية المعنية، انطلاقا من قناعتها بوجود أطراف ثالثة تريد إشعال الوضع الفلسطيني، لذلك فضلت خيار الابتعاد النهائي.
• ورابعها، بروز حالات من التشنج الفصائلي غير المبرر والقائم على حسابات ضيقة، عند بعض القوى التي كانت ومازالت ترفض على الدوام المشاركة بأي اجتماع وطني لعموم القوى الفلسطينية في سوريا بوجود بعض الفصائل، وقد برزت تلك النزعة بشكل فج عند الجبهة الديمقراطية التي مازالت ترفض حتى الآن حضور أي اجتماع وطني فلسطيني عام في سوريا بحضور حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) وهو تنظيم فلسطيني عضو في منظمة التحرير الفلسطينية كان قد انشق عن الجبهة الديمقراطية قبل (22) عاماً.
• وخامسها، أن العمل الائتلافي المجتمعي الوطني العام للقوى الفلسطينية في ظل الأزمة السورية عمل مُكلف ومُتعب، من كافة النواحي، ويتطلب تضحية ودرجة عالية من التسامي والابتعاد عن منطق وسياسة "البروزة" الفصائلية المعتادة من قبل العديد من تلك القوى، التي لا يروق لها العمل الائتلافي الحقيقي، وترى بأن دورها يجب أن يكون محفوظاً على مستويات القرار حتى وإن لم تشارك في العمل على الأرض في اللجان الشعبية وفي دفع مستوجبات العمل وتكاليفه حتى المالية منها.
خلية الأزمة الفلسطينية 
ومع ذلك، فإن دروس الأيام الأخيرة، وتحديداً مع ما حصل في مخيم اليرموك، وتقدم الناس وعموم الشارع الفلسطيني على عموم القوى وكوادرها وأعضائها ومثقفيها، دفع مجموع الفصائل الفلسطينية للاستجابة لنداء الشارع الفلسطيني بعد أن رأت نفسها خلف الناس.
وبعد أن أعطاها الشارع درساً في المبادرة الشجاعة والخلاقة, تداعت كل القوى لاجتماعات عمل في مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة المعروف بمقر (الخالصة) في مخيم اليرموك، واستتبعته باجتماع عمل موسع عقدته في مقر اللجنة المحلية للمخيم وفيه تم التوصل إلى موقف موحد يدعو لتشكيل لجان شعبية في عموم المناطق والتجمعات الفلسطينية خصوصاً في مخيم اليرموك، واتخاذ الخطوات العملية لتأمين كافة النواحي الاجتماعية والصحية والخدماتية والأمنية في المخيم من خلال تشكيل خلية أزمة ضمت القوى الأساسية الفاعلة ذات التأثير والإمكانيات المادية الملموسة.
وتشكلت هذه الخلية من: (الجبهة الشعبية/القيادة العامة، حركة فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منظمة الصاعقة، حركة الجهاد الإسلامي، حركة فتح/الانتفاضة، الجبهة الديمقراطية) مع تشكيل قوة أمنية تقودها خلية الأزمة إياها، لمنع أي تدهور جديد في أوضاع المخيمات الفلسطينية، وصيانتها.
"
تقدم الشارع الفلسطيني على عموم القوى وكوادرها وأعضائها ومثقفيها في سوريا، دفع مجموع الفصائل الفلسطينية للاستجابة لنداء الشارع وتشكيل خلية لإدارة الأزمة
"
ويلحظ بأن هذا المطلب الأخير كان مطلباً أساسياً تقدمت به الجبهة الشعبية/القيادة العامة أكثر من مرة، وقد تم رفضه خلال الفترات الماضية من قبل جميع القوى إلى أن تم الاتفاق عليه بعد الأيام العصيبة الأخيرة التي عاشها مخيم اليرموك.
في الاستخلاصات الأخيرة، نعيد القول بأن أصوات الناس تعالت في مخيم اليرموك، تسأل عن الفصائل وكوادرها، وعن المناضلين الفلسطينيين من الآلاف الذين يغص بهم مخيم اليرموك، من أجل القيام بدورهم المطلوب إلى جانب الجميع من الذين خرجوا للشوارع يومي الخامس والسادس عشر من يوليو/تموز 2012، حين بدأت المعركة حامية الوطيس على أطراف اليرموك المختلفة بين الجيش العربي السوري والمعارضين وتدفق الناس باتجاه المخيم.
لقد فاز الشارع الفلسطيني، واستطاع أن يدفع الفصائل للسير وراءه بعد تخلف زمني لم يكن له من مبرر، حيث باتت كل القوى الفلسطينية في سوريا الآن على المحك من جديد، فإما أن تقوم بدورها المطلوب وإلا فإن الناس ستبتعد عنها هذه المرة بلا رجعة.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/05



كتابة تعليق لموضوع : ماذا عن دور الفصائل فلسطينياً في سوريا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الصويري
صفحة الكاتب :
  عادل الصويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تصدر تفسير (جوامع الجامع) للمفسّر أمين الإسلام أبي علي الفضل الطبرسي بحلة جديدة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إعلان عن موعد مقابلة المجموعة الثانية من المتقدمين لشغل وظيفة مفتش عام  : هيأة النزاهة

 لا يصح الا الصحيح  : مسلم يعقوب السرداح

 ثلاثة إتفاقيات بين آلكويت و أربيل تحدّياً لبغداد  : عزيز الخزرجي

 برعایة عتبات كربلاء " انطلاق فعاليات مؤتمر استعادة الدور الريادي وتعزيز المجتمعات العادلة في نيويورك "

 أعوذ بالله من نفسي أنا (قد افلح من زكاها – وقد خاب من دساها )  : قاسم محمد الياسري

 تركيا والعودة الى همجية التوسع العثماني  : سعد الحمداني

 الفكر السعودي .. وتطبيقات بن لادن  : ماء السماء الكندي

 حسابات ختاميـــة  : مهند ال كزار

 ديمقراطية قطع الأنترنيت....نكسة عراقية  : عزيز الحافظ

 صفاء روحي  : روعة سطاس

 إلى كفّي يلجأ البحر  : ابو يوسف المنشد

 النظرة الإقتصادية لمذهب الإسلام في تحريم كنز الأموال  وثورة الصحابي ابي ذر الغفاري  : ابراهيم آل هاشم العاملي

 هيأة التقاعد الوطنية تباشر بدفع مكافأة نهاية الخدمة لمنتسبي الجيش العراقي السابق

 تعليقة العلوي على تصريح المالكي  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net