صفحة الكاتب : حسن الخفاجي

دولة توقف فيها الزمن
حسن الخفاجي
 يتمنى الأشخاص والجماعات الأسوياء نفسيا ان يتوقف الزمن عندما يكونوا في: قمة الفرح والسعادة والتفوق والنجاح , ويصلون إلى سقف  تحقيق أمانيهم
أما عند غير الأسوياء نفسيا فالأمر مختلف , يتوقف الزمن لديهم عندما يقعون في محنة أو يودعون عزيزا أو يفشلون أو يحزنون .
لنرى من توقف الزمن عندهم ؟.
الأيام تجرى , الدول والجماعات تنام وتصحو لتجد منجزا علميا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا جديدا , إلا بعض العرب والكويت في مقدمهم , إذ أوقفت حكومتها المتعاقبة وبرماناتها ومؤسساتها والبعض من شعبها  الزمن بإرادتها عند يوم 2  آب "أغسطس", ولم تغادره من ذلك التاريخ إلى لان !!.
صبيحة يوم الغزو الصدامي  المشؤوم للكويت .
وصل هتلر إلى منصب مستشار ألمانيا , أعلى سلطة تنفيذية في هرم السلطة الألمانية عبر انتخابات حرة ,على الرغم من ارتكابه لأبشع الجرائم  والحروب بحق شعبه والشعوب الأخرى , إلا أننا لم نسمع يوما عن إدانة صدرت من مؤرخ أو سياسي أو كاتب أو دولة بحق شعب ألمانيا الذي انتخب هتلر لزعامته , الحال معكوس في العراق, لقد وصل صدام إلى سدة الحكم عن طريق انقلاب عسكري .وصل حزب البعث للسلطة في المرة الأولى عام 1963 بأموال كويتية وقطار أمريكي , على الرغم من المساعدات المالية والعينية والإعلامية الكويتية والخليجية لصدام  أثناء حربة على إيران , والتي ساعدته في البقاء على سدة الحكم وقمع المعارضين وبناء ترسانة عسكرية بتلك الأموال , كان الكويتيون أهم الممولين لها .بهذه الترسانة غزا صدام الكويت ودمر العراق , مع كل ذلك فان الكويتيين مازالوا يحمّلون العراقيين مسؤولية الغزو الصدامي , على الرغم مما تكبده العراقيون من خسائر فادحة في الأرواح و الأموال والمعدات والبنية التحتية, وكل ما دفعه ويدفعه العراق من تعويضات جائرة مستمرة للان .
اخطر تبعات الغزو الصدامي  هو :تحميل اغلب الكويتيين  للعراقيين كشعب مسؤولية ما جرى لهم  , الأغرب ان اغلبهم يتصرف وكان الزمن  توقف  في الكويت عند  ذلك التاريخ المشؤوم !!.
ان ثقافة الكراهية التي ينتهجها البعض من الكويتيين هي التي ستخلق حالة من العداء الدائم  والأحقاد والعداوات بين شعبين لا ذنب للكويتيين وللعراقيين على وجه الخصوص فيما ارتكبه  صدام من جرائم .
ان المسلسل الكويتي "ساهر الليل وطن النهار", الذي يعرض الآن  والذي يصب في بعض حلقاته اللوم على العراقيين ويهزأ منهم في الكثير منها , هو محاولة كويتية أخرى لإدامة نيران الكراهية والعداء مستعرة بين بلدين وشعبين جارين .
من يزرع الكراهية والحقد يزرع العداء والدماء والانتقام لمستقبل الشعبين  يحصد الشر.هل أدرك ويدرك المستمرون بزرع نار الكراهية ذلك ؟.
برقيات سريعة
*زيارة وزير خارجية تركيا  لكركوك قوبلت "بالرفض والشجب والاستنكار" .هذه سياسة العاجز عن فعل شيء , بإمكان الحكومة العراقية إيقاف مسلسل التجاوزات التركية وإيقاف الحكومة التركية عند حدها , وذلك بإيقاف التعامل مع الشركات التركية التي بلغ حجم   استثماراتها في العراق أكثر من 17 مليار دولار. لتذكير الحكومة العراقية . لقد لوح القذافي بإنهاء التعامل  مع الشركات التركية وطردها من ليبيا إن شنت حكومتها الحرب على سوريا بعد توتر الأجواء بين البلدين, بسبب دعم سوريا لحزب العمال الكردستاني في العام 1998 .لقد توقف الأتراك بعد تهديد القذافي وبعد ان طرد السوريون أوجلان . بإمكاننا فعل الكثير عبر التلويح بعقوبات اقتصادية تكون مؤثرة وأكثر إيلاما لتركيا  من لغة الشجب والاستنكار, لارتكاب حكومة السلتان اوردغان للكثير من التجاوزات بحق العراق وشعبه .
*انتهت المباراة التلفزيونية بين النواب وقناة الرشيد بالتعادل الطائفي السلبي , بعد ان أوقف الإعلامي البارع  احمد الملا طلال حلقات برنامجه (بعد منتصف الليل) بشكل طوعي خوفا على ( اللحمة الوطنية ) كما قال في تصريحه .اشد ما جرح مشاعري ومشاعر الكثير من العراقيين وصف النائب عن القائمة العراقية محمد العلواني للسيدة موزه حرم أمير قطر ب"المحترمة", الذي المني واستفزني أكثر هو عدم إدانته الزرقاوي حينما عرضت صورته واكتفى بالقول(ان اللعبة قد انتهت).
لقد كانت لعبة طائفية بامتياز نترك الحكم فيها للعراقيين .
*تباهى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الليبي قائلا:"ان قطر صرفت ملياري دولار لإسقاط القذافي" , واعترف قائلا: "ان خطة الهجوم على طرابلس وضعت في قطر" .عبد الجليل ومن على شاكلته من المصريين والسوريين والعراقيين , من يؤدون الصلاة ومراسم الطاعة ل"أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الجديد"قائد "عروبيين تالي وكت" أمير قطر.
هل سألوا أنفسهم يوما  لماذا تصرف قطر والسعودية كل هذه أللمليارات؟. ان عرفوا السبب سيبطل العجب , وهم يعرفون السبب مسبقا
*ما حدث في سجن الجرائم الكبرى ومكافحة الإرهاب من مجزرة , وجرائم تكررت باقتحامه أكثر من مرة خلال اقل من عام , حيث استشهد في الجريمة الأولى مديره العميد النزيه مؤيد , والقي القبض على مديره اللواء عبد الحسين العامري وجلب للتحقيق  في الجريمة الثانية , لكم ان تجدوا الفرق بين العمليتين !.
على الحكومة ان تفكر جديا بنقل مكان السجن لمكان أكثر أمنا , أو ان تشدد الإجراءات الأمنية , وتختار ضباط ومراتب وطنيين أكفاء لإدارته , لتمنع حتى مجرد التفكير باقتحامه مجددا .
 
الذي يزرع الريح والنار يحصد العواصف والحرائق

  

حسن الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/04



كتابة تعليق لموضوع : دولة توقف فيها الزمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فزت ورب الكعبة...حين رحل ابو تراب  : د . يوسف السعيدي

 الى وزير الداخلية .. رجاءأ حماية اعضاء تجمع العراق الجديد  : صادق الموسوي

 صدى دوي تقرير المصير هل يكسر الصمت؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 حرب طائفية بقيادة اردوغان  : مهدي المولى

 العمل تنجز 85 معاملة سلامة موقف للمشاريع والشركات النفطية ومجلس محافظة بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مذكرات مجاهد الخفاجي عن رئيس قبيلة خفاجة واسرته في العراق  : مجاهد منعثر منشد

  بعد تحذيرات اطلقها الشيخ همام حمودي.. الاردن تعتذر للعراقيين  : مكتب د . همام حمودي

 د.مرسي أتقي شر الشعب إذا غضب  : اوعاد الدسوقي

 إنقسام أوربا وفقدان بوصلة العرب  : واثق الجابري

 خطيب جمعة الكاظمية: "الدواعش" أبناء معاوية وسننتصر عليهم كما انتصر الامام علي (ع)

 مختصون وخبراء يناقشون مخاطر منصات التواصل الإجتماعي والإبتزاز الألكتروني  : حامد شهاب

 النبي والسجن . في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر (سلام الله عليه)  : اياد حمزة الزاملي

 الوطنية: اتفقنا مبدئيا مع الاحرار على تشكيل ائتلاف سياسي جديد

 شخصية الرئيس دونالد ترامب في السياسة الامريكية ؟.  : احمد فاضل المعموري

 هل خلت الساحه العراقيه من ساسه حقيقيين؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net