صفحة الكاتب : لطيف القصاب

سيناريوهات المصير السوري
لطيف القصاب
 لقد مضى على بدء الأحداث الثورية في سوريا حوالي عام ونصف العام وهناك أربعة سيناريوهات معلنة تخوض في عمليات استشراف مصير هذا البلد.
 
سيناريو الناطق باسم الحكومة السورية (جهاد مقدسي) الذي يستبعد إسقاط النظام لا عاجلا ولا آجلا على غرار سيناريو وزير الإعلام العراقي السابق (محمد سعيد الصحاف).
 
وسيناريو ثان يتوقع إزالة رأس النظام (بشار الأسد) دون النظام بأكمله مثلما حدث في اليمن حين تنحى الرئيس علي عبد الله صالح لمصلحة نائبه عبد (ربه منصور).
 
وسيناريو ثالث يرى أن مسالة إسقاط الحكومة السورية الحالية، وتولي المعارضة لشؤون بلدانها هو أمر مفروغ منه فما جرى في تونس ومصر وليبيا يجري استنساخه بشكل من الأشكال في سوريا.
 
وسيناريو رابع يرسم مشهدا لسوريا مشابها لما حدث في العراق. ترى أي من هذه السيناريوهات أولى بالانطباق من سواه على الحالة السورية.
 
الظاهر أن الرأي الذي يقضي ببقاء النظام السوري بشكله الحالي مستقبلا لا يمكن له الصمود أمام حقيقة تعدد نطاق جبهة المعارضة للنظام السوري وكسرها لحاجز الخوف من هذا النظام الذي حكم البلاد بقبضة حديدية طوال أربع عقود، فضلا عما تتلقاه هذه المعارضة من دعم دولي وإقليمي واضح لاسيما الدعم الغربي والتركي والسعودي والقطري.
 
أما السيناريو الثاني وهو الإبقاء على النظام دون رأسه فهذه المسالة محكومة بتغيير قواعد اللعبة العالمية بين الدول الغربية الكبرى من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، وهذه الفرضية وإن كانت معروضة للنقاش منذ وقت ليس بالقصير بيد أن شروطها الموضوعية لم تُستكمل بعد نظرا لإصرار الجانب الروسي (حتى الآن) في جعل الرهان على رأس الأسد حجر الزاوية في مشروع نفخ الروح بنظرية القطبين (أمريكا وروسيا) أو خلق نظرية تعدد الأقطاب (أمريكا وروسيا والصين).
 
أما مقارنة سوريا مع الدول العربية (تونس ومصر وليبيا) التي استبدلت أنظمتها السياسية بوجوه من قوى المعارضة - وهو قوام السيناريو الثالث- فإنها تبدو مقارنة غير منطقية من حيث إن تلك الدول لم تشهد صراعا طائفيا بينما يخوض السوريون بعضهم ضد بعضهم الآخر حربا شبه أهلية ستتطور مع مرور الوقت إلى حرب أهلية كاملة. وإن الصراع الأهلي السوري كما تؤكد الأحداث الميدانية سيستمر إلى أمد غير معلوم، وإنه في حال انتهائه سيفضي إلى نتائج مختلفة عن تلك التي شهدتها بلدان ما يعرف بدول الربيع العربي. فلن تكون سوريا تونس أو مصر وليبيا، هذه الدول التي استطاعت أن تطوي صفحات أنظمة الحكم السابقة وتنفتح على مراحل انتقالية متفاوتة من حيث درجة الأمن الاستقرار.
 
فجوهر الخطأ في مقارنة الوضع في سوريا بما هو الأمر عليه في دول (تونس ومصر وليبيا) يكمن في أن عامل الصراع الطائفي لم يكن داخلا على خط الأحداث في تلك الدول، ومعلوم أن الصراع الطائفي (الديني) هو المسؤول الأكبر في اشتداد الصراع ودوامه وقتا طويلا في البلدان التي تشهد تناحرا اجتماعيا.
 
وكما بينت الأحداث فإن (تونس وليبيا) كانتا بعيدتين عن الصراع الطائفي بحكم كون الأغلبية العظمى من السكان في هذين البلدين من لون ديني وطائفي واحد، بل حتى في مصر التي يتوزع إجمالي عدد السكان فيها بشكل رئيسي بين مسلمين ومسيحيين لم يكن للصراع الطائفي (الديني) بشكله الدموي العنيف حضور في ما مضى من الإحداث، وأكثر الظن أن صراعا من هذا النوع سيكون بحكم المنتفي بين أتباع هذين الدينيين الكبيرين، نعم قد يطالب المسيحيون المصريون (الاقباط) بانفصال (سلمي) عن الدولة الأم، وحينها سيجد المسيحيون أنصارا لهم من دول كبرى عديدة خاصة الدول الغربية المسيحية، وسوف تسعى هذه الدول بكل الوسائل الدبلوماسية المتاحة على جعل الانفصال سلسا، وتتفادى ما أمكنها المخاطر التي مرت بها دولة جنوب السودان مثلا قبل أن تنفصل فعليا عن رحم الدولة الأم (السودان).
 
وبالعودة الى تحليل الوضع السوري فإن المتوقع لهذا البلد أن يسير على خطى المشهد العراقي حين قرر الأمريكيون تحويل العراق إلى جبهة عالمية لمقاتلة الإرهابيين، وقرر خصومهم وعلى رأسهم الإيرانيون والسوريون أن يكون العراق مستنقعا للأمريكيين، لينتهي الحال بالعراق إلى تفتيت نسيجه الاجتماعي، وتعميق شروخه الطائفية والعرقية حتى يخال المرء أن العراق ماض عما قريب إلى الذوبان في ثلاث دويلات منقسمة بين الشيعة والسنة والأكراد. بل إن سوريا ستكون محظوظة لو أنها شابهت - في أسوأ ظروفها- العراق في أسوأ ظروفه.
 
إن البعض يتوقع لسوريا أن تغدو أراضيها مرتعا للاقتتال الضاري بين طوائفها التي تربو على ثماني عشرة طائفة قبل أن تتحول إلى دويلات يحكمها السنة والعلويون والأكراد. 

  

لطيف القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/04



كتابة تعليق لموضوع : سيناريوهات المصير السوري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يتوقف نزيف الدم العراقي ؟  : نافع الشاهين

 تركيا وأسرائيل ستديران طارئة العربان بالجامعة العبرية اليوم ؟؟  : هشام الهبيشان

 وزارة النقل :البحرين تعتذر عن استقبال الطائرات العراقية التي تقل مشجعي المنتخب العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 باطنية الإعلام وتسلطية المُلّاك الجزء الثاني تناسلية التصنيفات الإعلامية  : حسن كاظم الفتال

  التغيير الوزاري المرتقب في الحكومة العراقية جرعة تخدير أم صحوة ضمير؟!  : د . رائد جبار كاظم

 اعرف الفساد تعرف اهله...القسم الثالث والاخير  : عبد الخالق الفلاح

 خريفُ فَصلي, بربيع سياسي  : حسين نعمه الكرعاوي

 العمرانية.. انعكاسات لشخصيات متناقضة!  : ماء السماء الكندي

 يعطي الملك من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء  : د . صلاح مهدي الفضلي

 الشيخ الكربلائي :المحاصصة أخذت منحى بدأ يعطي للكتل السياسية المزيد من الامتيازات والهيمنة على الواقع العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية ضمن فرعيها الشمالي والمركز  : وزارة الكهرباء

 فنُّ آلكتابَةُ و آلخطابَةُ(4)  : عزيز الخزرجي

 الرئيس معصوم يستقبل رئيس حكومة اقليم كردستان ونائبه

 العراق بين الوسطية وسياسة المحاور  : عمار العامري

 البشر مخلوق مبرمج!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net