صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

جنون التاسلم : دراسة في سيكولوجيا التدين في عصر العولمة
د . موسى الحسيني

 ليس الغاية من اختيار هذا العنوان اثارة انتباه القارئ ، اوحتى الرغبة في تسفيه ظاهرة التاسلم او  التقليل من اهميتها بالعكس ان المطلوب فهم حقيقة هذه الظاهرة ،واستخدام الباحث لمصطلح الجنون   هنا  هو استخدام لمصطلح علمي تماما يعبر عن حقيقة ظاهرة تؤشر الملاحظة المنهجية الى انها حالة جنون حقيقية ، او حالة مرضية من حالات الاضطراب السايكولوجي او الامراض النفسية التي تعني الخروج على ما هو مقبول من السلوك المتعارف عليه انه سلوك سوي .

الدراسة غير معنية بالمسلمين الذي يتعبدون الله ايمانا وتقوى خوفا من عقابه او طمعا في مثوبته يوم القيامة .المقصود هنا هو استخدام الدين الاسلامي لتحقيق اغراض دنيوية من خلال تسيسه واعتماده في اللعبة السياسية كوسيلة لتحقيق اهداف دنيوية لا دخل لها بالدين.
 قد يكون غرورا او زهو مبرر او غير مبررالادعاء باني كنت اول باحث عربي ، قدم دراسة منهجية عن سيكولوجيا التدين ، مبكرا منذ عام 1983 ، كجزء من مستلزمات نيل شهادة دبلوم الاختصاص او الدبلوم العالي في علم النفس الاجتماعي ، من مدرسة لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية ، اشهر كليات  العلوم الانسانية في العالم، تابعة  لجامعة لندن .
 عنوان البحث بالانكليزية هو : " الاسباب النفسية للثورة الدينية في الوطن العربي والشرق الاوسط"
عثرت في اوائل التسعينات على بحث مطبوع في 1986 ، للدكتور رفيق حبيب تحت عنوان "سيكولوجيا التدين عند الاقباط "
سنقدم هنا ملخص عن البحث بما يعكس الفكرة الاساسية للدراسة على امل ان تتهيا الفرصة الكافية لنشر البحث الاصلي كاملا مع القائمة الكاملة بالمصادر التي اعتمدها الباحث .
كان وقت اجراء البحث الخاص بي هو وقت مايعرف بالثورة الايرانية في بداية عهدها وامال الناس بها ما زالت كبيرة من خلال ما تطرحه من شعارات حول تحرير فلسطين ، ومحاربة الاستكبار العالمي ، فحفزت ، واشدد انها كانت حافز مشجع ولم تكن السبب في ظهور   الحركات المتاسلمة  التي لها اسبابها الخاصة بالنسبة للعرب كما سناتي على ذلك .
الحركات المتاسلمة في مصر كانت قد نشطت  بعد توجهات الانفتاح الاستسلامية  التي بدأ السادات يبديها في طريق الصلح مع الكيان الصهيوني والتبعية للغرب في اواسط السبيعينات والتي تكللت بزيارته المشؤومة للقدس . وكما كشفت جيهان السادات بان اعتماده هذه السياسة كانت رغبته لاستخدام هذه الحركات لمواجهة التيار الناصري .
في افغانستان - لا في فلسطين - سمعنا لاول مرة  عن الجهادوالمجاهدين ضد احتلال الكفار السوفييت لاراض اسلامية  ، لنكتشف فيما بعد انها مجرد لعبة اميركية استخدمت النظام السعودي والاموال السعودية ، كاداة لتنفيذها بغية مشاغلة وانهاك الجيش السوفياتي بلعبة ما يعرف في العلاقات الدولية  بالحروب بالواسطة .
شدتني كل تلك المظاهر ، وكانت لدي ملاحظات شخصية  قديمة حول بعض الاشخاص الذين رايت كيف انهم يتحولون بشكل فجائي للتدين على اثر صدمة نفسية قوية تصادفهم في حياتهم كفقد قريب او حبيب او الخيبة والفشل في تحقيق  رغبة او طموح كبير، كل ذلك دفعني لاختيار موضوع سيكولوجيا التدين او علم نفس التدين . وقد جاءت كل الدراسات التي تطرقت او تناولت الظاهرة ، فيما بعد ، لتؤكد صحة الفرضيات التي وضعتها وصحة النتائج التي توصلت لها . على ان هناك دافع اكاديمي اخر شجعني على اختيار الموضوع وهو قراري للتحول لدراسة العلوم السياسية على مستوى الدكتوراة فكان اختيار الموضوع يقربني اكثر للعلوم السياسية لانه يندرج تحت عنوان علم النفس السياسي ايضا ، فالتاسلم هو تسيس للدين بهدف تحقيق اهداف دنيوية لادخل لها بالدين او الاسلام .
 نعم ان حالة التاسلم التي بدات تجتاح الوطن العربي هي حالة جنون جماعي تجتاح اوطاننا ، لادخل لها بالدين او الايمان بالله وطلب مرضاته وثوابه ، او الخوف من عقابه في الاخرة.
 كي نحدد بالضبط مستوى الثقة بالقول بأن المصطلح هو تعبير عن ظاهرة واقعية تتخذ دراستها او استخدام المصطلح في توصيفها صفة الصدق المنطقي والثبات  كدلالات على صحة فرضيات البحث   ودقتها رغم ان الباحث هنا او في البحث الاساسي اعتمد على الملاحظة الشخصية ولم يستخدم اي اختبار لاستحالته في مثل هكذا دراسات .
علينا التوقف لتعريف بعدي المصطلح : الجنون او الاضطراب العقلي او الاضطراب النفسي  السلوكي  كما يتفق على تعريفه المختصين النفسيين   ، هو حالة من عدم السواء ، او الشذوذ عن ما هو  مالوف من انماط سلوكية  سائدة او متفق عليها اجتماعيا اوتلك التي تنظمها مجموعة قواعد قانونية متفق على انها تمثل نماذج للسلوك او رد الفعل السلوكي الطبيعي تجاه مثيرات او افعال محددة في مجتمع ما .
ترتبط هذه الانماط السلوكية الشاذة عادة بسلسلة من الانفعالات وحالات الشد او الضغط النفسي والهياج العصبي ، او اي اشكال اخرى من الانفعالات التي يكتسب بها السلوك صفات شاذة تعكس اشكال من الاضطرابات الوظيفية للشخصية . لذلك قيل عن الغضب الزائد على انه جنون مؤقت
 لايندرج ضمن  حالات الشذوذ هذه ، الاختلاف في وجهات النظر عما هو مالوف في مجتمع ما ، التي تعتمد على المحاججة العقلانية المنطقية ، حول العقائد الدينية او السياسية ، ما لم يكن هذا الاختلاف مرتبط بشحنات انفعالية تؤثر على الاداء الوظيفي والسلوكي في العلاقات مع الاخرين ، وعموم الاوضاع  للشخصية .
ووفق لهذا المفهوم المتفق عليه للجنون ، لايمكن النظر   لحالة الاندفاع الجماهيري نحو التاسلم الا على انها حالة هستيريا جماعية ، لاعلاقة لها بالعقل ولا الايمان بالدين . وهناك اتفاق ايضا بين المختصين النفسانيين ان  حالات الهستيريا او الانفعالات النفسية الشديدة قد تنتقل احيانا بالعدوى كما هي الامراض العضوية الاخرى.
ونشدد هنا على ان ما نراه هو تاسلم وليس تدين ،وهو الذي يمثل البعد الاخر للبحث  فهو لايشبه ولايرتبط  بالاسلام الذي نعرفه ، الا بالاقوال . بل هو  حركات جماعيةاو فردية تتبنى اسم الاسلام او مفاهيم اسلامية ، نتيجة لاضطرابات نفسية تعاني منها شخصية هؤلاء المتاسلمين ، دون ان نرى اثر لقيم الاسلام واخلاقياته  في سلوكياتهم  .
 ان الاسلام الذي نعرفه نحن عامة المسلمين بما يتضمنه من مبادئ وقيم تحددها تعاليم الدين الاسلامي على انها معيار للعمل الصالح المرضي عليه من الخالق ، وما يعتبرمن الحسنات التي يمكن ان يثاب عليها الانسان في الحياة الاخرة ، كالامانة والوفاء ،الصدق ، ومعاملة الاخرين بالحسنى ، رفض السرقة ، والخيانة ،و الزنى ، القتل ، و غيرها من القيم المعروفة الاخرى التي يتمسك بها العرب او بقية مواطني الدول العربية من غير العرب ، مسلمين او اديان اخرى بما فيهم  العلمانيين .لعل غالبية المتاسلمين يقفون بعيدا عنها بمسافات واسعة قد تختلف من شخص لاخر . فالتاسلم وكما عرفناه في اعلاه: هو استخدام الدين الاسلامي لتحقيق اغراض دنيوية من خلال تسيسه واعتماده في اللعبة السياسية كوسيلة لتحقيق اهداف دنيوية واشباغ رغبات شخصية لا دخل لها بالدين ، فهو دين جديد تماما غاياته الحياة الدنيا ولا علاقة له بالاخرة او الايمان المزعوم بالخالق .
كي لايبدو هذا القول بمظهر التشويه والنقد المغرض ، ولمعرفة دلالات ما نقول به ومدى تطابقه مع ما يجري في الواقع اتمنى من القارئ ان يلاحظ مايلي من الخصائص  السلوكية لهؤلاء المتاسلمين :
لو راقبنا اي من هؤلاء المتاسلمين في حياتهم اليومية  العامة لوجدنا ان من الاجحاف الشك بصدق ما يمارسونه من عبادات كالصلاة والصوم او قراءة القران، لكنهم يمارسونها عادة بطريقة اقرب للاستعراض ، ويتطرف بعضهم باضافة عبارات توحي لسامعها طبيعة الشخصية المتشددة ، فهي  متدينة بدرجة من الشدة تختلف عن ما هو معروف  ، يرددها المتاسلم ، ويكون عادة ما اختارها من تلقاء نفسه او تقليدا لشيخ او امام ، يشابهه في الحالة النفسية   . كتلك العبارات الزائدة التي يضيفونها في حالتي الركوع والسجود .
ان اداء العبادات  عند المتاسلمين مصحوبة في اغلب الاحيان بما يشبه الاستعراض او الرغبة في ان يراهم الاخرين . يتشارك في ظاهرة الاستعراض هذه  المتدين كحالة تأسلم ، مع بعض النصابين الذين يستخدمون الممارسات العبادية  بغية التظاهر بسلامة نواياهم ، وتقواهم وخوفهم من الله كي يصلوا من خلال تلك الصورة التي يتظاهروا بها ، الى ما ينون مسبقاً   تحقيقه من اغراض او مكاسب يطمحون لكسبها من الاخر . الا ان النصاب يمارس تلك الطقوس فقط في اماكن محددة يتوقع ان يراه فيها من ينوي التاثير بهم . يختلف بذلك عن المتاسلم الذي يمارس طقوسه بحضور او غياب الاخر .ما يهمنا هنا ليس استخدام الدين كجزء من عدة النصب ، بل نحن هنا مهتمين بالتاسلم كحالة سيكولوجية مرضية . لعل طريقة كي الجبهة بحجر ساخن ليوحي المتاسلم للناس حجم ما يقضيه من وقت في الصلاة خاصة الشباب منهم ما هي الا علامة من العلامات التي تظهر اندساس النصاب في حركات التاسلم ، او هو يجمع الصفتين بوقت واحد ، رغم ان صفة الاندساس هي الارجح . وهي دلالة اخرى على الميل للاستعراض .
 هذا النموذج من النصابين يمثل استثناء من الدراسة ، فالنصب هنا يمثل طريقة عيش غير سوية ايضا  اختارها ليحقق اغراضه الدنيوية من خلال استثمار توجهات التاسلم ،  فهو مريض لاسباب اخرى لاعلاقة لها بما نوصفه من سيكولوجيا التدين .وحالته تمثل حالة تخريب وانحطاط اخلاقي احيانا او ما يعرف باضطراب الشخصية . ( لمن يرغب بالتعرف على سايكولوجيا النصاب يمكنه الرجوع الى كتاب الدكتور رزق ابراهيم ليلة ، وهي بنفس الاسم اي سيكولوجيا النصاب ،القاهرة :مكتبة سعيد رافت ، بدون تاريخ )   .
 عموما لااحد يمتلك الحق في الشك بصحة الممارسات العبادية للمتاسلم . لكن لو انتقلنا للجانب الاخر من الدين او ما يسميه فقهاء الدين بالمعاملات . وهي مجموعة من القوانين او القواعد اوالضوابط التي تحدد سلوك المسلم في تعامله مع الاخرين بما يجعل هذا السلوك مَرضي من الله ولايخالف الشريعة ، وهي تشكل جزء اساسي من جوهر الدين مثلها مثل العبادات . فما لم يلتزم المسلم بالسلوك المنضبط وفقا للقيم التي حددها الخالق يعني ان هذا السلوك يمثل حالة خروج على ارادة الله وطاعته ، ويحسب بحساب المعاصي بنفس حسابات ترك اداء احد العبادات  . وملاحظة المتاسلم على العموم سنرى مايثير الدهشة من غياب الخوف من الله او التمسك بالقيم التي اراد  لنا ان نتعامل وفقها مع الاخرين . اي ان المتاسلم بقدر ما يظهره او يبدو عليه من صدق في الجانب العبادي او الطقوسي ، هو انسان مختلف بشكل ملحوظ في الجاني المعاملاتي من الدين .
 سنجد ان المتاسلم الذي ربما كان صادقا وهو يبكي خشوعا عند الصلاة او قراءة القران ، لايتورع عن الكذب، والسرقة والاحتيال في تعامله مع الاخرين ، عادة يميل الغالبية منهم لسرقة الاموال العامة ، لو سالته كيف يجوز له هذا ، سيفسرها لك على انها اموال مجهولة المالك وهو مسلم محتاج وهذه اموال المسلمين .او سيقول انه مافعل ذلك الا ليرجع الحق لاهله وانه سيبذلها في اعمال البر والخيرواعادتها لاصحابها من فقراء المسلمين ، وعندما يستلم اموالا من طرف او جهة اجنبية يقول لك انها خراج اخذه من كفار . وغير ذلك من الاعذار الجاهزة التي ربما يعززها باية قرانية او حديث من احاديث ابو هريرة . هو حتى لايستحي ولايتقي الله في ان يسرقك من خلال العمل او التجارة ، ليقول ان الله حرم الربا وحلل البيع والتجارة . لتمتزج هنا صفتي الاحتيال والسرقة . وفي اي مكان في العالم  صار بناء جامع او تعمير جامع او اي مؤسسة دينية يمثل افضل مشروع تجاري مربح ينقل صاحبه او اصحابه الى مستوى اخر من العيش المترف.
رايت متدينيين ملتزمين بتعصب بالدعوة او التظاهر بالدين لايتورعوا عن السرقة في الدانمارك وفرنسا قبل ان تنتبه المحلات التجارية لذلك وتشدد من اساليب الحماية ، عندما تسالهم مستغربا    كيف يجوز لهم ذلك ، يبررها راسا انها خراج او اموال اعداء الاسلام او الكفار ، وانه في دار حرب وغير ذلك من الامور مع انه يستلم كل المخصصات التي تقدمها بلاد الكفارهذه للاجئين .
هو حتى لايتردد من ممارسة الزنا والتغرير بالفتيات ، تحت مسميات مختلفة ، المتعة ، والمسيار ، وزواج السفر ، والزواج المدني ، وملك اليمين . ويتطرف بعضهم  ليعمم الفساد والزنا باسم فتاوى حديثة او عصرية ، كما سمعنا عن الفتاوي التي اعلنت لتحلل للمراة استعمال الادوات البديلة للتنفيس عن رغباتها ، وجواز مص ثدي المراة بحجة ان ذلك سيحرمها على المصاص ، ويغدو مثل ابنها . السؤال مادامت هذه المراة لاتستطيع ان تحفظ نفسها الا بالمص من يضمن  ان لا تستحلي هي والمصاص ايضا ، العملية ، وتستغل قبول انفرادها بالمصاص لكي تنجز العملية كاملة ، ما دامت هي من الضعف ما لاتستطيع معه تماسك نفسها الا بالمص . ان المص لايلغي عوامل الضعف بل يمكن ان يعززها.
 ان فتوى مثل تحريم   جلوس البنت مع ابيها على انفراد لم تاتي من فراغ ، فلو لم يكن هذا الذي اعطى الفتوة قد راودته نفسه على ابنته لما وردت الفكرة في خاطره . فتاوى كهذه تقدم نموذجا لما عرف في علم النفس التحليلي بزلات اللسان او القلم وما تعكسه عن رغبات لاشعورية كامنه في نفس الانسان . مثلها فرض الحجاب بطريقة النقاب او الاكياس السوداء التي لايظهر فيها من المراة غير شبح اسود يتمشى ، هي نموذج اخرليس فقط لخوف الرجل على امراته وبنته من الرجال الاخرين ، الذين ينظر لهم بمنظار نفسه هو على انهم شياطين تعبيرا عن الحجم التي تحتله روح الشيطان في داخله( على ان هناك اسباب اخرى لهذا الحجاب ، تتعلق بالمراة والرجل ايضا ، نؤجل الحديث عنها منعا للاطالة ) . مع ان هذا المتاسلم  لايتردد يوميا عن تذكيرنا بسيرة  امهاتنا ( امهات المسلمين او بالسيدة زينب )، التي لم تكن فيهن من تحجبت على شاكلة اكياس الفحم هذه . بمن اقتدى اذاً ، ومن اين جائته فكرة عزل المراة عن الحياة بهذه الطريقة !؟.
  عندما يصرح ما يسمى بزعيم الثورة الليبية في اول خطاب له احتفالا بانجاز ثورته بجواز الزواج من اربعة نساء كانجاز وحيد لم يتطرق لاي شئ اخر غيره ، يعكس هذا حجم انشغال المتاسلم بالجنس وحجم ما يمثله الجنس من اهتمامات طاغية على عقله ، تختزل وتستحق التضحية باي شئ استقلال البلد او الحفاظ على مصالحه المهم النساء الاربع ، كما تختزل الدين كله باستباحة المراة .
هناك اخبار ايضا ، ان بعض المتاسلمين يتداول بعض انواع المخدرات  ، تحت عذر انها ليست من فصيلة الخمور  ، او انه فقط يريد ان يتجلى من خلالها ليمتزج بروح الله . ومرة حدثني احد افراد مجموعة صغيرة  لها تصوراتها الصوفية الخاصة عن قدرات شيخ الطريقة الذي له من الصفات الخارقة ما يمثل الاعجوبة فهو على صلة بالملائكة التي تزوده وتعطيه احيانا بودرة بيضاء تجلبها له من الجنة لايعطي منها هو الا لبعض اعضاء المجموعة الذين وصلوا الى درجات من الايمان بقدراته، ليشموا منها القدر الكافي الذي يمنحهم القدرة على التجلي والاقتراب من الجنة ، لم اكتشف الا بعد سنوات ان هذه البودرة ليست الا مادة الكوكائين .
يكفي ما نراه الان من سلوك فاضح في التبعية للغرب والتعامل معه على انه ايمان بالديمقراطيه وحقوق الانسان ،وبهذه القيم  لا بالاسلام ، اصبح من الممكن انقاذ لبشرية من شرورها . بعد ان هرجوا الدنيا بادعاءاتهم عن الشيطان الاكبر ، والصليبية وغيرها من الامور التي كانوا يتهموا الحركات الاخرى بالتواطئ مع اعداء الله والاسلام ، بسبب حديثهم عن الديمقراطية . ان المتاسلم يبيح لنفسه كل ما يحرمه على الاخرين ،.
واخيرا ما نشاهده اليوم من عمليات قتل الاخرين وقتل النفس احيانا بالمتفجرات وسط التجمعات البشرية لايقاع اكبر الاذى بالمسلمين ( المرتدين بالنسبة له) للحاق بالجنة والزواج من الحور العين وشرب الخمور من انهارها . واخر طريقة للابداع بالقتل لاعداء الاسلام والمرتدين من بقية المسلمين هي الذبح بالسكين مع الصراخ باعلى الاصوات تكبيرا وحمدا للباري على ما حققوه من نصر على اعداء الاسلام ، ومكنهم من ذبحهم..!؟
مع ان اهم منظر من منظري التاسلم ابو علي المودودي  يصف هذه الطريقة من القتل بالطريقة التالية : " وهو ماكان ذائعا في الجاهلية وحرمه الاسلام تحريما شديدا وقضى عليه قضاء مبرما " خلال حديثه على مظالم معاوية وسلوكياته التي تمثل خروجا على الاسلام ومنه  " حكاية قطع الرؤوس"(الخلافة والمُلك ،ص : 115 ) ويقول ايضا في الصفحة117 "فالسؤال هل اباح الاسلام فعل ذلك بكافر من الكفار"
 حجة المتاسلمين في ذلك  انهم يقيمون حدود الله ،وعند العودة لكتاب الله الكريم نجد ان الله (جل جلاله) لم يوكل احداَ لاجبار الناس على ان يكونوا مؤمنين ،ولاحتى نبيه الكريم . وان تزييف القول بالوكالة او النيابة عن الخالق لاجبار الناس على الايمان ليس الا تحريفا للدين والاوامر الالهية . يقول تعالى اسمه :" ولو شاء ربك لآمن من في ألارض كلهم جميعا، أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " (يونس،99) ، "لااكراه في الدين قد تبين الرشدمن الغي "(البقرة ،252) . الغريب ان هذا ليس فقط رأيي الشخصي ، بل أكتشفت أن كبيرهم السيد قطب يقول نفس الرأي ، ويحكم بالاطلاق ان اكراه الناس على الايمان هو" انحراف عن مُثل الاسلام واهدافه، يكرهه الاسلام ويكره اصحابه ولايقرهم على عمل ولا نية " (نحو مجتمع أسلامي ، ص:103) . نحن اذاً امام حالة حقيقية من الانحراف عن الدين يمارسها المتاسلمون بشهادة زعمائهم وكبار منظريهم  . ولااعتقد ان هناك من تفسير لظاهرة القتل غير انها تمثل حالة امراض سيكوباثية معادية للمجتمع وجدت بالدين غطاء ومبرر لممارساتها الاجرامية وتلك خاصية معروفة من خصائص الشخصية السيكوباثية   التي   تتمتع عادة بمستوى مقبول من الذكاء ما يمنحها القدرة على اعطاء جرائمها  صفة الشرعية . وليس هناك من توصيف لجماعات من يسمون انفسهم بالمجاهدين غير انها تجمعات لمرضى سيكوباثيين لاعلاقة لها بالدين والاسلام ، الابقدر ما تحتاجه لتعطي جرئمها صفة شرعية .
وغير ذلك من السلوكيات التي يمنعك المتاسلم انت الاخر منها ، ويبرر الاتيان بها لنفسه .  يطلق عليك صفة العصيان او الكفر بلا تردد في بعض السلوكيات ، لكنه يحللها ويبيحها لنفسه   .
التفسير النفسي للظاهرة :
يمكن القول بتبات وايمان من خلال تلك الدراسة الصغيرة التي اشرت لها في اعلاه ومن خلال الملاحظة المستمرة ، والباحث بمثل هذه الامور لايمتلك من ادوات البحث غير الملاحظة ، فلا احد من هؤلاء المسلمين يقبل ان يخضع للدراسة او التحليل ، وهذه ايضا تعود لخاصية اخرى من خصائص سيكولوجية التاسلم  تميز هؤلاء المتدينين هو اعتقادهم انهم بتمسكهم الظاهر بالدين استوعبوا كل الحقيقة المطلقة والمعرفة الكاملة وكل من عداهم او لايتقبل ارائهم فهوليس الا جاهل يستحق الدعاء في احسن الاحوال.
 ان التاسلم في جوهره ليس الا تعبير ومظهر لمجموعة من الاعراض المرضية والعقد النفسية التي  تشكلت بسبب الصدمات والاحداث التي تعرض لها المجتمع العربي في كافة اقطار الوطن العربي ، وكان لها انعكاسات مباشرة على حياته اليومية المعاشية او الامنية وحتى ما يشكل خللا او تصادم مع معتقدات كان يؤمن بها وذات علاقة بما يعرف بعلم النفس بتقدير الذات . وهذا ما سنفصله في الجزء القادم

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/04



كتابة تعليق لموضوع : جنون التاسلم : دراسة في سيكولوجيا التدين في عصر العولمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطائر الأصفر  : ابو يوسف المنشد

 وباء أمريكي بأموال عراقية!.  : قيس النجم

 التحالف الوطني یؤکد أنه أول من استجاب لدعوة المرجعية ويدعو المتظاهرين لأخذ الحيطة والحذر

 قدم: "فيفا" يكشف اليوم الثلاثاء المرشحين لجوائز الأفضل لعام 2018

 السيد السيستاني ( دام ظله ) ينصح طلاب العلم بالإبتعاد عن القدح في علمائنا العاملين

 الحشد الشعبي: الصاروخ الذي استهدف اجتماع قياداتنا لم يطلق من داعش

 الريال اليمني ينهار مجددا أمام سلة العملات الأجنبية

 قيادة فرقة المشاة السابعة تقيم استعراضاً كبيراً بأسبوع النصر  : وزارة الدفاع العراقية

 الشريفي يعلن موعد تحديث سجل الناخبين لانتخابات اقليم كوردستان 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (١٥)  : نزار حيدر

 ضياء الدين يثمن جهود الكرباسي في ترشيد عمل المتحف الحسيني  : المركز الحسيني للدراسات

 وكالة عامة باسم الشعب!  : كفاح محمود كريم

 المولدات وتلوثها ......الى اين ؟!!  : احمد خضير كاظم

 لا يتحاورون!!  : د . صادق السامرائي

 صلاة موحدة لشباب السنة والشيعة بموقع تفجير الكرادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net