صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

جنون التاسلم : دراسة في سيكولوجيا التدين في عصر العولمة
د . موسى الحسيني

 ليس الغاية من اختيار هذا العنوان اثارة انتباه القارئ ، اوحتى الرغبة في تسفيه ظاهرة التاسلم او  التقليل من اهميتها بالعكس ان المطلوب فهم حقيقة هذه الظاهرة ،واستخدام الباحث لمصطلح الجنون   هنا  هو استخدام لمصطلح علمي تماما يعبر عن حقيقة ظاهرة تؤشر الملاحظة المنهجية الى انها حالة جنون حقيقية ، او حالة مرضية من حالات الاضطراب السايكولوجي او الامراض النفسية التي تعني الخروج على ما هو مقبول من السلوك المتعارف عليه انه سلوك سوي .

الدراسة غير معنية بالمسلمين الذي يتعبدون الله ايمانا وتقوى خوفا من عقابه او طمعا في مثوبته يوم القيامة .المقصود هنا هو استخدام الدين الاسلامي لتحقيق اغراض دنيوية من خلال تسيسه واعتماده في اللعبة السياسية كوسيلة لتحقيق اهداف دنيوية لا دخل لها بالدين.
 قد يكون غرورا او زهو مبرر او غير مبررالادعاء باني كنت اول باحث عربي ، قدم دراسة منهجية عن سيكولوجيا التدين ، مبكرا منذ عام 1983 ، كجزء من مستلزمات نيل شهادة دبلوم الاختصاص او الدبلوم العالي في علم النفس الاجتماعي ، من مدرسة لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية ، اشهر كليات  العلوم الانسانية في العالم، تابعة  لجامعة لندن .
 عنوان البحث بالانكليزية هو : " الاسباب النفسية للثورة الدينية في الوطن العربي والشرق الاوسط"
عثرت في اوائل التسعينات على بحث مطبوع في 1986 ، للدكتور رفيق حبيب تحت عنوان "سيكولوجيا التدين عند الاقباط "
سنقدم هنا ملخص عن البحث بما يعكس الفكرة الاساسية للدراسة على امل ان تتهيا الفرصة الكافية لنشر البحث الاصلي كاملا مع القائمة الكاملة بالمصادر التي اعتمدها الباحث .
كان وقت اجراء البحث الخاص بي هو وقت مايعرف بالثورة الايرانية في بداية عهدها وامال الناس بها ما زالت كبيرة من خلال ما تطرحه من شعارات حول تحرير فلسطين ، ومحاربة الاستكبار العالمي ، فحفزت ، واشدد انها كانت حافز مشجع ولم تكن السبب في ظهور   الحركات المتاسلمة  التي لها اسبابها الخاصة بالنسبة للعرب كما سناتي على ذلك .
الحركات المتاسلمة في مصر كانت قد نشطت  بعد توجهات الانفتاح الاستسلامية  التي بدأ السادات يبديها في طريق الصلح مع الكيان الصهيوني والتبعية للغرب في اواسط السبيعينات والتي تكللت بزيارته المشؤومة للقدس . وكما كشفت جيهان السادات بان اعتماده هذه السياسة كانت رغبته لاستخدام هذه الحركات لمواجهة التيار الناصري .
في افغانستان - لا في فلسطين - سمعنا لاول مرة  عن الجهادوالمجاهدين ضد احتلال الكفار السوفييت لاراض اسلامية  ، لنكتشف فيما بعد انها مجرد لعبة اميركية استخدمت النظام السعودي والاموال السعودية ، كاداة لتنفيذها بغية مشاغلة وانهاك الجيش السوفياتي بلعبة ما يعرف في العلاقات الدولية  بالحروب بالواسطة .
شدتني كل تلك المظاهر ، وكانت لدي ملاحظات شخصية  قديمة حول بعض الاشخاص الذين رايت كيف انهم يتحولون بشكل فجائي للتدين على اثر صدمة نفسية قوية تصادفهم في حياتهم كفقد قريب او حبيب او الخيبة والفشل في تحقيق  رغبة او طموح كبير، كل ذلك دفعني لاختيار موضوع سيكولوجيا التدين او علم نفس التدين . وقد جاءت كل الدراسات التي تطرقت او تناولت الظاهرة ، فيما بعد ، لتؤكد صحة الفرضيات التي وضعتها وصحة النتائج التي توصلت لها . على ان هناك دافع اكاديمي اخر شجعني على اختيار الموضوع وهو قراري للتحول لدراسة العلوم السياسية على مستوى الدكتوراة فكان اختيار الموضوع يقربني اكثر للعلوم السياسية لانه يندرج تحت عنوان علم النفس السياسي ايضا ، فالتاسلم هو تسيس للدين بهدف تحقيق اهداف دنيوية لادخل لها بالدين او الاسلام .
 نعم ان حالة التاسلم التي بدات تجتاح الوطن العربي هي حالة جنون جماعي تجتاح اوطاننا ، لادخل لها بالدين او الايمان بالله وطلب مرضاته وثوابه ، او الخوف من عقابه في الاخرة.
 كي نحدد بالضبط مستوى الثقة بالقول بأن المصطلح هو تعبير عن ظاهرة واقعية تتخذ دراستها او استخدام المصطلح في توصيفها صفة الصدق المنطقي والثبات  كدلالات على صحة فرضيات البحث   ودقتها رغم ان الباحث هنا او في البحث الاساسي اعتمد على الملاحظة الشخصية ولم يستخدم اي اختبار لاستحالته في مثل هكذا دراسات .
علينا التوقف لتعريف بعدي المصطلح : الجنون او الاضطراب العقلي او الاضطراب النفسي  السلوكي  كما يتفق على تعريفه المختصين النفسيين   ، هو حالة من عدم السواء ، او الشذوذ عن ما هو  مالوف من انماط سلوكية  سائدة او متفق عليها اجتماعيا اوتلك التي تنظمها مجموعة قواعد قانونية متفق على انها تمثل نماذج للسلوك او رد الفعل السلوكي الطبيعي تجاه مثيرات او افعال محددة في مجتمع ما .
ترتبط هذه الانماط السلوكية الشاذة عادة بسلسلة من الانفعالات وحالات الشد او الضغط النفسي والهياج العصبي ، او اي اشكال اخرى من الانفعالات التي يكتسب بها السلوك صفات شاذة تعكس اشكال من الاضطرابات الوظيفية للشخصية . لذلك قيل عن الغضب الزائد على انه جنون مؤقت
 لايندرج ضمن  حالات الشذوذ هذه ، الاختلاف في وجهات النظر عما هو مالوف في مجتمع ما ، التي تعتمد على المحاججة العقلانية المنطقية ، حول العقائد الدينية او السياسية ، ما لم يكن هذا الاختلاف مرتبط بشحنات انفعالية تؤثر على الاداء الوظيفي والسلوكي في العلاقات مع الاخرين ، وعموم الاوضاع  للشخصية .
ووفق لهذا المفهوم المتفق عليه للجنون ، لايمكن النظر   لحالة الاندفاع الجماهيري نحو التاسلم الا على انها حالة هستيريا جماعية ، لاعلاقة لها بالعقل ولا الايمان بالدين . وهناك اتفاق ايضا بين المختصين النفسانيين ان  حالات الهستيريا او الانفعالات النفسية الشديدة قد تنتقل احيانا بالعدوى كما هي الامراض العضوية الاخرى.
ونشدد هنا على ان ما نراه هو تاسلم وليس تدين ،وهو الذي يمثل البعد الاخر للبحث  فهو لايشبه ولايرتبط  بالاسلام الذي نعرفه ، الا بالاقوال . بل هو  حركات جماعيةاو فردية تتبنى اسم الاسلام او مفاهيم اسلامية ، نتيجة لاضطرابات نفسية تعاني منها شخصية هؤلاء المتاسلمين ، دون ان نرى اثر لقيم الاسلام واخلاقياته  في سلوكياتهم  .
 ان الاسلام الذي نعرفه نحن عامة المسلمين بما يتضمنه من مبادئ وقيم تحددها تعاليم الدين الاسلامي على انها معيار للعمل الصالح المرضي عليه من الخالق ، وما يعتبرمن الحسنات التي يمكن ان يثاب عليها الانسان في الحياة الاخرة ، كالامانة والوفاء ،الصدق ، ومعاملة الاخرين بالحسنى ، رفض السرقة ، والخيانة ،و الزنى ، القتل ، و غيرها من القيم المعروفة الاخرى التي يتمسك بها العرب او بقية مواطني الدول العربية من غير العرب ، مسلمين او اديان اخرى بما فيهم  العلمانيين .لعل غالبية المتاسلمين يقفون بعيدا عنها بمسافات واسعة قد تختلف من شخص لاخر . فالتاسلم وكما عرفناه في اعلاه: هو استخدام الدين الاسلامي لتحقيق اغراض دنيوية من خلال تسيسه واعتماده في اللعبة السياسية كوسيلة لتحقيق اهداف دنيوية واشباغ رغبات شخصية لا دخل لها بالدين ، فهو دين جديد تماما غاياته الحياة الدنيا ولا علاقة له بالاخرة او الايمان المزعوم بالخالق .
كي لايبدو هذا القول بمظهر التشويه والنقد المغرض ، ولمعرفة دلالات ما نقول به ومدى تطابقه مع ما يجري في الواقع اتمنى من القارئ ان يلاحظ مايلي من الخصائص  السلوكية لهؤلاء المتاسلمين :
لو راقبنا اي من هؤلاء المتاسلمين في حياتهم اليومية  العامة لوجدنا ان من الاجحاف الشك بصدق ما يمارسونه من عبادات كالصلاة والصوم او قراءة القران، لكنهم يمارسونها عادة بطريقة اقرب للاستعراض ، ويتطرف بعضهم باضافة عبارات توحي لسامعها طبيعة الشخصية المتشددة ، فهي  متدينة بدرجة من الشدة تختلف عن ما هو معروف  ، يرددها المتاسلم ، ويكون عادة ما اختارها من تلقاء نفسه او تقليدا لشيخ او امام ، يشابهه في الحالة النفسية   . كتلك العبارات الزائدة التي يضيفونها في حالتي الركوع والسجود .
ان اداء العبادات  عند المتاسلمين مصحوبة في اغلب الاحيان بما يشبه الاستعراض او الرغبة في ان يراهم الاخرين . يتشارك في ظاهرة الاستعراض هذه  المتدين كحالة تأسلم ، مع بعض النصابين الذين يستخدمون الممارسات العبادية  بغية التظاهر بسلامة نواياهم ، وتقواهم وخوفهم من الله كي يصلوا من خلال تلك الصورة التي يتظاهروا بها ، الى ما ينون مسبقاً   تحقيقه من اغراض او مكاسب يطمحون لكسبها من الاخر . الا ان النصاب يمارس تلك الطقوس فقط في اماكن محددة يتوقع ان يراه فيها من ينوي التاثير بهم . يختلف بذلك عن المتاسلم الذي يمارس طقوسه بحضور او غياب الاخر .ما يهمنا هنا ليس استخدام الدين كجزء من عدة النصب ، بل نحن هنا مهتمين بالتاسلم كحالة سيكولوجية مرضية . لعل طريقة كي الجبهة بحجر ساخن ليوحي المتاسلم للناس حجم ما يقضيه من وقت في الصلاة خاصة الشباب منهم ما هي الا علامة من العلامات التي تظهر اندساس النصاب في حركات التاسلم ، او هو يجمع الصفتين بوقت واحد ، رغم ان صفة الاندساس هي الارجح . وهي دلالة اخرى على الميل للاستعراض .
 هذا النموذج من النصابين يمثل استثناء من الدراسة ، فالنصب هنا يمثل طريقة عيش غير سوية ايضا  اختارها ليحقق اغراضه الدنيوية من خلال استثمار توجهات التاسلم ،  فهو مريض لاسباب اخرى لاعلاقة لها بما نوصفه من سيكولوجيا التدين .وحالته تمثل حالة تخريب وانحطاط اخلاقي احيانا او ما يعرف باضطراب الشخصية . ( لمن يرغب بالتعرف على سايكولوجيا النصاب يمكنه الرجوع الى كتاب الدكتور رزق ابراهيم ليلة ، وهي بنفس الاسم اي سيكولوجيا النصاب ،القاهرة :مكتبة سعيد رافت ، بدون تاريخ )   .
 عموما لااحد يمتلك الحق في الشك بصحة الممارسات العبادية للمتاسلم . لكن لو انتقلنا للجانب الاخر من الدين او ما يسميه فقهاء الدين بالمعاملات . وهي مجموعة من القوانين او القواعد اوالضوابط التي تحدد سلوك المسلم في تعامله مع الاخرين بما يجعل هذا السلوك مَرضي من الله ولايخالف الشريعة ، وهي تشكل جزء اساسي من جوهر الدين مثلها مثل العبادات . فما لم يلتزم المسلم بالسلوك المنضبط وفقا للقيم التي حددها الخالق يعني ان هذا السلوك يمثل حالة خروج على ارادة الله وطاعته ، ويحسب بحساب المعاصي بنفس حسابات ترك اداء احد العبادات  . وملاحظة المتاسلم على العموم سنرى مايثير الدهشة من غياب الخوف من الله او التمسك بالقيم التي اراد  لنا ان نتعامل وفقها مع الاخرين . اي ان المتاسلم بقدر ما يظهره او يبدو عليه من صدق في الجانب العبادي او الطقوسي ، هو انسان مختلف بشكل ملحوظ في الجاني المعاملاتي من الدين .
 سنجد ان المتاسلم الذي ربما كان صادقا وهو يبكي خشوعا عند الصلاة او قراءة القران ، لايتورع عن الكذب، والسرقة والاحتيال في تعامله مع الاخرين ، عادة يميل الغالبية منهم لسرقة الاموال العامة ، لو سالته كيف يجوز له هذا ، سيفسرها لك على انها اموال مجهولة المالك وهو مسلم محتاج وهذه اموال المسلمين .او سيقول انه مافعل ذلك الا ليرجع الحق لاهله وانه سيبذلها في اعمال البر والخيرواعادتها لاصحابها من فقراء المسلمين ، وعندما يستلم اموالا من طرف او جهة اجنبية يقول لك انها خراج اخذه من كفار . وغير ذلك من الاعذار الجاهزة التي ربما يعززها باية قرانية او حديث من احاديث ابو هريرة . هو حتى لايستحي ولايتقي الله في ان يسرقك من خلال العمل او التجارة ، ليقول ان الله حرم الربا وحلل البيع والتجارة . لتمتزج هنا صفتي الاحتيال والسرقة . وفي اي مكان في العالم  صار بناء جامع او تعمير جامع او اي مؤسسة دينية يمثل افضل مشروع تجاري مربح ينقل صاحبه او اصحابه الى مستوى اخر من العيش المترف.
رايت متدينيين ملتزمين بتعصب بالدعوة او التظاهر بالدين لايتورعوا عن السرقة في الدانمارك وفرنسا قبل ان تنتبه المحلات التجارية لذلك وتشدد من اساليب الحماية ، عندما تسالهم مستغربا    كيف يجوز لهم ذلك ، يبررها راسا انها خراج او اموال اعداء الاسلام او الكفار ، وانه في دار حرب وغير ذلك من الامور مع انه يستلم كل المخصصات التي تقدمها بلاد الكفارهذه للاجئين .
هو حتى لايتردد من ممارسة الزنا والتغرير بالفتيات ، تحت مسميات مختلفة ، المتعة ، والمسيار ، وزواج السفر ، والزواج المدني ، وملك اليمين . ويتطرف بعضهم  ليعمم الفساد والزنا باسم فتاوى حديثة او عصرية ، كما سمعنا عن الفتاوي التي اعلنت لتحلل للمراة استعمال الادوات البديلة للتنفيس عن رغباتها ، وجواز مص ثدي المراة بحجة ان ذلك سيحرمها على المصاص ، ويغدو مثل ابنها . السؤال مادامت هذه المراة لاتستطيع ان تحفظ نفسها الا بالمص من يضمن  ان لا تستحلي هي والمصاص ايضا ، العملية ، وتستغل قبول انفرادها بالمصاص لكي تنجز العملية كاملة ، ما دامت هي من الضعف ما لاتستطيع معه تماسك نفسها الا بالمص . ان المص لايلغي عوامل الضعف بل يمكن ان يعززها.
 ان فتوى مثل تحريم   جلوس البنت مع ابيها على انفراد لم تاتي من فراغ ، فلو لم يكن هذا الذي اعطى الفتوة قد راودته نفسه على ابنته لما وردت الفكرة في خاطره . فتاوى كهذه تقدم نموذجا لما عرف في علم النفس التحليلي بزلات اللسان او القلم وما تعكسه عن رغبات لاشعورية كامنه في نفس الانسان . مثلها فرض الحجاب بطريقة النقاب او الاكياس السوداء التي لايظهر فيها من المراة غير شبح اسود يتمشى ، هي نموذج اخرليس فقط لخوف الرجل على امراته وبنته من الرجال الاخرين ، الذين ينظر لهم بمنظار نفسه هو على انهم شياطين تعبيرا عن الحجم التي تحتله روح الشيطان في داخله( على ان هناك اسباب اخرى لهذا الحجاب ، تتعلق بالمراة والرجل ايضا ، نؤجل الحديث عنها منعا للاطالة ) . مع ان هذا المتاسلم  لايتردد يوميا عن تذكيرنا بسيرة  امهاتنا ( امهات المسلمين او بالسيدة زينب )، التي لم تكن فيهن من تحجبت على شاكلة اكياس الفحم هذه . بمن اقتدى اذاً ، ومن اين جائته فكرة عزل المراة عن الحياة بهذه الطريقة !؟.
  عندما يصرح ما يسمى بزعيم الثورة الليبية في اول خطاب له احتفالا بانجاز ثورته بجواز الزواج من اربعة نساء كانجاز وحيد لم يتطرق لاي شئ اخر غيره ، يعكس هذا حجم انشغال المتاسلم بالجنس وحجم ما يمثله الجنس من اهتمامات طاغية على عقله ، تختزل وتستحق التضحية باي شئ استقلال البلد او الحفاظ على مصالحه المهم النساء الاربع ، كما تختزل الدين كله باستباحة المراة .
هناك اخبار ايضا ، ان بعض المتاسلمين يتداول بعض انواع المخدرات  ، تحت عذر انها ليست من فصيلة الخمور  ، او انه فقط يريد ان يتجلى من خلالها ليمتزج بروح الله . ومرة حدثني احد افراد مجموعة صغيرة  لها تصوراتها الصوفية الخاصة عن قدرات شيخ الطريقة الذي له من الصفات الخارقة ما يمثل الاعجوبة فهو على صلة بالملائكة التي تزوده وتعطيه احيانا بودرة بيضاء تجلبها له من الجنة لايعطي منها هو الا لبعض اعضاء المجموعة الذين وصلوا الى درجات من الايمان بقدراته، ليشموا منها القدر الكافي الذي يمنحهم القدرة على التجلي والاقتراب من الجنة ، لم اكتشف الا بعد سنوات ان هذه البودرة ليست الا مادة الكوكائين .
يكفي ما نراه الان من سلوك فاضح في التبعية للغرب والتعامل معه على انه ايمان بالديمقراطيه وحقوق الانسان ،وبهذه القيم  لا بالاسلام ، اصبح من الممكن انقاذ لبشرية من شرورها . بعد ان هرجوا الدنيا بادعاءاتهم عن الشيطان الاكبر ، والصليبية وغيرها من الامور التي كانوا يتهموا الحركات الاخرى بالتواطئ مع اعداء الله والاسلام ، بسبب حديثهم عن الديمقراطية . ان المتاسلم يبيح لنفسه كل ما يحرمه على الاخرين ،.
واخيرا ما نشاهده اليوم من عمليات قتل الاخرين وقتل النفس احيانا بالمتفجرات وسط التجمعات البشرية لايقاع اكبر الاذى بالمسلمين ( المرتدين بالنسبة له) للحاق بالجنة والزواج من الحور العين وشرب الخمور من انهارها . واخر طريقة للابداع بالقتل لاعداء الاسلام والمرتدين من بقية المسلمين هي الذبح بالسكين مع الصراخ باعلى الاصوات تكبيرا وحمدا للباري على ما حققوه من نصر على اعداء الاسلام ، ومكنهم من ذبحهم..!؟
مع ان اهم منظر من منظري التاسلم ابو علي المودودي  يصف هذه الطريقة من القتل بالطريقة التالية : " وهو ماكان ذائعا في الجاهلية وحرمه الاسلام تحريما شديدا وقضى عليه قضاء مبرما " خلال حديثه على مظالم معاوية وسلوكياته التي تمثل خروجا على الاسلام ومنه  " حكاية قطع الرؤوس"(الخلافة والمُلك ،ص : 115 ) ويقول ايضا في الصفحة117 "فالسؤال هل اباح الاسلام فعل ذلك بكافر من الكفار"
 حجة المتاسلمين في ذلك  انهم يقيمون حدود الله ،وعند العودة لكتاب الله الكريم نجد ان الله (جل جلاله) لم يوكل احداَ لاجبار الناس على ان يكونوا مؤمنين ،ولاحتى نبيه الكريم . وان تزييف القول بالوكالة او النيابة عن الخالق لاجبار الناس على الايمان ليس الا تحريفا للدين والاوامر الالهية . يقول تعالى اسمه :" ولو شاء ربك لآمن من في ألارض كلهم جميعا، أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " (يونس،99) ، "لااكراه في الدين قد تبين الرشدمن الغي "(البقرة ،252) . الغريب ان هذا ليس فقط رأيي الشخصي ، بل أكتشفت أن كبيرهم السيد قطب يقول نفس الرأي ، ويحكم بالاطلاق ان اكراه الناس على الايمان هو" انحراف عن مُثل الاسلام واهدافه، يكرهه الاسلام ويكره اصحابه ولايقرهم على عمل ولا نية " (نحو مجتمع أسلامي ، ص:103) . نحن اذاً امام حالة حقيقية من الانحراف عن الدين يمارسها المتاسلمون بشهادة زعمائهم وكبار منظريهم  . ولااعتقد ان هناك من تفسير لظاهرة القتل غير انها تمثل حالة امراض سيكوباثية معادية للمجتمع وجدت بالدين غطاء ومبرر لممارساتها الاجرامية وتلك خاصية معروفة من خصائص الشخصية السيكوباثية   التي   تتمتع عادة بمستوى مقبول من الذكاء ما يمنحها القدرة على اعطاء جرائمها  صفة الشرعية . وليس هناك من توصيف لجماعات من يسمون انفسهم بالمجاهدين غير انها تجمعات لمرضى سيكوباثيين لاعلاقة لها بالدين والاسلام ، الابقدر ما تحتاجه لتعطي جرئمها صفة شرعية .
وغير ذلك من السلوكيات التي يمنعك المتاسلم انت الاخر منها ، ويبرر الاتيان بها لنفسه .  يطلق عليك صفة العصيان او الكفر بلا تردد في بعض السلوكيات ، لكنه يحللها ويبيحها لنفسه   .
التفسير النفسي للظاهرة :
يمكن القول بتبات وايمان من خلال تلك الدراسة الصغيرة التي اشرت لها في اعلاه ومن خلال الملاحظة المستمرة ، والباحث بمثل هذه الامور لايمتلك من ادوات البحث غير الملاحظة ، فلا احد من هؤلاء المسلمين يقبل ان يخضع للدراسة او التحليل ، وهذه ايضا تعود لخاصية اخرى من خصائص سيكولوجية التاسلم  تميز هؤلاء المتدينين هو اعتقادهم انهم بتمسكهم الظاهر بالدين استوعبوا كل الحقيقة المطلقة والمعرفة الكاملة وكل من عداهم او لايتقبل ارائهم فهوليس الا جاهل يستحق الدعاء في احسن الاحوال.
 ان التاسلم في جوهره ليس الا تعبير ومظهر لمجموعة من الاعراض المرضية والعقد النفسية التي  تشكلت بسبب الصدمات والاحداث التي تعرض لها المجتمع العربي في كافة اقطار الوطن العربي ، وكان لها انعكاسات مباشرة على حياته اليومية المعاشية او الامنية وحتى ما يشكل خللا او تصادم مع معتقدات كان يؤمن بها وذات علاقة بما يعرف بعلم النفس بتقدير الذات . وهذا ما سنفصله في الجزء القادم

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/04



كتابة تعليق لموضوع : جنون التاسلم : دراسة في سيكولوجيا التدين في عصر العولمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سمير عوض محمود
صفحة الكاتب :
  علي سمير عوض محمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح327 سورة يس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 العلمُ في غير محلّهِ مجهلةً أحيانا  : يحيى غالي ياسين

 رسالة إلى السيد محافظ البصرة المحترم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (13)  : جسام محمد السعيدي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور سوق العمارة الكبير ويلتقي عدد من المواطنين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 أثر استنهاض الصناعة في التنمية البشرية  : ا . د . عبد الرزاق العيسى

 ممثل الامم المتحدة بعد لقائه المرجع السيستاني : تحديات سياسية متعددة ستواجه هذا البلد وحلمي تحقق بزيارة النجف  : وكالة نون الاخبارية

 سوريا بمقدورها تحذير العراق من الغارات الإسرائيلية

 التقليد والرجوع للعلماء في عصور حضور الأئمة (عليهم السلام ) و عصر الغيبة الصغرى والكبرى  : ابو محمد المير طه

 تمادي اكسون موبيل دون ردع شجع الشركات الاخرى لخلق من التمرد ظاهرة ضد الحكومة العراقية  : مكتب وزير النقل السابق

 الإعلامي الألماني (باكوس) : مجاهدو الحشد الشعبي قوات وطنية تحمي المظلومين وهي سند قوي للقوات الأمنية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 لاتقربوا رواتب المسؤولين  : كريم محمد السيلاوي

 هذا تأويل رؤياك.. في ولادة الامام الحسن (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 مجلس ذي قار يخصص مبلغ من الإيرادات المحلية لدعم اللجنة المشكلة لإزالة المخلفات الحربية من مطار الناصرية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مؤتمر عراقي للاستثمار في العاصمة البريطانية لندن  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net