صفحة الكاتب : علي السراي

نداء الى السيد رئيس الوزراء المحترم
علي السراي
*دولة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي المحترم*
 
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
*نبارك لكم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ونساله الله تعالى ان تكون بمستوى التحدي والطموح والامل الكبير الذي يُعول عليه ابناء شعبنا المكلوم بجراح الارهاب البعثتكفيري التي لمّا تزل تنزف دماً عبيطاً يصرخ الظليمة الظليمة.*
*هنالك ملف غاية في الاهمية يمس شريحة واسعة من أبناء شعبنا العراقي ألا وهو ملف المعتقلين العرقيين في السعودية، فكما تعرفون بإننا قدنا حملة دولية واسعة النطاق طرقنا خلالها جميع أبواب المنظمات الدولية مصحوبة بإعتصامات شملت أغلبية العواصم الاوربية أمام السفارات السعودية طالبناهم بإطلاق سراح أبنائنا المعتقلين لديهم، روابط لصفحة افلام فيديو لبعض التحركات الدولية*
 
 
****
 
*
 
 
 
* لا أريد الإسهاب والإطالة في الشرح فيكفي أن يكتب في محرك البحث غوغل انتفاضة المهجر والمعتقلين العراقيين في السعودية وستتضح الصورة جلياً لكل حر ومنصف ومهتم وباحث عن معلومة تخص هذا الملف الخطير .*
 
*اسفرت هذه التحركات عن إطلاق سراح أكثر من 198 معتقل عراقي بينهم عائلة مكونة من أب وأم وثلاثة اطفال وقد قامت قناة الفيحاء مشكورة بتسليط الضوء إعلاميا على هذه القضية الانسانية.*
 
*أما ولله الحمد قد تشكلت الحكومة الان بعد طول انتظار فانني سأستأنف العمل على هذه القضية الانسانية وبالاخص على المنظمات الدولية ذات العلاقة من جديد كذلك اصبح لدي الان جواب أجيب به على أسئلة ابنائنا المعتقلين في السعودية الذين
يناشدوني عن اخر تطورات قضيتهم كلما اتصلوا بي وقد كنت أجيبهم بان التحركات الدولية قد جائت بنتائج افضل مما كنت أتوقع وإنني الان بانتظار تشكيل الحكومة كي تكون هنالك جهة عراقية مسؤولة أستطيع مخاطبتها والتنسيق معها والتباحث حول مستجدات قضيتكم والسبل الفاعلة لانهاء هذا الملف . رابط اللقاء الذي جمعني مع  وزيرة حقوق الانسان السيدة وجدان ميخائيل في الامم المتحدة  والحديث حول موضوع المعتقلين العراقيين في السعودية*
 
*
*
 
 
 
****
 
*السيد رئيس الوزراء المحترم. هنالك نداء عاجل قد وصلني من المعتقل العراقي في السجون السعودية محمد عبد الامير والمحكوم بقطع الرأس .فديو لقصة المعتقل محمد عبد الامير كما ذكرها في قناة الفيحاء قبل اكثر من 10 اشهر*
 
 
 
*
 
 
 
****
 
*فقد أسمعوه كلاماً بانهم سيطبقون عليه حكم القصاص وبدوري اتوجه اليك بهذا النداء الذي يحمل صورته التي بعثها الي اليوم بعد أن قمت بإجراء اتصالات سريعة مع الاخت النائبة الدكتورة كميلة الموسوي التي ناشدتني بارسال جميع الوثائق
الخاصة بملف المعتقلين التي لدي وقد فعلت كذلك اجريت إتصال هاتفياً مع الاخ النائب عامر ثامرالذي لعب دوراً محورياً في هذا الملف الانساني وإتفقنا جميعاًعلى توجيه نداء عاجل وطرح هذا الملف في جلسة مجلس النواب ودعوته الى التدخل العاجل لحسم الامر. إضافة الى التحرك السريع الذي قام به الاخ العزيز شريف الشامي مدير إذاعة صوت العراق الجديد في امريكا بعد مكالمتنا الهاتفية حيث اجرى اتصالات مباشرة ووجه نداء عاجل الى المسؤولين في منظمة العفو الدولية
لتاجيل تطبيق الحكم بحق المعتقل العراقي محمد عبد الامير، رابط النداء*
 
 
****
 
 
 
****
 
* إضافة إلى الاتصالات السريعة التي اجريتها مع مسؤولي المنظمات الدولية في الامم المتحدة في جنيف الذي سلمتهم في السابق وثائق وملفات وتسجيلات مترجمة كاملة عن جميع ما يخص المعتقلين العراقيين في السعودية *
 
*وأنا هنا أتوجه اليكم يا سيادة رئيس الوزراء بانداء العاجل لما عرف عنكم بمواقفكم الجريئة الشجاعة وفي أحلك الظروف والاوقات كي تتدخلوا بشكل مباشر لايقاف عملية قطع رأس المعتقل محمد عبد الامير، وكذلك تفعيل الاتفاقية التي جرت
بين العراق والسعودية والخاصة بتبادل المعتقلين على ان يؤخذ بعين الإعتبار فارق الجرم بين ابنائنا الذين خالفوا الانظمة وارتكبوا جرائم عادية بسيطة وإرهابيي مملكة آل سعود لإننا نقف وبكل حزم وصلابة بالضد من أن يُطلق سراح أي إرهابي
سعودي قد أولغ بسفك دماء الابرياء من أبناء شعبنا الممتحن بلعنة الارهاب التكفيري كما اعترف بهذا الامر وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز اثناء اجتماع عمان.*
 
*
*
 
 
 
 
 
****
 
* إلا اننا قد سمعنا بان هنالك سعوديون قد اجتازوا الحدود وتم القاء القبض عليهم وهؤلاء هم من يراد التبادل بشانهم .*
 
*السيد رئيس الوزراء..أنني إذ أضعكم اليوم أمام مسؤولياتكم التاريخية اتجاه هذا الملف الانساني الخطير والشائك والذي تداخلت فيه أمورعدة، أعلم في الوقت نفسه بان شيمتكم تأبى لكم أن تتركوا أبنائكم يرزحون تحت نير سيف الظلم التكفيري ومشايخ تلك المملكة الذين اطلقوا أحكامهم التعسفية الطائفية بحق ابنائنا المعتقلين لديهم دون واعز إنساني أو مسوغ قانوني يجيز لهم ذلك .*
 
*
*
 
*وتقبلوا منا يا سيادة رئيس الوزراء المحترم*
 
 
*** ***
 
* أسمى آيات التقدير والاحترام*
 
 
 
*علي السراي*
 
*رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني*
 
*23-12-2010***
 
 

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : نداء الى السيد رئيس الوزراء المحترم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس النواب يناقش مشروع قانون كارثي  : احمد سامي داخل

 المدرسة الاخبارية - الحلقة الاولى  : محمد كاظم الحميداوي

 وسام أسعد خلال إحتفال "الماضي المجهول: سنكون مقاتلين من أجل وحدة بلادنا  : محمد الحاجم

 سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الشعب يريد أطباء هنود  : هادي جلو مرعي

 القوميات غير العربية في الوطن العربي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 البعد الفلسفي في صناعة التاريخ عند محمد باقر الصدر ـ قد -  : حسين جويد الكندي

 الانتخابات القادمة .... ساحة صراع من نوع جديد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 حملة حشد: تفجيرات مصر ولبنان وروسيا نتيجة سكوت العالم على ابادة الشعب العراقي

 السوداني : وزارة العمل طرف اساسي في عملية التنمية الاقتصادية في البلاد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مقتل شخصين في الكوت احدهما توفي والاخر بحالة خطرة  : علي فضيله الشمري

 لقاء النجف 100%  : خميس البدر

 مقتل صحفي بسلاح قناص من داعش في كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الفتح  : علي حسين الخباز

 كلية الإعلام.. وأبعاد إنعقاد المؤتمر الدولي ( الآخر في النتاج الاتصالي )  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net