صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

ياعرب العراق قفوا مع المالكي بوجه الاكراد
خالد محمد الجنابي
 آن ألأوان ياعرب العراق لأن نقف صفا واحدا مع رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الاستاذ نوري المالكي وبغض النظر عن الجهة التي نؤيدها او المذهب الذي نتبعه فالمسألة تتعلق بكرامتنا وحقوقنا كعرب ، آن ألأوان ان نقف بصدق مع المالكي قبل ان نرى بلدنا مقسما وضعيفا تتحكم به وبمقدراته عائلة مسعود البارزاني .
على عرب العراق ان يتذكروا ان رابطة الدم العربي واللغة العربية والدين الاسلامي تربطهم مع المالكي وهذا ارتباطا مقدسا وساميا وعلى الجميع ان ينطلق من هذا الامر ويدع كل العناوين الاخرى .
ياعرب العراق : لاتنسوا ان المالكي قام وبكل شجاعة بالتوقيع على قرار اعدام المجرم صدام حسين بعد ان تخلت رئاسة الجمهورية عن ذلك وبالتحديد رئيس الجمهورية جلال الطالباني ، وهذا لوحده يكفي لأن نقف مع المالكي ونشد من ازره واعلموا ان رفض المالكي التنازل عن كركوك ومساحات عراقية اخرى هي السبب في عداء الاكراد له ، لذا يستحق هذا الرجل ان نقف معه .
ياعرب العراق : لنخرج في تظاهرات حاشدة تغص بها مدن العراق تأييدا للمالكي في أي موقف يتخذه ضد الاكراد ، تظاهرات تجعل المالكي يشعر انه قائدا لشعب وليس رئيسا لحكومة والفرق كبير جدا بين الحالتين فلو تخلّت عنه الحكومة فأن هناك شعبا يقف خلفه ويبارك كل خطوة يتخذها من اجل حماية العراق وعدم التفريط بشبر واحد من اراضيه ، ولاتنسوا اننا كنّا قبل عقد من الزمن نخرج في نظاهرات لا ناقة لنا فيها ولا جمل وبأشارة واحدة من المجرم صدام ، فلنخرج الان من تلقاء انفسنا ونساند المالكي بصفته ألأخ والمواطن والصديق وبعيدا عن أية مسميات حزبية او حكومية .
ياعرب العراق : في عام 1996 وضع مسعود البارزاني يده بيد صدام ضد معارضيه من الاكراد ولاتستبعدوا انه سيضع يده بيد اسرائيل ضدّنا كعرب من اجل الحفاظ على المغانم التي حصل عليها من العراق دون وجه حق .
على عرب العراق ان ينتبهوا للخطر القادم من جهة الشمال وعليهم ان يدركوا جيدا ان الوضع لايمكن السكوت عليه ، وعلى العرب السُنة بالتحديد ان يعلموا ان القائمة العراقية التي وصلت الى مجلس النواب باصواتهم قد تخلّت عنهم من اجل الحفاظ على مصالحها وان البعض من قيادات العراقية قد تنازل عن مساحات من ارض العراق الى مسعود البارزاني وان جاز التعبير نقول باعوا ارض العراق وسيكشف التاريخ لاحقا ان قيادات العراقية تعمل ضد الوطن ولايغرنّكم ايها العرب السُنة الشعارات الرنانة التي ينادي بها بعض قيادات القائمة العراقية ، قائمة المشاكل المستعصية ولو حصلت القائمة العراقية على جميع مناصب الدولة فلسوف تبقى المشاكل مستمرة وستبقى تلك القائمة تتخذ من اربيل وعمان مستقرا لها وستجعل صوت مسعود يعلو على صوت الحق لذا عليكم ان تعوا حقيقة الامر ياسُنة العراق وان تقفوا مع المالكي دون النظر الى الانتماء الحزبي او المذهبي ، وعلى شيعة العراق ان يقفوا مع المالكي بصرف النظر عن الانتماء المرجعي وبهذا سيكون عرب العراق يدا واحدة وحين تضرب المعتدي فأنها ستقصم ظهره ولاتترك له ثانية واحدة كي يصرخ آه !
كلماتي هذه هي دعوة لعرب العراق من اقصاه الى اقصاه من اجل الخروج بتظاهرات حاشدة تغص بها مدن العراق في اقرب وقت ممكن تأييدا للمالكي ، ومن هذا الموقع الموقر ادعوكم ياعرب العراق للمشاركة في تظاهرات نتفق على مكانها وزمانها كي اقوم باستحصال الموافقات الاصولية اللازمة من الجهات المعنية ، ولنطلق هذه الدعوة عبر موقع التواصل الاجتماعي ولنرسلها عبر البريد الالكتروني الى كل من يجد في نفسه القدرة على الخروج والمشاركة في التظاهرات وأملي فيكم كبير جدا يا أخوتي عرب العراق في أن تجعلوا منها تظاهرة وطنية تعود من خلالها ذاكرة مسعود البارزاني الى ايام الكهوف والجحور التي كانت الملاذ الوحيد لما يسمى الان بالقيادات الكردية !
انتظر ردودكم ايها الاخوة الافاضل ، وسأكون أول من يخرج في التظاهرة لنصرة اخي المالكي ضد مسعود البارزاني ، وتذكروا حديث الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، أنصر اخاك ظالما أو مظلوما ، صدق رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ، والله ولي التوفيق .
 

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/01



كتابة تعليق لموضوع : ياعرب العراق قفوا مع المالكي بوجه الاكراد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تغيير الجبهات، لاستعادة الهيمنة، ام لأحباط النصر؟  : محمد الشذر

 وزارة التخطيط تعلن عن ضوابط تمويل المشاريع الجديدة والمستمرة بأسلوب الدفع بالآجل  : اعلام وزارة التخطيط

 هل نحن دولة مؤسسات؟  : علي علي

 الاسلام والآخر  : الشيخ حيدر ال حيدر

 مقتدى الصدر یطالب بإشراف أممي مستقل على الانتخابات النيابية

 جأرنا ضارعينَ الى السَّمَاءِ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 مجرمو "داعش" يساومون اهل الموصل على شرفهم.. مليون دينار مقابل زوجتك او اختك

 أن كان الوطنُ مَسقطِ رأسي, فأين مسقط جسدي المتبقي أذن؟  : حسين نعمه الكرعاوي

 وزيرا حقوق الإنسان والعمل يحدثان بياناتهما ويحثان المواطنين على مراجعة مراكز التحديث  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تدليس موقع براثا  : وليد سليم

 هذه خرافة وتلك ارادة  : سامي جواد كاظم

 صلاح الدين : العثور على مضافة لعناصر داعش الإرهابية تحوي مواد متفجرة  : وزارة الداخلية العراقية

 تأملات في سفر أستير.الجزء الثالث. ((هداسا تقتل الوزير هامان )).  : مصطفى الهادي

 مؤسسة بيت النجمة المحمدية تستعدلعقد مهرجانها الثاني والعشرين  : د . عصام عباس

  روسيا تقول على القوات الأجنبية الانسحاب من حدود سوريا الجنوبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net