صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

الواقع والأفاق المستقبلية لأزمة الكهرباء في العراق
علي فضيله الشمري

تحقيق - علي فضيلة الشمري

تصوير - عبد الكريم البعاج

تقادم المحطات وعدم بناء محطات جديدة وعدم

 

اتباع الطرق العلمية الحديثة واسباب اخرى تقف

 

خلف الازمة المستعصية

 

    تعتبر أزمة الكهرباء التي يمر بها العراق حاليا واحدة من أكثر الأزمات التي أثرت بشكل كبير على نمط الحياة اليومية للمواطن ولعل السبب المباشر لذلك هو امتداد الأزمة لفترة زمنية قاربت على العشرون عاما دون ان تلوح في الأفق أي حلول في المستقبل القريب لا بل يلاحظ المتابع لهذه الأزمة إن أداء المنظومة الكهربائية ازداد سوأ في سنوات الاحتلال الاميركي للعراق على الرغم انهم هم المتسببين الرئيسيين في هذه الازمة المستعصية فلم يجدوا لها حلاً ؟!

وبهدف إلقاء الضوء على هذه المشكلة فقد تم إجراء الحوار الأتي مع اختصاصي شبكات القدرة الكهربائية الدكتور المهندس مهدي فرحان الكناني للتعريف بهذه الأزمة وأبعادها والحلول التي يمكن اعتمادها للخروج من هذه المعاناة اليومية بعد الاطلاع على سيرته الذاتية 

سيرته العلمية الذانية

يشير تحصيله الدراسي الى بكالوريوس هندسة كهربائية- الجامعة التكنولوجية 1978\1979  وماجستير هندسة القدرة الكهربائية- الجامعة التكنولوجية 1985\ 19 ودكتورا في هندسة القدرة الكهربائية- الجامعة التكنولوجية  2008\2009 نشر العديد من البحوث والدراسات التي تتعلق بالقدرة الكهربائية  اجرينا هذا التحقيق عن الازمة المزمنة للكهرباء وسبل علاجها المستقبلي كان الحوار الاتي

 

#  ماالمقصود بأزمة الكهرباء وما هي الأسباب الرئيسية وراء استمرارها طيلة هذه الفترة؟

تكون الكهرباء في حالة أزمة عندما تعجز الشبكة الوطنية عن التغذية الكهربائية للمستهلكين على مدى أربعة وعشرين ساعة في اليوم الواحد ويكون هذا العجز مستمر لفترة طويلة من الزمن اما أسباب هذه الأزمة فهي متعددة وتتعلق بطبيعة الشبكة الوطنية في العراق حيث تتكون هذه الشبكة من منظومة توليد والتي تشمل كافة محطات توليد الطاقة الكهربائية  ومنظومة نقل الطاقة من محطات التوليد الى المستهلكين ومنظومة توزيع والتي تتولى توزيع الطاقة على المستهلكين وتعاني محطات التوليد من التقادم في معداتها مع نقص كبير في الطاقة المتولدة بالقياس إلى الطاقة المطلوبة حيث ان مجموع ماتولدة كافة هذه المحطات اقل من  %50  من الطاقة التي يحتاجها البلد حاليا. اما منظومة النقل فهي افضل حالا بالقياس الى محطات التوليد الا ان المحطات الثانوية في هذة المنظومة تعاني من الاختناق حيث تعاني الغالبية منها من الزيادة في الحمل. وفيما يخص منظومة التوزيع, فهي الاسوء حال في الشبكة الوطنية حيث تعاني من مشاكل كبيرة جدا وتتركز بشكل أساسي بعدم اتباع الأساليب العلمية والحديثة في إدارة هذه المنظومة والتي تطبق في معظم شبكات الكهرباء في عالمنا المعاصر. ان إهمال المسئولين في وزارة الكهرباء   لهذة المنظومة أدى بالنتيجة الى هذا التدهور الكبير في تأمين الطاقة الكهربائية للمستهلكين

# اذا كان النقص في الطاقة هو احد الأسباب الرئيسية للازمة فلماذا لايتم اتخاذ الخطوات المطلوبة في سد النقص؟

  ان سد النقص في الطاقة يتطلب انشاء محطات توليد جديدة كهروحرارية (بخارية) ومحطات توليد غازية مركبة بهدف زيادة الكفاءة لهذا النوع من المحطات, الا ان المسؤولين عن ملف الكهرباء وللاسف الشديد لم يقوموا بالخطوات الصحيحة في هذا الجانب, فقد تم التركيز على اعادة اعمار المحطات العاملة في المنظومة دون الالتفات الجاد الى انشاء محطات جديدة بحجة تعذر عمل الشركات العالمية عن العمل في العراق بسبب الامن. ان هذه السبب قد اسقط من يد المسئولين, كون مدن الجنوب المتميزة بمنابع النفط والامن النسبي هي المعول عليها في بناء محطات توليد عملاقة تكون الاساس في التغذية الكهربائية لعموم البلد.

# سمعنا الكثير عن عقود شركتي  GE و  SIEMENS  ولم نلمس أي شيء خلال هذا الصيف فما الذي يحدث؟

تعتبر هاتين الشركتين افضل الشركات العالمية في تصنيع وانتاج محطات التوليد الغازية في العالم وقد تعاقدت وزارة الكهرباء على محطات بسعة  9000  ميكاواط , الا ان تنفيذ هذا العقد لم ينفذ بالشكل المطلوب, حيث لم يتم ابرام العقود مع الشركات التي تقوم باعمال تنصيب هذة المحطات فهي شركات عالمية متخصصة في التنصيب. كما ان الوقود المطلوب لعمل هذه المحطات هو الغاز السائل, وبالرغم من كون العراق احد البلدان التي لها احتياطي كبير في الغاز, الا ان انتاجة حاليا ليس بالمستوى المطلوب بحيث يسد حاجة المحطات. بالإضافة الى ان وزارة الكهرباء لم تتخذ الاجراأت الإدارية الضرورية من حيث استملاك الأراضي في المحافظات التي تنصب فيها هذة المحطات ولعل محافظة واسط واحدة من المحافظات التي استمرت مشكلة تخصيص الأرض لأكثر من خمسة أشهر ولم تحسم بشكل نهائي لحد الان بالرغم من عمق هذه الأزمة والحاجة الى رد فعل يتلاءم مع تأثيرها على المواطن.

# اذا كانت منظومة التوزيع هي احد أسباب هذه الأزمة فما هي التوصيات الملائمة لتجاوز مشاكل هذه المنظومة؟

     من الملاحظ ان مشاكل منظومة التوزيع كثيرة ومتنوعة وتتعلق بأسلوب عمل وتنظيم المنظومة ونعتقد ان هذا الموضوع يحتاج الى دراسة شاملة بهدف النهوض بأداء منظومة التوزيع والتي بتماس مباشر مع المواطن لكون جزء كبير من المشاكل والمعوقات تتعلق بحالات التجاوز من قبل المواطنين سواء على الشبكة او على مقاييس الكهرباء والتي أدت الى زيادة الاستهلاك.

 

# ماهو رأيكم بخطوط الطوارئ وهل هناك حاجة فعلية لها؟

   ان مفهوم خطوط الطوارئ في علم شبكات القدرة الكهربائية يتعلق بالمواقع التي يؤدي انقطاع التيار الكهربائي عنها الى حدوث وفيات لاسمح اللة تعالى وتسمى هذه الخطوط بالتغذية من الدرجة الاولى مثل غرف العمليات وغرف الانعاش في المستشفيات وخطوط المترو تحت الأرض والمصاعد الكبيرة , اما الخطوط من الدرجة الثانية فهي تتعلق بالخطوط التي يتسبب اتقطاع التيار عنها حدوث خسائر اقتصادية كبيرة مثل معامل الأغذية والزجاج والمعامل الكيماوية. ان  مايحدث اليوم في العراق من تشويه لمفهوم خطوط الطوارئ حيث تشمل غالبية دور المسئولين  والمشاريع الزراعية بهذه الخطوط وهو تجاوز على حصة المواطن ويؤدي بالنتيجة الى ازدياد ساعات القطع. لذلك ندعو الى اعادة النظر بخطوط الطوارئ بشكل جاد

# لماذا لاتتم دعوة الشركات العالمية الى الاستثمار في الكهرباء؟

  ان ارتفاع نسبة الضائعات (والتي تمثل الفرق بين الطاقة المستلمة والمباعة) في الطاقة الكهربائية في دوائر التوزيع ادى الى تدني في واردات الوزارة بحيث أصبحت لاتسد رواتب المنتسبين وذلك تعتمد كافة مشاريع الوزارة تعتمد على ميزانية الدولة وعلى تنمية الأقاليم في حين ان منظومات الكهرباء في معظم دول العالم تعتبر ذات مردود اقتصادي. ان هذا الأمر قد تسبب في غلق فرص الاستثمار في قطاع الكهرباء لان الوزارة عاجزة عن تسديد اجور الطاقة المجهزة من قبل المستثمرين. وبذلك حرم المواطن من فرصة زيادة الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الاستثمار, ولا نعتقد ان هنالك استثمار في قطاع الكهرباء دون اصلاح البنية الاساسية للكهرباء.

# نسمع في وسائل الإعلام ان محطات التوليد تعاني من النقص في الوقود, فما هو الحل المناسب لذلك؟

 

  ان الحل الحاسم لموضوع الوقود الذي يلبي حاجة محطات التوليد يأتي من خلال دمج وزارة الكهرباء مع وزارة النفط واستحداث وزارة النفط والطاقة حيث تكون آلية عمل المحطات اسهل بكثير في هذه الحالة, كما ان تحديد مواقع المحطات الجديدة يكون افضل لان هذا الا جراء سوف يقضي على البيروقراطية في التعامل بين الكهرباء والنفط الذي طالما اثر بشكل سلبي على عمل محطات التوليد.

 

# اصدرت وزارة الكهرباء تسعيرة جديدة للطاقة الكهربائية ولكن تم ايقاف العمل بها بعد استقالة وزير الكهرباء فما هو تأثير التسعيرة على ازمة الكهرباء؟

 تعتبر التسعيرة واحدة من المحددات الأساسية في ترشيد الاستهلاك لأي شبكة كهربائية, ولايمكن ان تتم السيطرة على تزايد الاستهلاك دون تسعيرة تلاءم المستهلك والوزارة, الا ان الملاحظ ان التسعيرة الجديدة لم تراعي محدودي الدخل ولذلك لم يتم العمل بها. نعتقد ان التسعيرة يجب ان يعاد النظر بها بشكل علمي واقتصادي كما ان المشكلة الأساسية ان هنالك الكثير من المواطنين الذين يتجاوزون على  الشبكة الوطنية , وهنا يبرز التساؤل التالي: ماهو ذنب المواطن الملتزم بالقوانين ويدفع أجور عالية للكهرباء في حين ان المواطن الأخر الغير ملتزم لايدفع الأجور المطلوبة لكونه تجاوز على المقياس. لذلك ندعو الى متابعة كافة حالات التجاوز على الشبكة الوطنية.

 

# هل تعتقد ان هنالك حل قريب لازمة الكهرباء وبما ينهي المعاناة المستمرة للمواطن العراقي الذي ذاق الأمرين؟

 ان هذه الازمة بحاجة الى بحاجة الى تشكيل خلية ادارة الأزمة تتكون من الاختصاصيين في شبكات القدرة الكهربائية مع المعنيين في وزارة الكهرباء بهدف اعادة تقييم مستوى الأزمة مع إعداد الخطط الكفيلة بأنهاء المعاناة اليومية للمواطن. كما نعتقد ان وزارة الكهرباء فشلت وبشكل واضح خلال الثمان سنوات التي مضت في معالجة الازمة وذلك لتزمت العاملين فيها وخاصة أصحاب القرار بآرائهم والتي أوصلت المشكلة الى ماوصلت اليه اليوم حيث ازدادت ساعات القطع, ونتوقع ان الوضع سوف يكون اسوء في الصيف القادم اذا بقى الوضع على ماهو علية الآن.

# كلمة اخيرة ؟!

  ان حل مشكلة الكهرباء ليس بالامر المستحيل اذا توفرت النية الصادقة والاراده الوطنية الحقيقية وليست الصراعات السياسية ممكن ان نحسنها بزمن مقنع للمختصين هذا لمن يريد  فعلا انهاء الازمة من رجالات الدولة العراقية بعيداً عن حسابات الفوز والخسارة في الانتخابات مع شكري لكم لتسليطكم الضوء على هذه الازمة المستعصية والتي ارهقت الشعب العراقي المظلوم

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الواقع والأفاق المستقبلية لأزمة الكهرباء في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرش من نوع اخر  : خالد الناهي

 مستشفى ابن سينا في نينوى يواصل العمل الدؤوب وبهمة عالية من اجل اعادة الحياة للمستشفى  : وزارة الصحة

 رسائل سلام لاسرائيل ودموية لشعوب المنطقة !!  : خزعل اللامي

 ملاكات انتاج البصرة تواصل اعمالها لصيانة مضخة التبريد في محطة كهرباء النجيبية الحرارية  : وزارة الكهرباء

  أسئلة على رصيف المحنة  : علي حسين الخباز

 عمامة في دافوس؟!!  : محمد حسن الساعدي

 البرلمان.. مقدمات ونتائج  : حازم الشهابي

 الإجهاض العربي!!  : د . صادق السامرائي

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على ارهابي خطير في منطقة الطرابشه بجزيرة الرمادي  : وزارة الداخلية العراقية

 الانتخابات البرلمانية في خطر  : حيدرالتكرلي

 أحزاب تستحق مثل الجواب  : مصطفى منيغ

 هل هي صفقة القرن .. أم صفعتة ؟؟؟  : محمد علي مزهر شعبان

  الإعجاز في سورة النمل

 (صفّين) الجديدة بين الحشد الشعبي والهجرة الجماعية  : عدي عدنان البلداوي

 صم وبكم في الازدواجية المفضوحة  : رسول الحسون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net