صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر

" شخصيات مصرية (1) " شموع في بلاط صاحبة الجلالة
داليا جمال طاهر

 

صدر فى القاهرة كتاب بعنوان " شخصيات مصرية - شموع فى بلاط صاحبة الجلالة " لعضوة إتحاد كتاب مصر ورئيسة تحرير جريدة شموس نيوز الإلكترونية داليا جمال طاهر .
والكتاب يوثق لتجربة حياتية عاشها كبار المبدعين فى مصر التى شهدت كفاح ونضال امتد عبر العصور وتواصل مع الأجيال التى حملت دماءً شابة وواعدة فى دفاعها عن الحرية والعدل والمساواة التى نتمتع بها اليوم ، من خلال رحلة أهم 15 صحفى فى القرن العشرين لما كان لكتاباتهم من تأثير علي وجدان الشعب المصري بخاصة ، والشعب العربي بعامة .
الكتاب ـ من جانب منه ـ رسالة الي شـباب الصحفيين ، ولمن يرغب في الالتحاق بمهنة الصحافة ، ليتعرف إلي مشوار من أسهموا في وصول الصحافة العربية إلي تطورها الحالي. 
ومنهم محمد حسنين هيكل وأنيس منصور ومصطفي أمين وموسي صبري وكامل الشناوي وأحمد بهاء الدين وغيرهم.. فجميعها أسماء لمعت في بلاط صاحبة الجلالة.. 
ويبقى السؤال المحير فى حياة هؤلاء العمالقة هو :-
كيف بدأوا ؟ .
وهل كان مشوارهم سهلاً ؟ . 
أم أنهم واجهوا التحدي؟ .
الكاتبة الصحفية داليا جمال طاهر أكدت فى مقدمة الكتاب أن الصحافة هى مرآة العصر ، التى تنير العقول ، وتحررها من العادات والتقاليد الخاضعة لها ، والتى تسيطر عليها ، وقد أثمرت الصحافة منذ نشأتها الأولى عن أسماء وشخصيات لامعة ، حملت تاريخها ، وشكلت قيماً وتوجيهات عرفها البشر عبر العصور المختلفة التى مرت بها مصر ، وما واجهته من معارك دامية تجاه المحتل الغربى ، وما مرت به البلاد من هزائم وانتصارات .
لافتة إلى أن عبقرية الصحافة أنها وسيلة شعبية ومباشرة وعامة ، ولا جدال فى أنها فكرة عبقرية أن يصدر أحد الأفراد جريدة أو مجلة ، يومية أو شهرية أو أسبوعية ، يكتب فيها ما يشاء ثم يفتح صفحاتها للقراء والكتاب لكى يعرضوا وجهات نظرهم .
وقالت : لقد ظلت الصحافة طوال عهدنا بها ، منبراً لتوجيه الأراء وتشكيل الرأى العام ، وعلى مدار السنين قدمت الصحف المصرية العديد من الصحفيين الذين قاموا بدورهم على أكمل ما يكون . 
من هنا أردت أن أقدم بعض الذين قدموا عمرهم فى سبيل رفعة البلاد ، وحملوا مشعل الحرية ، وكانوا بحق شموع أضاءت فى بلاط صاحبة الجلالة ، وكان اختيار بعض هؤلاء من الصعوبة بمكان حيث أن الأعداد كبيرة وكلهم قدموا بكل إخلاص عطاءاً كبيراً فى خدمة الصحافة والعمل الصحفى .
ومن هنا استقر الرأى على اختيار مجموعة تمثل الأجيال المختلفة ، واختيارهم لا يعنى أنهم دون غيرهم الذين أعطوا ولكن الجميع أسهم وأعطى وكانت لهم بصماتهم واضاءاتهم .
فعلى سبيل المثال كان محمد حسنين هيكل من أبرز الصحفيين العرب والمصريين فى القرن العشرين . وربما يكون من الصحفيين القلائل الذين شهدوا وشاركوا فى صياغة السياسـة العربية خصوصاً فى مصر ، وكان هيكل أحد الذين شاركوا فى كتابة سطور تاريخ مصر الحديث ، ولعب دوراً هاماً وتاريخياً فى الأحداث الهامة التى واكبت ثورة 23 يوليو 1952 وما بعدها وخاصة فى عصر الرئيس جمال عبد الناصر .
كما قدمت نبذة مختصرة عن حياة أنيس منصور بصفته كاتب صحفى ، فيلسوف وأديب نابغ مصرى مخضرم ، يتميز بإتقانه لعدة لغات منها الألمانية والإيطالية ، وهو صاحب عمود « مواقف » اليومى بجريدة الأهرام .
وكانت رحلة الكاتب الروائى جمال الغيطانى معجزة على كل المستويات ، فهو إبن رجل من الصعيد جاء إلى مصر فى ظروف شاقة ، وأقام على مقربة من مسجد الحسين ، فهو صحفى وأديب مصرى ، خاض تجربة ثرية ومتميزة فى مجال الصحافة والتى تتلاقى مع تجربته كأديب ، بدأت من خلال عمله كمراسل حربى على جبهة القتال منذ عام 1969 حتى عام 1974 ، ثم عمله كمحرر بقسم التحقيقات الصحفية ، ثم رئيساً للقسم الأدبى بجريدة الأخبار عام 1985 ، وأخيراً رئيس تحرير جريدة « أخبار الأدب » الأسبوعية وذلك منذ عام 1993 وحتى الآن .
ومحمد التابعى الذى لقب بأمير الصحافة ، فقد كان له العديد من قصص الحب والغرام داخل مصر وخارجها حتى أطلق عليه لقب « دونجوان الصحافة المصرية » ، وكان على مدى سنوات طويلة أخطر صحفى فى العالم العربى ، وكان أسلوبه ساخراً عندما يهاجم ، لكنه كان رشيقاً مهذباً وأصبح مدرسة خاصة فى الكتابة الصحفية .
كما تعرض الكتاب لحياة أحد أعلام الصحافة المصرية وهو مصطفى أمين ، باعتباره أحد أهم الكتاب والصحفيين المصريين الذين عشقوا عملهم فإزدادت رحلتهم ثراءاً وعطاءاً ، وأخلصوا له فارتبطت أسمائهم بالنزاهة والمصداقية ولمعت أقلامهم فى بلاط صاحبة الجلالة .
وقمت بإضافة بعض المقالات الافتتاحية التى كتبها الأستاذ أحمد حسن الزيات فى مجلة الرسالة لكى أقدم صورة عامة لفكر الزيات فى الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين ، لأننا لا ننسى دور مجلة الرسالة التى أشاعت الوعى بالأدب العربى ومكنت الشباب من أن يلم بأساليبه وشعره وفنه وأن يطلع على كتابات الكبار قديماً وحديثاً ، وأن يقرأ لكبار الكتاب .
وقد أتمكن من إستكمال السجل المشرف لمزيد من الشخصيات التى أضاءت عالمنا الصحفى فى أجزاء أخرى إن شاء الله .
انقسمت فصول الكتاب إلى عدة موضوعات كالتالى :-
محمد حسنين هيكل ... عميد الصحافة العربية ، أنيس منصـور ... أحـواله وأقـواله ، جمال الغيطانى ... وعالمه الروائـى ، محمد التـابعى ... أميـر الصـحافة ، مصطفى أمين ... رائد الصحافة المصرية ، موسى صبرى 50 عاماً فى قطار الصحافة ، أحمد حسن الزيات ... صاحب مجلة الرسالة ، إفتتاحية مجلة « الرسالة » أحمد حسن الزيات ، أوروبـا والإسـلام ... أحمد حسن الزيات ، عباس محمود العقاد قمة فى عالم الصحافة ، نجيب المستكاوى ... العاشق الرياضى ، كمال الملاخ ... رحلة حياة ، كامل الشناوى ... الضاحك الباكى ، فاطمة اليوسف ... ( روزاليوسف ) ، أحمد بهاء الدين ... الصحفى اللامع ، محمود السعدنى ... الـولد الشقـى ، يعقوب صنوع .. الصحفى الثائـر .

  

داليا جمال طاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/31



كتابة تعليق لموضوع : " شخصيات مصرية (1) " شموع في بلاط صاحبة الجلالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . حيدر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net