صفحة الكاتب : د . اكرم الحمداني

اولمبياد لندن يكشف عورات ساستنا ؟؟
د . اكرم الحمداني
 الحفل الممتع والملاعب الراقية والتنظيم الراقي في اولمبياد لندن كلها مفاصل راقية ورائعة وممتعة نشاهدها عبر التلفزيون ونستمتع بها ايما استمتاع وكل العالم معنا يستمتع ويفخر برياضيه وينظر لصدورهم وهي تتلون بالاوسمة الذهبية والفضية والبرونزية..الا العراق وكل البلدان المتخلفة رياضيا وبالتالي علميا وثقافيا وسياسيا ؟ ومما لاشك فيه ان تقدم البلدان رياضيا مؤسر لنجاحها في كل شيء كل شيء  بخلافه فهو التخلف والمرض والجهل ,,, وبالتاكيد انا حالي  كحال اي عراقي حيثما يذهب ويرى اي شيء راقي في لحظة ما يرى ويشاهد ودون ان يدري يقول :
 
ليش احنا مو هيجي ؟؟
 
صحيح ليش مو هيجي ؟
 
ويبدأ كل عراقي يغني الاغنةي المعروفة ....وهي ان العراق اغنى البلدان (حسابيا ) وفي الواقع افشل البلدان حسب اخر احصائيات صدرت في امريكا ؟ افشل عشر بلدان من ضمنها العراق ؟ يا يابه ؟ بلد الحضارات (تاريخيا ) وبلد الاحتياطيات النفطية (هم حجي والعشب العراقي ما قابض شي  ) وبلد النهرين (اللي راح تنشفها تركيا وايران وسوريا ) , كل هذا والعراق من افشل البلدان , مؤلم والله ما نقرأه وما نراه . وفي الحقيقة لا داعي لان تصدر اي احصائيات تقول ان العراق افشل البلدان لانه من السهل ان ينظر اي سياسي عراقي او مسؤول الى الاولمبياد ليعرف اي فشل هذا الذي نحن فيه ؟ انظروا لرياضيين بعمر الورود وهم يحققوا النجاح تلو الاخر هذه النجاحات وفشل رياضينا (لا يلام الرياضي العراقي الذي يتدرب في ظروف سيئة ولا انسانية )  هذا الفشل الرياضي  , يكشف عورات الساسة العراقيين وحال البلد وما يمر به من لا تخطيط وتلزيك وفساد وصخام وجه (صخم الله وجوهكم دنيا واخرة ) , نعم اقولها لكل مسؤول او سياسي فاشل  وفاسد , لا يفكر ولو للحظة بعراقه ويسال نفسه اين نحن من هؤلاء ؟
 
طبعا الموضوع ليس وساما ذهبيا او فضيا او برونزيا ؟ ولكن بعد كل وسام هناك تخطيط وملاعب واندية ورقي وتدريب ومدربين ومنشات رياضية مبينة على اساس علمي تدل على صرف مخطط له لا فساد يشوبه ولا نزاهة ولا بطيخ ؟
 
انظروا الى فعالية المبارزة وانظروا كيف دخلت التقنية في هذه اللعبة الجميلة والراقية مع الاضواء الحمراء والخضراء للمتنافسين وتجد القاعة كلها تنور طبعا مبرمجة بالكمبيوتر وهي دليل على رقي الرياضة وهي علم قائم بذاته فهي تحتاج عامل النظافة والمهندس والطبيب والفني واتقني المعلومات والكمبيوتر والمدربين ووووو؟ وهي كلها دليل تطور ومنح فرص عمل وخلق ابداعات لهذا البلد او ذاك ؟؟بالله عليكم قاعة مثل قاعة المبارزة في لندن متى ترى النور في العراق ؟ ربما ممكن ننشاها لكن المشكلة لازم نطلب مولدة وياها ؟؟ ولازم نشوف الكاز منين ؟؟
 
والله عيب عليكم عيب ؟ الا تخجلون من انفسكم ومال العراق بايديكم ولحد الان لم  ننشا منشاة رياضية واحدة منذ تسع سنوات ؟ وخلف الله على كولبنكيان الذي بنى ملعب الشعب ؟ مستر 5%  حلل خبزته وبنى ملعبا للعراقيين لانه ياخذ 5% ؟ ومسؤولينا العراقيين والذي بايديهم 100 مليا ر دولار واكثر  من ذلك وهو ما  يملكه العراق من نفط في جوف الارض ؟؟  ومن قبلكم نظام دكتاتوري فاشل ايضا كل هؤلاء الساسة ,,  لم يفعلوا شيء للعراق والعراقيين  ؟
 
شاهدوا مباريات السيدات شاهدوا كل الرياضات والفعاليات عسى ان تفكروا وتشعروا بانكم لا شيء وتافهون ؟ شاهدوا المنشات  المسابح الملاعب ؟؟يا لخيبتكم ؟؟
 
والحقيقة لفتت انتباهي فتاة كازاخستانية  عمرها 19 سنة حصلت على الوسام الذهبي في رفع الاثقال ؟ نعم 19 سنة وسجلت رقما اولمبيا في رفع الاثقال ؟ فكروا معي متى , وعمرها كم وبداوا معها لتحقق هذا الانجاز ؟ كازاخستنان بامكاناتها المتواضعة ؟ نساء يعادلن كم سياسي فاشل وفاسد لا يفعل شيء الا السرقة وتخريب العراق ؟؟؟
 
ربما الكلام لا ينفع ومل منه العراقيين واولهم انا ,,,  لكن ادعو معي في هذا الشهر الفضيل ادعو معي ايها الشرفاء والرياضيين العراقيين لعنة الله على كل مسؤول وسياسي حرامي وفاسد وفاشل وربنا ينتقم منكم اي والله ... وعاش العراق 

  

د . اكرم الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/30



كتابة تعليق لموضوع : اولمبياد لندن يكشف عورات ساستنا ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد الحجاج
صفحة الكاتب :
  جواد الحجاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإرهاب اللفظي!!  : د . صادق السامرائي

  لا حظت برجيلها ولا حصلت ربع عدس !  : غفار عفراوي

 رئيس قسم الدراسات الخارجية في جامعة تل ابيب يؤكد وجود تحالف مصري سعودي اردني ضد الشيعة

  لن يتقسم وطننا.. حتى يلج الجمل في سم الخياط؟!  : سيف اكثم المظفر

  ثرثرة كويتية فوق شط العرب  : كاظم فنجان الحمامي

 لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن..فِكْرٌ وَسُلُوكٌ  : صادق مهدي حسن

 العراق والكويت يفتتان عقد الماضي  : القاضي منير حداد

 تحرير الانبار على ابواب  : حميد الموسوي

 اجيء باجنحة الحنين  : عبد الحسين بريسم

 لكل امراة  : روعة سطاس

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع اللكاش تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للسجناء وذوي الشهداء  : وزارة الصحة

 زهرة خندق حمراء  : غني العمار

 المرجعية الدينية العليا: الشعب العراقي أعطى ولا زال يُعطي وتوّج عَطاءَهُ بالفتنة الداعشية الى ان أقبرها وأنهاها وهذا العطاء يحتاج الى وفاء كبير

 الإعلام الديمقراطي؟!!  : د . صادق السامرائي

 🌙🕌المحاضرات الرمضانية🕌🌙 رقم (6) التقوى والورع عن محارم الله  : السيد ابراهيم سرور العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net