صفحة الكاتب : نزار حيدر

الى التحالف الوطني..مع التحية
نزار حيدر
    اعتقد اننا متفقون على المقدمات التالية، وهي:
   اولا: ان الديكتاتورية ليست شخصا او حزبا او فئة او مكونا اجتماعيا معينا، وانما هي نهج قد تتبناه الاغلبية كما تتبناه الاقلية، ويتبناه الحاكم الفرد كما تتبناه حكومة الشراكة، ولقد ابتلينا، نحن العراقيين، بالديكتاتورية ردحا طويلا من الزمن، فاكتوينا بنيرانها من دون ان يسلم منها احد، كل بنسبة معينة، ولذلك فان نهوض الديكتاتورية من قبرها مرة اخرى لتحكم العراق الجديد، تشكل خطرا عظيما على الاغلبية قبل الاقلية، وعلى ضحايا النظام قبل ايتامه، فهي خطر علينا وعلى البلاد وعلى خيراتها وعلى اطفالنا وعلى اسرنا وعلى مستقبلنا وعلى كل شئ، ولذلك فان العمل على وأدها وهي بعد في المهد واجب وطني واخلاقي وديني علينا جميعا، وبالذات الاغلبية، ان نتصدى له، فالديكتاتورية لا تخدم احدا، حتى الديكتاتور لا يسلم من عواقبها الوخيمة، ولنا جميعا في نهاية ومصير الطاغية الذليل صدام حسين خير عبرة لمن يعتبر.
   انها تنتهي بالمجتمع الى الذلة كما انها تنتهي بالديكتاتور نفسه الى الذلة، فهي ضد الكرامة التي خلق الله تعالى عباده فمنحها لهم، عندما قال في محكم كتابه الكريم {ولقد كرمنا بني آدم} فلماذا نشتري الذلة بالديكتاتورية اذا كان الخالق المتعال قد خلق الكرامة في انفسنا عندما خلقنا؟.
   لتنته السلطة بالحاكم، ولو لمرة واحدة في تاريخ العراق، الى بيته معززا مكرما.
   ثانيا: ان العراقيين لم ينتخبوا في كل مرة تجري فيها الانتخابات التشريعية، اي من الرئاسات الثلاث، خاصة رئيس الوزراء، انما انتخبوا ممثليهم في مجلس النواب لينتخبوا بدورهم مرشح اكبر الكتل البرلمانية رئيسا لمجلس الوزراء الذي يختار بدوره فريق عمله من الوزراء الذين سيعملون معه على تنفيذ الخطط والمشاريع التي تخدم المجتمع، بعد ان يحصلوا على ثقة مجلس النواب.
   تاسيسا على ذلك، فانه لا احد من الرئاسات الثلاث، وتحديدا رئيس مجلس الوزراء، يمكنه ان يدعي بانه منتخب الشعب ابدا، وانما هو منتخب التوافقات السياسية التي تؤثر فيها بشكل مباشر التدخلات الخارجية.
   ثالثا: ان رئيس مجلس الوزراء هو ممثل اكبر الكتل البرلمانية، فهو، بهذه الحالة، لا يمثل حزبا او تيارا او حتى كتلته البرلمانية، هذا يعني بانه يتسنم منصبه بمجموع عدد نواب الكتلة الاكبر، ما يتطلب ان يمثلها باحسن ما يكون، اما ان يتسنم موقعه بعدد نوابها مجتمعين ليستفرد لوحده بتشكيل المؤسسة الخاصة التي يعتمد عليها، فهذا ضد الانصاف كما انه ضد العمل السياسي الدستوري جملة وتفصيلا.
   فمثلا، لو اردنا ان نحسب عدد مقاعد الحزب الذي يقوده رئيس مجلس الوزراء الحالي فسنجد بانها لا تتعدى الثلاثين مقعدا فقط من مجموع (325) مقعدا، ما يعني بانه، في هذه الحالة، لا يعتبر ممثل الكتلة الاكبر، كما ان كتلته البرلمانية هي الاخرى لا تمثل الكتلة الاكبر، انه نتاج كتلتين برلمانيتين اتحدتا تحت قبة البرلمان لتشكلان الكتلة البرلمانية الاكبر لتقدمه كمرشح من قبلها لتسنم موقع رئيس الحكومة، علما بان هتين الكتلتين المندمجتين تتشكلان من عدد كبير جدا من التيارات والاحزاب والحركات والشخصيات قد يتعدى عددها الثلاثين، ولذلك فان مرشح الكتلة الاكبر هو مرشح كل هذه المكونات السياسية، فهو ليس مرشح حزب او كتلة محددة ليستفرد بتمثيلها.
   رابعا: كما ان موقع رئيس الحكومة يمثل موقعا او منصبا للمكون الشيعي، كما ان منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي ومنصب رئيس البرلمان من حصة المكون السني، اليس كذلك؟.
   هذا يعني بان منصب رئيس مجلس الوزراء هو للشيعة كافة وليس لحزب او تيار او منطقة محددة، او حتى للمكونات السياسية للكتلة الاكبر، فلماذا لا نلمس هذه الحقيقة في تكوينته لا الحالية ولا التي سبقته ولا في اي منها منذ سقوط الصنم ولحد الان؟.
   اذا اتفقنا على هذه المقدمات، ننتقل للحديث الى حقائق اخرى، وان كانت مرة، وهي:
   على الرغم من ان التحالف الوطني هو الكتلة البرلمانية الاكبر، الا انه اضعف الكتل البرلمانية، الى درجة الشلل في بعض الاحيان، ولقد راينا كيف ان بقية الكتل البرلمانية الاصغر منه تتلاعب باتجاهاته وتؤثر سلبا على مواقفه، كما راينا كيف انه عاجز عن اتخاذ الموقف الحازم عند الضرورة فضلا عن عجزه عن تمرير التشريعات اللازمة للمساهمة في تقدم العملية السياسية الى الامام، وان كل ذلك مرده الى ما يلي:
   اولا: شدة الخلافات والمشاحنات والنزاعات التي تخيم عليه، ما انهكته فشلت حركته واضعفته.
   ثانيا: انعدام الرؤية الاستراتيجية الهادفة الى بناء الدولة، فمبدا الشراكة مثلا الذي تبناه التحالف لم يبق منه الا اسمه، حتى ان اهم مكونات التحالف انقلب على نفسه ليغرد خارج السرب.
   لقد كان على التحالف ان يعطي للسلطة معنا آخر وبعدا جديدا، خاصة وانها المرة الاولى التي تتسلم فيه الاغلبية في العراق زمام السلطة، الا انه انتهى بها الى ما انتهى اليه النظام السياسي العربي الفاسد، في الوقت الذي كان امامه فرصة تاريخية ثمينة لبناء الدولة العراقية الجديدة على اسس حضارية قائمة على اساس العدل والحرية والكرامة، يكون فيها الانجاز هو المعيار الاول والاخير في اختيار المسؤول، بعيدا عن المحسوبيات والحزبيات الضيقة والعشائرية والمناطقية، والتي كلها لا تساعد في انجاز ذلك، لانها ومفهوم الدولة العصرية على طرفي نقيض.
   ثالثا: فشل التحالف في الانتقال بعقليته من مفهوم المعارضة الى مفهوم الدولة والسلطة، لدرجة انه نقل الى السلطة كل امراضه وعقده النفسية التي ابتلي بها ابان فترة النضال السلبي ضد الديكتاتورية والاستبداد.
   فقد نقل مثلا صراعاته الحزبية والمرجعية والمناطقية من ايام المعارضة الى  السلطة، ولذلك فان الكثير من زعاماته لا زالت متخمة بروح الانتقام والتشفي من غرمائها في تلك الايام الخوالي.
   رابعا: وبسبب النقطتين الاخيرتين اعلاه، فان التحالف فشل في استيعاب على الاقل طاقات وكفاءات المكون الاجتماعي الذي يدعي بانه يمثله في السلطة، واقصد به الشيعي، فضلا عن بقية شرائح المجتمع العراقي، فلقد ظل كل مكون سياسي من مكوناته الكثيرة متمسك بهويته الحزبية الضيقة، بل واحيانا بعشائريته ومناطقيته وربما بمحلته حصرا، ما اضاع الكثير من الطاقات الخلاقة والكفاءات النادرة التي لم تجد الى الان فرصتها لخدمة البلاد والمساهمة في بنائها وتحقيق التنمية التي يتطلع اليها العراقيون.
   لقد جمع التحالف كل منخنقة وموقوذة ومتردية ونطيحة وما اكل السبع في صفوفه، بعد ان اصبح معيار الانتماء او الضم هو التملق والوصولية والمصلحية والعواء والقرب من هذا الزعيم او ذاك القائد في التحالف، سواء كان قربا جغرافيا او حزبيا او عائليا، اما الكفاءة والخبرة والقابلية على الانجاز والنزاهة وغيرها من القيم الحضارية، فلم تجدها الا ما ندر، ما تسبب بتردي اوضاعه وعلى مختلف الاصعدة.
   خامسا: فان تورط التحالف بالفساد المالي والاداري المرعب دمره كما انه دمر البلاد والمجتمع والامل.
   لقد توقع العراقيون، وخاصة الاغلبية من المجتمع، ان وصول التحالف الى السلطة سينتقل بهم الى مفاهيم سلطة الحق التي اقامها امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، خاصة وان كل مكوناته السياسية تدعي بانها تسير على نهجه عليه السلام، كما انهم انتظروا بان ينتج التحالف سلطة هي اقرب ما تكون الى سلطة الحق التي ينتظرونها في عهد الظهور لامام العصر والزمان (عج) اذا بهم يصطدمون بواقع فاسد ومرير هو اقرب ما يكون الى واقع سلطة الباطل التي اقامها الامويون وعلى راسهم الطاغية المتجبر معاوية بن ابي سفيان ابن آكلة الاكباد، الذي اعتمد على مبداين اساسيين لتثبيت سلطته، الا وهما:
   الف: اثارة النخوة القبلية التي قضى عليها الاسلام، فبعثها معاوية بسياسات التمييز والتفضيل بغير عدل.
   باء: الترغيب والترهيب، فكان يشتري الرجال بالمال اذا امكنه ذلك او ان يدس اليهم السم ليغتالهم، وشعاره (ان لله جنودا من عسل) كما حصل للصحابي الجليل والعظيم مالك الاشتر رضوان الله تعالى عليه.
   اخيرا: ما هو الحل اذن؟.
   برايي، فان الفرصة لازالت سانحة امام التحالف للتغيير اذا صمم على ذلك، وذلك من خلال ما يلي:
   اولا: ان يتحول التحالف الى مؤسسة قيادية حقيقية، ليقضي بذلك على الخلافات وعلى التشرذم في صفوفه، وليتمكن من اتخاذ القرارات بصورة جماعية بعيدا عن الفردية.
   ان على التحالف ان لا يشخصن السلطة كما يفعل النظام السياسي العربي الفاسد، وكما فعل الطاغية الذليل من قبل، بل ان عليه ان يعطيها بعدا مؤسساتيا حقيقيا، فالدولة، اية دولة، لا تقوم على الاشخاص ابدا، وانما تقوم على المؤسسات وبمختلف اشكالها ومهامها.
   ثانيا: ومن اجل ان لا يتحول مرشحها لرئاسة مجلس الوزراء في كل مرة الى نقطة الابتزاز الاخطر، كما هو الحال اليوم، سواء من قبل بقية الكتل السياسية او من قبل عدد من دول الجوار، اقترح ان يبادر التحالف الى تدوين عرف سياسي يحدد مدة المرشح  بدورتين فقط، وليس في هذا الامر اية مخالفة دستورية اطلاقا، فالدستور اعطى الحق للكتلة البرلمانية الاكبر لتعريف مرشحها لمجلس النواب للمصادقة على ترشيحه، من دون تحديد اسمه او هويته او انتمائه السياسي، اي انه اعطى الخيار بيدها اذا كانت قادرة على ذلك، ولعل في تجربة النظام الديمقراطي في الولايات المتحدة خير نموذج بهذا الصدد.
  ففي الولايات المتحدة الاميركية لم يحدد المشرعون الذين كتبوا الدستور قبل اكثر من (230) عاما تقريبا، فترة رئاسة الجمهورية، الا ان اول رئيس للولايات المتحدة، جورج واشنطن، وهو احد اهم من شارك في كتابة الدستور، بل انه اجرى بخط يده آخر التعديلات عليه قبل التصويت عليه، رفض ان يستمر رئيسا في البيت الابيض لاكثر من دورتين رئاسيتين، مصمما على ان يكون نموذجا لمن سياتي من بعده، على الرغم من ان الدستور لم يحدد فترة الرئاسة ولا عدد الدورات الرئاسية.
   ولقد ظل هذا العرف السياسي معمولا به في الولايات المتحدة الاميركية لمدة (156) عاما الى ان تم انتخاب الرئيس روزفلت لثلاث دورات، فانتبه الاميركيون الى امكانية كسر العرف السياسي، وهو مهم برايهم، فبادروا الى اجراء التعديل الدستوري الذي حددوا فيه مدة الرئاسة بدورتين فقط.
   فلولا ذلك الموقف المسؤول والشجاع الذي بادر الرئيس واشنطن للتشبث به على الرغم من كل الضغوطات التي مورست عليه للاستمرار في اكثير من دورتين رئاسيتين، وهو الكفوء الناجح صاحب الشعبية الكبيرة والعظيمة، لما كانت الولايات المتحدة اليوم تمثل كل هذا المفهوم الحضاري للدولة، انه قدم مفهوم الدولة على مفهوم الزعامة، ومفهوم المؤسسة على مفهوم الشخصنة، فكانت الولايات المتحدة.
   لقد استنسخت اكثر من دولة في القارة الاميركية، الدستور الاميركي يوم ان صوت عليه الشعب الاميركي، الا ان واحدة فقط من بين كل هذه الدول اصبحت الولايات المتحدة الاميركية بمفهوم الدولة العصرية وواقعها الحضاري، لماذا؟ لان الدستوركنص لا ينفع شيئا اذا لم يؤخذ بروحه، فاذا كانت الولايات المتحدة الاميركية اخذت بروحه لتصبح ما هي عليه الان، فان بقية الدول التي استنسخت دستورها اخذت بنصوصه وتركت روحها، ولذلك لم تصبح اليوم ما عليه الولايات المتحدة.
   في العراق كذلك، صحيح ان الدستور نص على مبادئ مهمة جدا مثل تداول السلطة، الا ان هذا المبدا سوف لن يرى النور الا اذا بادر من بيده زمام المبادرة لتدوين ما يساهم في تحقيق هذا المبدا على الارض، فيؤسس لبناء دولة عصرية بكل معنى الكلمة، اما ان نعود لنتحدث بلغة الطاغية الذليل من قبيل، لن نسلمها ابدا، انا او بعدي الطوفان، انا العراق والعراق هو انا، وحدي القادر والاخرون عاجزون، وانا وليس لي بديل، واخيرا، الاستنساخ الذي لم يقل به حتى ايتام الطاغية الذليل، فان كل هذا وغيره دليل قاطع على ان عقلية الديكتاتور لا زالت هي الحاكمة، على الرغم من سقوط الديكتاتور ورميه في مزبلة التاريخ قبل عقد.
   وقبل ان اتحدث عن فوائد مثل هذا المقترح، اود ان اوضح ما يستشكله البعض عليه، فالبعض يقول بان مثل هذا المقترح هو ضد الديمقراطية لانه يتعارض وارادة الناخب العراقي، واجيب كما اسلفت فان الناخب لم ينتخب رئيس مجلس الوزراء وانما انتخب مرشحيه في مجلس النواب، ولذلك فان مثل هذا المقترح لن يتعارض مع ارادته، لان نوابه الذين انتخبهم هم الذين سيدونون هذا العرف السياسي، وهم بذاتهم سيختاورن مرشح الكتلة البرلمانية الاكبر، وهم بانفسهم سيصوتون على المرشح دون غيرهم، ولذلك فان مثل هذا المقترح هو من صميم الديمقراطية ومن روح الدستور ومن صميم ارادة الناخب.
   اما ابرز فوائد مثل هذا المقترح، فهي عديدة لعل من اهمها:
   1ــ انه يؤسس لمبدا التداول السلمي للسلطة، ما يعني انه يؤسس لبناء الدولة العراقية العصرية.
   2ـ انه يقلل من غلواء الصراع على السلطة الذي يشهده العراق الجديد منذ سقوط الصنم ولحد الان.
   3ـ انه يقضي على كل بذور الديكتاتورية والاستفراد بالسلطة بشكل نهائي.
   4ـ انه يساهم في تحقيق النجاحات بشكل كبير جدا، فرئيس مجلس الوزراء الذي يعرف مسبقا بانه محكوم بمدة زمنية محددة، سيفعل كل ما بوسعه من اجل ان يحقق النجاحات الكبيرة والكثيرة، ليترك السلطة وهو مرتاح الضمير، فيبادر مثلا الى محاربة كل انواع الفساد المالي والاداري، وهما العقبتان الاساسيتان اللتان تقفان امام تحقيق النجاح، اي نجاح، لانه يعرف مسبقا بانه سيحاسب امام الراي العام على كل فلس يصرفه في غير محله بعد ان يترك السلطة.
   5ـ انه يحافظ على وحدة التحالف، بعد ان يقضي على ظاهرة الصراع على السلطة في صفوفه، ما يساهم في ان يقف كل التحالف خلف مرشحه وبرامجه، فيما سيشعر المرشح بانه يستند الى ركن شديد قوامه اكبر الكتل النيابية.
   6ـ اذا قضى المقترح على خلافات التحالف، فان المرشح سوف لن يكون عرضة للابتزاز، ومن قبل اي كان، خاصة دول الجوار التي ثبت بالقطع واليقين بانها تثير الازمات بوجهه لمزيد من الابتزاز، لانه لا يمتلك اي خيار للافلات من الازمات الا بالركون الى ما خلف الحدود لانقاذ نفسه من الازمات المتكررة، اما اذا كان التحالف قويا ومتراصا ومتحدا فان مرشحه يلجا اليه عند الازمات، فلا يهرب منه الى غيره.
   ان الابتزاز سمة المرحلة السياسية اليوم، فكلما ارادت (الدول الداعمة) ابتزاز رئيس مجلس الوزراء اثارت بوجهه ازمة ربما من داخل التحالف نفسه، لعلمها اليقين بانه سوف لن يلجا لغيرها، حتى تحول الى اخطر عنصر على التحالف وعلى العراق بشكل عام، بعد ان ارتهن مصيره بدعم (الاصدقاء) فحسب من دون غيرهم من الكيانات السياسية حتى تلك المنضوية تحت عباءة التحالف، اما اذا تحددت ولايته فسوف لن يضطر للانصياع للابتزاز ابدا.
   7ـ اذا حقق المقترح كل هذه الخطوات، فعندها سيتمكن التحالف من الذهاب الى مقترح (حكومة الاغلبية) بعد ان اثبتت التجربة، وبالقطع واليقين، بان حكومة ما يسمى بالشراكة الوطنية او حكومة الوحدة الوطنية فاشلة وغير مجدية، لانها تقوم على اساس المحاصصات والتوافقات الممجوجة، ما ادخل فيها عناصر لا تؤمن بالاساس بالعملية السياسية فضلا عن الكثير من العناصر الارهابية، الى جانب انها جمدت الجانب الرقابي في مجلس النواب فضلا عن انها عرقلت مهمة التشريع بدرجة كبيرة، لان المحاصصة والشراكة بمفهومها الحالي معرقلان كبيران في طريق التشريع.
   ان حكومة الاغلبية لا تتحقق الا بتحالف متين ومنسجم، اما التحالف الحالي فهو ابعد ما يكون عن مثل هذه المفاهيم الاساسية، ولذلك فان كل حديث يطلقه مسؤول عن حكومة الاغلبية انما هو ضرب من ضروب الخرافة والضحك على الذقون لا يمكن تحقيقه في ظل كتلة برلمانية كبيرة، مشتتة وممزقة ومتصارعة.  
   30 تموز 2012
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/30



كتابة تعليق لموضوع : الى التحالف الوطني..مع التحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري
صفحة الكاتب :
  احمد مهدي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net