صفحة الكاتب : كامل المالكي

في ذكرى الحفرة الصدامية كيف هزم صدام وهو مسلح في كلية الحقوق ؟
كامل المالكي
 لم أكن قريبا من صدام لا في العلاقة المكانية ولا الفكرية أو العقائدية لكني تعرفت على شخصيته عن طريق الصدفة ايام حكم عبد الرحمن عارف في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي حينما كنا طلابا في كلية الاداب المجاورة لكليتي التجارة والحقوق في منطقة الصليخ خلف مبنى المجمع العلمي العراقي القريب من جامع النداء الحالي حيث يعتصم طلاب جامعة بغداد في اضرابات للمطالبة بحقوقهم المهنية خاصة بعد الاعتداء الفاشي الذي تعرض له طلاب وطالبات كلية التربية عام 1967  على ايدي قوات الانضباط العسكري التابعة للنظام العارفي وبمساعدة بعض العناصر البعثية / جناح احمد حسن البكر ومن طلاب كلية التربية انفسهم !! , ومن بين مظاهر الاعتصام كان الطلاب يرفعون لافتات وشعارات تندد بالسلطة وتطالب بالحقوق المهنية لهم كالاقسام الداخلية وغيرها ’ وكنت المسؤول عن كتابة تلك الشعارات على مستوى كلية الاداب في حينه  ,  واتذكر بان وحدة وطنية عارمة تجسدت من خلال الموقف الطلابي ضد السلطة كما تم عزل البعث اليمين أي مجموعة احمد حسن البكر لمواقفها الذيلية مع السلطة ليس حبا بها بل بغضا بالحركة الوطنية بكافة اشكالها ومعتقداتها خاصة الطلاب اليساريين والشيوعيين والديمقراطيين   ومنهم البعث اليسار الموالي لسوريا الذي كان هو الاخر ضمن الخط الوطني المناوىء للسلطة العارفية  ,هذا على المستوى الطلابي في الاقل . وحينما كنا نسيطر سيطرة كاملة على مبنى كلية الاداب بحيث لايدخل اليها أي غريب في ذلك الوضع المتأزم خاصة رجال الامن المتنكرين , سمعنا أصوات اطلاقات نارية في كلية الحقوق والتجارة المتقابلتين مع كلية الاداب فتحركت مع عدد من  الطلاب اذكر منهم , بيفن من أهالي الجنوب وزميل جبار وجواد  من بغداد وآخرون من محافظات اخرى لا اتذكرهم وقبل ان نصل الى مكان الحادث كنت التقيت أحد طلاب  قسم الصحافة في كلية الاداب وكان من القوميين وهو الزميل (غسان )  ويبدو انه كان حاضرا قبلنا وعاد بعد اطلاق الرصاص و فسألته على الفور عن مصدر وسبب هذه الاطلاقات فقال بالحرف االواحد ( هذا صدام ) فتساءلت ومن يكون صدام هذا الذي يطلق النار في الحرم الجامعي  خاصة واني لم اسمع باسمه من قبل ؟ فأجابني بقوله انه من جماعة البكر ,  فعرفت على الفور طبيعة الموقف ولكني الححت على الزميل غسان وتساءلت ترى ما الهدف من استخدام النار وهل اصيب أحد ؟ فأجابني بأن ثمة حوار نشأ بينه وبين هذا الصدام حين طالبه غسان بالكف مع بعض مرافقيه من تمزيق الشعارات الطلابية باعتبارها شعارات مهنية فاجابه بانه يفعل ذلك لانكم ويقصد القوميين تحالفتم مع الشيوعيين ونحن واياهم ( كسر عظم ) , حينما كنت احادث غسان وصل زملائي الاخرون الى موقع الحادث الذي كان نجمه صدام ,تبعتهم وهنا تعرفت عليه لاول مرة وكان يرتدي ملابس توحي بانه احد افراد الامن , أو هكذا بدا لي ، وكان ذو سمرة باصفرار,و يشوبه بعض النحول , انبرى  الطلاب يطالبونه بالكف عن تصرفاته وكان مازال يحمل مسدسه بيده الا أنه كان يلتفت يمنة ويسرة وكانت علامات الخوف بادية عليه امام حشد الطلاب العزل ولما لم يتوقف قام الطالب الشجاع بيفن برفع أحد الكراسي الخشبية وضربه به ضربة افزعته كثيرا وحاولت ان اسحب بيفن والآخرين لكن الدهشة اصابتني حين انسحب صدام بمسدسه وهو يطالب شخص  مازلت اذكر اسمه الذي تلفظ به قائلا ( حكمت خلصني من جماعتك ) وحكمت أحد طلاب كلية الحقوق الذي يعرفه صدام ويعرف الخط السياسي الذي هو عليه كما يعرف ان هذا الاقدام والشجاعة لايقوم بها الا المناضلون التقدميون في تلك الحقبة , ثم انه اراد ان يوحي بان خلافه ينحصرمع القوميين في محاولة للخلاص من المأزق الذي وقع به , ثم مالبثنا ان انسحبنا الى مبنى الاداب ونحن ننعت ذلك المسلح النكرة بالجبن والخور , ولو كنا نعلم بانه سيكون يوما جلاد العراق لكان لنا شأن آخر معه . ومرت الايام ونسيت ذلك المسلح  ,وبعد اطاحة البعث بالنظام العارفي في انقلاب 17 تموز 1968 بدأ قادة الانقلاب يستعرضون انفسهم عبر وسائل الاعلام التي يتحكمون بها , وصادف ان ظهر رجل في احدى برامج التلفزيون وهو يتكلم بلهجة تقترب كثيرا من البدوية ويرتدي بدلة انيقة جلب انتباهي خاصة وانه راح يروج لافكاره الجديدة وبتلك اللهجة الملفتة للانتباه , ورحت اسأل نفسي عن هذا المسؤول الجديد واذا بالمتحدث قد انهى حديثه ليظهر المذيع فيعلمني وليته لم يفعل بأن المتحدث هو نفسه الشقاوة المهزوم في كلية الحقوق . . انه الرفيق صدام حسين .. ومنذ تلك اللحظة قرأت على العراق السلام. 
لم يكن صدام عسكريا ولم يتتلمذ على قواعد الضبط العسكري كما لم يقد أي معارك عسكرية كبيرة تؤهله لحمل تلك الرتبة العسكرية  ( مهيب ركن ) أو النياشين ولذلك فهو لم يكن يمتلك شجاعة العسكري قدر امتلاكه لاساليب الغدر والبطش بالذين  يختلف معهم وتلك صفة لايتصف بها الشجعان , لذلك ونحن نتحدث عن ذكرى الحفرة المهينة التي تم اخراجها منه في مثل هذه الايام  فأن هذا الشخص الذي وصف باوصاف البطولة لم يكن منها في شىء وليس حادثة الحقوق أواخراجه من تلك الحفرة تمثلان الادلة الوحيدة على خوره وجبنه وخوفه من خياله كما يقول الموروث الشعبي بل ان سيرة حياته الحافلة بالبطش والغدر بالخصوم وغير الخصوم تؤكد مدى خوفه منهم لانه وبحسب اعتقاده يشكلون خطرا على حياته لذلك وضع صدام امكانات كبيرة ومتعددة لحماية نفسه من أقرب الناس اليه بما فيهم اعضاء حكومته الذين ادا ما استدعاهم يوضعون في حافلة واحدة تسير بهم وقتا طويلا قد يستغرق ساعات احيانا للاجتماع به في مكان لايعرفونه ولايعلمون كيف ومن أي طريق وصلوا اليه , وكان لايتردد لحظة من قتل خصومه بيده لمجرد انهم يختلفون معه في الرأي حول قضية بعينها أو يقترحون مقترحات لاتدخل في مزاجه فيضعهم على الفور في خانة الاعداء الخطرين مثلما فعل مع من عالجه من اصابته وآواه بعد حادثة اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم عام 1959 وأعني الدكتور رياض ابراهيم وزير الصحة الاسبق , كما ان ماعرف بمؤامرة ناظم كزار لم تكن الامن صنعه وهذا ما اتفق عليه قياديون كبار في حزب البعث كانوا على مقربة منه ’فهو اراد ان يتخلص من حماد شهاب وعسكريين آخرين وبنفس الوقت يقضي على ما تبقى من اقرانه الشقاوات كناظم كزار ومحمد فاضل لان العسكريين ومنهم ايضا مصطفى نصرت وحردان التكريتي وغيرهم يجيدون لغة الانقلابات العسكرية واصدار احكام الاعدام الصورية التي يتخيل انها ستناله يوما على ايديهم ان هو لم يسارع الى تصفيتهم كما ان تصفية معظم اعضاء القيادة في عام 1979 ومنهم محمد عايش الذي كان يخاف منه ويصفه بالنقطة السوداء  وعدنان حسين وغيرهم ليكون في مأمن من الاطاحة به حزبيا وبالتالي تعرضه لمخاطر لاحقة .
الذي اريد ان اصل اليه من ان لجوء صدام الى طمر نفسه وهو حي يرزق في حفرة لاتصلح للاحياء ليس من صفات القادة والشجعان انما هي امر بديهي  لرجل صنعت منه ماكنة الدعاية الصدامية بطلا من خلال الضخ المستمرللبطولات والالقاب المزيفة  والشعارات والاناشيد وغيرها من اساليب الدعاية التي تدغدغ المشاعر ,و ان قطاعات من ابناء الشعب وخصوصا المقربين كانت تأثرت بهذه الدعاية , بل كان نصيب الشارع العربي من هذا التأثر بقدر اكبر ’ وان الموجة الهمجية من الانتحاريين الذين تزج بهم القاعدة وغيرها انماهي من نتاج تلك الدعاية وتأثيرها عليهم وعلى مدى تقبلهم للعمل مع القاعدة , رغم ان السقوط المهين للنظام السابق وظهور صدام بحالته المزرية هذه وكشف الجرائم والمقابر الجماعية وغيرها اثر الى حد ما على الشارع العربي لكنه مازال مترددا من تأييد الحالة العراقية ومازالت قوى التطرف تؤثر فيه بشكل أو بآخر مايستدعي فضح الاساليب التي تلجأ اليها الدكتاتوريات في تمجيد الحاكم الفرد وجعله بطلا خارقا لايقهر وذلك من خلال نشر ثقافة تنويرية  في هذا المجال لاتستهدف المواطن العراقي انما تتعدى ذلك الى الشارع العربي الذي مازال يشكل حاضنة للارهاب الذي يسعى لقتل الشعب العراقي الابي , لان السلاح وحده رغم اهميته ومعه الخطط التعبوية الاخرى غير قادر على  دحر الارهاب الذي يحاول اعاقة النهضة العراقية الجديدة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية .فهل ستفعلها وزارة الثقافة العراقية في عهدها الجديد لاسيما ادا عرفنا بأن الثقافة العراقية في اطارها غير الرسمي لاتمتلك الامكانات المادية التي تساعدها للنهوض بمشروع ثقافي مهم كهذا فضلا عما بدأت تعانيه من تعويق واتهامات في محاولة لتحييد دورها وادخالها في معارك جانبية هي في غنى عنها وبصفة خاصة اتحادها الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الذي يشكل اعضاؤه بمختلف مشاربهم بما يحملونه من حس وطني عال  الخط الاول للعمل والابداع في هذا المجال وبامكان وزارة الثقافة ان تخلق شراكة حقيقية مع الاتحاد في هذا الميدان الثقافي والتعبوي المهم . 
 

  

كامل المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/22



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى الحفرة الصدامية كيف هزم صدام وهو مسلح في كلية الحقوق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : السيد القزاز ، في 2013/06/12 .

انا مش هقلك الا انك شكلك شيعى *********** وعلى فكرة انا مصرى ومش عراقى لكن انت من الروافض ***********وماذا ننتظر منهم بهذا الشكل والشماتة وصدام لم يوجد بحفرة يا ***********. صدام حسين وضعوة الامريكان لكى يظهر للعالم على انة ذليل ولكن *********** فلا يجوز لانسان ان يتكلم على عرضة بهذا الشكل وصدام عرضك يا ***********

تم تحرير الكلمات النابية وتفعيل التعليق حتى يرى القراء الكرام ما وصل اليه حال البعض من سوء خلق وادب في كل مكان

محرر التعليقات






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 8 / 3 / 2015

 وزير العمل يطرح بديلا عن الشمول براتب الرعاية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قتلتنا المظاهر  : كريم الانصاري

 القدس وبوذا..؟  : جواد البغدادي

 وزير الكهرباء يلتقي السفير الإيراني لبحث سبل التعاون المشترك في مجال الطاقة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 محافظ واسط يلتقي وفد الصويرة والاتفاق على زرع حدائق بالاستفادة من تراب نهر دجلة  : علي فضيله الشمري

 شرطة ديالى تعلن عن انطلاق عملية أمنية في مناطق وقرى جنوب ناحية بهرز  : وزارة الداخلية العراقية

 «داعش» يبيع عقارات المسيحيين في الموصل بالمزاد العلني

 محافظ ميسان انجاز ثلاثة مشاريع لمديرية الوقف الشيعي ضمن خطة عام 2012 بكلفة أكثر من مليار دينار  : حيدر الكعبي

 العدد ( 278 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بيان إلاتحاد العراقي المستقل لوكالات الأنباء  : عبد الرضا الساعدي

 مسيرة عاشورائية حاشدة للجالية الشيعية في العاشر من محرم الحرام في وسط مدينة مالمو جنوب السويد  : محمد الكوفي

 تخويل وزارة التجارة توفير المفردات التموينية من السكر وزيت الطعام من المنتج المحلي حصرا  : اعلام وزارة التجارة

 الكبرياء يليق ب (رجل)  : بشرى الهلالي

 رئيس الوزراء: الصين لن تدع النمو الاقتصادي يهبط عن نطاق معقول

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net