صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي

كفاءات على أرصفة البطالة..عمال التنظيفات .. خريجو كليات
غانم سرحان صاحي
 للشهادة والتخرج هاجسان يسعى الشباب لتحقيقهما أملا في مستقبل مشرق زاخر بالأماني والأحلام للانخراط في الدوائر الحكومية أو حتى في المؤسسات المدنية ليسهموا بالبناء الفاعل للحضارة التي تمثل كل دولة بالإضافة إلى تحقيق الذات التي نعيشها جميعا من اجل الوصول بها إلى مراتب عالية ومكانة أفضل.. يمضي الشباب فترة دراستهم في جد وكفاح من اجل التخرج ليجدوا أنفسهم بعدها متسكعين في الطرقات العامة أو مقاهي الانترنيت...!! بانتظار فرص العمل التي قد لا تأتي بعد أعوام !!يهيم خلالها الشاب على وجهه ويعيش حالات الفراغ التي تؤدي به إلى انحرافات عدة يحاسبه عليها القانون ومن ثم المجتمع. إضافة للفقر والعوز والمضي خلف سراب الغد والانتكاسات النفسية التي تؤدي أحيانا إلى الانتحار لدى بعض منهم لشعورهم بالفشل وإحساسهم بعدم أهميتهم في المجتمع ما أدى بالكثيرين منهم إلى الهجرة والبحث عن فرص العمل خارج حدود البلاد.
أذ يقول الشاب خليل أبراهيم عبد من سكنة الكوت (كنت متحمسا لأكمال دراستي ومجتهدا أكمل سنوات الدراسة بلا رسوب لأنني كنت ومازلت أعتقد أن الشهادة هي واحدة من درجات سلم الوصول لتحقيق الحلم وبعد تخرجي من كلية الأدارة والأقتصاد للعام الدراسي 2010-2011 حملة شهادتي وطرقت كل الأبواب أبحث عن عمل يناسب ماحصلت عليه من أختصاص فلم أجد وها أنا أخيرا وكما ترى أعمل كأجير يومي وأقول الحمد لله أنا قد أكون أفضل من غيري الذي يقضي أوقاته في المقاهي أو معاشرة أصدقاء السوء )   وقسم قليل من الشباب ومن حملة الشهادات وأصحاب الاختصاص ومن حالفهم الحظ التجأ الى إبرام عقد وقتي أو اجر يومي  – ليس بالسهل – مع بعض الدوائر التي تفتقر الى طاقات شبابية واختصاصات تتناسب مع شهاداتهم أو خبرتهم في العمل .ليسهموا في تطوير البلد والتقدم ومحاربة البطالة وتشغيل أيادي عاملة من ذوي الاختصاصات والخبرة ، مسالة عدم التعيينات والبطالة جعل قسم من الخريجين يعملون برواتب رمزية جدا . لا بل وصل بهم الأمر الى إن يعملوا باجر يومي وكل حسب اختصاصه وكذلك هناك عدد من الخريجين عملوا بصفة منظف شوارع ( عامل تنظيف) مثل الشاب خليل أبراهيم  وبعض من ذي حظ عظيم. عمل بداخل الدائرة كموظف . لكن شارك إخوته المنظفين بصفتهم كـ( منظف)  إلا إن الأجر اليومي الذي يتقاضاه هذا الخريج بداخل الدائرة اقل بكثير من الذي يتقاضاه المنظف ، بذريعة إن مشاق العمل اقل من الذي يجول بالشوارع ويتحمل المشاق من برد الشتاء وحر الصيف ولربما يصاب بخطر ، إلا إن الخريجين قانعون بنصيبهم بهذه الدنيا وكما يقال ( الرضا بالمقسوم عبادة ) صبروا وجاهدوا وتحملوا الأمرين من الذل والخضوع  من بعض مسؤوليهم وتحقيرهم بقولهم ( أين شهادتكم أصبحتم عمالا، وأي تقصير منكم أنزلكم بالشارع لان تم تعيينكم على أساس منظف وهذا فضل منا جعلناكم تعملون مع الموظفين !!) ، علما من يطلق هذه العبائر الجارحة لن يمتلك من الثقافة أي ذرة ولا حتى يستطيع إن يتكلم جملة مفيدة أو حتى له السيطرة على لسانه من الألفاظ البذيئة،  فضلا عن شهادته التي لا تتعدى المتوسطة بالحقيقة، وما خفي كان أعظم والعاقل يفهم. تحملوا كل هذا وذاك  لا  لأنهم يرضخون للذل والخضوع بل يتأملون مستقبلا مجهولا من اجل إن تلتفت عليهم الحكومة بعين الرحمة بتعينهم أو بأقل الأمنيات جعلهم عقودا أو زيادة أجرهم اليومي ؛ لان القليل أفضل من الحرمان   فبعض العاملين بالدوائر صار لهم سنوات عدة وهم يعملون باجر يومي دون إن تأخذ قضيتهم بالحسبان من قبل مدرائهم بان يكتبوا لمرؤوسيهم بطلب الحاجة لخبراتهم  فضلا عن الحكومة التي لم تبادر بتثبيتهم ، أو حتى تفكروا بهم فهم أصبحوا في خبر كان ودون التاريخ جهودهم في صفحات أكل وشرب الدهر عليها !!! فترى بعض من المدراء أو المسؤولين الذين يحسون بالنقص في شخصيتهم وعدم الثقة بالنفس ، أو الذين لا يعرفون معنى القيادة والإدارة . جعلوا العاملين في الدائرة من الخريجين وبالأخص ( الأجر يومي )  ضحية لسوء تصرفاتهم وعدم اتخاذ قرارات صائبة بحقهم . المدراء لم يجدوا من يفرضوا عليه شخصيتهم غير هؤلاء المساكين الذين ذاقوا الأمرين من اجل لقمة العيش لسد أفواه عوائلهم ومتطلباتهم وسط هذه الظروف القاسية التي يعيشها اغلب العراقيين . العامل بالأجر اليومي من السهل جدا إن تنتهي خدماته بمجرد قرار من المدير أو المسؤول عنه لا لتقصير منه، ولكن بعض الأحيان مزاجية المدير تفرض هذا الشيء حتى يشار له بالبنان بان المسؤول الفلاني ( ضابطها)  نسى الحكمة القائلة ( إذا كان رب البيت بالدف ناقرا....) وباقي الحكمة أو المثل تعرفوه. المدير الذي لا يمتلك شخصية قوية أو حنكة في الإدارة أو حتى لا يلتزم بأوامر مرؤوسيه في بعض الأحيان تراه تأخذه الريح يمينا وشمالا ويتعرض الى التوبيخ ولربما يصل به الأمر الى التجاوز عليه من قبل مرؤوسيه لعدم طاعته للأوامر لسوء فهمه للإدارة، فتأخذه الآراء تارة الى هنا وأخرى الى هناك، والطامة الكبرى فمنهم من تراه يخضع لأوامر زوجاتهم التي تعمل معهم بنفس المؤسسة بتنفيذ ما تريد هي وتسيير العمل على مزاجيتهن وأرائهن ضاربات القوانين بعرض الحائط، ولم يجدن من يحاسبهن، ولا حتى الموظفين تكون عندهم الشجاعة بالوقوف بوجههن لتقصيرهن وتدخلهن بأمور الدائرة. كل واحد يقول ( عليه بنفسي وبس ما نريد مشاكل ) تجنبا لألفاظها غير اللائقة والجارحة من بعضهن هؤلاء النسوة تخضع لضغوطات نفسية واجتماعية ما جعلهن هكذا يتصرفن فتراهن يكرهن اغلب الموظفين والموظفات وبالأخص ممن لديهن أطفال لربما لعدم رزقهن بالأولاد الحكمة ربانية، أو لأسباب نفسية أخرى هن اعلم بها. المدير الذي لا يستطيع على قيادة أسرته فكيف به إن يقود دائرته، فترى بعض المدراء يستغلون منصبهم وصلاحياتهم المخولة لهم بتهديد من يعمل عنده بالدائرة بصفة أجير يومي ممن قضى سنوات عدة بين أروقتها. أما إن ينهي خدماته أو يعمل كموظف استعلامات وهو يعلم ان الموظف لا يمكن له الاستمرار بالعمل المكلف به، فترك عمله وضحى بسنوات عمره من الصبر وتحمل كل المصاعب دون ان يجني ثمار تعبه وصبره، وبالتالي إذا كان سابقا يتأمل التعيين  أصبح خالي الوفاض حتى من الأحلام التي كان يعيشها هو وأسرته .
 
 

  

غانم سرحان صاحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الاولى من نوعها مفوضية الانتخابات في واسط تقيم ورشة عمل اعلامية لتعزيز الانتخابات الديمقراطية  (أخبار وتقارير)

    • تشكيل مجلس يعني بالتخطيط والتنمية في واسط  (أخبار وتقارير)

    • محافظ ميسان يتفقد المشاريع المنفذة في قضاء علي الغربي  (أخبار وتقارير)

    • مركز التدريب المهني يختتم دورة "دور الاعلام في عمل مؤسسات الدولة " لموظفي أعلام دوائر الدولة في واسط  (أخبار وتقارير)

    • انتهاء حفل اعلان نتائج استفتاء اختيار الافضل في واسط لعام 2012 مهرجان الكوت نت للابداع الواسطي  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : كفاءات على أرصفة البطالة..عمال التنظيفات .. خريجو كليات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net