صفحة الكاتب : حامد گعيد الجبوري

توظيف الشعائر الحسينية سياسيا ( ركضة طويريج إنموذجا)
حامد گعيد الجبوري

  حينما منع صدام حسين المقبور إقامة الشعائر الحسينية بداية السبعينات من القرن الماضي ، لم يكن يمنعها لأغراض دينية طائفية  فقط ، بل لأغراض سياسية أيضا ، ومعلوم أن النظام المقبور كان يشجع ويحضر تلك المراسيم والطقوس التي تؤدى أثناء محرم الحرام ، وكنا نشاهد ما يسمى بعضو القيادة القطرية ، وأعضاء الفروع للحزب المجتث  تسير مع تلك المواكب وتشارك فيها أيضا ، لتوهم الناس على أن البعث الفاشيست مع هذه الجموع المعزية ، وقد بينت في الموضوعة السابقة    ( اليسار العراقي وتوظيف الشعائر الحسينية ) تلك الجموع التي كانت تسييس تلك المواكب ، وذكرت أمثلة لذلك .

    من الشعائر الحسينية المهمة سياسيا هي ( ركضة طويريج ) ، ولست بصدد التحدث عن غايات نشئتها بقدر ما يعنيني من أهازيج سياسية منددة بالأنظمة المتعاقبة لحكم العراق ، وقد وعيت على هذه الشعيرة بداية عقد الخمسينات من القرن الماضي ،  تنطلق الجموع المشاركة من مدخل مدينة كربلاء ، ومن نهاية الشارع المؤدي لقضاء طويريج  ، الذي يصل لمحافظة بابل ، وتبدأ المراسيم بعد أن يؤدي أحد رجال الدين صلاة الظهر والعصر قريبا من أحدى القناطر ، وبعد أن ينهي فرضه للصلاة يمتطي صهوة جواده مرددا ( يا حسين ) ، معلنا بدأ المسيرة الراكضة صوب المرقد الشريف للإمام ( الحسين ( ع ) ، وأخيه ( العباس) ع ) ، وبعد أداء الزيارة تذهب الجموع صوب منطقة المخيم الحسيني  لإطفاء النيران التي أوقدت بذلك المخيم ، كان واجب الجيش ،  والشرطة ، وقوى الأمن ، والاستخبارات ، ورجال الأمن الخاص ، والحرس الجمهوري ، وما يسمى بالرفاق الحزبيين ، تنتشر على جانبي طريق  مسيرة الجموع تحسبا للقبض على كل من يخالف النهج الذي تريده الحكومة ، بمعنى عدم السماح بترديد  أي شعار خارج الشعيرة الحسينية ، ومع ذلك كنا نستمع لتلك الشعارات المنددة بالحزب ورجاله ،  وسرعان ما نشاهد رجال الأمن المشاركون بتلك المسيرة ، تلقي القبض على من ردد ذلك الشعار ومن يسير بجنبه ، ولقرب محافظة بابل من مدينة كربلاء كنت حريصا للحضور لتلك ( الركضة ) وتسجيل الشعارات السياسية المنددة بالنظام ، وتعرضت لتساؤل رجل الأمن عما أكتب وأدون أكثر من مرة .
      ظهر أكثر من تقرير صحفي ، وعمود سياسي بجريدة الثورة ، والجمهورية ، وغيرها داعية الناس لنبذ هذه الشعيرة والإستعاظة عنها بمارثون جماهيري ينطلق من بغداد صوب قرية ( العوجة ) ، لتهنئة عائلة الطاغية بولادة مسخهم يوم 28 نيسان ، وفعلا جرت مثل هكذا ممارسة من بعثيين  طلبا للمال والدرجة الحزبية .
     بعد سقوط صنم الدكتاتورية البغيضة لم أذهب لكربلاء المقدسة لمشاهدة تلك المراسيم  والركض كعادتي السالفة ، واكتفيت بمتابعة الفضائيات التي تنقل الشعائر مباشرة ، وفي هذه السنة 2010 م تحديدا أعيدت صياغة تلك الإهزوجات و( الردات ) المعارضة والمحرضة بالنظام الحالي ، وأعترف أن الدكتاتورية قد كممت الأفواه ، والقادم الجديد رفع تلك الأكمام ووضعها بأذنه كي لا يستمع لما يقال ، ومع ذلك فأنا أنقل له وللقارئ الكريم تلك الشعارات التي هزج بها موكب ( طرف العباسية ) الكربلائي ليلة العاشر من المحرم ، ولم أستطع تدوين أجمعها لكثرة الضجيج الذي يصدر من الهازجين ، وهي 
1 :  
يا آلهي هذا خيرك مو إلي 
                         صبح للأجناب جوعانه هلي
والنتيجه احساب قاسي /  ويّ أصحاب الكراسي
             والله ما نرضه بالذله
2 : 
أحنه من نحجي إنتبه كول وفعل
                      عدنه تاريخ التعرفه بالعقل
تشهد الواحد وتسعين  /  والبعث والمجرمين
             والله ما نرضه بالذله
وتشهد الواحد والتسعين دلالة لانتفاضة آذار الخالدة
3 :
أحنه ما نحتاج إلنه أتصوره
                    كلشي نعرف والحقيقه أمنوره
صرنه لسهامك مرامي  /  للمزور والحرامي 
               والله ما نرضه بالذله
4 :
السياسه القسمت شيعه وسنه
                     أمفتح أعيونه الشعب يعرفها فتنه
الأمرّك أنت علينه / باجر يشيل الخزينه
                والله ما نرضه بالذله 
ودلالة ( الأمرك أنت علينه ) المحتل الذي نصّب هؤلاء قادة للعراق الجديد .
           
  
 

  

حامد گعيد الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/21



كتابة تعليق لموضوع : توظيف الشعائر الحسينية سياسيا ( ركضة طويريج إنموذجا)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

  غزة تحت النار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 من وحي عاشوراء الحسين عليه السلام …...... داعش بنت ابي سفيان !  : محمد حسين الحسيني

 الربيع العربي بدأ في العراق  : ضياء المحسن

 استنفار أمني بالقرب من السفارة الأمريكية واقتحامات لمنازل واعتقالات مع ضرب أحدى النساء في منطقة " جدعلي "  : الشهيد الحي

 امانة بغداد ومدينة سباهي !!  : زهير الفتلاوي

 السيد السيستاني: اذا كان الدين حسيني البقاء فمن المعلوم أنه لم يكن ليبقى لولا الحسين عليه السلام ونهضته

  البرلمان والتظاهرات الوطنية ..!  : فلاح المشعل

 إرهابيان عراقي وسوري يعترفان بإطلاق النار على حواجز الجيش والمدنيين  : بهلول السوري

 أين هي مواطن الخلل ؟  : اياد السماوي

 هي مسيرة ولكن لماذا تختلف من عام الى عام ؟  : سامي جواد كاظم

 العمل تشارك في مؤتمر طوكيو لخلق ودعم فرص العمل والتدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاستثمارات تهرب من العراق  : ماجد زيدان الربيعي

 مساعد رومل الجنرال توما عميل بريطانيا بمعركة العلمين ووزيرا القذافي فتحا السجون وسلم السلطة لمعارضيه!  : ياس خضير العلي

 القوة الجوية عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن تستهدف أوكار داعش في الأنبار   : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net