صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

إلى رحمة الله نم قرير العين سوف لا نساك!
سيد صباح بهباني

 المقدمة

القطيف البطلة والعوامية يشيعون الشاب الاوجامي إلى مثواه الأخير

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ) الأحزاب/23.

يقول تعالى ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه و أعد له عذابا عظيما ) ومع علمهم أنه في حجة الوداع خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جموع المسلمين فقال : إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا , ومع ذلك يقدمون قياسهم الفاسد على فتوى منسوبة لشخص غير معصوم بقتل المسلمين حين تترس بهم التتار وقال ( يبعثوا على نياتهم)

إن هؤلاء قد أجرموا بمخالفة صريح القرآن ومخالفة أوامر الرسول عليه الصلاة والسلام وقدموا بين يدي الله ورسوله ورفعوا أصواتهم أو أصوات بشرا غير معصومين فوق صوت النبي عليه الصلاة والسلام وقاسوا مع وجود النص الصريح وهم يعلمون أن إبليس هو أول من قاس مع النص وقال (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين – أسجد لمن خلقت طينا),,,,

ولم يكتفوا بهذا الجرم بل فعلوا ما هو أشنع أمر يقوم به الأنظمة الحاكمة ويقولوا و نسبوا ما أقترفه للإسلام وزعموا أن الله أمرهم بهذا ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) ورموا الإسلام ديني ودين المسلمين بما اقترفوه من آثام وفتنوا أوهم يصدرون الفتاوى الباطلة بدعم حكمهم  وصدور الفتاوى لدعم آل سعود  و حسبنا الله ونعم الوكيل..

شيّع الآلاف في بلدة العوامية بمدينة القطيف مساء الثلاثاء جثمان الشاب عبدالله جعفر الاوجامي «18عاما» الذي سقط برصاص قوات الأمن السعودية الفاشية الجمعة، بالقرب من مركز شرطة البلدة .

وأظهرت لقطات مصورة للآوجامي وهو على المغتسل وقد بدت على وجهه كدمات واضحة إلى جانب آثار طلقة نارية واحدة على الأقل ..

وانطلق موكب تشييع جثمان الشاب الاوجامي الذي غطته أغصان الريحان وعلته عشرات الرايات السوداء والحمراء من مغتسل العوامية ليدفن في مقبرة البلدة، في مشهد رهيب بحسب متابعين .

وإلى جانب الشباب شارك في التشييع العديد من رجال الدين والشخصيات الاجتماعية وبضع آلاف من النساء والأطفال الذين ساروا خلف الموكب .

ولقي الشاب مصرعه جراء عدة إصابات منها إصابة مباشرة في الصدر .

وذكر المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور بن سلطان التركي أنه عند الساعة التاسعة والنصف من مساء الجمعة تسلل أربعة من الملثمين المسلحين من راكبي الدراجات النارية إلى الجهة الشرقية من مركز شرطة العوامية .

وأشار الى أن أحدهم قام بإلقاء قنبلة مولوتوف في حين باشر الآخرون إطلاق النار باتجاه المركز، وقد تعاملت معهم حراسات الموقع وفق ما يقتضيه الموقف مما نتج عنه مقتل أحدهم وفرار الباقين .

وتداول الأهالي عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقطات مصورة الشاب الراحل وهو مضرج بالدماء التقطها رجال الشرطة على الأرجح .

ورفض عدد من أهالي محافظة القطيف مظاهر العنف والتضييق الأمني التي تشهدها المحافظة، مؤكدين على أهمية ضبط النفس وتغليب لغة العقل .

ودعا 37 رجل دين في القطيف عبر بيان نشر أمس الشباب إلى التزام الوسائل السلمية والنأي عن أي من وسائل العنف التي يحاول البعض استفزازهم وجرهم إليها لوصم حركتهم بالإرهاب والعنف بحسب البيان .

وخاطب البيان شباب المنطقة بالقول ,,أنتم أصحاب حق فلا تفسدوا حقكم بفساد الوسيلة التي تطالبون بواسطتها هذا الحق ,, .وليرى العالم جرائم آل سعود لقتله الأبرياء من المواطنين سنياً كان أم شيعياً !! أين العدل الدولي الذي تروجه حمامة السلام الأمريكية؟! لماذا هذا السكون حول جرائم البحرين والسعودية ! أن أربعة شهداء أخر سلموا جثثهم ويجب أن يدفنوا سراً هل هذا يجوزا؟!! وان الله بالمرصاد للحكام الظالمين لقوله تعالى : " وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ"  وبأي شرع؟! ويجب أن يتحد العالم لإعلاء كلمة الحق ضد الباطل وخصوص في المناطق الخليجية التي يدفن فيها الآلف ولم نسمع من الأعلام العربي والعالمي ! والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/19



كتابة تعليق لموضوع : إلى رحمة الله نم قرير العين سوف لا نساك!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وإذا وليت أمر قوم ليلة  : علي علي

 مناشدة الى السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي المحترم .  : مجاهد منعثر منشد

 فدائية المنتخب العراقي ، وتحريض دواعش السياسة !  : زهير الفتلاوي

 عدد حجاج بيت الله الحرام الى هذا اليوم  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 تقييم تجربة الحكم في العراق  : عماد رسن

 قِراءات في وَصِيَّة (3) والاخيرة  : نزار حيدر

 هكذا يزيفون التاريخ؛ كتاب المراجعات أنموذجا  : صالح الطائي

 تذهيب القباب المشرفة للأئمة الأطهار عليهم السلام  : ايليا امامي

 صحة الكرخ:اكثر من (58244 ) مراجع لمركز الزهراء الاستشاري خلال عام 2017

 ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته!  : صبحي غندور

 نائب رئيس مجلس المفوضين: العشرين من نيسان اخر موعد لتوزيع البطاقة الالكترونية على الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نملة تدرس الإنسان..!  : علي سالم الساعدي

 صقور القوة الجوية يوجهون عدة ضربات جوية تسفر عن قتل دواعش وتدمير مستودعات لهم

 تونس: متظاهرون يحرقون مقرات حركة النهضة

 المرجعية العليا تُميطُ اللثام عن وجوه الخونة  : اسعد الحلفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net