صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

العنقاء.. السفر إلى الله
د . محمد تقي جون

الخلفية الفكرية للعنقاء

          بادئاً لابدّ من تأكيد حقيقة أن الغزالي متصوف وليس فيلسوفاً، فهو الذي هاجم الفلاسفة في كتابه (تهافت الفلاسفة)، وقد قسمهم إلى ثلاثة أقسام: دهريين جحدوا الله، وطبيعيين آمنوا به وأنكروا البعث، وإلهيين آمنوا به وبالبعث ولكنهم قالوا (إنّ الله يعلم بالكليات ولا يعلم بالجزئيات)، وكان رده على الفلاسفة غير موضوعي مما عرضه لهجوم فيلسوف حقيقي هو ابن رشد في رده عليه بكتابه (تهافت التهافت).

وان الغزالي صاحب تفكير عقلاني نأى به عن العاطفة في تقييم كل الأمور حتى الدينية، وبالتالي فانه نظر إلى الفرق الإسلامية نظرته الفكرية تلك ولم يحكّم العاطفة بتاتاً، فرأى أن الحق محصور في المتكلمين [أهل الرأي والنظر]، والباطنية [الآخذين عن الإمام المعصوم]، والفلاسفة [أهل المنطق والبرهان]، والمتصوفة [أهل المكاشفة والمشاهدة والتجريب]، ولكل من هؤلاء مرجعية فكرية معتبرة متناظرة في رأيه فهو يرى أن (الحق لا يعدو هذه الفرق الأربع..فان شذ الحق عنهم، لم يعُد في درك الحق مطمع) وقد اختار (المتصوفة).

والغزالي تأثر بالثقافة الفارسية، فهو مولود في طوس، وأستاذه الأول الجويني شيخ خراسان، كما تأثر بأفكار أخوان الصفا والإسماعيلية كما يرى بروكلمان وغيره، وكانت الإسماعيلية قد استقرت في قلعة آلموت وقلاع أخرى في فارس. وان التصوف استفاد من فارس حتماً، وان ذهب فريق من الباحثين مثل ماسينون الى ان التصوف عربي نشأ كوفياً وانتشر بعد ذلك ولكنهم اعترفوا بوجود التصوف الفارسي الممثل بـ(الملامتية)، على ان العرب بكل حال استفادوا من التصوف الفارسي ونحن لا نعرف شعر تصوف الا في العصر العباسي، وكان الأثر الفارسي الفكري التصوفي واضحا في الغزالي. غير ان الغزالي لم يكن نسخة مكررة من أحد، وقد اختلف مع أهل الشطحات والخرافات والهذيان، أو الذين جمعوا إلى التصوف الإسلامي المعتقدات والديانات القديمة كالإيمان بمبدأ الحلول، الذي آمن به الكثيرون كالحلاج وابن عربي، وهو مبدأ غنوصي، فالغزالي يرى: أن الصوفية فناء الروح في الله، وتجرد النفس الإنسانية من كل علائق البدن، ومؤثرات الحياة الدنيوية. وهذه الخلفية الفكرية للغزالي سنجدها في (رسالة الطير- العنقاء).

 

الخلفية الفنية للعنقاء

          يبدو الغزالي مستعملا للأسلوب القصصي، وان كان التكلف واضحاً وعدم إتقان الفن مؤشراً، إلا انه بما لا يقبل الشك قد استعمل هذا القالب، وهنا نشير إلى أن فن الحكاية عرفته فارس قديماً كما يظهر في أساطيرهم كـ(هزار افسانة) و(زال) و(أبسال وسلامان) التي حاكاها ابن سينا في إحدى أعماله وبالعنوان نفسه.

          وكان قد استعمل القصة الشاعر وضاح اليمن في إحدى قصائده، كما استعملها الأعشى في قصيدته عن السموأل، واتهم وضاح اليمن بأنه نقل فن القصة من بلاد فارس. غير أن الشاعر الذي استعمل القصة والحوار في شعره بشكل لافت هو عمر ابن أبي ربيعة، ولعله استفاد من تجربة الفرس، فاغلب الفنانين الذين تعامل معهم عمر ملحنين ومطربين ومطربات من فارس، وكانت الدولة الأموية تحتكر الثقافة، ولا يبعد أن تكون الدولة الأموية فتحت أمامه مجال الاتصال والاستفادة؛ ففي كتاب الأغاني نجد عمر على علم ببعض الكلمات والمصطلحات الفارسية، ويعد ( الشعر القصصي الرومانتيكي) من فنون الشعر الفارسية القديمة ومن نماذجه: (وامق وعذرا) و(شادبهر وعين الحياة) و(شيرين وخسرو)..

          غير أن الذي وجّه فن القصة، وحدد إطاره، ووظفه بديع الزمان الهمذاني في (المقامات)، فقد جعل من القصة خلفية لضخ المادة التعليمية، وهكذا أصبح تقبل دروس الزجاج وقطرب واللغة العربية القاموسية من الجيل الجديد ممكناً بعدما صار ينفر من تلك الدروس، لما تسهله عليه الخلفية القصصية ذات الطابع التشويقي وهي (الكدية).

          وهذا يؤشر بروز هذا الفن وإقبال الناس عليه، وبالفعل ففي تلك الحقبة ازدهر فن الحكاية عند العرب وكانت طبقة القصاصين معروفة وراسخة، وظهرت الشاهنامة ملحمة الفرس تتويجا لما سبق، فاستوعبت قصصاً كثيرة في البطولة والرومانتيكية، من قبل شاعرين عملاقين الدقيقي كتب ألف بيت منها، ثم الفردوسي أكملها إلى (60) ألف بيت. وقد وجد الفلاسفة كابن سينا وابن طفيل، والمتصوفة كالسهروردي والغزالي الطريق معبدة لاستثمار هذه الخلفية لبث آرائهم، وان تسويق القصة للدروس التعليمية الثقيلة من قبل بديع الزمان والحريري حتماً سيماثله تسويقها الفلسفة أو الأفكار الصوفية الجامدة.

 

فكرة السفر والعنقاء

          فكرة (السفر إلى الله) فكرة صوفية خالصة، وان اختلفت من تصوف إلى آخر، كما أن المتصوفة تذهب إلى أن السفر يحتاج إلى ترشيق الجسم بل تصفيره؛ فبهذا الجسم المترهل بقوى الشر: (الشهوانية والغضبية والتخييلية والحدسية) لا يمكن السفر، وبالتخلص من هذي القوى المتحكمة يصبح الصوفي قادرا على الوصول إلى الله؛ قال ابن سينا :"لقد ألصقتَ يا مسكين بهؤلاء الصاقاً لا يبريك عنهم إلا غربة تأخذك إلى بلاد لم يطأها أمثالهم وهي (سياحة عقلية)، وكانت فكرة (حي بن يقظان) عنده (حي = العقل) (بن= نفي ذاتية وجود الإنسان) (يقظان = الله لا تأخذه سنة ولا نوم) السفر إلى الله والبحث عن الكنه والماهية في (أقطار العوالم) وليس عالمنا فقط.

وإذا تخلص الإنسان من سطوة جسده (حمار الخنا) فانه سيصبح كالطير خفة، وهنا يقف الطير رمزاً صوفياً كبيراً، قال أبو زيد البسطامي:"أول ما صرت إلى وحدانيته فصرت طيراً جسمه من الاحدية، وجناحاه من الديمومة، فلم أزل أطير في هواء الكيفية عشر سنين حتى صرت إلى هواء مثل ذلك مائة ألف ألف مرة، فلم أزل أطير إلى أن صرت في ميدان الأزلية فرأيت فيها شجرة الاحدية".  

و(العنقاء) طائر خرافي قيل: كلمة لا أصل لها، وقيل انه لم يره أحد، وقيل: هي الداهية، والأبابيل، وأضافوا إليها كلمة مغرب فقيل (عنقاء مغرب) ولعل الاسم جمع مجاهيل وتهويلات كثيرة، جعله مقنعاً للغزالي ليستعمله رمزاً لله يقابل رمز الطير للإنسان. وارى أن الغزالي اصطدم بجدار اللغة في كلمة (عنقاء) كما اصطدم السياب بجدار اللغة باحثاً عن كلمة تؤدي صوتياً وقع المطر فلم يجد غير (مطر) الخاذلة بينما أدتها كلمة (trip) الانكليزية فسمت القصيدة. ففي مقابل (العنقاء) نجد (سي مرخ) الطائر الخرافي عند الفرس، وقد أفادت هذه اللفظة جلال الدين الرومي في رحلة مماثلة وأدت وظيفتها اللغوية منسجمة مع فكرته الصوفية تماماً..

تقوم فكرة الغزالي بسفر مجموعة من الطيور إلى (العنقاء) وهو رمز مقصود، يقابله عند ابن سينا في (رسالة الطير) (الملك الأعظم)، وهنا الكلمة بلا رمزية. وهذه الطيور تتساقط في الطريق الطويل الشاق فتبقى منها (شرذمة قليلة)، ثم تصل إلى باحة الملك الأعظم فلا يرحب بها، وبعد مخاض قارب اليأس سمح لها، ورأت تقبلا من الله الممثل بهذا الطائر، عندها تسأل الطيور الناجية عن مصير الطيور التي سقطت في الطريق فتطَمْأن عليها بأن لها أجر الجهاد (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله)، وجزاء الشهادة (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء). ثم ينتهي الغزالي الى القول داعيا إلى (الطيرية والسفرية): (من يرتاع لمثل هذه النكت فليجدد العهد بطور الطيرية وأريحية الروحانية).  

وإذا قارنا قصة (العنقاء) هذه بالقصة المماثلة لجلال الدين الرومي (سي مرخ)؛ نجد عند الرومي مجموعة من الطيور عددها (30) وهو (سي) بالفارسية، تقوم بالرحلة بحثاً عن الطائر العملاق (سي مرخ) ليكون الملك عليها، وفي الطريق تتساقط الطيور فرط البعد والشدة فتبقى قلة تماما كما عند الغزالي، ولكن يختلفان في أفكار جوهرية، فالطيور لا تصل إلى الـ(سي مرخ) أبداً، وهنا تقعد عن السفر والبحث وتمر بمخاض اليأس (الغزالي) ولكنها بعد صمت وتفكير وتأويل تكتشف بأنها هي الـ(سي مرخ)، وهنا يستعمل جلال الدين الرومي مفارقة لغوية موفقة في مزج الفكرة الصوفية بالقالب اللغوي (سي = 30) (مرخ = طير) وهكذا فثلاثين طيراً يعادل طائر الـ(سي مرخ). والفكرة التي أداها الرومي هي: لماذا نبحث عن الله في مكان خارجنا والله موجود فينا = نحن الله، وهذا تجسيد لمبدأ الحلول الذي آمن به كثير من المتصوفين كالحلاج وابن عربي وجلال الدين الرومي، وهكذا فالغزالي يختلف عن هؤلاء في انه لا يؤمن بـ(الحلول)، ويؤمن بـ(الفناء كلية في الله).

والغزالي كما يرى دارسوه لم يستطع الانفلات من الفلسفة وان أعلن الحرب عليها وعلى الفلاسفة، ويكفي انه أضاع سنتين في دراسة الفلسفة وان كانت دراسة كيدية أراد بها إيجاد نقاط ضعف يصول من خلالها على الفلسفة، وان هذه الدراسة تمكنت من نفسه وأبقت آثارها فيه وفي آثاره. وأصل فكرة قصة العنقاء قامت على أساس منطقي فلسفي، وكذلك تسلسل الأحداث والجدل المنطقي في نهاية القصة، كما أن قصة العنقاء جاءت تجسيداً لفلسفة الغزالي الصوفية وهي: (إنّ التصوف طريقة تتم بالعلم والعمل)، فما آمن به الطيور وخططوا له (علم)، وتجسيدها الفكرة بالسفر (عمل).

ونجد الغزالي يلجأ إلى بعض أساليب (المقامة) كالسجع والأشعار، ولكنه يخالفها بإيراد الآيات القرآنية. والغزالي يفتقر إلى خصوصية البديع والحريري في السجع والأشعار، فالسجع عنده مقصود حيناً وغير مقصود حيناً آخر، بينما في المقامة مقصود قصداً، والشعر في المقامات لأصحابها أي البديع والحريري، بينما الأشعار في العنقاء لشعراء آخرين مختلفين: البحتري، الشبلي، المتنبي، مهيار الديلمي.. كما أن الغزالي يتصرف في رواية البيت أو ينقل الرواية غير الشهيرة غالباً حرصاً على لفظ رآه أكثر دلالة وتعبيراً مثل: (قوموا إلى الدار)/ المشهور (ميلوا إلى الدار)، (من سعدى)/ (من سلمى)، (أن لا تحل)/ (أن لا تمر)، (ما لمقصدهم نحو)/( ما لمقصدهم سبلُ). وهو ما يؤكد في جملته عدم إلحاحه على الجانب الأدبي، وهمه في النبوغ والتمكن الصوفي، وقد تأكد ذلك من سيرته فانه تفرغ في آخر حياته لله تعالى؛ قال تلميذه أبو بكر بن العربي وجدته عليه مرقعة وبيده ركوة وعكاز، فقلت له: أليس تدريس العلم ببغداد خير من هذا؟ فنظر اليّ شزراً وقال: لمّا بزغ بدر السعادة في سماء الإرادة وجنحت شمس معارف الوصول؟!!

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/14



كتابة تعليق لموضوع : العنقاء.. السفر إلى الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على اعتاب الذكرى ... ابا تراب  : د . يوسف السعيدي

 خطيب جمعة النجف: فتوى المرجعية في الجهاد قلبت موازين العدو

 فلسفة النجاح كنتيجة لنكران الذات  : عقيل العبود

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 دبابيس من حبر10!  : حيدر حسين سويري

 مدرسة عاشوراء[2] مفهوم الإصلاح وأهداف ثورة الإمام الحسين (ع)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 وزارة الخارجية تصدر توضيحاً بشأن تأشيرات الدخول لغرض السياحة الدينية

 المستضعفين !!!  : عبد الحمزة الخزاعي

 ليس الشجاعة في العراق اليوم نقد الدولة والسعي للاطاحة بها بل الشجاعة المحافظة عليها  : حميد الشاكر

 العراق وطن واحد ام أوطان متعددة  : مهدي المولى

  رسائل الى أحبة وأعزاء يجب أن يسمعوها  : ناصر علال زاير

 كيف بكت السماء والأرض وجميع الخلائق على الإمام الحسين ؟!  : شعيب العاملي

  عناصر القوة في التشيع محاضرة للسيد حسين الحكيم في العتبة الحسينية المقدسة

 رئيس حزب شباب فى تعقيبة على البلاغ المقدم ضده:دور جمعية رسالة تنامى فى ظل الإخوان وعلاقاتها مشبوهة بجيش سوريا الحر

  الصراع من اجل عراق ضعيف  : صلاح السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net