صفحة الكاتب : سردار محمد سعيد

هكذا عرفت سنية عبد عون.. قراءة في بعض نصوصها السردية...
سردار محمد سعيد
 كنت يوما ً برفقة قريب لي فأراني عش طائر بناه من الطين والعشب فقال : هذا هو الإبداع ، وقد نسمع عن حالات مشابهة كما في بيوت النحل الهندسية الشكل أنها فن وإبداع ، وكلها لا إبداع فيها بدليل بسيط جدا ً أن الإبداع حالة غير ثابتة بل متغيرة على مر العصور وإذا اكتسب صفة الثبات فقد نأت عنه .
الكتابة واللغة ( بمعنى رسم الحروف و الكلام ) ليست إبداعا ً ولو كانت هكذا فكل إنسان متعلم يعرف الكتابة مبدع ولا سيما الذي يستطيع رصف الكلمات وعلى وفق هذا المنظور يتصور كثر أنفسهم أدباء والحق أن نثرهم أو شعرهم ما هو إلآ من قبيل اللغو الفارغ . 
جرت العادة بين الناس إطلاق لفظة فن على كثير من الحرف والصناعات الجميلة وأطلقت لفظة فنان على أي حرفيّ ماهر كالنجار والحداد والجرّاح وغيرهم وقد يكون ذلك صوابا ًفي بعض النواحي لكنهم خلطوا بين دقة الحرفة أوالصنعة أوالمهارة اليدوية وبين الفن ، فالفن لا يكون فنا ً إذا خلا من الإبداع  .
ثمة مشتركات بين الإنسان والحيوان في الحس بالجمال وقد يتوقف ذلك على القوى الغريزية ، لكن مجرد الحس بالشيء لايفرز إبداعا ً ، فالإبداع مقتصر على الإنسان (بالطبع ليس كل إنسان ) لامتلاكه الأدوات اللازمة ، واتخذ أشكالا متعددة على مر العصور تتغير على وفق القيم المعرفية والجمالية لتلك العصور في البقعة الواحدة وتفاعلاتها مع ما يجاورها أو ما اختلطت معه ،فالإبداع في العصر المسمى بالعصر الجاهلي لكونه قليل التفاعل مع جيرانه كان مميزا ًحتى أنه فرض تسمية الجاهلي ، والعصر الأموي له ميزات أخرى أقرب للعصر الجاهلي منها للإسلام في إطار دولة ويختلف عن العصر العباسي الذي تفاعل مع الروم والترك والفرس والهنود بسبب كثرة الفتوحات والإطلاع على ثقافات وجماليات جديدة في الملبس والمطعم وطرز البناء والغناء والرقص وبسبب التصاهر والتزاوج واتخاذ الجواري والإماء تغيرت القيم الجمالية لذلك برز المبدعون في شتى المجالات من رسم ونحت ورقص وغناء وطرز بناء وعلم الكلام واللغة والنثر والشعر بشكل بيّن .
 هذا التفاعل أيضا ًسبّب ظهور الأفكار الفلسفيةِ المختلفة والفرق الكثيرة في الدين الواحد والطائفة الواحدة وكل راح يدعي صدق منهجه ، ممّا دعى لإعمال الفكر وتحفيز العقل فظهرت العشرات من الكتب التي تعنى بذلك .
لم يقف الأمر عند هذا فجاء العصر الحديث وازدهرت الترجمة وصارت المواصلات سهلة عن طريق البحر والجو فصار التفاعل يجري 
حثيثا ًواطلع الأدباء على تراث وأدب لم يكونوا قد عرفوه من قبل وأساليب لم يعهدوها لا سيما في الفن التشكيلي ، وقد أراد البعض من التراثيين وجامدي العقل أن يقفوا حجر عثرة في طريق ذلك فلم يفلحوا فعجلة التاريخ سائرة إلى أمام والأرض تبقى تدور ، ومن المحاولات الخائبة القديمة هذا العنوان :( إلجام العوام عن علم الكلام ) ولكن هذه المحاولات بقيت فردية ويائسة .  
في منتصف القرن الماضي كنت راكبا ً ( الباص ) وجلست بمحض الصدفة بجانب رجل دين ملتح ، وكان معي كتاب الأم فإذا به يبادر بالقول: هذا كتاب عار على الأمة الإسلامية أن تسمح بقراءته ،وأود
 لو أراه اليوم ترى ماذا يقول حول الإتصالات عن طريق ( الانترنت ) .
المهم أننا وصلنا إلى عوالم أوسع دون عناء وركوب المخاطر والتفريط بالزمن أو الغزو والفتوح بل بضغط أزرار ضغطات بسيطة سهلة .
يبقى الأهم في الموضوع وهو رابط الكلام أن المحاور الإنسانية والمشتركات هي نفسها على مر العصور واختلفت في صيغ التناول والطرح وهنا يتجسد الفن والإبداع ، فالمشاعر الإنسانية  كالحب والعشق والكراهية والحقد والبغض وكذلك المدح والنفاق والكذب والصدق ووو...وما كان موجود قديما ً موجود اليوم فلا السماء عادت حمراء ولا الزهر صار برائحة كريهة  ،والمشكل كما أسلفت في صيغ التناول والطرح .
للحب أشكال ومنازل ودرجات ومنه ما يصل إلى مرتبة العشق ، ولا أعتقد أن هناك شاعر أو ناثر لم يتناوله .
في قصص الناثرة البارعة سنية عبد عون يتخذ الحب موضوعا ً أساسيا ً في أغلب قصصها ولكنه يتميز بأنه يكون في إطار العائلة الواحدة ، وأعتقد أن سنية عبد عون تنطلق من ذلك كونها تربوية ولا شك أنها من عائلة تربوية لا يشترط أن تكون بمعنى المهنة .
لقد أسهبت في المقدمة التي أعتقد أنها مفيدة لجميعنا (هواة ومحترفين)  ولكن رأيت فيه الضرورة لكي أوضح أولا ً أن سنية مبدعة وثانيا ًأنها عاصرت زمانا ً أثر في القيم الجمالية فتأثرت به وبرغم ذاك اتخذت 
طريقا ً خاصا ً بها وهذا من الإبداع .
لابد من جولة في نتاجها القصصي لتبرير زعمي فاخترت ثلاث قصص  :
القصة الأولى : نهايات 
 ***************
 
آثرت أن أدخل إلى قصر قصص سنية من خلال هذه القصة المتماسكة 
جدا ً ذات الرؤى التي تصلح أن تكون مشروع رواية للأسباب الآتية :
أولا ً : تبرز صراعا ً إنسانيا ً بين الخاص المتمثل بالأسرة وبين العام المتمثل بالمجتمع والعدالة ، فالأسرة بمعنى وجود الزوج والأطفال لا يعني أبدا ً أفضليتها على المجتمع ، فلا يجوز للخاص التغلب على العام بوسائل منكرة ( سيدي القاضي العادل ..ماترى برجل حقق دعاية رنانة لمكتبه ومشاريعه الإستثمارية الكاذبة ) .
ثانيا ً : التصدي لمفهوم الطاعة العمياء المتشبثة بقيم بالية  .
ثالثا ً : رفض الأنثى لذكر يتوسل بوسائل غير شريفة لبلوغ غايات غير شريفة وإن كان زوجا ًأنجبت منه أوعاشت معه ردحا ً من الزمن بهناء ( قبيل الفجر نجوت بنفسي ..وأجهضت أحلامه النزقة تاركة ورائي فلذتي كبدي ....هاربة من مأزق جسيم وضعني فيه ) .
إن القصة أبرزت إنسانية الأنوثة من خلال تصديها للذكورة إذا ما سلكت سلوكا ً شائنا ً ولا يرغمها راغم على وفق القيم البالية في طاعة الزوج لزوج مهما فعل ( نعم سيدي القاضي ... أبلغت عنه ..)،من كان 
محتالا ًعلى المجتمع فهو محتال على أسرته أولا ًوهكذا فهو لا يستحق أن تعيش معه أنثى نظيفة ومن يجعل من زوجه علكا ً في أفواه الناس وحديث  تعافه النفس ولا يستحق ملامسة جسدها النظيف وروحها الأنظف ( هل توافقين على العودة معه لبيت الزوجية ...؟ هي ..بل عافته نفسي ...) .
لقد جعلتني هذه القصة أعيد قراءة رواية ( آنا كرنينا ) في صفحاتها الأولى وما دار من صراع في عائلة ( أوبلنسكي ) ولو أنني قرأتها عشرات المرات ، والسبب :
أولا ً : استرجاع مشاعر الأنثى في حال وجود مشكل قاهر ( وشاع الحزن في قلب المرأة المهيضة ، فشعرت بالمهانة ، وجهرت بعزمها على صد زوجها عنها ، والإنفراد بعيشها ، وكأنها لم تنجب أولادا ً ) .
ثانيا ً : التشابه في أن الخطأ سببه الذكر وليس الأنثى .
ثالثا ً : أن فكرة الخيانة الزوجية في رواية  ( آنا كرنينا )، ( فالزوج حاد عن الصراط ، والزوجة اكتشفت مانزع إليه قلب قرينها )  تماثل تماما ً فكرة التحايل وسرقة أموال الناس في قصة ( نهايات ) ولكن تبقى فكرة الخيانة في ( آنا كرنينا ) خاصة بعائلة واحدة بينما فكرة الخيانة في ( نهايات ) شاملة عامة تخص الناس وعوائل كثيرة ( همست مع نفسي ..وأموال الناس ؟ ) . 
أمنية : لو تسمح لي الأخت القاصة سنية عبد عون المباشرة في كتابتها كرواية ، وسأذكر مصدر الفكرة كحق من حقوقها .
القصة الثانية : زيارة غامضة 
********************
 
( حين فتحت الباب طالعني وجه أمي .. مبتسمة مستبشرة .. إندفعت بكامل جسدها من خلال فتحة الباب الضيقة ...عجبت لتصرفها وعدم مبالاتها وفهمت أنها شعرت بخوفي وتحرجي لمجيئها ) . 
 فكـّرت بالجمل المتتابعة ، فالجملة الأولى تدعو إلى التساؤل : لِمَ كانت الأم مستبشرة لابد أن هذا على وفق اعتقادي ينم عن فرحة بثمرتها التي صارت أما ً بدليل حرصها على أولادها  .
 والجملة الثانية :  بدأتها بلفظة ( إندفعت ) فلماذا اندفعت ولم تقل دخلت أو ولجت والإندفاع هو المضي في الأمر فالذي أوحته لي أن الأم ماضية في أمومتها فتجسد في شعورها ما ينتاب ابنتها ومن بعد ، والشعور والإحساس عن بعد فيه دراسات في علم الباراسايكولوجي ولا سيما عند الأم ففي تجربة القطّة  التي قتل أولادها على بعد كيلومترات كانت الأم تشعر بوخزة كلما قتل أحدهم .
توحي عبارة أن الإندفاع كان (بكامل جسدها ) من (خلال فتحة الباب الضيقة ) بأن الحب الذي تحمله الأم كان كبيرا ً ولم يوقف اندفاعه ضيق الفتحة وكما يندفع سيل الماء .
أما الجملة الثالثة فكانت عجبها وتحرجها وهنا توقفت طويلا ً : لماذا تتعجب من عدم مبالاة أمها وهي بدورها مارست أمومتها ، وكان على سنية كما أعتقد أن لا تتعجب فالأم عندما تشعر أن راحة ابنتها قد سلبت أو تأثرت فلا يوقفها وقت ولا يمنعها ضيق باب فلطالما سهرت الليالي لتكبر وتنضج وهي تعرف القول ( أعز الولد ولد الولد ) ولذلك أكدت عليها ( لا تفكري بأولادك ) ، والخلاصة في هذا المقطع تعبير عن الحب في إطاره العائلي ولا سيما أن القاصة عرفتنا فيما بعد أن أمها  كانت قد رحلت عن الدنيا منذ مدة طويلة وهذا يدل على مقدار تعلق الذهن بحنو الأم وحبها ، وكان بودي أن أسمع شيئا ً عن الزوج فلم تشر له ،وهي غير ملزمة بذكره ، ولعل اختزاله كان لداعي التكثيف في القصة القصيرة ، فتركت للقارىء أن يحدس هل هو حي أم ميت وفي أي مكان هو .
القصة الثالثة :  درس الغراب 
********************
بالرغم من أن هذه القصة ذات فكرة تتميز من بقية قصص سنية عبد عون وقد ابتدأتها بما يشبه ماحصل لمسخ ( كافكا ) لكن فكرة الأسرة لم تغب عنها فعندما يشعر الرجل بالخيبة لا يجد ملاذا ً غير الأسرة يجد عندها الحب والإحتضان ( عدت خائبا ً حيث زوجي وأسرتي ...رأسي يؤلمني ..) ومع خيبته ولوذه بهم فهو يخشى عليهم ( فكرت أن أقصد فراشي دون إثارة انتباههم ) ، وتعبر الكاتبة أن مايحصل للزوج المحب والصادق ينعكس على زوجه ورمزت إلى ذلك من خلال حركاتها وحتى كيفية جلوسها ( فوجئت بسعادة تغمر زوجي وشعورها بارتياح ممزوج بكبرياء وتعال ...وقد تغيرت حركة يديها ورأسها . وكيفية جلوسها على الأريكة ) .
خاتمة : أرى أن نتاج أخيتي سنية عبد عون يحتاج إلى أكثر من هذا المرور السريع ولكني وجدت أن الرابط فيه جميعا ً هو فكرة  الأسرة / الزوج / الأم / الأولاد . وبصورة عامة العائلة في صراعها وجوانبها الإنسانية ، الفكرة التي لم تغب عن بالها مهما اختلفت وتنوعت القصص وهي حقا ً متنوعة وقد تناولتها بأساليب شائقة ولغة شفافة وهذا ليس بالسهل لذا أقدم لها تحيتي وتهنئتي ، وأخشى أنني لم أكن منصفا ً في بعض الجوانب فخذلتني اللا أكاديمية ، وإذا كنت أعترف بذلك فإنني أدعو أساتذتنا الأكاديميين أن يتصدوا لها ففي الأقل هي قاصة تعرف ما تقول ومن الإنصاف ولوج عالمها وبيان مالها وما عليها في الوقت الذي بلغ فيه مدح نصوص لا ترقى إلى أعشار ما تسرده مداه من النفاق والتزلف .
 

  

سردار محمد سعيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/14



كتابة تعليق لموضوع : هكذا عرفت سنية عبد عون.. قراءة في بعض نصوصها السردية...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس ذي قار : البرلمان أعاد العمل بالمجالس المحلية لحين اجراء انتخابات  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العدد ( 428 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  وفد العتبة العلوية المقدسة يسلّم رايات الحزن إلى العتبات المقدسة في العراق  : فراس الكرباسي

 رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، يعقد اجتماعا في مكتب محافظ كربلاء المقدسة

 نظريّة الفداء (1)  : الشيخ مازن المطوري

  على ضفاف قدسية  : سحر سامي الجنابي

 بابا الفاتيكان: حرية التعبير حق ولكن هناك حدود عندما تسيء للأديان

 المرجعية ....و الخبير (...كذب ...كذب ) !  : سيف علي

 العراق يتظلم لدى الاتحاد الاسيوي من 'مسرحية تحكيمية' أمام اليابان

 الحشد الشعبي وسنة العراق  : مهدي المولى

 واشنطن تطلق عمليات عسكرية في منطقة الخليج

 أسئلة حول المعارضة السياسية  : امجد الدهامات

 الرياضة المدرسية و وزارة الشباب  : نوفل سلمان الجنابي

 أين هم صناع الملك؟!  : قيس النجم

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع إعادة أعمار حسينية الاليخاني في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net