صفحة الكاتب : محمد علي جواد تقي

ثورة العشرين بين الماضي والحاضر والمستقبل
محمد علي جواد تقي

 مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

في مثل هكذا أيام من شهر شعبان المعظم عام 1339هـ الموافق لشهر نيسان عام 1920 نستذكر بكل فخر واعتزاز أول ثورة جماهيرية مسلحة في العراق بقيادة المرجعية الدينية ضد الاحتلال البريطاني، والتي نعرفها باسم "ثورة العشرين"، بل نحن على مشارف الاحتفال بالذكرى المئوية لهذه الثورة المجيدة، عام 2020 ، لكن المؤسف حقاً، أن المعاناة والويلات التي مرت على العراقيين خلال العقود الماضية، أنستهم أن هنالك ملاحم بطولية سُجلت بالدماء، وأن معارك طاحنة خاضها المجاهدون ببسالة، وتحديات ومواقف مشرفة سطرها ابناء العشائر الغيارى وعلماء الدين والخطباء والوجهاء لتلقين المحتل درساً لن ينساه، وهو ما حصل بالفعل..

وقبل استعراض الدروس والعبر في هذا الحيّز المحدود، لابد من التساؤل عن اسباب عزوف كتابنا ومثقفينا عن تناول هذه القضية التي تترابط حلقاتها بين الماضي والحاضر والمستقبل..؟

في وقت يسطّر عدد لا بأس به منهم اليوم، المقالات الرنانة عن معاناة الشعب العراقي جراء الظروف الراهنة، وما يزال البحث في الدوامة المفرغة، عمن هو السبب: الشعب؟ أم النخبة السياسية؟ أم النخبة الثقافية؟ وراح البعض يتحدث عن الطبيعة النفسية ودورها فيما آل اليه العراقيون. ولكن من أهم عوامل استمرار الويلات والمعاناة على هذا الشعب، انقطاعه عن جذوره التاريخية والعقائدية، بل يكاد ينطبق عليه القول الشائع: بان "لا يقرأ التاريخ"..!

العراقي وعزيمة التغيير

عندما توجهت الجيوش البريطانية المعبئة بالمجندين الهنود صوب منقطة الشرق الأدنى، لم تواجه مقاومة شديدة كالتي تلقته من سكان الجنوب العراقي، فقد تم احتلال المناطق الساحلية لجنوب ايران، ومنها منطقة "خوزستان" ذات الاصول العربية، كما دخلت دونما مشاكل أرض الجزيرة العربية، وبلغت الأراضي الصحراوية المحاذية للجنوب العراقي، والتي تشكل اليوم دولة الكويت، فكانت هناك الملحمة والمواجهة التي تفاجأ بها البريطانيون في اول تجربة لهم باحتلال العراق عام 1914، والسبب الواضح، هو العلاقة الوطيدة التي كانت تربط العشائر العراقية بالمرجعية الدينية، ومسألة مقاومة محتل وكافر، لا تحتاج الى قرار، إنما الى ارادة وعزيمة، وهو ما كان متوفراً آنذاك. فجاءت فتوى الجهاد الى أرض خصبة أثمرت عن مواقف بطولية مشرفة، وكيف لا، والجماهير العراقية تشاهد ابناء مراجع الدين الكبار يشاركونهم الجهاد ضد المحتل البريطاني، فقد أرسل كل من المرجع الاعلى للشيعة آنذاك السيد محمد كاظم اليزدي والمرجع الديني الميرزا محمد تقي الشيرازي، ابنائهما الى الخطوط الامامية من الجبهة، فيما التحق بهما الشيخ محمد سعيد الحبوبي والشيخ مهدي الخالصي، فكانوا يعبئون النفوس و يثيرون الحماس في طريقهم الى جبهات القتال ويجمعون السلاح والاموال للمجاهدين.

هذه المقاومة على بساطة أدواتها واسلحتها، أجبرت الحكومة البريطانية على إعادة النظر في أمر العراقيين، وللعلم فقط، فان لندن عيّنت ضابطاً شاباً لا يتجاوز عمره الخامسة والثلاثين من العمر يدعى "ارنولد ويلسن"، حاكماً عسكرياً على العراق عام 1918، خلفاً للضابط المخضرم "السر بيرسي كوكس" الذي تم نقله الى طهران، و"ويلسن" هذا، هو خريج المدرسية الهندية التي لاتؤمن بحق الشعوب بتقرير المصير، وتروج لنظرية الوصاية البريطانية على الشعوب المستعمرة، والقول: ان هذه الشعوب غير جديرة بالمرة بإدارة شؤونها بنفسها.

 وأول شرارة أسقطت القناع المزيف للمستعمر، كانت انتفاضة النجف الاشرف في تشرين الاول عام 1917، حيث ثأر الناس لكرامتهم، فقد كان عليهم السكوت على دخول مدينتهم قافلة مؤلفة من (120) جملاً محملاً بالحبوب مرسلة من أحد شيوخ القبائل الوهابية الى حاكم النجف العميل لبريطانيا، في وقت كانت المدينة تشكو الجوع وشحة المواد الغذائية، فكانت الانتفاضة الجماهيرية ثم الثورة المسلحة، التي وإن وصلت الى نهايتها المأساوية، وسقط عدد كبير من الشهداء والجرحى من ابناء المدينة، لكنها أثبتت أن بريطانيا، لا يمكنها ان تفي بوعودها بتوفير الرخاء والامان للشعب العراقي.

هذه الروح الثورية، ألقت بظلالها الثقيلة على المشروع الاستعماري المقنع باسم "الاستفتاء"، لكسب الشرعية الداخلية والدولية للاستعمار، وقد تم إعداد السؤال في لندن لابناء الشعب العراقي: "هل تؤيد دولة عربية تحت وصاية بريطانية"...؟! وكان بطل هذا الاستفتاء هو نفس ذلك الضابط البريطاني الشاب – ويلسن- الذي سارع بعد اربعين يوماً فقط من الاستفتاء الصوري الذي تم في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء، لارسال برقية الى لندن مفادها: "ان الشعب العراقي لا يريد إلا حكومة بريطانية"..!

ومنذ تشرين الثاني عام 1918 وحتى شهر آب عام 1919، كانت القيادة العسكرية البريطانية في العراق تحاول التضليل والخداع وكسب الوقت لانتزاع فتيل الانفجار من الشارع العراقي، ولكن خاب فأل البريطانيين لسبب نأتي اليه لاحقاً.

القيادة المرجعية للثورة

قبل خوض هذه النقطة المحورية، لابد من توضيح حقيقة طالما ظلت غائبة عن الساحة السياسية في العراق، وهي أن فتاوى مراجع الدين الشيعة بالجهاد ومقاومة المحتل الكافر، لم تكن بدوافع طائفية بحتة، إنما كانت تنطلق من مبادئ الدين الحنيف والحرص على كيان الاسلام، وكرامة المسلمين وحقوقهم. ومن ثم فان فتوى الجهاد عام 1914 لدى أول احتلال بريطاني لمدينة البصرة، والفتوى الثانية عام 1920 كانت بالحقيقة تخاطب كل العراقيين من سنة وشيعة، وجاءت الاستجابة من الطرفين، كما تؤكد المصادر التاريخية. ومرة اخرى يفشل البريطانيون في اللعب بالورقة الطائفية، بوجود قيادة علمائية حكيمة، متمثلة بالامام الميرزا محمد تقي الشيرازي، كما فشلوا من قبل في عهد المرجع الكبير والمجدد الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي الذي قاد ثورة (التبغ) في ايران من مقر اقامته في مدينة سامراء. وعليه يمكننا تسجيل ثلاث نقاط مضيئة في سجل قائد ثورة العشرين:

أولاً: نبذ الطائفية..

في حزيران عام 1919 قام "ارنولد ويلسن" بزيارة للامام الشيرازي في كربلاء المقدسة، ليعرض عليه ثلاث مطالب رفضها كلها، الأول: تعيين رجل شيعي في منصب "كليدار" الروضة العسكرية في سامراء، فكان الرد: أن لا فرق لدينا بين أن يكون "الكليدار" سنياً او شيعياً، ولا مشكلة عندنا في هذا الجانب. والثاني: تأييد المعاهدة الاستعمارية المذلة التي وقعها رئيس وزراء ايران القاجارية (وثوق الدولة)، مع بريطانيا ، فبعد ان شرح الحاكم البريطاني فوائد الاتفاقية لايران، رد عليه الامام الشيرازي: نحن الآن نتحدث عن العراق، اما حكومة ايران وشعبها فهم أعرف بشؤونهم.. أما العرض الثالث، فهو الافتاء بوقف القتال للقبائل الثائرة جنوب ايران "حقناً للدماء"، فردّ عليه: لا يجوز لي الإفتاء بشيء لا علم لي به، وان حكومة ايران أعرف بشؤون الايرانيين..

وبعد ان يأس البريطانيون من التأثير على الامام الشيرازي، شنوا عليه الحرب النفسية المعهودة ورموه بمختلف التهم والافتراءات، فكتب "وسلن" في مذكراته: (انه مثل البابا ليو التاسع.. قديس بسيط ذو مزاج مثال لتضليل نفسه والعالم، وانه كثيرا ما يفعل باسم التقوى والدين....)، كما ابرق الى لندن: (المجتهد الرئيس في كربلاء ميرزا محمد تقي الشيرازي في سن الخرف ومحاط بعصابة من طلاب المال الذي ليس لديهم ضمير ويعملون ضد الإنجليز)...!

ثانياً: الشورى

أول خطوة اتخذها الامام الشيرازي بعد وفاة المرجع الديني الاعلى السيد محمد كاظم اليزدي، تشكيله هيئة استشارية في كربلاء المقدسة، مؤلفة من كبار العلماء بينهم الشيخ مهدي الخالصي الذي انتقل من الكاظمية الى كربلاء، وهو من جملة العلماء الذين افتوا بالجهاد ضد الانجليز عام 1914 لدى احتلالهم البصرة، والسيد هبة الدين الشهرستاني من علماء الكاظمية ايضاً، والسيد ابو القاسم الكاشاني الذي كان وقتها يبلغ من العمر (35) سنة، وكان في عداد الفقهاء المجتهدين، وآية الله الميرزا احمد الخراساني من علماء النجف الاشرف ، والسيد محمد علي الشهرستاني من علماء كربلاء الى جانب نجله محمد رضا الشيرازي. هذه الهيئة الاستشارية كان لها دور بارز في اتخاذ أصوب القرارات وأكثرها دقة في تلك الظروف الدقيقة والاستثنائية من تاريخ العراق.

ثالثاً: الأفق البعيد

في ظروف سياسية واجتماعية عصيبة كالتي مر بها العراق، ربما ينزلق البعض من النخب السياسية او القيادات الجماهيرية نحو قرارات فجائية وانفعالية لتحقيق اهداف تكتيكية للحصول على مكاسب آنية. إلا ان الامام الشيرازي لم يكن من هذا النوع، واكبر دليل على هذا فتواه الشجاعة بحرمة الانتساب الى دوائر عمل المحتل البريطاني. وهذا يشكل تحديّاً لأي انسان في العراق، إذ ان الوظيفة تشكل مصدر رزق جيد، يغنيه عن الاعمال الحرة والصعبة في تلك الفترة. لكن اهمية هذه الفتوى نجدها في مذكرات "المسز بل" الجاسوسة البريطانية المعروفة، التي تقول: "بدأت حملة استقالات جماعية من السلك الاداري والبوليس في الفرات الاوسط، كما ان السلطة عجزت عن توظيف الافراد الجدد، ولقد كان ويلسن يحلم باقامة حكم بريطاني مطعّم بعدد من العراقيين"..!

حتى الفتوى الشهيرة بجواز الكفاح المسلح ضد المحتل البريطاني، لم يكن بالسهولة التي نسمع بها اليوم. لأن خيار حمل السلاح، له تبعات واستحقاقات ثقيلة لابد من تقبلها، في مقدمتها الدماء.. لذا فان الاحتكام الى السلاح آخر ما تفكر فيه القيادات الدينية الحكيمة والمسؤولة، لكنه في الوقت نفسه هو أشجع قرار يمكن ان يتخذه زعيم في حياته. لذا عندما توافد زعماء العشائر على كربلاء المقدسة، أرض الثورة والإباء، للقاء الامام الشيرازي، وقد تزامن ذلك مع أيام الزيارة الشعبانية عام 1338هـ ، قال الامام (رضوان الله عليه): "ان الحمل ثقيل واخشى ان لاتستطيع القبائل ان تحارب الجيوش المحتلة)..!، فأكد له الحاضرون المقدرة التامة للقبائل العراقية على الثورة، لكنه أردف بالقول: "اخشى ان يختل النظام وتفقد البلاد الامن فتعمّ الفوضى، وحفظ الامن أهم من الثورة".

تعهّد الحاضرون وهم خمسة مثّلوا شيوخ القبائل وزعماء الثورة، وهم: جعفر ابو التمن، نور الياسري، عبد الواحد سكر الحاج سكر، عبد الكريم الجزائري، علوان الياسري، بانهم سيحافظون على الامن خلال الثورة، عندذاك قال لهم الامام الشيرازي: "اذا كانت هذه نياتكم، وهذه تعهداتكم فالله في عونكم".

 وهكذا وافق الامام الشيرازي على إصدار فتوى الجهاد والكفاح المسلح ضد الاحتلال البريطاني في العراق. ومن ذلك البيت المتواضع والعظيم، ومن جوار مرقد الامام الحسين عليه السلام، انطلقت أول ثورة جماهيرية مسلحة في تاريخ العراق بقيادة المرجعية الدينية.

ورب سائل عن جدوائية هذه الثورة في مواجهة امبراطورية روج لها أنها "لا تغيب عنها الشمس"، وهل حققت الانتصار العسكري على الارض؟ وهل اصبح الامام الشيرازي قائداً وزعيماً للدولة في العراق؟

الاجابة بكل بساطة؛ ان المبادئ والقيم هي التي يستمد منها الامام الشيرازي قراراته وفتاواه بشأن مصير الامة، وليست المصالح السياسية او الاجتهادات الشخصية، وهذا أعظم درس نتعلمه من هؤلاء القادة الكبار، وهم بدورهم استلهموه من القدوات العظيمة متمثلة بالنبي الاكرم وأهل بيته صلوات الله عليهم، وهذا تحديداً هو الحدّ الفاصل الذي أوقف الدوائر السياسية والمخابراتية في الغرب عند حدّهم، منذ ذلك الوقت وحتى اليوم وفي المستقبل، وجعلهم يبحثون في الطرق الملتوية للالتفاف على هذا الطود الشامخ المتمثل بالحوزة العلمية والمرجعية الدينية، التي خرجت الخطباء والعلماء والمفكرين والمؤلفين.

هذا بالنسبة للمستعمر والمحتل، أما بالنسبة لضعاف النفوس الذي لا يحتملون المسؤولية الاخلاقية ولا الدينية، ولسان حالهم "أكل الخبز بسعر يومه"، والذين يشكلون دائماً الأمل الكبير للدوائر الغربية، فان الثورة الجماهيرية تكشف نواياهم وتزيح اقنعتهم مثل "الوطنية" أو "القومية" وغيرها من الشعارات التي يحاولون من خلالها ايجاد محورية جديدة لقيادة المجتمع، و يوهمون الناس انهم المطالبون الحقيقيون بالاستقلال. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لم يظهر حزب سياسي او فئة او شخص تمكن ان يقود الجماهير في ثورة حقيقية للمطالبة بالاستقلال والحرية والكرامة.

 نعم شهد العراق والعراقيون الانقلابات العسكرية وما رافقها من عمليات سحل وقتل وانتقام، كما شهد التهافت على السلطة، حتى وإن كان على حساب ارواح الناس ومعاناتهم. بينما شهدنا هذه الروح الثورية تغلي من جديد في العروق، في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، والتي تُعد أول تكرار من نوعه للانتفاضة الشعبانية الاولى عام 1920، ففي تلك الانتفاضة والثورة، أثبت العراقيون للعالم أنهم لا يعيشون في ظل الحكم الاجنبي، وفي الانتفاضة الثانية، أثبت العراقيون أنهم قادرون على اسقاط أول حجرة من صنم الطاغية البائد ، ومذ ذاك بدأ العد العكسي لحياة صدام في السلطة. بل يبدأ العد العكسي لكل من يسير في هذا الطريق، لكن بشرطها وشروطها.

* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

http://shrsc.com

  

محمد علي جواد تقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/13



كتابة تعليق لموضوع : ثورة العشرين بين الماضي والحاضر والمستقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ال سعود..مبادرة على طبق يرتجف!!  : احمد سالم الساعدي

 الضحك في زحام الموت  : علي حسين الخباز

 الشعب يدفع الثمن مرة اخرى  : كريم السيد

 معاكسة المراجع انحراف وليس اعتدال ؟  : رحيم الخالدي

 اختتام بطولة شهداء بدر بكرة القدم في ناحية الفهود.  : جلال السويدي

 السعودية وقطر وموقف العراق منهما.  : حمدالله الركابي

 سلام خذ للغة الضاد  : علي علي

 دخّنتُ والتدخينُ لي راحةْ  : امجد الحمداني

 تصريح القيادي التركماني محمد مهدي البياتي  : مكتب النائب محمد مهدي البياتي

 ارتفاع وتيرة الإعمال في مشروع ملعب الكوت الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

  هيئة رعاية الطفولة تبحث اوضاع الاطفال النازحين في مخيمات النزوح  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجندي  : عباس محمدعمارة

  قيادة خارج مقاسات المحاصصة  : وسمي المولى

 السيد السيستاني یعزي أهالي مشهد المقدسة بوفاة السید محمد موسوي نجاد

 قوافي حسينية .. في المكتبات  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net