صفحة الكاتب : حمزة علي البدري

مخاوف ومواقف في ملف تأليف الوزارة
حمزة علي البدري

في هذا الظرف المتكهرب والملتهب , تتزاحم الأفكار المتضاربة  والآراء المتناقضة  , وتتزايد التصريحات الصاخبة وتتعالى الصيحات المغرضة والمدوية حيث أن بعض المكونات تعتريها الشكوك وتهيمن عليها التخوفات المرعبة , إذ يظن البعض أن الوزارة قد لا تتشكل لإشكاليات شائكة ولأغراض مفضوحة ومتشابكة ولمصالح خاصة لا يمكن التنازل عنها .. كما بعض الأحزاب ملتزمة بتوجيهات من بعض الدول العربية والإقليمية لا تحيد عنها , كما انه من المؤكد القول بان من العوائق التي تعيق تشكيل الوزارة هي عقدة ( الوزارات الأمنية والعسكرية والسيادية ) فهذه الوزارات الساحرة , تمتلك مغناطيسية جذابة قوية للتهافت عليها والتمسك الشديد بها , فكل حزب او ائتلاف منشد بقوة وصرامة الى الاستحواذ على حصته من الوزارات المسحورة الشهية .. وان أجرأ واصدق واضمن إجراء يتخذ هو إسناد كل الوزارات موضع الخلاف والاختلاف إلى عناصر مستقلة تتمتع بالشروط المطلوبة للاستيزار بعيداً عن الحزبية والفئوية الضيقة ,  وتمتاز بالخبرة والكفاءة  والنزاهة .. فهذا الإسناد ينقذ الكتل والمكونات من التطاحنات والتمزقات ,  ويحقق مبتغى الشعب الذي يروم حكومة مستقلة تبرز فيها الاقتدارات الفاعلة المنتجة وتحقق بجدارة وفاعلية المنصب المناسب للشخص المناسب ,  واختيار العناصر الوطنية الحقيقية ذات التاريخ المشرف والشهادات العالية والاختصاص الأكاديمي والسيرة السليمة الصائبة , ونقولها للحق والحقيقية وللتاريخ بأننا بأمس الحاجة الملحة لوزارة مستقلة وتكنوقراط , كما أود أن أشير لمن يريد أن يكون سماعا للاستشارة ويعي الإشارة بان الواقع يفرض أول ما يفرض أن الوزارة يجب أن لا تضم أي نائب من النواب , فالنائب منتخب من الشعب لأداء واجبه في البرلمان لا في الوزارة التي تحتاج الى عناصر مختصة  ومقتدرة ونموذجية  ونقية ولكن لم يحالفها الحظ في الترشيح والفوز بكرسي في البرلمان , علما بان عضو البرلمان معروفة وظيفته تحت قبة البرلمان والساحة لا تخلو من الفرسان ,  ثم أن تعيين الوزراء هي من صلاحيات رئيس الوزراء الذي ينبغي أن لا يختار أي نائب برلماني لوزارته لان في هذا الاختيار سيحرم الأكفاء والمتميزون من مقعد الوزارة المطلوب .
إن الحقيقية الناصعة تؤكد أن كل عراقي مستوعب ومتابع يفهم جيدا أن المواقف الحالية لكل المكونات نابعة من مأرب وأغرض حزبية نفعية بحتة ,  ولا نجد بصورة فعلية ويقينية أي تحرك من أي مكون لما يريده الشعب المبتلى والمخدوع ولن تحقق له ما يريده من امن وخدمات وتعيينات عادلة وصرامة في استئصال جذور الإرهاب ولا اندفاع للقضاء على البطالة وتحقيق المتطلبات الجماهيرية  الملحة  , ولم نسمع ولن نرى موقفا حاسما إزاء الرواتب الخرافية المهولة التي تتقاضاها الرئاسات الثلاث  والوزراء وأعضاء البرلمان الذين أصبحوا أكثر إيغالا واشد اندفاعا من البرلمانين السابقين في الابتزاز والاستئثار والامتيازات اللامشروعة المختلسة من خزينة الدولة المسكينة ,  فقد اتضحت هذه الخزينة وكل ما ادخر فيها هو غنيمة للذين تقلدوا الحقائب والمناصب العليا في الدولة .. فأي ظاهرة أسوء من هذه الظاهرة الشاذة في العالم كله ..!؟ فان أموال الدولة (( يا أيها الأمناء !!! )) هي كأموال اليتيم يجب أن تنفق بالحسنى لا أن تستباح بأيدي قيادة الشعب الصابر الذي تجاوز صبره الحدود على هذه التجاوزات اللامشروعة واللامقبولة .
إننا نلح وبإصرار على انبثاق حكومة حكيمة غير متحكمة بشطط ,  وتكون بحق خادمة لهذا الشعب الذي طال انتظاره ونفذ صبره ويتحرق شوقا ولهفة لحكومة تصوغ له قلائد المنجزات المنتظرة ,  وتحقق له الوحدة الوطنية ,  وتجعل مصلحة الشعب فوق كل المصالح الحزبية والذاتية وأسمى من أي اعتبار .  ويجب أن تكون الوزارة بحق زورق الإنقاذ ,  وخشبة الخلاص من كل السلبيات المتكومة والمتراكمة على صدور المواطنين .. فالحكومة المنتظرة يجب أن تستفيد من الدروس السابقة وتتحصن بحصانة صلدة من التخبط والتردي والظلم والإسفاف والإسراف ,  وتنأى عن الحلقة الجهنمية والعنف الطائفي وتخفض منسوب الأحقاد والمشاحنات السياسية , فالواقع السياسي القلق المقلق تكتنفه مخاوف شتى وهواجس كثيرة فهل تتشكل الوزارة بسلاسة وشفافية ..؟؟  وهل أن الوزارة المرتقبة ستكون قوية ومنسجمة وتضم شخصيات متجذرة في واحة الوطنية الحقة والاقتدار الخلاق والإيثار الحقيقي .. ومن المخاوف المرعبة والمتوقعة أن الحكومة قد لا تستمر بأداء عملها بفاعلية وبانجازات مشهودة وبنجاح متصاعد وبانسجام ووئام ووحدة كفريق عمل واحد محصن ضد الانشقاق والتمزق والتصادم .
 وهنا تقف أمام السيد رئيس الوزراء عقبات بل معضلات متعبة أهمها الرواتب وامتيازات الرئاسات الثلاث,  ورواتب الوزراء والبرلمان.  وثانيهما تضخم وترهل جهاز الدولة الذي يحتاج في هذا الظرف الصعب إلى الترشيق , وان كل العراقيين يدينون بشدة ويشجبون بقوة هذا التزايد اللا معقول واللا مقبول بتأليف بل باصطناع واختلاق وزارات من اجل ترضية بعض القوى ( وسد احلوكهم ) وإرضاء طموحاتهم , وترس جيوبهم بالدولار والدينار على حساب الشعب الصابر المنكود , فبربكم ألهذه الامتيازات انتخبناكم وبايعناكم , فوالله والله كل ما تتقاضون هو السحت الحرام .. فبالله عليك يا سيدي رئيس الوزراء هل ترتضي هذه الحالات الشاذة والمستغربة وأنت المسؤول الأول عن الشعب الذي منحك ثقته وأصواته , ومنتظرا منك ان تقف موقف الرجل الرافض لكل الاشكاليات والاجراءات التي يمجها ويرفضها كل ابناء العراق , وانك تمتلك الدور الأعظم والأكبر في تصحيح كل اعوجاج وفي ردم كل هوة وفي تحقيق كل انجاز يتسق مع ارادة شعبك الجسور .
 انك يا سيدي قادر على أن تضع حدا وسدا لكل ظاهرة تتقاطع مع رغبات المواطنين , فمسؤوليتك كبيرة ومؤثرة وخلاقة وتحتاج منك إلى تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية , وردع كل عراقي يخرج عن القانون والدستور, ويتنكر لهذا الشعب الذي عانى وما يزال يعاني الويلات والمنغصات .
إن عراقنا الجريح المبتلى بمسيس الحاجة إلى وزارة تنجز مالا تنجزه الوزرات السابقة , وتحقق رغبات وطلبات المواطنين الذين يؤكدون على أن الوزير المختار يجب أن يتمتع بصفات وموصفات سامية ومطلوبة,  فينبغي بل يجب أن يكون الوزير ذا تاريخ مشرف ونظيف وذو استقامة ومواقف وطنية وسياسية واجتماعية عالية , وان يكون متميزا بمزايا سامية وشمائلا عالية, ويشهد له بالنزاهة والكفاءة والدراية والعناية والثقة والإخلاص , ويمتاز بحضور اجتماعي مرموق وبسمعة شخصية وعائلية عالية . ويمتاز بنظافة اليد والضمير وان يلتزم ويتقيد وينفذ بدقة وإخلاص البرنامج الحكومي, ويقدم الخدمات المطلوبة من وزراته ويكون شعاره الحقيقي ( اعمل لشعبي وليس لحزبي وطائفتي ) .
إن بناء الدولة المثلى والتي تنشد الأمن والتقدم والبناء والازدهار, تحتاج إلى حكومة همها شعبها ووطنها ومنجزاتها,  ولا ترتكب أي قصور او تقصير في إعمالها الأساسية , وتجابه بقوة وفاعلية كل التحديات الشرسة والإرهاب المستعر وتصنع وحدة العراق المنشودة, وتخضع للمراقبة والمتابعة والمحاسبة, فالتستر على السلبيات واعتماد سياسة الترضيات والمجاملة والمساومات والنفاق السياسي والترقيع والترهل فإنها مسامير تدق في نعش العملية السياسية .. وإننا نتضرع للباري القدير ان يسدد خطى الوزارة الجديدة ويأخذ بيدها الى مرافئ النقاء والبناء والنهوض فالسعي لعلياء مقياس لها  وبه مكانات الرجال تقاس .
 

  

حمزة علي البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/19



كتابة تعليق لموضوع : مخاوف ومواقف في ملف تأليف الوزارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد من مؤسسة الشهداء يزور فرق البحث والتنقيب في سنجار  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مونودراما الطفل جرأة مسرحية غير مسبوقة  : كاظم نعمه اللامي

 الفقاعة القطرية والدبوس العراقي  : محمد حميد الصواف

 7 قتلى في هجوم

  جهات عربية ودولية تعمل على تسويق داعش في المحافل الدولية والقرار الأممي غير مجدي  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 من جديد غزة ...قصف بعد العيد  : سليم أبو محفوظ

 الذئب الابيض ! ح1  : حيدر الحد راوي

 أن تنصروا الله ينصركم  : سيد صباح بهباني

 أليسو حلاً لا مشكلة  : واثق الجابري

 حوار مفتوح مع الكادر المتقدم في الحزب الشيوعي العراقي ..محلية ذي قار  : علي الغزي

 الحملات ألإعلامية أداة انتحار!  : ابو طه الجساس

 هلال السهلاني يدعو الى تعديل قانون استبدال الاعضاء وذلك لمحاسبـة النواب الاكراد عن حنثهم باليمين

 التجارة.. تأسيس 251 شركة وطنية وتسجيل 17 فرع شركة اجنبية خلال شهركانون الاول الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 الاتحاد المركزي للقوة البدنية يجري انتخابات لحكامه ومدربيه في الكوت الخميس  : علي فضيله الشمري

 العمل والصليب الأحمر تتفقان على تدريب النساء فاقدات المعيل ومنحهن عُددا لإقامة مشاريع مدرة للدخل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net