صفحة الكاتب : اوروك علي

لاقصيدة تأتي .. لاشاعر يجئ ..الشعر العراقي في زمن اليباب/1
اوروك علي

قراءة في نصوص ( صلاح حسن، عبد الزهرة زكي ، عبد الرحمن الماجدي،عدنان الحيدري)

ان المطلع على العديد من الكتابات العراقية التي يطلق عليها اصحابها نصوصا او قصيدة او شعرا،انما تخوض في مجانية مفرطة..لم يعد الانترنيت سوى الفضاء الذي  اسس تلك المجانية لما يوفره من الحيز الواسع والسرعة الفائقة للنشر ، فاقدا للمقوم او لاشتراط يحكم النشر او الكتابة وخاصة تحت مسمى الشعر.. بل ان المجانية هي سمة سائدة في الكتابة العراقية منذ اوائل الثمانينات ولحد الآن (وخاصة في مسمى الشعر او النص الشعري ).. وتلك الاشتراطات المعدومة قد اصبحت ايضا سمة من سمات العديد من الاسماء المطروحة في المشهد الشعري العراقي الآن..ارتجالات وسرعة نشر ومجانية على مستوى الصور الشعرية واللغة..ماجدوى ان يكتب ويطلق عليه نصا شعريا وهو لايعلق في الذاكرة على مستوى العامة وعلى مستوى النخب.. ثمة تراكم كمي مفرط في كميته وعشوائيته ،دون ان يستخرج لنا او يستنهض متغيرا نوعيا في الكتابة الشعرية..دون ان يخرج لنا نصا مضيئا وشاعرا تحترق اصابعه لإشعال جذوة الكتابة..ماجدوى الكتابة الهاذية؟..ماجدوى النصوص الشاحبة؟.. ماجدوى النص المجاني دون مرتكزات للمغايرة والابداع المعمق؟.. ماجدوى الاستنساخ المتكرر للنصوص؟..ماجدوى اعادة الجدولة التي ادمنها الكتاب؟..ماجدوى غياب النص المبتكر (على الاقل بالنسبة للصور الشعرية).؟.نصوص لاتخلق سوى الملل ولاتعطي ملامح قدرة على المغايرة والابتكار الخلاق على مستوى الصورة الشعرية وعلى مستوى مغامرة الكتابة واجتراحات النص واشتغالاته وانخفاض منسوب الشعري وعلو اوار الثرثرة والسرد الشاحب والتراكيب المجازية والاستعارات الطافحة بهذيانها العبثي والعشوائي ...

صلاح حسن / القليل من الشعر والكثير من التقليدي والخافت

لا اجزم بان مانشره صلاح حسن خلال سنين كتابته لايحتوي على الجمل الشعرية،لكن بالمقاس الشعري فان المنسوب منخفض جدا قياسا الى النثرية الطاغية والمصحوبة في الكثير من الاحيان بالارتجال والحشو والكتابة التقليدية المباشرة ،على الرغم من ان القارئ للوهلة الاولى قد يرى ذلك الكم من المجاز اللغوي ومن المفارقة، وهما عنصران شعريان وخاصة في (الخروج من اور)التسعينية ، لكن توظيفهما من قبل صلاح حسن(بالنسبة للقراءة النقدية  المعرفية المعمقة) لم يحقق الثراء الشعري على مستوى اللغة والصورة الشعرية، كما لم يحقق الثراء الجمالي..يغرق صلاح حسن في مرحلة الثمانينات بالتركيبات اللغوية المفرطة في الغامض،وكان الامر ممثلا لجيل كامل هو جيل الثمانينات الذي وقع تحت تأثير نصوص ادونيس ونصوص سليم بركات.. لقد طرحت مفاهيم مثل كيمياء اللغة ، وليجتر هذا الجيل تلك النصوص ويعيد جدولتها وإطلاقها بمسميات وعناوين لم تمتلك حرارة التجربة ولم تمتلك العمق المعرفي الذي امتلكه كل من ادونيس وسليم بركات..قد يقول البعض بان هذا تجني.لكن المطلع على نصوص سليم بركات ومجاميعه يعرف حتما ذلك الحجم من التقليد والاجترار وإعادة جدولة النصوص ،وهذا ينطبق ايضا ضمن نفس الحالة على(هذا هو اسمي ،مفرد بصيغة الجمع، الكتاب ـ باجزائه الثلاث)لأدونيس..لا اعني السرقة الشعرية وإنما اعني تقنية الكتابة والمناخ الشعري الذي يصاحبه ميل واضح لتقليد شعرنة السرد وإعادة جدولة التاريخ والوقائع والشخصيات التاريخية(بذات التقنية الادونيسية)مع خلط اليوميات.ان تشكيل الميثلوجيا الشعرية يتم من خلال اعادة جدولة وإطلاق الثيمات التاريخية والثيمات الاسطورية..لكن صلاح حسن لم يخرج عن فضاء سليم بركات وادونيس، وتلك هي اشكالية اغلب جيل الثمانينات الذي سقط في فخ الانبهار بنصوص المذكورين وتجربتهم ،دون ان يؤسس هذا الجيل اجتراحات وميكانزمات مشغله الشعري الخاص المميز.وهذا الامر ينطبق على نصوص (المحذوف من عدم اتضاح العبارة ـ رماد المسلة ،الخروج من اور) والنص الاخير( الخروج من اور) تأثر حتى في توزيع الكتابة على بياض الصفحة،وهو تقليد لمؤلف ادونيس المسمى الكتاب ..اما نص صلاح حسن بعنوان(الرجل الذي يستيقظ من حياته) فهو نص مستنسخ لنص مكتوب من قبل الراحل صاحب الشاهر وكذلك نص لسعدي يوسف.( فماهي الغاية من التقليد السطحي لتلك النصوص طالما انه واضح ولايسمن او يغني عن جوع)..ثمة نصوص لاترتقي الى الكلام العادي جدا ويشبه الى حد ما خواطر وأراء تصلح لدفتر ملاحظات شخصي،ومنها ماسماه (البابليون) (حين يشعر الله باليأس من خلقه /وحين يشعر بالوحدة/ينزل الى ارض بابل ويدعو الى اجتماع.. الخ ) ماعلاقة هذه الكتابة بالنص الشعري.. ؟؟.ان كتاب صلاح حسن المعنون ( انا مجنون بسبب..وانت عاقل بلاسبب) حافل بالكم المتراكم من هذا النمط الذي يسميها عنوة نصوصا شعرية..لا استطيع ان اغبن حق صلاح حسن في بعض النصوص ومنها الكولومبيات و فيها نصوص تنتمي الى تجرته الحياتية واحتوت على السخرية والمفارقة، وهي ادوات لو وظفها صلاح حسن واعتمدها كسياق ونسق كتابي لكان ماكتبه يمثله هو ولايمثل تجارب اخرين تم استنساخها، مع حاجته الماسة الى الحذف وإسقاط الكثير الكثير مما يسميها نصوصا وهو لايستحق جهد النشر، كما هي حاجته الى التخفيف من الهذيان والكتابة التي تصل احيانا الى درجة الخواطر..اعتقد جازما بان صلاح حسن كاتب مسرحي متقدم على كونه شاعرا،على مستوى اللغة وانحيازه الى الدرامي،وخاصة من نمط المونودراما .. عليه الأخذ بهذا الاتجاه لتحقيق حضورا اكثر من حضوره في الشعري..

 

اريد ان اشكر

اريد ان اشكر مصممي الازياء
وصانعي الماكياج والعطور
ومصممي الاعلانات
اريد ان اشكر كل رجل وامرأة
ساهم في صنع ..
فستانك ..
حذائك ..
مكياجك ..
جواربك
لانهم جعلوك تبدين
فاتنة كالحلم
ايتها اللذيذة المدهشة .

 

السيد الذي يستيقظ من حياته

الى رعد عبد القادر

السيد
السيد الشاب
السيد الشاب المهذب
السيد الشاب المهذب اللطيف
السيد الشاب المهذب اللطيف النبيل
السيد الشاب المهذب اللطف النبيل الشاعر
( الصقر الذي على رأسه شمس )
عاشق ( الاميرة النائمة )
يستيقظ من حياته
فيتلقفه الهواء
وتحتضنه
الارض
قبل
ان
ت
س
ر
ق
ه
السماء .

 

عبد الزهرة زكي / عقلنة النص والاغراق في النثري

لقد اخترنا من عبد الزهرة زكي مجموعته(شريط صامت)لأن نصوصها موجودة على الانترنيت،كما انها توضح بجلاء ماسنطرحه من قراءة.. النصوص يقدمها محمد قاسم عباس في قراءة لاتمت للنقد بصلة ،لكننا سنستل منها قوله ( فتركت النصوص الحدود الواقعية لأي تقليد شعري سابق تناول الموت بكل اشكاله، وتوجه لإعلان مشاهد هذا الموت على الاخرين).لم يقدم لنا محمد قاسم عباس ما يمكن ان يشير الى قراءة في معطيات النصوص على مستوى التراكيب والصورة واللغة وتقنيات الكتابة والمشغل الشعري، بل قدم لنا مجاملة اخوانية..وهذا هو ديدن القراءات التي تقدم.. لم نقرأ نقدا وظائفيا عضويا يحلل ويفكك ويؤول ويغوص في طبقات النصوص ، بل هو السطحي والارتجال المغلف بلغة متشيعرة تفلسف ماهو ظاهر على السطح وتهيل عليه من غبار المديح دون اثراء وغنى نقدي.. ان مايميز مجموعة عبد الزهرة زكي انها تصلح ان تكون قصصا قصيرة جدا، ترصد موقف لحظوي يصطاده من متن الواقع المأساوي العراقي..ان التقاط الواقع بهذا الاشتغال السردي وبهذا التكثيف قد يعتقد البعض ومنهم عبد الزهرة زكي انها تحيل الى تقنية نصوص الهايكو..او انها من نمط نصوص الومضة.. لكن مايفقدها التحرك في فضاء الهايكو او قصيدة الومضة انها مغرقة بالسردية والنثر،ولم يصعد بالصورة او السرد الى تضاريس الشعرية، فبقت تحيل نفسها الى القص لا الى الشعر..اننا لاندين هذا النمط من الكتابة،لكننا لانستطيع ان نحيله الى الشعر بل الى القص .. البداية والوسط والنهاية والحبكة والصراع والذروة والحل قد احتوتها النصوص على قصرها..لكن هذا لايلغي ان بعض النصوص مالت الى الشعرية واقتربت منها على الرغم من ان عبد الزهرة زكي لايزال يميل فيها الى تقنيات السرد واشتغالاته.. ومنها نصوص ( رائحة الحب ، صورة من الحرب)..انها تميل الى لعبة المفارقة على مستوى الصورة والانتقال الذي يحدث حالة من الانقلاب الدرامي الشعري.. ان الرغبة في العقلنة والكتابة براية الواقع ورصده والوقوع تحت ضغطه لايحيل الى الشعرية، ولايقود النص الى فضائها، بل جعل النصوص نصوصا قصصيا ـ كما اشرنا ـ تفتقد الى الشعرية وتخفض من وجود طاقة الشعر التي تشحن النصوص بجماليات وميكانزمات جدلية المسار العمودي التعاقبي والافقي التتابعي ، وتتباين وتتقاطع مع السرد القصصي التي تتخذ مسارا افقيا حتى لو كانت تكثف الزمن .. انني لا استطيع احالة هذه النصوص سوى لنظام وتقنية القصص القصيرة جدا..

شريط صامت
نصوص عن السيارات والرصاص والدم

أسرع من الصوت

قبل أن يجيب
ينخله الرصاص.
يصعدُ القاتل
يهدر المحرك
وتدور العجلات.
بينما تنطبق الشفتان
على جوابٍ يهمّ أن ينطلق.


مطر ثقيل

ترمي الماسحةُ مطراً ثقيلاً.
الزجاجةُ الأماميةُ سوداء.
وعلى المرآة.. شبحُ سيارةٍ خاطفة.
يلعلع صوتُ الرصاص ممتزجاً بالرعد.
ويخفت هديرُ المحرك.
الزجاجةُ الأماميةُ حمراء،
وترمي الماسحة عنها المطر الثقيل.


هدف

المسدس في الحقيبة.
وفي المنعطف سيارةٌ تنتظر.
يفتح الحقيبةَ قبل أن تستديرَ البنادقُ إليه.
تمتلئ الحقيبةُ بالدم.


شريط صامت

استدار القاتل سريعاً
عكس السير.
يدور الشريطُ صامتاً في المسجل.
وتمرّ السيارات بصمتٍ.
فيمرّ، بصمت، منصرفاً
عن عابرين يتفادون النظر إليه.
المسدس بارد بين فخذيه.
وعلى ضباب المرآة شبحُ يتلاشى
لقتيل مرميٍّ وحيداً على الرصيف.


فرصةٌ للحياة

لن يلحق بالسيارة التي أمامه.
السيارة التي في الخلف لن تلحق به.
والثالثة التي اجتازته لم تنفجر.
ثمة متسعٌ للحياة

 

عبد الرحمن الماجدي.. السقوط الحر في التقليد

لم اطلع على كتابات عبد الرحمن الماجدي سابقا .. لكن امامي نص له بعنوان (الأَرْبَعيَنيونَ في مأدبة الْنَّدَمِ الكَبيرِ) ومنذ الوهلة الاولى يحيلنا هذا النص الى خطبة الامام علي فهي تقليد لها ، كما يحيلنا الى مجموعة تاريخ الاسى لطالب عبد العزيز والتي هي الاخرى تحيلنا الى مجموعة (صور) للشاعر اللبناني عباس بيضون.. يقول الماجدي (يَجْمَعُهُمْ الْهَمُ، ويُفَرِقَهُمْ الْتَّأَمُّلُ. ) وفي خطبة للامام علي( تجمعهم الطبول وتفرقهم العصا ).. ومن (مقطع حطابو الندم) يذهب لاجترار طالب عبد العزيز في تاريخ الاسى..ان الماجدي يمتلك قراءة جيدة لو استغلها في تأسيس رؤية خاصة له لماوقع في الاجترار وإعادة جدولة النصوص.. يمكن ان يوظف الموروث ولكن في عمق النص وغاطس في طبقاته لا ان يحيلنا مباشرة الى ذلك الموروث بطريقة اعادة الجدولة والاستهلاك دونما جهد لإعادة الخلق والصعود بالنص الى المدهش.. ماعلاقة هذه الجمل بالشعرية (يُـتَأَرَجَحُونَ في سَفِيْنَةٍ بِلَا قَرَار)، (مِنْ ذِكْرَيَاتٍ لَنْ تَعُوْدَ)،( مُتَشَبِّثَوْنَ بِعَشْبَةِ الْأَمَلِ الْلَّعُوْبِ. هَارِبُوْنَ مِنْ قَصَصِ بِنِهَايَاتٍ وَشِيْكَةٍ. )التي هي اقرب الى الكليشة في الصحافة من حيث السطحية والمجانية.. ونختار مقاطعا من هذا النص..

الأَرْبَعيَنيونَ في مأدبة الْنَّدَمِ الكَبيرِ

يُـتَأَرَجَحُونَ في سَفِيْنَةٍ بِلَا قَرَارٍ.

تيَبَادَلُوْنَ أياماً تفَوَّحُ مِنْهَا عَطْوْرٌ شَرْقِيّةٌ

تُجَمّلُ حَبْلَ الْكَذِبِ بَينَهمُ.

يُقْبَلُوْنَ عَلَىَ بَعْضِهِمْ هِّرْبَاً مِنْ صَفْنَةٍ مُؤْلِمَةٍ،

مِنْ ذِكْرَيَاتٍ لَنْ تَعُوْدَ،

هِّرْباً مِنْ بَيَاضٍ سَيَفْتِكُ بِتِيْجَانِ الْشَبَابِ الْسَّوْدَاءِ،

بَيَاضٍ يُكَفِّنُ هَالاتٍ تَذْبُلُ.

 

يَقِفُوْنَ عَلَىَ تَلَةِ الْهَاوِيَةِ.

على الطريق نَحْوَ الحِكْمَةٍ الضَائِعَةٍ.

نَحْوَ شِتَاءٍ بِلَا مُعَاطِفَ أَنِيْقَةٍ.

نَحْوَ خَوْفٍ يَتَجَحَفلُ عَلَىَ الْأَكْتَافِ.

نَحْوَ شَكٍّ يُبَادِلُ الْيَقِيْنَ لُعْبَةً قَدِيْمَةً.

نَحْوَ حَبْلٍ يَجرّهمُ عَنْوَةً نَحْوَ الْأَعْمَاقِ.

 

يَجْمَعُهُمْ الْهَمُ،

ويُفَرِقَهُمْ الْتَّأَمُّلُ.

مُتَشَبِّثَوْنَ بِعَشْبَةِ الْأَمَلِ الْلَّعُوْبِ.

هَارِبُوْنَ مِنْ قَصَصِ بِنِهَايَاتٍ وَشِيْكَةٍ.

مُجُلَجِلُونَ مِنْ نَظَرَاتِ الْعَابِرِيْنَ الْشَّكَّاكَةِ.

مُتُصَابُونَ حَتَّىَ فِيْ الْحُلْمِ.

 

حَطَابُوَ الْنَّدَمِ.

نَسَّاجُو أَحْلَامِ الْيَقَظَةِ.

نُدَمَاءُ الْظَّهِيْرَةِ.

حُرّاسُ الْلَّيْلِ الْطَّوِيْلِ.

مُرَمِّمُو الْجَسَدِ عَلى سِقَالَاتِ القَلَقِ.

قَيَافوً الْدُّمُوْعِ عَلَىَ البَسِيْطَةِ.

حْرّاقُو الْقَلْبِ بِعِشْقٍ جَدِيْدٍ.

مُرَاهُقو الْوَقْتِ الْضَّائِعِ.

ضُيوفٌ فوقَ العادةِ في مَقبرةِ المَسَرّاتِ.

أَربابُ مَادِبةِ الْنَّدَمِ الكَبِيرِ

 

عدنان الحيدري / خربشات وزهايمر خريف العمر

وكأن الكتابة في العراق اصيبت بالهذر والهذيان ، وفي خريف العمر يصاب البعض بنوبات مراهقة الشيخوخة ،حين يهذي ويصاب برعشة الزهايمر ليدون مايعتقد انها نصوص خارج سياقات الزمن ..نصوص جديرة برفع القبعات اجلالا.. تلك هي ورطة الكتابة ومجانيتها لدى جيل عريض من بعض المدونين في العراق.. من حق الاشحاص تدوين خلجاتهم لكن من المعيب جدا ان يتوهمون ان مايكتب وماتتيحه مجانية النشر عبر الانترنيت هو من نمط القصائد العصماء.. مجرد خربشات وزهايمر خريف العمر،لاتمتلك أي جواز مرور.لتصبح نصوصا تحتفي بها المواقع التي انتشرت مثل الطحالب عبر الانترنيت بلامقاسات او تقييم .. الهذر لا يستحق ان يسمم ويلوث بفضلاته فضاء الانترنيت تحت مسميات شاعر او قصيدة .. ولعل واحدة من ثأليل الانتريت ان تقرأ مايكتبه عدنان الحيدري ويطلقه عبر الفضاء الالكتروني .. مدونات مراهقة متأخرة لاتمت لأبسط قواعد الكتابة عبر لغة غير سليمة،وتدوين يكشف عن قهرية سايكلوجية يعاني منها البعض وليطلقها محاولا ترميم تشوهات الداخل بوهم الكتابة ووهم الشعرية ..صفة لاتنطبق من قريب او بعيد على الموصوف،لتكشف مهازل وتراجيكوميديا الكتابة والنشر في العراق..وسأقتطع الكثير من الهذر اللغوي لأعرضه كنماذج لمايكتبه عدنان الحيدري الذي يعيش وهما مرضيا يحوله الى صخب الكتروني يطل عبر المواقع ، وهو الاختصاص بجغرافية الانهار في العالم التي لم يرها ويورد اسماءها في كل مايكتب .. الدانوب ، هدسن..الخ

من ثرثرات الحيدري

1 ـ(هلْ يهدأ الزئبق في راحة اليد؟أيعلو الماء على التلال؟)(تقنع بالقليل القليل قبَرة تعشق حزنها /كمان حزين يعود الى محضه ) (تنجبك هذه البلاد وهنا" على وهنْ /كلَ حصاة لك فيها مستقرٌ ووطنْ)(فراشة غيبية تفلت من أيد النهار/ رداؤك الفقير..يعتصر حزن (الدانوب) خرم إبرتك)(في مثل هذا الفصل..أخرج إليك بيدين فارغتين حزينتين..كأن موتك يغريني أن أموت/  مائدة كريمة معدَة للملائكة..منتظر هذا المساء-اللآعودة /مثل كلَ الأماسي المستوحدة /مقيَد بقبرك .. ياقبر كلَ سنيّ عمري )

2 ـ (كيف يسمون الوطن وطنا" بلا ماء أو خرائط ؟)..(فرَ الطائر أخيرا" وخلَف بيضة ثكلى) (مثل الأجنَة في الانتظار صودرت مصائرها كما تصادر الحرب أشلائنا) (الذي يمضي ونحن الذين نمضي )

3ـ (اذكر أني لمحت حمامة مرت من هنا... صدرها دام ..وفي فمها اثر أطلاقة )(رآها بعضهم تعبر ضواحي ( بغداد) بشجاعة وفي حناياها أغنيه لم تكتمل)( هل تتصورون معي..يحدث هذا منذ ألف عام )( ومن يومها صار دم الحمامة نهبا"للجهل والخرافة...) (في الزمن الأخير وجدت لها ريشة مغروسة في صحن يتيم غاف قرب النهر أو ربما ... بعده .)            

ماهذا الهذر التقريري الذي ينشره الحيدري والذي لايرقى حتى الى انشاء مدرسي .ماهذه التراكيب المجانية. هل يمكن ان نقول بيضة ثكلى؟ مامعنى كمان حزين يعود الى محضه؟ ولماذا هذا السطو على مقطع ( وفي حناياي اغنية لم تكتمل).اليست هي من مشهورات الراحل عقيل علي). يالبؤس الكتابة هذه ويالبؤس اليباب الذي وصل اليه الكتبة بعنوان الأمية..

orukali@hotmail.com

  

اوروك علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/11



كتابة تعليق لموضوع : لاقصيدة تأتي .. لاشاعر يجئ ..الشعر العراقي في زمن اليباب/1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  شبعاد تبعث من جديد  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 اعتداء ارهابي  بواسطة انتحاريين ارهابيين اثنين في منطقة النهروان سوق الشمري

 جولة ميدانية في أروقة معرض الكتاب الدولي الثاني ببغداد  : زهير الفتلاوي

 تأملات في القران الكريم ح394 سورة  الرحمن الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الطبيب الأديب مسلم بديري:الأدب والطب توأمة حقيقية منبعها الألم الإنساني  : علاء سعدون

 عبد المهدي يرسل رسالة الى الاسد ينقلها الفياض

 الدم العراقي واحد يا مجلس الوزراء  : جمعة عبد الله

 أسعار النفط العالمية والتضليل الإعلامي المتعمّد  : اياد السماوي

 زار وزير الموارد المائية موقع شجرة ادم في قضاء القرنة نقطة التقاء نهري دجلة والفرات  : وزارة الموارد المائية

 شذرات من نصائح السيد السيستاني للاطباء  : باقر جميل

 إياكم وفقاعة جديدة !  : سعد بطاح الزهيري

 الإسلام وحقوق الإنسان بين التنظير والواقع  : جميل عوده

 البابا فرنسيس الأول وداعش بين تقبيل قدم وقطع رأس  : جواد كاظم الخالصي

 قوّاتُ العتبات المقدّسة تحرّر ثلاث قرى وتتقدّم (18كم) جنوب تلّعفر وفرقةُ العبّاس(عليه السلام) تدكّ معاقل الدواعش بضرباتٍ موجعة..

 يوم عاشوراء شعلة لاتنطفيء  : حيدر علي الكاظمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net