صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

اكعد اعوج واحجي عدل
علي جابر الفتلاوي

مثل شعبي عراقي يضرب في مواقف يكون الكلام فيها غير صحيح ، او غير واقعي ، او غير معقول ، او  الصاق تهم باطلة الى الغير ، او غير ذلك من الاوصاف .

 بعد اندلاع الازمة المفتعلة اخيرا ، وما اصطلح عليه ازمة سحب الثقة ، ثم تحولت الى ازمة الاستجواب ، ولا ندري ما سيطرح نفس ابطال خلق الازمات من جديد على الساحة العراقية ، والشعب العراقي يراقب ، واخذ يشعر بالملل والسأم وهو يرى بعض الاطراف السياسية تختلق ازمة بعد اخرى ، وبدل ان تتجه الى خدمة الشعب من خلال المواقع الحكومية التي تشغلها ، اخذوا يتصرفون بالايحاء الى الشعب وكأنهم غير مسؤولين عن التأخر والتخلف في الخدمات ، وفي تعويق الاداء الحكومي في المجالات التي فيها خدمة للشعب العراقي ، يتصرفون وهم يظنون ان الشعب لا يعرف نواياهم ، او لايعرف مواقعهم داخل الحكومة ومسؤوليتهم في خلق تعويق الخدمة للشعب العراقي  وتصرفهم هذا انما هو استخفاف بالشعب الذي يتخيلونه شعب بسيط وبالامكان ان يمرروا الاعيبهم هذه عليه .اطراف الازمة هؤلاء كل له من الدوافع ما يختلف فيها عن الطرف الاخر .

 قراءتي للمشهد من خلال متابعتي لسلوك اطراف الازمة خلال السنوات المنصرمة ولغاية هذا اليوم ، ارى انهم لن يهدؤوا ، ولن يسيروا في الطريق السليم الذي فيه خدمة الشعب العراقي ، ما دام الخط الوطني على رأس السلطة ، ولا اعني بالخط الوطني المالكي فحسب ، بل جميع من يعمل مع المالكي بنَفَس وطني من جميع الوان الطيف العراقي ، يعملون بعيدا عن تأثيرات نفوذ الدول الخارجية ، سيبقى هذا الخط عرضة للهجوم في أي فرصة متاحة من قبل الاطراف التي تتحرك بوحي النفوذ الخارجي ، ولا اريد ان اكون متشائما لهذه الدرجة ، عندما اقول ان ورقة الاصلاح التي سيطلقها التحالف الوطني ، سوف تلقى المعارضة والتمييع من بعض اطراف الازمة ، لان هدف البعض هذا ليس الاصلاح ، بل تخريب العملية السياسية  بما يتعارض ومصلحة الشعب العراقي ، ويتناغم ومصلحة اطراف الازمة ومصلحة بعض الدول الاقليمية التي تدعم اطراف خلق الازمات  ، وربما تلجأ اطراف الازمة الى الحوار مرحليا لحين ايجاد ظروف ازمة جديدة .

الشعب العراقي الذي اصبح واعيا بدرجة عالية ، وبدأ يشخص المخلص للشعب ومن يدعي الاخلاص من السياسيين ، عرف ان اطراف سحب الثقة وصلوا الى طريق مسدود ، بسبب موقف رئيس الجمهورية القانوني والدستوري ، الامر الذي ادى الى فشل طلب سحب الثقة ، رغم الادعاء الكاذب لبعض اطراف الازمة ، انهم قد جمعوا من التواقيع التي تسمح لهم بسحب الثقة عن المالكي ، وهو غرضهم في هذه المرحلة ، موقف رئيس الجمهورية هذا الذي وقف فيه الى جانب الشعب العراقي ، والى جانب الدستور والقانون  وهو رجل القانون ، ابطل الادعاءات القائلة بجمع التواقيع الكافية لسحب الثقة ، كما اربك موقف اطراف الازمة ، وادى الى حصول تراجعات في مواقف هؤلاء وبنسب متفاوتة .

الملفت للنظر اثناء تفاعلات خلق الازمة سيل الاتهامات ، والادعاءات الكاذبة ، والتهويل والضجة الاعلامية الكبيرة المفتعلة ، التي اطلقت على المالكي ، لدرجة ان الجماهير اصابها الغثيان والملل والتعجب من سيل الاتهامات الفارغة هذه ، والتي تتقاطع تماما مع الواقع الذي يراقبه الشعب عن كثب من خلال سلوك واداء السياسيين لدرجة ان الشعب اخذ يميّز بين هذا السياسي والسياسي الاخر، الذي يتهم الاخرين من دون دليل ، ويكثر من الاقوال من دون فعل حقيقي وواضح لخدمة الشعب .

سيل الاتهامات الجزافية ، وغير الواقعية ، وغير الحقيقة ، التي الصقت بالمالكي باعتباره هو المستهدف كونه من يقود التوجه الوطني ، في حين يفترض ان كان هناك اتهام في التقصير بالواجب من قبل الحكومة ، ان يوجه هذا الاتهام الى اعضاء الحكومة الاخرين ، على اعتبار انها حكومة شراكة وطنية ، لكن بما ان الاخرين من اعضاء الحكومة هم من نفس مكونات اطراف الازمة ، لذا وجهوا هجومهم الى المالكي وحده ، والشعب قد شخص وعرف هذا التوجه ، وعرف من يقف وراءه ، اما اصحاب الازمة فلم يلتفتوا الى الموقف الشعبي ، لانهم ينظرون الى الشعب العراقي نظرة استخفاف ، ونظرة بسيطة يتصورون ان اكاذيبهم وادعاءاتهم غير الحقيقية من الممكن تعبيرها على هذا الشعب ، الذي اكتسب خبرة من تأريخه النضالي الطويل ، بحيث اصبح واعيا لكل  لعبة سياسية يراد منها تحقيق مصالح حزبية او فئوية ، ويعي كل لعبة سياسية فيها رائحة النفوذ الخارجي .

الطرف الكردي الذي يتزعمه السيد مسعود البرزاني ، والقائمة العراقية التي في خط السادة اياد علاوي واسامة النجيفي وحيدر الملة ، وصفوا المالكي بالدكتاتور ، والمتفرد بالسلطة ، والبعض من ادعى انه يشبه المقبور ( صدام ) ، الى غير ذلك من الادعاءات التي لا تستند الى الواقع ، هذا الكلام يجري ، والشعب يعرف كيف حجّم وانهى البرزاني سلطة المركز في اقليم كردستان ، ويريد اليوم قلب المعادلة كي تسيطر سلطة كردستان على قرارات المركز ، وممنوع على سلطة بغداد التدخل ضمن صلاحياتها الدستورية في كردستان العراق ، اصبح الامر عند البرزاني مقلوبا ، يريد التدخل في كل شئ يخص المركز ، ويعترض على أي شئ يريد المركز التدخل فيه في كردستان بموجب الدستور ، نراه يعترض على بناء الدولة العراقية القوية ، حتى الاسلحة والطائرات ممنوعة على الدولة العراقية والجيش العراقي في نظر البرزاني ، في حين هو يجهز البيشمركة باحدث انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة من اموال الشعب العراقي والدولة العراقية التي لا يريد لها النمو والقوة ، السيد البرزاني والخط الذي يقوده يأخذ ولا يعطي  يريد دفع رواتب ( 190 ) الف مقاتل من البيشمركة ، من خزينة الدولة العراقية ، وهذا الرقم اكده وزير البيشمركة لحكومة كردستان  ، ويمتنع عن تسليم عائدات النفط العراقي التي يقوم بتصديرها من اقليم كردستان ، او تسليم ايرادات المناقذ الحدودية التي يجب ان تخضع للحكومة المركزية ، الى غير ذلك من الادعاءات والمطاليب الكثيرة التي يطالب بها البرزاني من الحكومة المركزية التي يُمنع عليها ممارسة سلطتها وصلاحياتها في كردستان العراق ، ويريد ان تكون سلطة الاقليم هي الاقوى من سلطة المركز ، وعلى بغداد الرجوع الى كردستان في اتخاذ قراراتها ، لكن العكس غير مسموح به ، بما فيها الصلاحيات الممنوحة للممركز بموجب الدستور .

اما القائمة العراقية بقيادة اياد علاوي فقد بات معروفا للشعب العراقي انها تتحرك بوحي من توجيهات خارجية ، وبدعم قوي من دول معروفة للشعب العراقي في المنطقة ، لهذا قلنا ان الازمة لن تنتهي حتى لو طرح التحالف الوطني ورقته الاصلاحية ، بل ستُفتعل ازمة اخرى وهكذا الى ان تنتهي الدورة الانتخابية ويقول الشعب العراقي كلمته .

في رأينا ان هذه التجاذبات التي يراقبها الشعب عن كثب ، ولدت من النتائج عكس ما يتوقعه اطراف الازمة ، اذ اتجه الشعب صوب المالكي اكثر من السابق ، واعتبرته الجماهير رمزا وطنيا يجب الالتفاف حوله ، بعد ان اصبح هدفا لاعداء العراق ، واعلنت جماهير الشعب من مختلف الوان الطيف العراقي تأييدهم للمالكي وللخط الوطني الذي يقوده ، والذي يعمل من اجل استقلالية القرار السياسي العراقي ، ويحافظ على وحدة الشعب ، وعلى وحدة ارض العراق من شماله الى جنوبه ، ويسعى للحفاظ على الثروات الوطنية الطبيعية للبلد ، لمنع التجاوز عليها او توظيفها لخدمة شريحة او فئة معينة ، بل هي ملك للشعب العراقي باجمعه .

واخيرا لفت نظري مشهد شعبي بحت ، هو الذي اوحى لي بعنوان المقالة ، اذ مررت باحد المقاهي الشعبية ، ووجدت مجموعة من الناس تستمع الى احدى الفضائيات وهي تتحدث عن الازمة ، وكيل الاتهامات للمالكي ومنها نعته بالدكتاتور ، التفت رجل مسن جالس على اريكة ( التخت ) المقهى الشعبية ، وهو يحمل قدح الشاي في يده ويحتسي منه على جرعات ، التفت الى صاحبه الذي يجلس بجانبه ، وهو يسمع كيل الاتهامات للمالكي من احد السياسيين ابطال الازمة ، وقال له بلهجته الشعبية : ( صدك لو كالوا ، اكعد اعوج واحجي عدل ) ، فوجدت هذه المقولة الشعبية ، فيها دلالة كبيرة ، وتُغني عن كثير من الاجابات ، فالف تحية وتقدير لهذا الرجل العراقي الاصيل ، ولامثاله من الرجال ، الذين اخذوا يميزون بين الغث والسمين .A_fatlawy@yahoo.com

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/09



كتابة تعليق لموضوع : اكعد اعوج واحجي عدل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعيب العاملي
صفحة الكاتب :
  شعيب العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :