صفحة الكاتب : نزار حيدر

الاعلام وحقوق الانسان
نزار حيدر

   لا يمكن ان يؤدي الاعلام دوره ويتحمل مسؤوليته تجاه حقوق الانسان وحمايتها في العراق الجديد، الا اذا كان حرا، ولا يمكن ان يكون حرا، الا اذا كان مسؤولا، ولا يكون مسؤولا، الا اذا خضع لرقابتين فقط دون غيرهما، وهي رقابة الضمير، او ما يسمى بشرف المهنة، ورقابة القضاء.

 

   فاعلام السلطة مثلا او اعلام المالكين لا يمكنه ان ينتصر لحقوق الانسان، لانه يخضع للمصالح الضيقة ولا يعيش في رحاب المصالح العامة التي تخص الراي العام وغالبية المجتمع.

 

      انه اعلام مسيس، وهو اعلام المصالح الحزبية او السلطوية، ولذلك لا يمكن الاعتماد عليه في حماية حقوق المواطن ومصالحه العامة، وهو اعلام يعرض نفسه في سوق النخاسة، يبيعها لمن يدفع اكثر، وهو ما نراه في اعلام (العربان) السلطوي منه او ما يسمي نفسه بالاعلام (المستقل) وهو في حقيقة امره تابع للنظام السياسي العربي الفاسد بشكل او بآخر.

 

   كما ان الاعلام الذي يعتقد بان الحرية تعني الفوضى او بمعنى التسقيط والتشهير ونشر اي شئ بلا دليل او منطق او اثبات، او انه يعني التصرف بالمعلومة حتى قبل الثتبت منها، لا يمكنه كذلك الدفاع عن حقوق الانسان او الانتصار لها عندما تتعرض لانتهاك من نوع ما من قبل مسؤول في الدولة.

 

   فمثل هذا الاعلام يتلاعب بمصالح الناس وحقوقهم لصالح جهات خاصة، اي انه يعتاش عليها، فتراه مثلا يهدد المسؤول قبل ان يكشف سوأته، فاذا دفع له سكت ولاذ بالصمت، اما اذا لم يدفع شيئا بادر الى فضحه، انه اعلام تجاري يتاجر بحقوق الناس ومصالحهم، فهو الاخر لا يمكن الاعتماد عليه في حماية حقوق الانسان، لانه اعلام مصالح، فهو ليس حرا.

 

   كذلك، فان الاعلام الذي يتعرض للانتهاك على يد حمايات المسؤول مثلا على يد شرطي المرور او ابن الحاكم او احد اعوانه وافراد الزمرة التي تحوم حوله طلبا للعافية على حساب معاناة المواطن المسكين، هو الاخر لا يمكنه ان يكون اعلاما حرا يمتلك القدرة على الدفاع عن حقوق الانسان.

 

   ان للاعلام في العراق الجديد فرصة ذهبية لان يكون حرا بكل معنى الكلمة، لولا انه لا زال يتعرض لخطرين كبيرين دفعت بالعراق الى ان يكون واحد من (5) دول في العالم هي الاخطر على الاعلام في العالم، وفقا للجنة حماية الصحفيين التي نشرت تقريرها مؤخرا صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الاميركية المعتبرة، الا وهما:

 

   اولا: خطر تدخل السلطة في عمل الاعلام ورسالته المقدسة، ما حد بشكل كبير من حرية الاعلام، لان السلطة لا تفرح ابدا الا اذا مدحها الاعلام فقط او تهجم على خصومها، اما اذا كشف عن فسادها او تعرض لفشلها فان ذلك بمثابة فتح النار عليها، مهما كان النقد او التعرض هذا بسيطا، الا انه في حسابات السلطة كبير جدا، ولذلك فعندما سئل صحفي يمني في زمن دولة (الامامة) عن حال الاعلام في بلاده، قال: انه على نوعين، الاول في مدح الامام والثاني في ذم مناوئيه، وهذا هو الحال الذي تتمنى السلطة، اية سلطة، ان يصل اليه الاعلام في البلاد، وربما العراق واحد منها، اذ لا زال الاعلام يتعرض للاهانة والاعتداء على يد حمايات المسؤولين، ولا زالت المعلومة سرية في العراق لا يطلع عليها الاعلام لينقلها الى الراي العام، ولا زال الاعلام محظور عليه التعرض الى الفساد المالي والاداري المرعب الذي انتشر في كل مؤسسات الدولة بدءا من اعلى مسؤول الى ابسط موظف.

 

   ان الفرق بين اعلام السلطة والاعلام الحر يكمن في هذه النقطة تحديدا، فبينما يبذل اعلام السلطة كل ما بوسعه ويستفرغ كل طاقته من اجل الحديث عن انجازات السلطة حتى اذا كانت وهمية او مستقبلية، كالعصافير العشرة التي على الشجرة، من دون ان يتعرض الى فشلها او اخفاقاتها او عجزها، يسعى الاعلام الحر الى تقييم الانجازات من جانب، والحديث عن الفشل من جانب آخر، ولان المواطن في العراق مل من ابواق السلطة التي تطبل وتزمر لانجازات لم يلمسها ابدا، لذلك فهو يبحث عن الاعلام الحر الذي يحلل له اسباب الفشل وقد يقرا فيه حلولا لها، اما اذا لم يجد مثل هذا الاعلام في وسائل الاعلام الوطنية، فانه يلجا، والحال هذه، الى الاعلام المعادي الذي يدس السم في العسل، ولذلك نجد ان اعلام (العربان) اكثر تاثيرا من الاعلام الوطني في الراي العام العراقي وللاسف الشديد.

 

   ثانيا: خطر تهديدات الارهابيين والظلاميين الذين يرسمون الخطوط الحمراء للاعلام كيف ما يشاؤون، فيمنعون هذا الراي وينعتون الاخر بالمروق عن الدين مثلا ويعتدون على الثالث بعد ان يصدروا ضده حكما غيابيا بتهمة التعدي على الذات المقدسة لهذا الزعيم الرمز او ذاك القائد الضرورة.

 

   انه خطر التحجر والتطرف والتزمت الذي يزيد مساحات اللامفكر فيه اتساعا يوما بعد آخر، فيما نعرف جيدا بان حرية التعبير هي احد اهم وابرز تجليات الاعلام الحر، فاذا كان المثقف او المفكر او الباحث محضور عليه ولوج المناطق اللامفكر فيها بسبب هذا النوع من الارهاب، فكيف، يا ترى، سيفكر المواطن بحرية؟ ومن اين سيحصل على المعلومة الصحيحة ليبني عليها موقفه الصحيح والسليم؟ واين سيقرا مختلف الاراء ليقف عند اصوبها واحسنها وافضلها؟ او لم يقل القران الكريم {الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه، اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب} فكيف سيتبع المواطن احسن القول اذا لم يسمع مختلف الاقوال والاراء اولا؟.

 

   اما بالنسبة الى الرقابة على الاعلام، فالضمير اول المراقبين، اما اذا غاب في الوعي والاداء فان الاعلام سيتحول اما الى بوق للحاكم ليريح نفسه من الرقابة او ان يتحول الى بائع ضمير يبيع نفسه لمن يدفع اكثر، فقد يتحول الى بوق للدعاية المضادة اذا مات ضميره، ولذلك فان ضمير الاعلام هو افضل رقيب، لانه رقابة ذاتية وطوعية، تتحكم باتجاهاته لتحقيق الصالح العام فقط.

 

   اما ثاني رقيب على الاعلام فهو القضاء حصرا، فان الاعلام في البلاد الديمقراطية لا يقف متهما الا امام القضاء فحسب، فهو لا يقف متهما امام الحاكم او زبانيته او حماياته، كما انه لا يقف متهما امام ادوات الحاكم القمعية، لان كل ذلك يحد من حريته، فالاعلام المرعوب والخائف من ادوات الحاكم لا يمكنه ان يكون حرا، واذا فقد حريته، شلت اهم رسائله الا وهي الرقابة، وعلى راسها رقابة حقوق الانسان.

 

   وان من ابسط شروط حرية التعبير والذي تتمثل بالمقال او الشعر او الرسم الكاريكاتيري او معارض الصور او التظاهر السلمي والاعتصامات والاضرابات السياسية، هو ان لا تكون الحكومة هي الحكم فيما بينها وبين المواطن، فليست الحكومة هي التي تقرر ما اذا كان هذا المقال او ذاك الكاريكاتير يدخل ضمن اطار حرية التعبير ام لا؟ لان الحكومة طرف في الموضوع، فكيف تجيز لنفسها ان تحكم على الموقف؟.

 

   يجب تفعيل القضاء المستقل المتعلق بالاعلام في العراق ليلجأ اليه المسؤول اذا شعر بان الاعلام تعرض له ظلما وعدوانا، فيقتص منه امام القضاء حصرا، ويلجأ اليه الاعلام كذلك اذا ما تعرض للظلم والقسوة على يد السلطة وزبانيتها وحمايات المسؤولين، من اجل ان نصل الى يوم لا يقف فيه الاعلام متهما امام احد الا القضاء، كما هو حاله في البلاد الديمقراطية في هذا العالم.

 

   اذا تحققت حرية الاعلام فستتحقق حرية التعبير، والاخيرة يلزمها ان تؤدي دورها في:

 

   اولا: التحدث عن حقوق المواطن، من خلال اشاعة الثقافة الدستورية، لان المواطن الذي لا يعرف حقوقه التي يضمنها الدستور والقانون، فسيتصور ان كل خدمة يقدمها له المسؤول، هي مكرمة منه ومنة عليه، الامر الذي يدفعه لتقديم الشكر له، على اعتبار انه تنازل عن حقه من اجل تقديمه للمواطن، وان مثل هذا الفهم هو الذي يخلق ثقافة عبادة الشخصية في المجتمع، ما يساهم في عملية صناعة الاصنام التي تتحول شيئا فشيئا الى حفنة من المستبدين الظالمين الذين ان شاؤوا وهبوا المواطن فتات حقوقه، وان شاؤوا استحوذوا على البلاد والعباد وخيراتها من دون ان يعطوا للمواطن شيئا منها، كما هو الحال اليوم مثلا في البلاد التي تحكمها انظمة شمولية قبلية وراثية، كالجزيرة العربية مثلا التي تحكمها واحدة من افسد الاسر في العالم، الا وهي اسرة آل سعود الفاسدة، والتي استاثرت بخيرات البلاد وتركت الشعب يتظور جوعا والما وتخلفا، بعد ان سحقت ابسط حقوقه.

 

   ثانيا: التحدث عن واجبات الحاكم قبل الحديث عن حقوقه، ليعرف المواطن بان الحاكم خادم وليس متسلط، وهو وكيل عنه في ادارة البلاد وليس اصيل، فان حق السلطة الذي يمارسه الحاكم هو حق مكتسب من ارادة المواطن التي تتجلى في صندوق الاقتراع عندما يشارك في الانتخابات، فاذا منح المواطن صوته للمسؤول منحه به حقه في ممارسة السلطة، والا فسيكون من المغتصبين، فلا يحق له ان يمارسها ابدا.

 

   ان مثل هذه الثقافة يجب ان تشاع في المجتمع، ولا يتحقق ذلك الا بحرية التعبير، ليتحدث الاعلام عن الواجبات الملقاة على المسؤول، ليعرف المواطن ما اذا كان هذا المسؤول او ذاك قائما بواجباته تجاهه او مقصر فيها؟ فاذا كان قائم بها فانعم به من مسؤول، اما اذا كان فاشلا ومقصرا في مهامه، فعلى المواطن ان يراقبه ويحاسبه، واذا شاء ان يسقطه عن عرش المسؤولية.

 

   ثالثا: ملاحقة التجاوزات وفضح التقصير والتاشير على مواطن الخلل في السياسات العامة، فالاعلام الحر هو القادر على فعل كل ذلك، على العكس من الاعلام غير الحر الذي يشغله اكل طيبات الحاكم كالبهيمة المربوطة همها علفها او المرسلة شغلها تقممها تكترش من اعلافها وتلهموا عما يراد بها، على حد وصف الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام.

 

     ان من اعظم الخيانات التي يرتكبها الاعلام، هي عندما يسكت على تجاوزات الحاكم الظالم ولا يفضح سياساته الفاشلة، ويغض النظر عن ممارساته الاستبدادية مهما كانت صغيرة وتافهة، ولا يدافع عن حقوق المواطن عندما تتعرض للانتهاك، وان مثل هذا الاعلام هو الذي يصنع الديكتاتور، وهو الذي يساعد على تضخيم دور المستبد حتى يصل الى مرحلة يدمر فيها البلاد، وكلنا يتذكر دور الاعلام بهذا الصدد عندما ضخم شخصية الطاغوت في عدد من البلاد العربية كالعراق مثلا في عهد الطاغية الذليل صدام حسين او في ليبيا في عهد الطاغية الاخر معمر القذافي، من خلال تمجيده لدرجة التاليه، ليتحول الى طاغوت بامتياز صدق انه اله او نصف اله على الاقل، فلم يشا ان يسلم البلاد الا قاعا صفصفا، ولا زلت اتذكر كيف وقف احد المدعين للثقافة وانه يراس منظمة للدفاع عن حقوق الانسان امام طاغية ليبيا المقبور ليخاطبه بعبارة (سيدي القائد) الا تعسا لهذه الثقافة، وتبا لهذه الحقوق التي يدافع عنها امثال اشباه المثقفين هؤلاء.

 

   ان الاعلام رسالة وشرف وضمير ومسؤولية، فاما ان يتحلى باخلاقياتها من يتصدى لها او ان يتركها لرجالها، اما ان يتحول الاعلام الى مكب لكل انتهازي وفاشل ووصولي وذليل على عتبةالطاغوت، فتلك هي المصيبة.   

 

   8 تموز 2012

*ملخص المحاضرة التي القيت في الامسية التي استضافتني فيها الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الاميركية في مقرها في اربيل بكردستان العراق بتاريخ (15 حزيران 2012) المنصرم

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/09



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام وحقوق الانسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 191 )  : صدى الروضتين

 رسولتي إليك  : ابو يوسف المنشد

 وزير التخطيط يستقبل محافظ البصرة ورئيس مجلسها ويبحث معهما الاليات والبدائل المناسبة لانجاز المشاريع الاستثمارية فيها  : اعلام وزارة التخطيط

 التاسع من نيسان، سقوط هو ام انتصار؟  : حسين نعمه الكرعاوي

 الرد القويم على: صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم ج5  : السيد يوسف البيومي

 العملية التربوية واسس التربية  : عباس يوسف آل ماجد

 حرب صليبية جديدة بعد شارلي ايبدو  : سعود الساعدي

 الخنجر والغائب  : سعد الحمداني

 الخيكاني ينفي الانباء التي اشارت الى سرقة عدد من البطاقات الالكترونية في الانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أرهابيون في المملكة...ثوار في العراق !  : مهند حبيب السماوي

 وزير الداخلية يكرم احد المنتسبين لاعادته 43 كغم من الذهب الى اصحابها.

 لواء 41 الفرقة العاشرة تباشر بتطهير منطقة المعامل والمجمع الصناعي في الجرايشي  : وزارة الدفاع العراقية

 اعرف عدوك ... كتاب للمتصهينة السعودية  : حيدر عاشور

 علاج المفاسد الاجتماعية في القرآن الكريم الحلقة ١/ (انواع المفاسد الاجتماعية)  : د . محمد الغريفي

 وصايا انتخابية  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net