صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

ناقوس الخطر
جمعة عبد الله

 بان بوضوح المشهد السياسي  من الصراع وتنازع على الغنائم واقتسام الحصص والادوار , فانكشف اهداف ومقاصد كل الكتل السياسية وسعيها المحموم الى الحصول على اكبر حصة من المنافع السياسية والمالية , بعيدا عن مصالح الشعب وهمومه ومعاناته . فمثلا القائمة العراقية التي منيت بهزائم متكررة نتيجة خطابها السياسي المتخبط والمتناقض وغياب الرؤية السياسية الموحدة , ادى الى فقدان
مكانتها السياسية كشريك اساسي في العملية السياسية وسبل نجاحها . وكذلك الاحزاب الاسلامية لازال البعض منها متردد ومتخوف من اختيار الطريق الديموقراطي الذي يضمن احترام الدستور
والتبادل السلمي للسلطة واحترام حرية التعبير والتظاهر السلمي , والعمل على اقامة مشاريع البناء والتعمير ومساعدة المواطن على حل كثير من الازمات .. لقد اصابها الهوس المالي وبريق
السلطة والنفوذ .. اما ايتام النظام المقبور لازالوا يملكون زمام المبادرة والحرية والنشاط السياسي والامني , بعدما خلعوا الزي الزيتوني ولبسوا ثوب الاحزاب الاسلامية وتغلغلوا في صفوفها
وحصلوا على مواقع حيوية في مرافق الدولة والبرلمان .. وان العملية السياسية لازالت تعترضها الكثير من العقبات والصعاب نتيجة غياب البرنامج السياسي الذي يوضح ويرسم طريق مستقبلها
وختلاف الاهداف السياسية والتعثر في تفسير بنود الدستور , وابراز سمات النفعية والمصالح الحزبية والطائفية مما جعلها عرضة لتمزق والتطاحن المسعور ببريق السلطة والنفوذ . اضافة ان اعداء
العملية السياسية يملكون القدرة المالية الطائلة في دعم النشاطات التخريبية والارهابية . وان محاولاتهم مستمرة ولم تنقطع منذ سقوط الحقبة الدكتاتورية ولحد الان . في سعيهم الحثيث الى ارجاع
مجدهم الذي مزقه الشعب  ورماه في مزبلة النفايات . ان محاولاتهم المحمومة بمختلف الاساليب مستمرة بنشاطات متصاعدة , وما اعلن قبل ايام عن اجتماع صعلوك مهزلة الزمان ( عزة الدوري )
مع القيادات البعثية في العاصمة بغداد إلآ دليل على تكثيف الجهود والنشاطات التخريبية اكثر من السابق . وكذلك تصريح ابنة المقبور ( رغد ) برضى  السلطات الاردنية . بانها لديها في العراق
من يعمل على اسقاط حكومة ( نوري المالكي ) وتواصلها الدائم بينها وبين كبار القادة في الوحدات العسكرية عبر وسطاء . واعلنت عن نيتها في التخطيط الى انقلاب عسكري داخل العراق بمعاونة
ضباط الحاليين في القوات المسلحة العراقية اضافة الى جنرالات سابقين, وان (المالكي ) سيدفع ثمن توقيعه باعدام المقبور عاجلا ام اجلا .. هنا يدق ناقوس الخطر وعلى القائمة دولة القانون والسيد
( نوري المالكي ) ان يحسم قراره دون تأجيل ويختار احد الطريقين..  اما طريق الشعب والقيام بمرحلة الاصلاح والتعمير ورفع الحيف والظلم والحرمان من غاليبية الشعب , والدعوة الصادقة
الى حوار صريح مع الاطراف السياسية لوضع برنامج يحدد الطريق برؤية واضحة من اجل الخروج من الازمة واتخاذ ما يلزم لدعم مسيرة الاصلاح ومنها محاربة الفاسدين وملاحقة الهاربين
المتهمين بجرائم الارهاب والفساد . محاولة جمع الصف الوطني كقوة ضامنة لاستمرار العملية السياسية بنجاح وتطور افاقها نحو الاحسن ... او اختيار طريق وعر محفوف بالمخاطر والالغام
بحجة المحافظة على كرسي السلطة والنفوذ بمعنى اخر استمرار الازمة السياسية في تأزم متصاعد وسيؤدي هذا الى دخولها في نفق مسدود وستقع الطامة الكبرى على الجميع . لان نشاطات
الاعداء مستمرة وعندهم القدرة على استغلال الثغرات والنواقص في تقويض العملية السياسية وارجاعها الى المربع الاول

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( من أدب السجون ) للاستاذ النقد حسين سرمك  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : ناقوس الخطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثلاث سنوات كربلائية على مرور فتوى الدفاع المقدس

 النَّجف الأشرف مدينة الـ مائة ألف مخطوط  : نجف نيوز

  التتابع الغريب في سقوط الأنظمة العربية  : سعد البصري

 عن نوابنا الذين بلا كرامة  : علي الجفال

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة ترعى المؤتمر التأسيسي لمواكب الدعم والخدمة للقوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ( بغداديات ) هلّة الهلّه بالزراعة  : بهلول الكظماوي

 الكوادر الهندسية في مستشفى الحروق التخصصي في مدينة الطب تحقق انجازات هندسية متقدمة في مجال معالجة المرافق الخدماتية والبنى التحتية للدائرة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رسالة من ركاب (الكيا) الى دولة خلف الصبات  : رياض هاني بهار

 إذاعة ألمحبه ... رسول سلام في مدينة السلام  : علي الغزي

 صاحب الحسين"جون" يبعث من جديد في الكوت  : باسم العجري

 دعوة لمساندة النائب الاردني احمد عويدي العبادي

 التحالف الوطني وانتظار الانطلاقة الجديدة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خليفة طالباني ؟  : هادي جلو مرعي

  الطائفية فكر واهداف  : محمد الركابي

 نقد نظرية التطور – الحلقة 3 – مدى تماسك نظرية التطور او نفيها وفق المنظور العقلي : اية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net