صفحة الكاتب : د . حامد العطية

تجارب المنافي والسلوك المنحرف لساسة العراق
د . حامد العطية

   يصاب المراقب لسلوك بعض ساسة العراق بالحيرة والصدمة وخيبة الأمل، إذ لا تنطبق قراراتهم السياسية على شعاراتهم المبدئية، وتشذ سلوكياتهم عن ثوابتهم الدينية والمذهبية، وتتباين تصريحاتهم باختلاف المواقف والحالات، والغالب عليهم كثرة المتحول وقلة الثابت، وهو سبب تحير الناس في فهم شخصياتهم وسلوكهم السياسي، ويعزوا البعض ذلك إلى متطلبات العمل السياسي، فيما يشكك آخرون في ولاءهم واخلاصهم لأهدافهم وشعاراتهم أصلاً.

   بهدف الوصول إلى تفسير وفهم أفضل للسلوك السياسي لبعض حكام العراق ينبغي تحري هذا السلوك قبل سقوط النظام البعثي التسلطي، فإن تبين أنهم لم يخلصوا للمباديء في نشاطهم السياسي وغيره من جوانب سلوكهم آنذاك فإن من الصعب أن نتوقع منهم مقاومة اغراءات السلطة والتمسك بالقيم بعد وصولهم للحكم.       

     قبل العودة للعراق وتسنم المناصب السياسية سكن كثير من ساسة العراق في المنافي، حيث قضوا فترات طويلة من أعمارهم، ولأكثر من عقدين من السنين في بعض الحالات، وكان لهم نشاط معارض، ضمن الحدود التي تفرضها دول الاستضافة أو اللجوء، تركز غالباً على الأمور التنظيمية والدعائية الخاصة بكل تنظيم، وتوطدت بينهم وبين جهات سياسية وأمنية في تلك الدول علاقات خاصة.

    في هذا المقال سيقتصر الاهتمام على الحركات المعارضة للنظام الصدامي التي اتخذت من سورية مقراً لها، وهي متنوعة في ايديولوجياتها وفكرها، ضمت الإسلاميين والعلمانيين، العرب والأكراد، السنة والشيعة، ومن ضمنها حزب الدعوة والناصريون والشيوعيون والبعثيون المرتبطون بالقيادة السورية وجماعة صالح جبر، كما أسست جماعات أخرى مثل المجلس الأعلى والأحزاب الكردية مكاتب لها في العاصمة السورية.

   تواجدت التنظيمات العراقية المعارضة في سورية بإختيارها، وكان بمقدورها اتخاذ مقرات لها في دول أخرى مثل إيران أو دول أوروبية، لذا كان اختيارها الإقامة والعمل السياسي في سورية بمحض إرادتها وليس أمراً مفروضاً عليها، وفيما عدا البعثيون العراقيون المنتمون لما يعرف بالقيادة القومية لحزب البعث السوري لم تكن التنظيمات العراقية المعارضة تابعة للنظام السوري أو تأتمر بأوامره بصورة تلقائية.

    لم تمتلك هذه التنظيمات درجة كافية من التأثير في الوضع العراقي الداخلي بحيث تشكل ورقة ضغط رابحة بيد النظام السوري لاستعمالها ضد غريمها في بغداد، لذا لم يكن بمقدور هذه التنظيمات منفردة أو حتى مجتمعة مساومة السلطات السورية على قرارها بالبقاء في سورية أو مغادرتها، وبالنتيجة فقد استند وجودها على الأرض السورية على أساس علاقات شخصية نفعية بين رؤوساء هذه التنظيمات وضباط المخابرات السورية.

   لم تكن علاقات التنظيمات العراقية مع المخابرات السورية متكافأة، إذ من الواضح أن اليد العليا والطولى كانت للطرف السوري، الذي كان بإمكانه إنهاء العلاقة في أي وقت شاء وحرمان الطرف العراقي من بعض الامتيازات أو حتى مضايقة أعضاءه.

     لم تخف التنظيمات العراقية علاقاتها بالمخابرات السورية، ولم تتستر على طبيعة هذه العلاقات، وما تنطوي عليه من سلوكيات، وكان قادة وأتباع هذه التنظيمات، أو بعضها على الأقل، يجاهرون بذلك، بل وحتى يتباهون بها، ويعدون ذلك دليلاً على مكانتهم ونفوذهم، وأثناء إقامتي في سورية لثمان سنوات امتدت من أواخر الثمانينات حتى منتصف التسعينات كانت هذه العلاقات، وما انطوت عليه من سلوكيات مستهجنة، موضوعاً متكرراً للنقاش في لقاءات العراقيين.

    لكي تكون رئيساًً لجماعتك المعارضة في سورية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي لا بد أن تكون لك علاقة خاصة مع ضابط مخابرات رفيع المستوى، واحد أو أكثر، للحصول على امتيازات، تتمتع بها شخصياً، أو تتفضل بها على أتباعك وطالبي شفاعتك، فالعراقي المقيم في سورية، سواءً المعارض أو المُهجَر، بحاجة لهوية تعريف، يستعملها لانجاز معاملاته الخاصة، بما في ذلك ابرام عقود الايجار وتسجيل الأبناء في المدارس وغيرها من المعاملات الرسمية والشخصية، وإن لم يستطع الحصول عليها بجهده فسيلجأ على الأغلب للمسؤول الأول في جماعة عراقية معارضة للتشفع له عند مكتب شؤون العراقيين أو غيره من الإدارات السورية المختصة.

     استثنت الجهات الأمنية السورية هذه التنظيمات العراقية من الحظر التام الذي فرضته على الأنشطة السياسية، مما أتاح لها عقد الاجتماعات وحرية التنقل  والسفر، كما اجازت لبعضها اصدار جرائد ونشرات وكتب سياسية في سورية.    

   كانت دمشق محطة مؤقتة، للكثير من العراقيين في المنفى، عبروا من خلالها إلى بلدان أوروربية، طلباً لحياة أفضل، ونشطت بعض الحركات المعارضة والأفراد في تزويد هؤلاء العراقيين بجوازات السفر المزيفة أو المسروقة وأختام التأشيرات المزورة، وبأسعار باهضة بالنسبة لغالبية العراقيين، وهي انشطة لم تكن تخفى على بعض إدارات وضباط المخابرات، لكنهم غضوا الطرف عنها، نتيجة تفاهمات مع هذه الحركات والمعارضين، وبدون عون المخابرات السورية لم يكن بمقدور المعارضين الراغبين في اللجوء إلى دول أوروبية السفر بوثائق مزورة أو حتى بدون وثائق عبر مطار دمشق، وعلى سبيل المثال نجحت احدى التنظيمات الكردية في ترتيب سفر طائرة محملة بالعراقيين من دمشق إلى لندن حيث طلب ركابها اللجوء من السلطات البريطانية، الذين يقال أنها احتجت لدى السلطات السورية لتغاضيها عن ذلك.

   استفاد قادة التنظيمات العراقية المعارضة شخصياً من علاقاتهم بالمخابرات السورية، التي منحت البعض منهم مساكن مجانية، وفي مناطق سكنية راقية، في العاصمة السورية، مثل المالكي وأبو رمانة والمزة والبرامكة، فيما كان معظم العراقيين يسكنون في شقق أو غرف مستأجرة متواضعة في ضاحية السيدة زينب وحي الأمين وغيره من الأحياء المتواضعة، وقد عانيت مثلهم في الحصول على سكن مناسب، بسبب ارتفاع الاجارات وايضاً لأن السوريين يفترضون بأن كل العراقيين القاطنين في سورية هم كما قادة التنظيمات المعارضة مرتبطون بالمخابرات، أو متنفذون لديها، مما قد يمكنهم من الاستيلاء على الشقق المستأجرة، وقد أسرني السوري – رحمه الله - الذي ارتضى تأجيري شقته في دمشق بأن اصدقاءه وصفوه بالحمق لأنه اجر شقته لعراقي، فقلت له بأني أفضل العيش في خيمة على أطراف دمشق من السكن في شقتة عنوة ومن دون رضاه.

    بعد السكن في الأهمية تأتي واسطة النقل، وهنا أيضاً حظي بعض قادة المعارضة باستثناءات من القيود الموضوعة على استيراد السيارات ودفع التعرفة الجمركية الباهضة، مما سهل اقتناءهم سيارات المارسيدس الفارهة، التي اشتروها بأسعار متهاودة، من معارض لبنانية، المشبوهة وقتها بتسويق سيارات مسروقة من دول أوروبية، وزودتهم السلطات السورية بلوحات أرقام سورية، معفاة من الرسوم الجمركية، كما حصل البعض منهم على قسائم بنزين أو مازوت مجانية.

    كان من المحزن رؤية هؤلاء المعارضين يتجولون بسيارات المرسيدس الفارهة، ولا يلتزمون بإشارات المرور أحياناً، أسوة بكبار المسؤولين السوريين، والاكثر إيلاماً هو أولئك المعممون، الذين تراهم في شوارع السيدة زينب يتبخترون في سيارات المرسيدس الخاصة بهم، وفي مجالس العزاء ينصحون الناس بالزهد والتعفف.

    بعد السيارة الخاصة طمح قادة وكبار المعارضين للحصول على ترخيص خاص باستعمال الخط العسكري المار عبر الحدود السورية اللبنانية، وهي ميزة أغدقها ضباط المخابرات السورية على أصدقائهم من العراقيين المعارضين، اتاحت لهم السفر إلى لبنان براً من دون وثائق سفر أو تفتيش جمركي، وترددت روايات كثيرة عن استغلال بعض هؤلاء المعارضين هذا الترخيص في التهريب، وقد افتضح أمر أحد العراقيين المعممين عندما انقلبت سيارته على الخط العسكري ونجا بدنه من الإصابة لكن اسمه لاكته ألسن العراقيين بعد اكتشاف أعداد من الساعات المهربة في حطام سياراته. وبعد افتتاح متجر لهم في العاصمة السورية استعمل أبناء معارض بارز الخط العسكري في تهريب بضائع لبيعها في متجرهم.

    عمل أحد المعارضين البارزين وسيطاً بين عائلة عراقية ثرية والسلطات السورية، وفي وقتها كان لهذه العائلة استثمارات في لبنان، تستدعي موافقة السوريين الذين كانوا يهيمنون على القرار اللبناني في وقتها، وكانت مساعدة هذا المعارض العراقي مهمة في تسهيل انسياب الأفراد والمنتجات الخاصة بهذه الاستثمارات عبر الحدود.

     الأقبح في سلوك هؤلاء المعارضين هو استعمال نفوذهم لغرض الاستغلال الجنسي، ووفقاً لقريب لي قتله أحد المعممين في الغربة بسبب جرأته وصراحته توسلت سيدات وفتيات سوريات مساعدة أحد المعارضين البارزين لدى الجهات السورية، وكان يقايض ذلك بزواج متعة قصير معهن، ويشغل هذا المعارض اليوم منصباً رفيعاً ويتمتع بحظوة كبيرة لدى صناع القرار الذين عاصروه في سورية ويعرفون تفاصيل نشاطاته المشبوهة حينئذ، وسلوكه غير الأخلاقي لا يقل قبحاً عن معارض اخر انشق على نظام الطاغية صدام وروى لي نفس القريب المرحوم بأنه فوجيء يوماً بوقوف هذا المعارض عند باب شقة أبيه في مدينة دوما، وكانت بصحبته فتاة سورية، تبين بأنها صديقة لأحدى بناته، وكان قد حصل على مفتاح الشقة من والد الراوي، ولم يدري بوجود ابنه في الشقة حينها.

   هذه بعض المنافع التي حصل عليها بعض قادة المعارضة من المخابرات السورية قبل عودتهم للعراق، فماذا قدموا للنظام والمخابرات السورية بالمقابل؟ غني عن القول بأنهم كانوا يناصرون النظام السوري ورئيسه الراحل حافظ الأسد، ويكيلون المديح له في السر والعلن، وألف الموهوبون منهم القصائد مدحاً بالنظام ورموزه، ولم يشذ عن ذلك سوى رئيس تجمع قومي، تجرأ على انتقاد بعض انحرافات النظام، وقد اضطر لمغادرة سورية واللجوء لبريطانيا بعد أن تناهى لعلمه بأن نائبه نقل للسلطات السورية زوراً بأنه انتقد الرئيس السوري.   

    لا توجد أدلة على قيام بعض هؤلاء المعارضين بتزويد الجهات السورية بمعلومات مخابراتية، ولكن من المؤكد بأن بعض العراقيين عملوا مخبرين لدى السوريين، وقد اكتشفت تلك الحقيقة شخصياً أحد الأيام حيث كنت أقف بانتظار دوري لمتابعة معاملة لدى مكتب شؤون العراقيين وعندما طلب الحارس الأمني من العراقي الواقف أمامي هوية التعريف قدم له بطاقة انتساب للمخابرات السورية وقد عاتبه الحارس الأمني لأنه لم يبرزها من قبل ليدخل من دون انتظار.

   دأب أحد المعارضين البارزين على مخاطبة ضابط المخابرات الذي يرتبط به بـ " يا معلمي" تذللاً واستعطافاً، إذ عادة ما ينادي العامل غير الماهر رئيسه في العمل بذلك، وكان هو وغيره من المعارضين المتنفذين يداومون على زيارة رعاتهم السوريين، ويتملقون لهم، ويقدمون لهم الهدايا الثمينة.

   هذه بعض من سلوكيات قادة المعارضة العراقية في المنافي، وفيها أدلة كافية على انحرافهم وسطحية أو زيف التزامهم بمنظومة القيم والأخلاق الدينية والتقليدية، كما هي البرهان على استعدادهم التام لمقايضة السلطة والنفوذ بالمصالح، وبأنهم أنانيون يفكرون ويعملون من اجل مصالحهم وشهواتهم الدنيوية قبل كل شيء أخر، وكل ما يقدمونه لأتباعهم وأنصارهم من فتات موائدهم هو لغرض كسب ولائهم، وهم الآن يكررون نفس السلوكيات التي بدت منهم أثناء اقامتهم في المنفى، لذلك من حقنا الاستنتاج بأن سلوكياتهم أنماط ثابتة، ولا مجال لتغييرها إلا بصحوة ضمير وتوبة، وهو أمر مستبعد جداً.

    الناس معادن في الخير والشر، وقد تأكد بأن الكثير من ساسة العراق شرار، مارسوا الإرهاب، وتستروا على الإرهابيين، واستغلوا السلطة والمنصب، وأهدروا الأموال العامة، وتبين أن البعض منهم كانوا شراراً قبل سقوط النظام البعثي الطاغوتي، وهم بالتالي غير جديرين بتولي المسؤوليات الكبرى في العراق، وتقع جريرة كل ما يقترفونه من شرور بحق العراق والعراقيين عليهم وعلى أنصارهم وأتباعهم وناخبيهم.

7 تموز 2012م      

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/08



كتابة تعليق لموضوع : تجارب المنافي والسلوك المنحرف لساسة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد سالم
صفحة الكاتب :
  سرمد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فضائية الخشلوك تسخر بضحايا وذوي ضحايا سبايكر  : مهدي المولى

 بغلة الأنفصال ...  : حسن حاتم المذكور

  أخطر المشاريع المعادية للإسلام  : كاظم فنجان الحمامي

  المجلس الاعلى .. مع او ضد  : علي الدراجي

 فرقة المشاة الآلية الثامنة تعيد العوائل النازحة من أهالي قضاء القائم  : وزارة الدفاع العراقية

 اربيل والحرب المفتوحة مع داعش  : مصطفى شاوي

 شاهد بالصورة عدم إهتمام الناس برئيس الوزراء ...  : د . صاحب جواد الحكيم

 رسالة حزن عراقيه...  : د . يوسف السعيدي

 فقيه السياسيين وسياسي الفقهاء  : مرتضى المكي

 انسحاب السّنة ... مالايدرك كله ...!  : فلاح المشعل

 فوبيا الغد  : عباس العزاوي

  تَكْريماً لِجُهْدِهِ المَعْرِفي: الزّميل نوري صبيح؛ وثّق بِصَمْتٍ وَرَحَلَ بِصَمْتٍ  : نزار حيدر

 المطلوبُ هُوَ الإلغاء!  : نزار حيدر

 100 شهيدا و جريحا بمسيرات العودة، وإسرائيل تقرر البدء بالسيطرة على شرق القدس كليا

 الخطاب الطائفي..هل سيكون معيارا للإنتخاب ؟  : اسعد كمال الشبلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net