انتقادات للأجراءات الأمنية المشددة في محافظة كربلاء المقدسة خلال زيارة النصف من شعبان
اذاعة الهدى

انتقد مواطنون في كربلاء الإجراءات الأمنية التي اتخذتها قيادة عمليات الفرات الأوسط بقطعها الشوارع المؤدية إلى الأسواق المحلية في الاحياء السكنية بما فيها الأحياء البعيدة عن مركز المدينة خلال الزيارة الشعبانية التي أنتهت مؤخرا، مبينين ان تلك الاجراءات غير مفيدة، فيما عدها مسؤول محلي إجراءات غير مبررة وحرب على أرزاق الناس.

وقال المواطن محمود الطرفي لاذاعة الهدى منتقدا الاجراءات الأمنية في كربلاء: "منذ عدة أيام ونحن نعيش في معسكر مغلق لا يمكن لنا أن نستخدم عجلاتنا للوصول إلى الاسواق المحلية وتفريغ بضاعتنا التي أصابها الكساد لان المواطنين أحجموا عن التبضع فالأسواق محاطة بقوات من الجيش والشرطة والأسلاك الشائكة".

وأضاف: "إذا كانت هذه جزء من الخطة الأمنية، أو هناك معلومات استخباراتية تفيد بان هذه الأسواق معرضة لضربة إرهابية فنحن نقول انها إجراءات غير فعالة لأنها لا تعني سوى غلق الطرق فقط دون تفتيش"، مشيرا الى ان تلك الأجراءات يبدو انها ستتحول إلى نقمة، وعلينا الجلوس في بيوتنا وعدم التحرك".

فيما قال المواطن ستار الأسدي: "نريد من المسؤولين الأمنيين إن يطلعوا بأنفسهم على حجم المأساة التي نعاني منها بسب غلق الطرق الموصلة إلى الأسواق المحلية، فهل يمكن أن يغلق شارع كامل بطول كيلومتر ذهابا وإيابا لان هناك خطة أمنية".

واضاف : "على المواطن وخاصة النساء أن يقطعن الطريق مشيا على الأقدام لكي يتمكنوا من التبضع، هذه غير معقول، واعتقد أن المسؤولين لا يهمهم سوى تطبيق خطة نعتقد أنها لن تنفع في الحد من الهجمات الإرهابية بل تنفع في زياد المعاناة".

ولفت الى ان "الدراجات النارية وحدها من تصل إلى الأسواق، وهناك تراخي في محاسبتها واعتقد إن الموضوع فقط هو نشر قوات بلا نفع".

من جهته، عد عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء جاسم الفتلاوي، عملية قطع الطرق بأنها "إجراءات مشددة أكثر مما تستوجب الحالة، فالأسواق بعيدة عن مكان تجمع الزوار وبالتالي صارت كحرب على أرزاق الناس وهي حرب غير مبررة".

وأفاد: "حين كان الإرهاب على أشده خلال السنوات الماضية لم تغلق الأسواق لأنها أماكن مفتوحة لا يمكن ضبطها اذا ما قطعت الطرق الموصلة إليها وكان الأجدر حماية الأسواق نفسها"، مبينا ان "الوضع الآن هو عسكرة المدينة وهي حالة مأساوية بدأ الناس بالتذمر وكثر الحديث عن الحكومة وعن الأجهزة الأمنية ذاتها".

واضاف الفتلاوي: "طالبنا ونطالب برفع الحواجز عن الأسواق، لكن لا فائدة من كلامنا أمام إصرار القيادات الأمنية على تنفيذ خطط غير علمية ".

وشهدت كربلاء خلال الأيام الماضية توافد مئات الآلاف من الزوار لإحياء زيارة  النصف من شعبان ذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف  ، وكانت كربلاء قد شهدت (الثلاثاء الماضي) تفجير سيارتين مفخختين في أحد أسواق الجملة لبيع الخضروات وأسفر الانفجار عن وقوع خمسة شهداء ونحو 47 آخرين بروح بحسب الجهات الصحية .


اذاعة الهدى

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/07



كتابة تعليق لموضوع : انتقادات للأجراءات الأمنية المشددة في محافظة كربلاء المقدسة خلال زيارة النصف من شعبان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم جوعيه
صفحة الكاتب :
  حاتم جوعيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حدود الشرق الأوسط الجديد  : عمار العامري

 العراق ينهض بحكومة الاقوياء  : حيدر حسين الاسدي

 قريب جدا كعلي ... بعيد جدا كعلي  : حميد آل جويبر

 سحل الإخوان في الميدان  : علي الخياط

 اللاعب الروسي جاء لتحقيق النصر على الارهاب...ولا شيء غير النصر  : طاهر الموسوي

 الانتخابات .... وسلوكيات بعض المرشحين  : صبيح الكعبي

 السوداني : يؤكد على ضرورة واهمية الصوت الشعبي في تحقيق مطالب ضحايا العنف والارهاب  : فاتن رياض

 نفوسٌ للبيع في سوق الهرج ..!!  : حمزة علي البدري

 اعترافات المجرم ابو صقار : كل الشعب السوري راح ياكل قلوب البشر .. تكبيييييييير

 عندما تشيخ اللعنات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رواية ( بيجمان ) تؤرخ مذبحة سربرنيتسا  : جمعة عبد الله

 داعش واخواتها .. زراعه مخابراتيه يهوديه امريكيه ..بأغذيه وبروتينات سعودي قطري  : قاسم محمد الياسري

 ترامب: إذا أرادت السعودية أن نحميها من إيران فعليها "الدفع"

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل واشنطن ولندن والسعودية مسئولية التصعيد الأمني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 النائب الحكيم يبارك بدء العام الدراسي الجديد ويأمل بنهضة تربوية ومعرفية  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105547941

 • التاريخ : 26/05/2018 - 12:49

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net