صفحة الكاتب : حيدر الخضر

أعطوا الثقة للحكومة قبل أن تـسحبوها
حيدر الخضر

بين الحين والأخر يظهر سياسيونا بنظريات وقوانين جديدة في الفقه السياسيّ والاجتماعيّ حتى ينالوا امتيازات أكثر ويرفعوا من سقف المطالب الشخصية فتارة يقولون هذه الحكومة حكومة شراكة وطنية وتارة أخرى يقولون هذه حكومة توافق وطني وتارة يقولون هذه حكومة دكتاتورية وتارة أخرى يقولون هذه حكومة ديمقراطية وتكثر التسميات حول تسمية الحكومة كما الكل يفلسف ويمنطق على الفضائيات ويطلق التهم دون دليل أو حجة واقصد الجميع دون استثناء احد من الطبقة السياسيّة التي أصبحت تتاجر باسم الوطن والمواطن وهموم الشعب فبعد اتفاق أربيل الذي لا يعرف احد حقيقته وما دار بين أروقة السياسيين اجمع الكل على تشكيل حكومة تضم جميع الكتل التي فازت في الانتخابات ولا احد يبقى رقيب على الأداء الحكومي والكل داعم لحكومة المالكي ومشروع الدولة وهذا ما أعلن عنه الجميع ؛ ولكن هذا لم يحصل فالحكومة لم تحصل على دعم الكتل السياسية ليوم واحد والكل سعوا إلى إسقاطها وعدم تمرير مشاريعها وخاصة الخدمية التي تصب في خدمة المواطن حتى لا تحسب نجاحات للمالكي ويكتسب قاعدة جماهيرية فالعراقيّة التي نزلت بمشروع وطني كان يفترض أن تغيّر العقلية السياسية العراقيّة عموماً وتسود الهوية الوطنية والمواطنة بدلاً من الطائفية والهوية المذهبية لكنها انحرفت عن مسارها وأصبحت تعلن نفسها كتلة طائفية مناطقية وهذا نقيض على ما جاءت به وحصدت اغلب الأصوات الليبرالية والمثقفة ممّا افقدها مصداقيتها بين ناخبيها والائتلاف الوطني الذي جاء بعنوان وتخلى عنه لنراه يعود لتخندقه الطائفيّ ويدعم المالكيّ لسبب طائفي رغم كل التوترات والخلافات وأيضاً دولة القانون جاء ليشكل حكومة أغلبية سياسية لكنه لم يحصل على ما يؤهله لتشكيلها فعدل عن أطروحاته الوطنية ليحظى بتشكيل الحكومة مرة أخرى وهكذا فيكون عمل البرلمان غير متناسق مع الحكومة ولا عمل الحكومة متناسق مع بعضها وللأمانة فان الحكومة لم تحصل على ثقة الطبقة السياسيّة ليوم واحد وما حصلت عليه ثقة أمام الإعلام بل الكل يعمل ضد رئيس الوزراء ويريد إسقاطه وعدم تحقيق أي انجاز حتى لا يحسب له ؛ لكن رئيس الوزراء بقوته وعزيمته استطاع أن يوجه الأمور ويذلل الصعوبات ويكتسب دعم وتأييد جماهيري يؤهله أن يبدأ هو بسحب الثقة عن الكتل السياسيّة التي أصبحت في عزلة عن المواطن وهمومه فالأجدر بالكتل السياسيّة أن يدّعموا مشروع الدولة ويعطوا الثقة الكاملة للحكومة ويسهموا في بناء معارضة ايجابية تقوم المسارات الخاطئة في العملية السياسيّة وتدعم مشروع بناء الدولة ومؤسساته الدستورية ووضع الإصلاحات السياسيّة المناسبة بدلاً من التخبط وعدم وضوح الرؤية وتعطيل مسيرة الدولة فقبل عامين كتبت مقال عن المظاهرات في العراق عنوانه ( الشعب يريد وجود النظام ) فكنت اقصد أن العراق بعد 2003 ضعف فيه القرار بسبب تعدد مراكز القوى وقلت الأجدر بالشعب أن يطالب بوجود مسئول واحد وصاحب قرار يحمل على عاتقه كل الأخطاء حتى يسَّاءل وينتخب غيره لكن هذا لم يحصل فالكل حارب رئيس الوزراء ووقف ضده لكنه اجتاز الطبقة السياسية بحكمة وعقل واستطاع أن يدير مفاتيح الدولة رغم وجود بعض المعوقات التي تقف أمامه ، فالمالكي اليوم لديه فرصة تاريخية أن يضع لنفسه سطور مشرفة يكتبها التاريخ من خلال تشكيل حكومة أغلبية سياسية وتحقيق مصالحة وطنية شاملة وحقيقية والانطلاق للفضاء الوطني وتقويض الطائفية والمذهبية أما الكتل السياسية أيضاً أمامها فرصة تاريخية وهذا من خلال تشكيل جبهة وطنية معارضة للحكومة تقيم وتقوم أدائها وسياستها وإذا لم تنجح الحكومة فستكون هي الوريث الشرعي لها بهذه الطريقة تبنى الدول فالأجدر بالكتل السياسية أن تعطي الثقة الكاملة للحكومة وثم تسحبها إذا لم تؤدِ دورها .

  

حيدر الخضر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/07



كتابة تعليق لموضوع : أعطوا الثقة للحكومة قبل أن تـسحبوها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد سلمان
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد سلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرآة آثام القرون!!  : د . صادق السامرائي

 يبو محمد  : سعيد الفتلاوي

 اللاجئين...لا بديل لفلسطين  : سليم أبو محفوظ

  قصة من صراع الاخلاق بين الصالح والطالح  : عبد الحسين بريسم

 ترشيق للوزارات وريجيم قاسٍ لمجلس النواب  : بشرى الهلالي

 كيف تكتب تقريراً صحفياً ناجحاً  : عدنان فرج الساعدي

 إنتهاك حقوق النساء في البحرين مسكوت عنه دوليا  : عزيز الحافظ

 امريكا والاسلام السياسي والشرق الاوسط الجديد  : احمد سامي داخل

  أحذر المرأة الجميلة : فقد تضر بصحتك وقد تقتلك ! ؟  : سليم عثمان أحمد

  ألإسلام بين التنظير والتطبيق  : محمود غازي سعد الدين

 الحب وجع كله  : هادي جلو مرعي

 حكام / سارقو الأكفان وعرّاب مافيات الشركات الأمنية !؟  : عبد الجبار نوري

 الرِّدَّة الثورية في مصر وعِبْرةُ الانقلابات التركية

 ضرورات تشكيل اللجان الشعبية  : حميد الموسوي

  املي  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net