صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الإصلاح هو ضامن الرقي والوعي لمسيرة أفضل !
سيد صباح بهباني

 بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾النساء /59
أن مسؤولية التربية هي أعداد الإنسان الصالح.. فإن مسؤولية القانون والدولة هي الحفاظ على هذا الإنسان وحماية خيره وطمأنينته.. وتحقيق سلامة الحياة وتنظيم علاقة الأفراد بعضها مع بعض على أسس تلك المصالح والقيم والمبادئ الأساسية في حياة الإنسان . .وأن القرآن الكريم يتحدث عن الإنسان عن كائن له حرمة وقدسيّة على هذه الأرض ولهذى خصه بالرحمة وأوصاه بما هو صلاح للخير والخير والتعاون والإخاء.
أذن.. التربية هي العملية الأولى التي تقدم النموذج الصالح للحياة.. والقانون والدولة هما الأداة والقوة الإلزامية التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على هذا النموذج وحمايته.. وبقدر ما تكون التربية ناجحة تكون المسؤولية ردعا للحفاظ والحماية والوقاية.. لذا أن القانون والسلطة تنجح في بلوغ الأهداف وتحقق الغايات بنجاح.أذن التربية الإسلامية الصالحة هي التي تسهل مهمة القانون..والقانون الإسلامي وتجعل منه حقيقة..! واحترام في نفوس الفرد والجماعات المتعايشة معا. ويكون الاعتراف به مورد ولاء وتطبيق والتزام.والتربية المثالية هي تمكن السلطة من تنفيذ سياستها وبرامجها الإصلاحية والتنموية.. ولكي يتمكن القانون من تنظيم الجماعة البشرية وتنسيق شؤون الحياة..يجب أن يتوفر التناسق والاتفاق بينه وبين التربية من حيث الأساس والمنطق والمنطلق..من حيث القيم والمبادئ والأسس الفكرية التي تتبناها التربية ويعمل القانون على حفظها ومراعاتها..لأنه في مثل هذه الحال يستقبل كيانات مستعدة لأن تدخل في دائرة نشاطه وتلتزم بروحه. ولثبوت هذه المبادئ سلفا في أعماقها حتى صارت جزاء من حياتها.. ومنطلقا لتفكيرها وسلوكها.. فالأفراد في هذه الحال لا يعانون مشقة ولا يجدون حرجا ولا صراعا نفسيا حال الالتزام بالقانون والانصياع له.. فقد صار بالنسبة لهم ضبط الانضباط والمنظم المتوافق مع دوافعهم وأهدافهم. وأما الدولة فهي الكيان السياسي الأكبر والظل المعنوي لشخصية الأمة و إرادة مجموعها.. وهي الجهة التي تملك حق التصرف في الأفراد وتطبيق القانون استنادا إلى طبيعة مسؤوليتها ومبرر وجودها لخدمة مجموع الأمة وحماية مبادئ الحق والعدل والخير والإصلاح. وبما أن الدولة سلطة تمثل القانون وتسعى لتطبيق القانون.. فإن للأفراد والجماعات مواقف منها وآراء فيها. فمتى ما ربي الأفراد والجماعات على أساس من مبادئ الدولة السليمة.. وقيمتها ومفاهيمها العادلة في الحياة.. كان الأفراد ينظرون إليها نظرة الراعي لمصالحهم والممثل لآرائهم والمندمج مع ذواتهم في حالة استقامة سلوكها وشرعية تصرفها.. فيعترف الأفراد لها بالمركز القيادي.. ويمنحونها ثقتهم ويقرون لها ذاتيا بالولاية وحق التصرف.. وبالعكس عندما تنحرف عن هذه المبادئ وتتخذ لها مساراَ شاذا عن المبادئ والقيم الفذة التي أمرنا بها..فإنها تقابل بالمقاومة والتصدي وتجابه بالمحاسبة والمراقبة. في هذه الحال قوة من مجموع الأمة قوة حارسة لمبادئها وأداة فعالة لممارسة نقد الدولة ومراقبتها…لا ترك الساحة للفوضى والإرهاب.. بحجة لا توافق المنطق والاستنباط… أما إذا انحرف خط التربية عن خط الدولة والقانون الأساسي.. فإن التمرد والصراع وعدم الاحترام سيحل حتما في سلوك الأفراد ومواقف الجماعات المتعيشة.. ولعل هذا هو السبب الأعمق فيما نشاهده اليوم من قلق سياسي يعم بعض الشعوب مع حكوماتها.. كما أن سوء تصرف التربية وعدم دقتها من جهة الأسرة هو الذي يخلق الإفراط
 
والتفريط في المهادنة والإقرار بالأمر الواقع من فساد الدولة وانحرافها.. أو التمرد وعدم الانصياع للسلطة الشرعية وإرباك مسيرتها والذي يصطلح عليه سياسيا باليمينية واليسارية.. فإن الدراسات النفسية تقدم لنا حقيقة يجب أن لا ننساها في هذا المجال.. وهي أن نوعية المعاملة وطبيعة التربية التي عاشها الأفراد قي طفولتهم لها الأثر الكبير على مواقفهم من الدولة وعلاقتهم بها وبالقانون..!. فمثلا الإغراق في الحب والوداعة والدلال والميوعة ينتج في الغالب التفكير المهادن والسلوك الخانع.. وبعكس ذلك فإن الطفل الذي يعيش في ظل القسوة والعنف والتشرد وعدم الاهتمام والعناية.. فإنه ينشأ عنيفا متمردا معارضا يقلق بال السلطة ويهدد أمن المجتمع.. ويتجرا على هيبة القانون وسلطته حتى ولو كان الحق قائما والعدل باسطا جناحيه .
 
وقد بدت نتائج هذا التناقض وعدم الانسجام والإفراط والتفريط واضحة في المجتمعات الحديثة وخصوصا في مجتمعات الحق والحقوق…! حيث تعاني هذه الدول ألان من التشرد والتمرد والعصابات وجرائم الأحداث والعجز عن السيطرة عليها بسب الطبيعة النفعية من سياسة تربوية تجاهلت معها وجود القيم والمبادئ والأهداف الثابتة للتربية السليمة..فسرى هذا الداء إلى الأسرة.. فانحرفت التربية العائلية وتعطلت مسؤولية الوالدين وأسلم الطفل للفوضى والانحراف السلوكي في المدرسة والبيت.. فتشكلت شخصيته واشتد قوامه على هذا السلوك.. فشب متمردا على القانون والمجتمع المتاعب من ضبطه والسيطرة عليه..وكذلك مع التكفيريين الذين تركوا فهم الأصل..!..وأكثرهم كالأنعام السائمة لا ينظر الواحد منهم في معرفة موجده ولا المراد من إيجاده وإخراجه إلى هذه الدار التي هي معبر إلى دار القرار ولا يتفكر في قلة مقامه في الدنيا الفانية وسرعة رحيله إلى الآخرة الباقية بل إذا عرض له عارض عاجل لم يؤثر عليه ثوابا من الله ولا رضوانا.. وقال الحكماء الفضائل هيئات متوسطة بين فضيلتين كما أن الخير متوسط بين رذيلتين فما جاوز التوسط خرج عن حد الفضيلة وقال حكيم للإسكندر : أيها الملك عليك بالاعتدال في كل الأمور فإن الزيادة عيب والنقصان عجز ( فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا). إذن علينا التربية الإسلامية الصالحة هي التي تنظر باهتمام بالغ للتوفيق بين القانون والدولة والتربية.. فالرسالة الإسلامية تعتمد أولا على تربية الفرد وإعداده إعداد فكريا وروحيا وسلوكيا على أسس مبادئها وقيمها.. بشكل يجعل من هذه التربية أرضية صالحة.. وتربية خصبة لنمو القانون فيها…(لا.. لقتل الأبرياء.. كما يزعموا هؤلاء النفر المردة.. ونسوا فاتحة الكتاب الذي يطلب عن لسان البشر من الهداية إلى الصراط المستقيم بقوله : " أهدنا الصراط المستقيم " لتجنب الإفراط والتفريط ).. ونرجع للموضوع والفرد المسلم يربى وينمو وهو يمارس الحياة الإسلامية في الأسرة والمدرسة والمجتمع.. فيشب وهو يشعر أن القانون هو مبادئه التي يؤمن بها..ورسالته المقدسة التي يجب أن يحترمها. والدولة التي تقوم على أساس هذه المبادئ.. وتحمي هذا القانون.. ويتعاون مع الدولة. وهو يشعر أنه مسؤول أمام الله عن ذلك..وأمامه عقاب وثواب إلهي على فعله ومواقفه..لأنه ربي على العقيدة الإسلامية..ودرب على السلوك والأخلاق السليمة حتى صار إنسانا ناضجا يشارك في بناء الحياة وهو يعرف أن عقيدته تملي عليه واجبا مقدسا تجاه الدولة والقانون ﴿ يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الآمر منكم ﴾ النساء /59 وكما يدرك هذه المسؤولية تجاه الدولة فإنه مسؤول عن إصلاح الدولة إذا انحرفت.. ! واستهانة بعقيدة الأمة
 
وحقوقها. فانه يقرأ في كتاب الله : ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ﴾ وفي المنهج النبوي في التعامل مع السلطة : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الله ).. والإصلاح هو ضمن الفكر والثقافة والأدب ونشر الوعي.. وتعاونه أيضا مع مؤسسات الدولة لإعادة تنظيم ما فسد كقوله تعالى : ﴿ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر…  ﴾وكقوله تعالى : ﴿ أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ﴾ وكقوله ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء
 
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
 
وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ  ﴾ إبراهيم / 24 ـ26 .
 
وهكذا نفهم قيمة التربية والمسؤولية تجاه المجتمع والدولة وأهميتها في الحياة.. ونجد أنفسنا ملزمين بتوجيه العمل والبناء والأعمار والإصلاح والتنسيق بين مفهوم التربية الصالحة وبين فلسفة التربية وأهدافها العامة في الحياة لبناء الحياة.. كما قال الإمام علي أبن أبي طالب كرم الله وجهه وعليه سلام الله:" خير الناس من نفع الناس"وقال:" وخير الناس من تحمل مؤنة الناس" . ونعم ما قال الإمام الحين عليه السلام في السعي والتعجيل في الأعمال الصالحة والإصلاح :
 
مَضى أَمْسُك المَاضِي شَهِيدًا مُعَدَّلًا * * وأصبحت في يوم عليك شهيد
 
فإن كنت بالأَمْس اقترفت إساءةً ****** * فثَنِّ بإحسان وأنت حميد
 
ولا تُرج فعل الخير يومًا إلى غدٍ     **** لعلَّ غدًا يأتي وأنت فَقِيد
 
فيومك إن أَعْتَبْتَه عاد نَفْعُه*** عليك وما ضي الأمس ليس يعود.
 
وقال آخر :
 
يَجْزُون مِن ظُلْم أهل الظُّلم مغفرة *** ومِن إساءة أهل السُّوء إحسانًا
 
 
 
وقال معبد بن مسلم :
 
لَدَدْتُهم النَّصيحة كلَّ لدٍّ *** فمَجُّوا النُّصح ثمَّ ثنُّوا فقاءوا ا 
 
فكيف بهم وإن أحسنتَ قالوا * أسأت وإن غفرتَ لهم أساءوا.
 
            وقال الشَّاعر :
 
ما زلت أُعرف بالإِسَاءة دائمًا * ويكون منك العفو والغفران
 
لم تنتقصني إن أَسَأْتُ وزدتني * حتى كأنَّ إساءتي إحسان
 
منك التفضُّل والتَّكرُّم والرِّضا * أنت الإله المنعم المنَّان .
 
 
 
وأنشد أبو محمَّد عبد الله معاتب في هذا الصدد :
 
قيل لي قد أَسَاء إليك فلان ** ومُقَام الغنيِّ على الذٌّل عار
 
قلت قد جاءنا وأحدث عُذرًا ** دية الذَّنب عندنا الاعتذار
 
هبني أسأتُ كما زعمـتَ ** فأين عاقبة الأخوَّة
 
فإذا أسأتَ كما أسأتُ **  فأين فضلك والمروة.
 
وفي نهاية المطاف يراد بهذا الكلام من دل الخير وفعله وسعى به.. وفقنا الله جميعا للطاعة في رضى الله. وأن الإصلاح الذي تم على يد المصلحين جزاه الخير ؛ ويداً بيد للتعاون والتآخي والسعي قدماً في مسيرة الإصلاح التي تبدأ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتفادي والتعاون لعمل لحياة أفضل والتآزر وشد اللحمة والتفنن في فلسفة الحوار العقائدي القرآني الذي أغننا فكراً رشيداً في الأدبيات والحركات الإصلاحية لحياة أفضل فليتنافس المتنافسون في الإصلاح والعمل لبناء الوطن وكما دعانا الإمام السجاد عليه السلام في حق المواطنة :
 
Rights of Your People (Native)
 
وأما حق أهل ملتك عامة فإضمار السلامة ونشر جناح الرحمة والرفق بمسيئهم وتألفهم وإستصلاحهم وشكر محسنهم إلى نفسه وإليك فإن إحسانه إلى نفسه إحسانه إليك إذا كف عنك أذاه وكفاك مؤونته وحبس عنك نفسه فعمهم جميعاً بدعوتك وأنصرهم جميعاً بنصرتك وأنزلتهم جميعاً منك منازلهم ، كبيرهم بمنزلة الوالد وصغيرهم بمنزلة الولد وأوسطهم بمنزلة الأخ . فمن أتاك تعاهدته بلطف ورحمة ،وصل أخاك بما يجب للأخ على أخيه. وما عليك يا أخي إلا أن تصل ما أمر به ومرة أخرى لا تنسى أنك سوف تغدوا غداً سيخاً ؟. ونجب علينا جميعاً أن نلتزم بتعاليمنا الإسلامية كما أمر به ربنا و أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وآله وكذلك الكتاب والسنة وشروح الآل عليهم السلام .ومرة أخرى فليتنافس المتنافسون والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/07



كتابة تعليق لموضوع : الإصلاح هو ضامن الرقي والوعي لمسيرة أفضل !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدماغ العالمي!!  : د . صادق السامرائي

 دولة المافيا . حقائق اغرب من الخيال  : جمعة عبد الله

 الجماعة الإسلامية: اتفاق لتوزيع صلاحيات البارزاني وبقاء كردستان من دون رئيس لحين إجراء انتخابات

 صوتك من ذهب  : هادي جلو مرعي

 فتوى الدفاع المقدس والخطوط الحمراء  : علي حسين الخباز

 الوقف الشيعي في ميسان يقيم الملتقى الثقافي والفكري السنوي الأول لإحياء تراث صحابة الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حروفي  : د . يوسف السعيدي

 بأسمه وبأسم منتسبي وزارة الدفاع ...وزير الدفاع يكرم الفريق الركن عبد الامير يارالله بدرع البطولة  : وزارة الدفاع العراقية

 النجف الأشرف تشهد إقامة الملتقى الإعلامي الأول برعاية العتبة العلوية المقدسة  : فراس الكرباسي

  أحدث إبداعات الجيش الحر..إختطاف منشق ومطالبة عائلته بدفع فدية  : بهلول السوري

 علاء أبو الحسن يلتقي التشكيلية بان إبراهيم محمود وممثلين عن نقابة الفنانين العراقيين  : اعلام وزارة الثقافة

 رسالة الى أثيل النجيفي !!  : فالح حسون الدراجي

 العدد ( 18 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 التدخل في خصوصيات الآخرين داء يهدد المجتمع!  : باقر مهدي

 جنايات ديالى : السجن المؤبد بالتعاقب على إرهابي يزرع عبوات ناسفة  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net