صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

مهرجان ثقافي سنوي لمسجد السهلة المعظم ينتهي بتبخير وتعطير مقامات الأنبياء والصالحين فيه
فراس الكرباسي
شهدت مدينة النجف الأشرف إقامة المهرجان الثقافي السنوي والذي تقيمه الأمانة العامة لمسجد السهلة المعظم احتفالاً بمولد الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم، وأقيم المهرجان في قاعة المسجد المعظم بحضور شخصيات حكومية ورسمية وأساتذة الحوزة العلمية وطلبة العلوم الدينية وممثلي العتبات المقدسة في العراق ونخبة من رواد الفكر والأدب في المحافظة.
وقال السيد مضر علي خان المدني الأمين العام لمسجد السهلة المعظم " للسنة الخامسة على التوالي تقيم أمانه مسجد السهلة المعظم مهرجانها الثقافي السنوي حيث تدعى اليه اغلب الشخصيات السياسية والأدبية والعلمية للمشاركة فيه، ويأتي هذا المهرجان للاحتفاء بليلة النور ليلة الإطلالة المباركة لولي الله الأعظم الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) ، وتضمنت فقرات المهرجان جوانب أدبية وشعرية وأناشيد تغنت بصاحب المناسبة وتضمنت مشاركة العديد من رجال الفكر والأدب اللذين اغنوا الحاضرين بالحديث عن الإمام المهدي. كما تم عرض فليم بانورامي للمشروع الكبير الذي تتولى أمانه مسجد السهلة المعظم تنفيذه وهو إعادة بناء وتوسعة مقامي الإمامين السجاد والمهدي المنتظر عليهما السلام وهو مشروع ضخم واستغرقت تصاميمه فترة طويلة وعرضت المخططات على لجان استشارية في داخل وخارج العراق".
وأضاف المدني " بعد إقامة صلاة الجماعة لفريضتي المغرب والعشاء ستقوم مجموعة من خدمة المكان بمشاركة زوار المسجد المعظم بتعطير المقامات المشرفة كمقام النبي إبراهيم ومقام النبي إدريس ومقام العبد الصالح الخضر مقام الاولياء والصالحين (عليهم السلام) ومقام الإمام علي السجاد (زين العبدين) ومقام الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه).
وعن رسالة المهرجان للعالم، قال المدني " رسالتنا الى العالم هي فرحة القلب وكوننا نتوق إلى رؤية الإمام المهدي وهذا المهرجان فرحة مشتركة بين كل محبيه في كل بقاع الأرض ورسالتنا الأخرى هي ما وردت في كلمات أساتذة الحوزة العليمة اللذين هم أهل العلاقة ولهم التوفيق أن يطّلعوا على نهج الأئمة وفكرهم ونحن تلاميذ بمدرسة النجف الأشرف بقيادة مرجعياتها العظيمة ونريد للمحبين والمؤمنين نقاء العلاقة والوصول الصحيح للإمام المهدي من خلال وكلائه الموثوقين كالمراجع العظام وطلبتهم الذي يدعون للحق والحقيقة وعدم إتباع من يحاول أن يوهم الناس بربطه بالإمام المهدي المنتظر".
وعن مستوى الحضور للمهرجان قال المدني " لعل هذا العام هو أفضل المهرجانات من حيث تمثيل الحضور الرسمي والإعلامي فقد حضرت اغلب الجهات الحكومية التي دعيت للمهرجان وهناك حضور لوفود من العتبات المقدسة كالعتبة الحيدرية والحسينية والعباسية والعتبة الكاظمية وأمانه مسجد الكوفة المبارك ومرقد السيد إبراهيم الغمر وأمانه المزارات الشيعية في النجف الأشرف وكذلك حضور عدد كبير من القنوات الفضائية والإذاعات ومراسلي الصحف والوكالات الإخبارية".
وعن إقامة مهرجان ثقافي دولي ترعاه أمانه المسجد المعظم، أشار المدني "منذ أن تم تكليفنا من قبل المرجع الديني الكبير سماحة السيد محمد سعيد الحكيم بادراه أمانه مسجد السهلة المعظم قبل خمس سنوات، كان همنا الأول هو إكمال بناء المقام الشريف للإمام المهدي المنتظر وبناء مقام جده الإمام علي السجاد زين العابدين، وأما بخصوص مشاريعنا الثقافية فهي ممتدة على طول السنة كإقامة المهرجانات والفعاليات وطبع الكتب الخاصة بالثقافة المهدوية، فطموحنا كبير وجاد بإقامة مهرجان ثقافي دولي تتضافر فيه كافة الجهود للتعريف بالإمام المهدي المنتظر بعد إكمال المشاريع الهندسية للمسجد وهذا مطلب الكثير من زائري المسجد حيث يقدم إلينا زوار من أكثر من 30 دولة كالهند وباكستان وإيران ولبنان والصين وسوريا ومصر والسعودية والدول الأجنبية وكذلك لدينا موقع الكتروني رسمي للمسجد فيتواصل معنا مؤمنين من دول أوربية وأجنبية كبيرة ونحن كذلك قمنا بطباعة أكثر من كتاب بعدة لغات كالانكليزي والفارسي ولدينا النية في الطباعة بلغات حيه أخرى".
ومما يجدر الإشارة إليه إن المهرجان قد تنوعت فقراته بين قراءة القران الكريم وكلمة أمانه المسجد المعظم وكلمات لأساتذة الحوزة العلمية كسماحة آية الله محمد حسين الحكيم إمام جماعة مسجد السهلة والسيد محمد علي الحلو والسيد محمد علي بحر العلوم والسيد علاء الموسوي وأنشدت فرقة المسجد المعظم أناشيد تغنت بحب الإمام المهدي المنتظر وختم المهرجان بتكريم وسائل الإعلام من القنوات الفضائية والإذاعات والصحف والمواقع والوكلات الإخبارية لتغطيتهم فعاليات المهرجان. وبعد أداء صلاتي المغرب والعشاء انطلق قافلة الحب وتضم منتسبي المسجد المبارك لتعطير وتبخير مقامات الأنبياء والأولياء والصالحين تتبعهم زوار المسجد المبارك من مختلف دول العالم لتستقر القافلة عند مقام الإمام المهدي المنتظر حيث يقوم بعض المؤمنين بتنظيف المقام وتعطيره بأرقى أنواع العطور العربية الأصيلة وتبخير المقام بأجود أنواع البخور.

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان ثقافي سنوي لمسجد السهلة المعظم ينتهي بتبخير وتعطير مقامات الأنبياء والصالحين فيه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لقاء منفرد بين ترامب وكيم قبيل القمة الرسمية

 المسلمون لم يكونوا مسلمين قبل الحسين !  : عمار جبار الكعبي

 عادل عبد المهدي ( قائدا يمتطى صهوة الأزمة )  : عمار الجادر

 الموارد المائية تنجز أعمال التطهيرات لقضاء المدينة في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 الصراع الانساني. بين الظلام وروح البقاء  : عبد الخالق الفلاح

 نائب محافظ ذي قار نستعد لافتتاح معهد النفط والتخطيط لأنشاء مركز تدريبي مهني  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 التربية : تعلن أجراء امتحان اللغة الفرنسية للمرحلتين المتوسطة والإعدادية في نينوى  : وزارة التربية العراقية

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر ايلول الماضي  : وزارة النفط

 كذبة المباركة بشهر ربيع الأول  : الشيخ احمد الدر العاملي

 المرجعية العليا: استقرار العراق مرهون بـ "لا تُظلمون ولا تَظلمون"  : محمد حميد الصواف

 الانواء الجوية توضح طبيعة النشاط الزلزالي لقضاء الرفاعي  : وزارة النقل

 حكاية صورتها الحياة  : حسين علي الشامي

 تضامن نقابة الاطباء فرع المثنى مع نقابة ذوي المهن الصحية والتمريضية

 وطني يتألم في ليلة الانتخاب  : طارق الغانمي

 مفوضية الانتخابات ترد على تصريحات النائب صباح الساعدي بشأن عملية تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net