صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مهرجان ربيع الشهادة الثامن .. مشروع وطني انساني (6) ( البحث الثاني )
علي حسين الخباز

لكل نوع  تدويني طرائق اجرائية تظهرقيم المرتكز المرجعي المعبر من حيث مقومات الولوج الى العمق  الدلالي ولا شك ان مرجعيات متنوعة تستحضر جمل  تأريخية بصياغتين الاولى لها خصوصية الانتماء  الفعلي للتخصصات المتصدية للتحليل والثانية  تقوم على مساعي شمولية متماسكة ستجعل من البحث مرتكزا لمستخلصات  يقينية  معرفية تحول عوالم كاتب آثر الحيوية  فلذلك  كان بحث الشيخ ( علي مكي الحبوش )  بعنوان ( ثورة  النبوة على يد الامام الحسين عليه السلام )ويبدو ان اختيار عنونة بهذا الايضاح تعطي المفهوم العام لنوعية الاشتغال الكلي فكان البحث عبارة عن مجموعة جمل تدوينية  تشكل عصب  الرؤيا ، وعامل موضوعته معاملة الباحث المستقصي  عن ابعاد كل عبارة  يأخذ من الواقع  التأريخي المضامين  القادرة  على رسم ملامح  خطاب وطني  ...أنساني  ، ويؤكد  ان مسيرة الحسين الثورية  كانت موقعة بقرار  نبوي مسبق باعتبارها  ثورة نبوية  ، ثم نجد ان الخطاب  البحثي قد قدم مجموعة من القيم الضميرية  التي يراها الباحث الجليل ويؤمن بها مثل ( طريق الحسين  عليه السلام هو الطريق  الاوسع  لإستيعاب  الأمة ،) رؤيا  واعية  تمثل  وعي الامة  ومستخلص  احتياجها الحقيقي للواقع المعاش  ، وبروح  الباحث  الناقد  قدم التشخيص  الوحدوي  المناسب  لجمع شمل الامة والذي يرتقي بالحالة الشعورية  عبر  الارتباط  بالحسين عليه السلام ويحّمل العاطفة نفسها  مسؤولية النهوض  الفكري  باعتبار ان ما حدث يعد من الامور التضحوية التي لاشأن لها بالانكسارية  لتتعمق العوالم الروحية  داخل ثيمات هذا الواقع ،  فالنبي (ص) هو الذي اخبر  العالم بمقتل  الحسين  عليه السلام وهذا  الاخبار نفسه يخلق لنا عوالم  استباقية تشكل معنى  النبوءة  وليصبح هذا الفعل  شأنا تضحويا يعني لنا ان البنى  المكونة منحتنا  سيادة اليقظة الشعورية  التي حولت الانكسار  العسكري الى قيمة  من قيم الترقي  فكانت نهضة  تتألق بتنوعات  اجتماعية  جمعت العبد بالسيد  والرضيع بالشيخ  والنصراني بالمسلم  والعربي بالتركي مستندا الى قيمة المعنى  العام لحضور  الحسين (ع) وتتمثل به  قوة  التماثل  للكمال الانساني  وعنوانا  مهما من عناوين الحياة حيث يتكأ على مسندات نصية  واردة من الطيف الآخر  ليستثمرها على شكل دلالات  تعبيرية  بمحمولات  تأويلية  واسعة  مثل قوله ( ص) ( وما انتجبته لكن الله انتجبه ) وهذه دلالة  ترتبط بالتعيين الالهي للأئمة الاطهار  ، ومثل  هذه الجمل  الدلالية  تساهم في خلق حيوية  قراءة وخلق حراك شعوري وتتنوع  في صيغ  واساليب  عرض النص لتقلل  زخم  المباشر  ولتؤدي  تلك البؤر  الغنية الى فهم  نوعية العلاقة ( الحسينية )  الى رسوخ المعتقد الر سالي  الذي من اجله قامت محبة الحسين عليه السلام ، وكمعالجة تدوينية كان تنوع الخطاب  النصي الى عدة محاور اسلوبية منها  محور  الموروث  التأريخي  المقدس  لسيرة الحسين عليه السلام  والمحورالآخر هو المحور الاستفساري ،  مثل كيف  سنقدم الحسين عليه السلام ؟ وكيف سندخل  الى موضوعة  الله سبحانه تعالى من باب الحسين عليه السلام  ؟ وكيف سنحمل صرخة لااعطيكم  في وجه الطغاة  ؟ وكيف سنرفع  راية هيهات  منا الذلة ؟.، ثم نجد اسلوبا آخرا هو اسلوب التواقيع الوجدانية  المهمة مثل 1) مذهب الحسين مذهب النبوءات ، 2) لانريد ان نرى عاشوراء  مجرد دموع على طلل ، 3) عاشوراء دفقة القلب ،  ومن التنوعات الاسلوبية يستحضر الباحث الاسلوب التعريفي فيعرف لنا الانتماء ومعنى عاشوراء ... فهو ليس ثمرة  داخل التشيع بل هوية انسانية   ويرى ان هرم الامامة الولاية وان اساس النجاح  هو اتباعنا  الحسين  الذي هو الايمان  بالله ، وبالرسول  وبآل البيت عليهم السلام  وعدم التعرض بالرموز، وهذه تفاعلات وطنية  تنويرية  تسعى لتصحيح المعلومات التي  يشيعها اصحاب الوعي الناقص ، عاشوراء غير مخصص للشيعة  بل حقيقة  هو شعور وطني تحتفي  به الشعوب  وعاشوراء يمثل  اليوم الوطني لجميع  الهويات ، وقد عرض البحث  تغطية مهمة  وهي مثلما  قدمت عروش البغي يزيد  واعتبرته مبدءا وسعت لتاهيله للمواجهة ، نجد ان النبوة  سعت لتركيز  المسؤولية  على عاتق  الحسين عليه السلام  ولذلك نحن نرى  ان موضوعة الحسين  (ع)  هي  الموضوعة الأصلح  لجميع الشعوب  والاختلاف لايرقى  الى مابه من وجه  الاجتماع والرسل  وكان البحث  عبارة عن  خطاب ضميري  استثمر الوعي  في تشخيص محاور  مهمة  من قضية الاحتفاء بالحسين عليه السلام ، 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/04



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان ربيع الشهادة الثامن .. مشروع وطني انساني (6) ( البحث الثاني )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكريا الملكاوي
صفحة الكاتب :
  د . زكريا الملكاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير قرى البوثة والصالحية والخطاب بظل تقدم شرق الموصل

 حَبِيبَتِي..وَالْبَرْدِ وَالْمَطَرْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الوركاء : للمكون المسيحي حصة في رئاسة اللجان النيابية

 رحلة بين رعونة السائق ودخان السكائر .  : محمد صالح يا سين الجبوري

 قائمة اسماء الفاسدين وخبر كان  : رسول الحسون

 الو الإرهاب تفضلوا الحدود مفتوحة !  : ابو طه الجساس

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل حملاتها برفع التجاوزات عن خطوط الانارة وتحسين شبكة التوزيع  : وزارة الكهرباء

 الحراك السياسي، شهران من اللاشيء  : حسين نعمه الكرعاوي

 مازن الحمداني ..نافذة للأمل في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 قيادة الفرقة المنصورة تُكرم هيئة قمر بني هاشم (ع)  : هيئة قمر بني هاشم ( ع )

 الاثار الوضعية في المال الحرام  : حيدر الفلوجي

 كركوك : ضبط تجاوز على خط الأنبوب الناقل للنفط من محطة جنبور الى شركة غاز الشمال  : وزارة الداخلية العراقية

 ( بالياقوت تدلت عناقيدها ) مجموعة شعرية جديدة للشاعر سلام محمد البناي

 العراق يطالب بتضييف خليجي 24  : وزارة الشباب والرياضة

 يوميات كتابات 13 حزيران 2011  : امجد المعمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net