صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

تعمد إخفاء ذكرى عاشوراء الحسين في الأعلام العربي
حيدر محمد الوائلي

كل هفوة وخطوة وندوة وسطوة تحصل في العراق تبثها القنوات الأعلامية البارزة والعربية خصوصاً ولا يبقون شيئاً إلا ويذكروه ويحللوه ويفصلوه ويثبوا سمومهم فيها طبعاً أثناء الخبر والتحليل والتقرير فكلٍ يعمل على شاكلته وعلى الجهة التي تدفع أكثر ...
قناة العربية السعودية التابعة لأحد امراء العائلة الحاكمة ... وقناة الجزيرة القطرية التابعة لأحد أمراء العائلة الحاكمة ... وقناة الأم بي سي (mbc) السعودية التابعة لأحد امراء العائلة الحاكمة ...
وقنوات عراقية فضائية محلية في بعض المحافظات ...
والقنوات المصرية التابعة للجمهورية المصرية كقنوات النيل والقاهرة وغيرها ...
والقنوات الامارتية كأبو ظبي ودبي والشارجة وغيرها ...
والقنوات الكويتية الاخبارية كالرأي والكويت الاولى وغيرها ...
وقنوات التقارير كقناة ناشينال جيوغارفيك ابو ظبي (national geographic ABUDHABI) والجزيرة الوثائقية ... التي بخلت حتى بتقرير وثائقي حول الواقعة أو عادات الشعوب حولها ...
وقنوات اخرى عربية تابعة للدولة ولأشخاص وسياسات ممولين لها ... إشتركوا بشيء واحد قبل أيام وهو التغطية على تغطية ذكرى عاشوراء الحسين (ع) إعلامياً وتعمد إخفاء وطمس الذكرى وعدم التلميح لها أصلاً ...
في يوم العاشر من المحرم قد وصل عدد الوافدين الزائرين لمرقدي الحسين والعباس (ع) في كربلاء أكثر من ثلاثة ملايين وخمسمائة الف زائر (3.500.000) منهم مائة وخمسين الف أجنبي (150.000) من خمس وعشرين (25) دولة عربية واجنبية ...
مراسيم امتدت من اولى ساعات الفجر من يوم العاشر من المحرم ولغاية حوالي الساعة الرابعة مساءاً ، لم يتم نقلها ولا ذكرها ولا حتى التلميح لها بالسبتايتل الأخباري ...
بينما يذكرون حتى الهفوة الصغيرة لما يحلو لهم من شيء حصل في العراق ...
قنوات تغطي كل تصريح وحدث ولو بسيط ... ولكن لشعائر مليونية في مختلف البلدان لم يتم ذكرها ولا نقلها ولا حتى بدقائق في نشرة الأخبار ...
بينما ذات القنوات تنقل وتغطي لساعات مراسيم تنصيب بابا الفاتيكان بينيديكت ، وكلام للدالاي لاما زعيم البوذيين وطقوس وشعائر دينية لدول لا تمس لواقعنا بصلة ... ولكن مع شعائر حسينية لا والف لا ...
فهي خط أحمر حتى للإعلامي الحر الذي لا يتسنى له كسر سياسة القنوات ...
وما أداراك ما سياسة القناة ..؟!!
أنا لا أقول هنا بأن هذه الشعائر تمثل الأسلام أو لا فهو ليس موضوع مقالتي ... ولا أقول أن جميع المسلمين يطبقون تلك الشعائر ... ولا أقول أن جميع المسلمين يؤمنون بقضية الأمام الحسين وشعائر عاشوراء ...
ولا أقول أن جميع تلك الشعائر صحيحة ... ومتى كان هنالك شيئاً جميعه صحيح وكله جميل ويتم نقله على هذا الأساس !!
ولكن هنالك عشرات الملايين خرجوا في يوم وحد في جميع قارات العالم لأحياء ذكرى قتيل سنة 61هـ أي إحياء ذكرى قتيل قُتِل قبل 1371 سنة ولازال ذكراه تثير الدمعة والحزن وتلهم الدروس والحكمة ...
ألا يستحق كل ذلك برنامج خاص لتغطيتها ، أم أن سوق الأسهم وتغطيتها كل رأس ساعة أهم !!
في تركيا تجمع عشرات الآلاف لأحياء ذكرى عاشوراء الحسين وحضر التجمع وألقى الرئيس الأيراني الأسبق علي أكبر ولايتي كلمة بالمناسبة كما القى كلمة كلٍ من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وئيس الوزراء عبد الله غول وقال معلومة مهمة وهي (أنه سيعيد النظر كلياً بطريقة صياغة المناهج التاريخية الأسلامية وسيتم تعديلها بعد أن تفاجئ بحقيقة الأمام الحسين (ع) ...)
وكذلك أحيت ذكرى عاشوراء الحسين الحزينة دول باكستان وافغانستان واذريجان وايران والعراق والكويت والبحرين والسعودية ولبنان وسوريا والاردن ومصر والهند والصين ودول آسيوية وافريقية وأوربية وفي امريكا وكندا واستراليا ...
وفي العراق ألقى رئيس الوزراء السيد نوري المالكي كلمة مهمة بالمناسبة الحزينة لمقتل ابي عبد الله الحسين ... ولم يتم نقلها أو التلميح لها ...
وكذلك ايران بمشاركة الرئيس الدكتور احمدي نجاد ...
طبعاً سيتم تغطية خبر تفجير حصل لتلك الشعائر وسيكونون السبّاقين بذكر أعداد القتلى ، وتهويل الحدث ، وترويع المشاهدين بصور دماء الضحايا وصور قتلاهم وسحابات الدخان ...
ولكن إن مرت الشعائر الحسينية المليونية من دون حادث إرهابي ، فسيتم إخفائها وعدم تغطيتها ... !!
كلها تم إخفائها وعدم تغطيتها عن عمد وقصد ... ولماذا ؟!!
ولا أعتقد أن صاحب الضمير وصاحب العقل الواعي والقلب السليم سيكون جواب (لماذا) صعباً عليه ... بينما سيتغابى ويتجاهل الحاقد المعاند ...   
طبعاً إسجل شكري هنا لقناة (الرسالة) الخليجية والتي بثت تقريراً وفلماً تسجيلياً من إعدادها بالمناسبة وقد شاهدته فشكراً لهم طبعاً كان المعد والمقدمين من الأخوة شيوخ السنة ... وانا أكره أن أقول سنة وشيعة ولكن جرت عليّ الدواهي التكلم بتلك المسميات فالعيون عبرى والقلوب حرى ...
بينما ألمح لتلك الشعائر قنوات ليس لها وصلاً بالمنطقة ولا بدينها كقنوات البي بي سي (bbc) البريطانية و السي ان ان (cnn) الأمريكية ...

فلا يتم تغطيتها على أساس أنها ثقافة شعوب ، ولا تنقل على الأقل كعادات وتقاليد مليونية ... كما ينقلون أخبار حول العالم من عادات هندوسية وبوذية ومهرجان الطماطة والبرتقال والثيران وغيرها من تقاليد وعادات الشعوب التي نراها من على قنواتكم ...
لم يغطوا الشعائر المليونية ، وركضة طويريج المارثونية التي دامت لأكثر من ثلاثة ساعات متواصلة ولكيلوات المترات شباباً وشيباً وأطفالاً ونساءاً ورجالاً يهرولون وهم يبكون تجاه مرقدي الحسين وأخيه العباس بكربلاء ...
ولكنهم يخشون هذه الشعائر لأن فيها إحياء للثورة وإحياء للثبات على الحق ... ونبكي عليه لأن في البكاء عليه إحياء ونهضة وخلود لذكرى العزة والكرامة والثبات على الأيمان ...
وهذا لا يعني أن كل من يحيي تلك الشعائر مؤمن ملتزم ...!!
ومتى كان الكل في الأمور قياس فالكمال لله سبحانه ...
أنا لا أريد التكلم بالمذهبية ، فأنا أكره ذلك النوع من الكلام ... وصدقوني وأقسم لكم أني رأيت مواكب أنشئها مسيحيين وصابئة فيها يجلس السنة والشيعة كلهم سواء يعزون بقتل حفيد رسول الله ...
أيييه يا وسائل الأعلام ويا حكام حكمت خيرة الناس بالفساد والظلام والجهل ...
ولعنت زماناً خصى العقل فيه تقود فحول العقول !!
ايييه يا وسائل اعلام محكومة بسياسات وتوجيهات دول عظمى وتوجيهات حكام فاسدين وشهوات من يحكم الناس بالحديد والنار والظلال والظلام ، فقد صرتم يا كتاب وإعلاميين عبيداً بعد أن خلقكم الله أحراراً ، وقد جرت عليّ الدواهي مخاطبتكم ... فالعيون عبرى والقلوب حرى ...
ألا يتساءلون لماذا يزداد هذا الخط الحسيني في كل عام ولم يوقفه ويؤخره لا حاكم ظالم حينما قتل وآذى وملأ السجون بأنصار الحسين ... فإذا بهم يزدادون في كل عام ...
ألا يتساءلون لماذا يزداد هذا الخط الحسيني في كل عام ولم يوقفه ويؤخره تفجيرات العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والانتحاريين والدول التي تضيق وتحارب من يناصر ويظهر النصرة لمقتل سيد شباب أهل الجنة ... فإذا بهم يزدادون في كل عام ...
قتل من نوعان قتل تنفيذ وقتل باللسان والقلم ...
لماذا فسدوا ولم يعيروا أهمية للقران الذي قرأوه وتعلموه وقوله تعالى :(من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) !!

من قتل الحسين بالسيوف والألسن في السابق والحاضر ... لم يفعل ذلك جهلاً منهم بالحسين أو اشتبهت عليهم الأمور فهم يعرفون من هو الحسين ولذلك قتلوه ، لأنهم يعرفون من هو الحسين ...
عرفوه كما عرفوا أن ما بقي الإسلام ومبادئ الخير والعدالة إلا وزالت عروش الظالمين ...

تفجيرات في مناطق متفرقة تستهدف مواكب عزاء لشهادة أبي عبد الله الحسين (ع) ووسائل إعلام تغطيها ولكن تخفي نشر تلك الشعائر ولا تعير لها أدنى أهمية ... والسؤال هنا :
ما الخطر الذي يخاف منه هؤلاء وسياسييهم والدول العظمى التي تدعمهم وتمولهم وتناصرهم  فما الذي يخشوه ويخافوه من كثرة المد الحسيني وخط نصرة الحسين (ع) في العالم !!
ألا يتسائلون لماذا لا يفجر القوم الجيش الإسرائيلي الغاصب لفلسطين ولأجزاء من لبنان ومن سوريا والجيش الإسرائيلي الذي يذل ويقتل يومياً بالمسلمين والمسيحيين ... ؟!!
هم لا يفعلون ذلك لأنهم تم توجيههم سياسياً وتم صرف الأموال الباهظة لأجل حصرهم بهذا الاتجاه وغسل أدمغتهم وتوجيهها بهذا الاتجاه الطائفي لكي لا ينتبهوا لفساد الحكام والأمراء والملوك والرؤساء والسياسيين والدول العظمى في العالم التي تدعمهم بأموال السحت والربا والشبهات هم ومن ناصرهم ورضي عن عملهم وعنهم ...
الحسين ألهم الناس المعروف وحب الخير ...
الحسين نصير نهج الله وعدواً لكل فاسد ومرتشي ومستغل لحقوق عمّاله ومن ينشر الشهوات والخلاعة في الأفلام والأغاني والبرامج والشوارع وحياتنا اليومية ليسيل لعاب البعض لا لشهوة طعام بل لشهوة الحيوان ...
والحسين نصير لنهج الله ومن يساعد الفقراء ويسدد ما بذمته من حقوق لله من زكاة وخمس وصدقات ... والحسين نصير لنهج الله ومن يفضح الفاسد ولا يتملق له ولا يناصره على حساب من ليس له ناصراً إلا الله ... 
والحسين حرباً ضد كل من يسرق المال العام والحق العام والممتلكات العامة وأموال الشعب ويملأ بها بطنه وبطن عائلته بينما يجوع الفقراء ممن يدعون عليه بالويل والأنتقام في الليل والنهار ...
والحسين ثورة والثورة تغيير ، والبعض يخاف من التغيير لأن هذا البعض سيكون أول من يطرد بفضل هذا التغيير ...
والحسين ثورة ، والثورة صلا ح إجتماعي وها هو الحسين صارخاً بكربلاء :
(لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً ولكن خرجت لطلب الأصلاح في أمة جدي رسول الله)
نحن في عالم مظلم وظالم وأسود كالح ... تباح فيه الدماء وتنتهك فيه الحرمات وإطفئت فيه أنوار الهداية والعلم عن علم وقصد ، فنحتاج الى مصباح يضيء لنا دربنا ولسفينة لتنقذنا من موج الظلال العاتي وفيضانات الفساد وتسونامي الهيمنة العالمية الجديدة والحاكمين الناس بالحديد والنار ...
فبحثنا فتعبنا من سياسات ومن فتاوى ومن أنظمة عالمية ومن تقارير وأخبار وبحوث ونسينا حديث رسول الله (ص) في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه وأحمد بن حنبل في مسنده وأثبته الكثيرين من علماء مسلمين بقوله (ص) :
(الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة)
نتخذه قدوة ، لقول رسول الله فيه كذلك فهو المصباح في عالمٍ مليء بالظلام والفتن ...
أراد يزيد أن يقتل مبادئ رسول الله في كربلاء بقتل الحسين فبث مقتل الحسين الروح في الأمة وأحيتها من جديد بعد أن زاغت العيون وتعطلت العقول عن التفكير ...
كل من ذكر عنده اسم الحسين وانزعج أو ضجر أو لم يرتح لذكره فأعلم أنه فاسد أو ظالم أو قاتل أو جاهل بحقه ...
فالحسين مصباح هدى وهم يكرهون أن يفضح نور المصباح ظلم وسواد لياليهم الفاسدة ...
يقول الكاتب الفرنسي الكبير فكتور هوجو :
(مهما فعل أولئك الذين يحكمون عندهم بالعنف و عند غيرهم بالإرهاب ...
مهما فعل أولئك الذين يعتقدون أنهم سادة الشعوب و ما هم في الحقيقة سوى إرهابيون لدى الضمير البشري ...
فالإنسان الذي يكافح من أجل العدالة و الحق يجد دائماً السبيل  إلى أداء واجبه كاملا غير منقوص ...
إن قوى الشر الأعظم في العالم، لم تتمكن في النهاية سوى من تبديد جهودها أدراج الرياح ...
إن الفكرة تنجو دوماً ممن يريد خنقها، بحيث تصبح غير مرئية لأعدائها، فهي تتحول من شكل لآخر، والشعلة تظل تشع إذا أطفأناها، أوغطيناها بالظلمات !!! فالشعلة تصبح صوتا، و لا يمكن فرض الليل البهيم على الكلمة. فلو أغلقنا فم المتكلم سرعان ما تتحول الكلمة  إلى نور و لا يمكن حجب النور)

haidar691982@gmail.com

 
 
 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/18



كتابة تعليق لموضوع : تعمد إخفاء ذكرى عاشوراء الحسين في الأعلام العربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : متابع من : العراق ، بعنوان : شكرا للاخ صادق في 2011/01/06 .

نعم نشر في مجلة الاحرار وعلى هذا الرابط

http://www.imamhussain.org/isdarat/magazine_alahrar/display1940.htm



• (2) - كتب : صادق مهدي حسن من : العراق ، بعنوان : تساؤل؟؟ في 2011/01/06 .

أعتقد أن الموضوع منشور في مجلة الحرار التي تصدر عن الروضة الحسينية؟ أليس كذلك





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يسيطر على كدس للذخيرة وعدد من الاسلحة في القائم

 ملتقى النور يستضيف السيدة (قدرة الهر) من السويد وعقد ندوة حول العنف الاسري  : صادق الموسوي

 حينما تُغتال العدالة في كركوك  : نوري سيد قادر

 كولشان كمال تؤكد على ضرورة مشاركة المرأة وشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة في العملية الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النائب الحكيم يطالب بإطلاق جميع المستحقات المالية للمزارعين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 ممارسة أمنية في صحراء النجف تمهيدا لتطبيق الخطة الأمنية لشهر محرم الحرام وتأمين المحافظة بالكامل  : وزارة الداخلية العراقية

 بحضور موفد المرجعية الدينية عشائر العراق تحتفي بدائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 مشروع قانون مجلس النواب ... هل الاعتراض على التوقيت والبنود ؟  : محمد علي مزهر شعبان

 يوم المرأة بين العام والخاص  : عزيز الحاج

 المكيف "2 طن" يكلف المواطن "172" ألف شهرباً  : عباس الكتبي

  أحداث 11 سبتمبر أوصلت ألأسلاميين ألى سدة ألأحكم !!!؟  : عباس حسن الجابري

 حوار مع السيد صادق الموسوي نائب رئيس منظمة السلام العالمي .  : خالدة الخزعلي

 هل يتعامل المجتمع مع مشكلة البدانة بشكل خاطئ؟

 عيد المعلم  : رسل جمال

 عندما يذبح القلم تسيل الحروف دما للخلود   : د . علاء الدين صبحي ال كبون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net