صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

النَّهضةُ الحسينيَّةُ و تعددُ القراءات وقفةٌ نقديةٌ مع بحوث ( مهرجان ربيع الشهادة الثامن )
د . علي مجيد البديري
  تتجاوز ثورة الإمام الحسين (ع) زمانها و مكانها المحددين، لتدخل فضاءً ممتداً دائم الاتساع، كلما سعت القراءات المتلاحقة إلى تأمل دلالاتها والإفادة من معطياتها العديدة. و قد مثَّل هذا الحراك النقدي و البحثي المستمر وعياً فائقاً بضرورة تواصل المقاربات البحثية عبر منظورات متطورة للرؤية ، يمكن أنْ تحقق إدراكاً أعمق لدروس هذه الثورة ومضامينها. ولا يقف الأمر عند هذا الحد إذ تعمل معاينة هذه القراءات المتعاقبة ، وإعادة فحصها من جديد على تعميق وعينا النقدي بالأحداث الكبرى و الانعطافات المهمة في تأريخنا الإسلامي ، وتمنح القارئ فرصة الوقوف عن كثب أمام ما أنتجه الآخرون، لفحص طرائقهم في المعالجة والقراءة،  إذا ما كانت هذه المراجعة محطة أساسية يقف عندها الباحث بين الحين والآخر.  ولعل من أبرز وأهم ما يتمخض عنه هذا الفعل هو التأكيد على أهمية المراجعة المقترنة بإعادة تقييم خطواتنا البحثية، وأدواتنا النقدية ، و و ضعها موضع المساءلة ، ومن ثم العمل على تحديث الكيفية التي نقرأ من خلالها متون التاريخ ، ومفاصله الكبرى بشكل عام، ونهضة الإمام الحسين (ع) بشكل خاص .
     و يُعدُّ (مهرجان ربيع الشهادة الثامن) الذي أقامته العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان في الثالث من شهر شعبان الجاري، ومن خلال إحدى فعالياته المتمثلة بالجلسات البحثية الثلاث ، وجهاً من وجوه الحراك البحثي والفكري ـ الذي أشرنا إليه ـ حول الثورة الحسينية المباركة ، حرصت العتبتان على جعل هذه الجلسات مفردة أساسية من منهاج هذا المهرجان السنوي .
      وسأحاول التوقف في هذه العجالة عند بحثين من هذه البحوث ، أرى أنهما من الدراسات التي تميزت باقترابها من الاستعانة بالمناهج الحديثة في قراءة التأريخ ، وحاولت الانتقال بالدراسة التاريخية من مجرد الوصف والمسح الظاهري للثورة الحسينية ، وعرض مضامينها ومميزاتها ، إلى التحليل العميق والتفسير المتأمل . 
* البحث الأول: (الثورة الحسينية بين الفرادة والتأسي) للباحث السيد محمد رضا شرف الدين     
     عَمدَ الباحثُ إلى تقسيم القراءات المنجزة حول الثورة الحسينية إلى قسمين: القسم الأول: يرى فيه أصحابُه أنَّ لنهضة الحسين (ع) خصوصيةً و فرادةً لا يمكن أن تتكرر أو تماثلها في الملامح والخصائص أيُّ نهضةٍ أخرى ؛ حدثتْ ، أو يمكنُ أن تحدث في المستقبل. و استغرق كاتبوا هذه القراءات في تحديد سمات النهضة وتأمل تفاصيلها، إيماناً منهم بأنها حادثة اكتسبت فرادتها من ارتباطها بشخص الإمام المعصوم (ع) ، وهو ما يجعل من القول بإمكانية تكرارها بطريقةٍ مماثلةٍ أمراً محالاً، وغير مقبول حتى على مستوى الفرض .
       أما القسم الثاني: فيقول بإمكانية تكرر حدوث النهضة عن طريق التأسي بما فعله الإمام الحسين (ع) ، و هي بذلك تُدخِل تفاصيل النهضة الحسينية ضمن إطار الفعل الذي يَحثُّ المؤمنَ على اتخاذه قدوةً وأسوةً في تحديه قوى الاستبداد في أي زمان ومكان. و لا شك في أن مثل هذه الرؤية ـ كما يرى أصحابها ـ  تُسهمُ في جعل الصلة ما بين المؤمن و النهضة الحسينية ـ متمثلةً بالإمام الحسين و وجوه النهضة الأخرى ـ أكثرَ وثاقةً وتحققاً مما عداها ، وتجعلها أيضاً على مستوى البحث والقراءة موضوعاً قابلاً للتحليل وتعدد القراءات، لغرض الوقوف على القيم الإنسانية المتوالدة فيها. وعلى هذا فهي قابلة للتفعيل على أرض الواقع في كل وقت، سواء على مستوى الدراسة والبحث ، أو على مستوى السعي إلى تحقيق ما يماثلها في الحياة. 
     غير أن هذا التصنيف الذي وضعه الباحث كان بحاجة إلى نماذج بحثية تُدرَسُ كأمثلةٍ تطبيقيةٍ لكل صنف ، و بطريقةٍ تخلِّصُ الدراسةَ من الوقوع في التعميم ، و عدم تخصيص هذه الأحكام ببحوث معينة ، وتجعل تشخيصها لواقع هذه الدراسات أكثر دقةً و وضوحاً للقارئ . 
      وبعد أن يقف السيد شرف الدين وقفة متأنية عند آراء كل قسم من هذه القراءات يختار رؤية وسطية توفيقية بين الرؤيتين ـ لا رغبة منه في الوسطية التي عادة ما تكون خيار من يتحاشى الأحادية في الرؤية ـ ولكن لما يراه من أنها أقرب إلى الواقع ؛ فيقول بفرادة النهضة وإمكانية التأسي بها معاً ، ناظراً إلى تفاصيل النهضة بطريقة تصنفها إلى ما هو خاص و فريد ، يرتبط بشخص الإمام الحسين (ع) و لا يمكن تكرره ، و إلى ما هو قابل للتأسي و الاقتداء به . و قد انتهى الباحث بعد دراسته القراءات المنجزة ، و تفحُّص  جدل الرؤيتين المختلفتين اللتين تمثلان قسمي هذه القراءات ، إلى صياغة هذا التصور الخاص ، الذي يفيد بوجود مشترك ما بين الرؤيتين المختلفتين متمثلاً ببعض الأبعاد المتعلقة بعصمة المعصوم وخصوصية دوره القيادي .
    ومن كل ذلك يتبين أن تعدد المقاربات والمعالجات في قراءة النهضة الحسينية من شأنه أن يديم الكشف عن خصوصيات كامنة لهذه النهضة ، ويعمل على تفعيل الامتياح من معطياتها بشكل مستمر و متواصل .  
*  البحث الثاني : ( القراءة المعكوسة ) للباحث السيد محمد علي الحلو   
      أراد الباحث ـ وهو من المهتمين بالنهضة الحسينية عبر بحوث عدة ـ أن يحقق قراءةً مغايرةً لما هو سائد في هذا المجال، تعتمد منطق الافتراضات حول الخيارات التي كان من الممكن أن تحدث في النهضة الحسينية ، ولكنها لم تتحقق لخصوصية دور الإمام الحسين (ع)، وعصمته ؛ ومنها افتراض قبول الإمام البيعة ليزيد أو الصلح معه. ويناقش الباحث النتائج المترتبة عن حدث كهذا من جميع وجوهه، مع ربط هذه الافتراضات بسياقها التاريخي، ومعاينة ما إذا كان هذا السياق يقبل مثل هذا الافتراض أم لا ؟ أو أن هذا الحدث المفترض ينسجم مع معطيات السياق ودوره في توجيه الأحداث أم لا ؟  
       حاول السيد محمد علي الحلو أن يستنطق المسكوت عنه في الحدث التاريخي، وهو أمر يمكن ـ فيما نرى ـ أن يأتي بنتائج جديدة فيما لو وظِّف في ملء الفراغات أو الفجوات في متن الواقعة كما حدثت بالفعل، التي سكت عنها التاريخ ولم يذكرها لأسباب عديدة. وقد أسس الباحث لمنهجه في القراءة بخطوة أولى سعى فيها إلى تحديد مصطلح (القراءة المعكوسة) الذي اعتمده آليةً بحثيةً في دراسته. ولعل ما يمكننا تأشيرُه على هذا المصطلح مخالفته لما أراد الباحث منه في متن دراسته؛ فالافتراض هو المعكوس لا القراءة؛ بمعنى أن مادة البحث القائمة على الافتراض المغاير لما هو متحقق فعلاً في الواقعة تأريخياً هو الذي جاء عكسياً ، وأن قراءة النتائج المترتبة عن هذا الافتراض هي قراءة اتخذت منحىً طبيعياً وليس معكوساً، حاولتْ من خلاله مناقشة هذه النتائج وإيصالها إلى حد استحالة تحققها على أرض الواقع. لذا يحتاج توظيف هذا المصطلح في البحث مراجعةً من قبل الباحث الكريم و تحديداً بشكلٍ أدقٍ.
      على الرغم من هذه الملاحظة حول المصطلح، تُسجَّل لهذه الدراسة محاولتُها الإجابة عن أسئلة مهمة طالما أثيرت حول النهضة الحسينية من قبل البعض، وظلَّتْ من دون إجابةٍ واضحةٍ. 
      إنَّ ما أريدُ تأكيدَه ـ بتواضعٍٍ كبيرٍ ـ في نهاية هذه الوقفة السريعة هو ضرورة استمرار مثل هذا النفس البحثي في مقاربة النهضة الحسينية المباركة ؛ ذلك أن مسألة اعتماد التحليل منهجاً في القراءة التاريخية استناداً إلى مجموعة من الأدوات المستمدة مما أنجزته التيارات الفكرية الحديثة في مجال دراسة التاريخ ، يعد أمراً بالغ الأهمية على الصعيدين: المعرفي والعملي، ويقود العلاقة ما بين المتلقي والنص التاريخي إلى فضاءاتٍ جديدةٍ يمثل التواصل الحقيقي أبرز ملامحها و علاماتها الفارقة. وكذلك فإن من الأهمية بمكان معاودة قراءة ما هو منجز من الدراسات والأبحاث، و تقييم منطلقاتها النظرية و خطواتها المنهجية، وإعادة مناقشة نتائجها من أجل المحافظة على روح الحراك الفكري وديمومته، القائم حول النهضة الحسينية بوصفها حدثاً تاريخياً مهماً وكبيراً مازال يحرض الباحثين على قراءته وتأمله .       
 
 
 
       
 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/03



كتابة تعليق لموضوع : النَّهضةُ الحسينيَّةُ و تعددُ القراءات وقفةٌ نقديةٌ مع بحوث ( مهرجان ربيع الشهادة الثامن )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : د. علي الفحام ، في 2012/11/27 .


الفلسفة العقدية لقيام الإمام الحسين عليه السلام ..
قراءة نقدية لمصطلح (الثورة الحسينية)

يمثل الإمام الحسين عليه السلام وقيامه المقدس ركناً عقائدياً مهماً في منظومة العقائد الشيعية ، ومن يدقق في الأحاديث المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام يجد كماً هائلاً من النصوص العقائدية والنصوص العبادية التي تناولت قضية الإمام الحسين عليه السلام وكشفت للجمهور الشيعي أن هذه القضية كانت نقطة تحول إستراتيجية في مسيرة الإمامة وقد أراد لها الله سبحانه وتعالى أن لا تكون انعطافة آنية ذات مفاعيل وقتية تتأثر بالتحولات التاريخية والتبدلات البشرية بل هي محور السياسة الإلهية في رسم الخارطة التاريخية المستقبلية التي يقوم على أساسها مشروع وراثة الأرض وما وعد الله به عباده المستضعفين (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) القصص : من الآية 5 .
إن الثقل العقائدي والفكري الذي مثلته عاشوراء جعل منها ميداناً واسعاً للبحث والتنظير عقائدياً وسياسياً وفلسفياً ، وقد تناولتها أقلام حملت خلفيات فكرية متباينة ونبع مدادها من مصادر شتى للمعرفة قد تلتقي أحياناً وتبتعد أحايين أخرى عن المصادر المعرفية التي أمرنا أهل البيت عليهم السلام بالأخذ منها وشددوا على التقيد بها .
إن البحث في الفلسفة العقدية لقيام الإمام الحسين (عليه السلام) يفتح أمامنا نافذة من الأسئلة الني تحدد الإطار العقائدي للقيام المقدس ، أولها : ما شروط القيام والقعود عند أهل البيت عليهم السلام ؟ ما التسمية الشرعية لما قام به الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ؟ وهل ثمة دليل على إطلاق اسم (الثورة) عليه ؟ وهل يصح هذا المصطلح بحق هذا القيام المقدس ؟ وما موقع عاشوراء في مشروع الإمامة ودورها الكوني في تحقيق هدف الأنبياء (ليقوم الناس بالقسط) الحديد : من الآية 24 ؟

شروط القيام عند أهل البيت عليهم السلام
أجمعت النصوص الشريفة من الذين فرض الله طاعتهم أن أئمة أهل البيت عليهم السلام هم (ولاة أمر الله) و(تراجمة وحيه) و(خزان علمه) و(القائمون بأمره) و(خلفاؤه في أرضه) و(نوره في السماوات والأرض) ، ومن كانت هذه صفته فمن الطبيعي أن يكون فعله إنعكاساً لفعل الله تعالى وتكون إرادته نابعة من إرادة الله عز وجل ، وهذا المعنى يتسع لكل عمل سواء كان عملاً لفظياً كالأقوال أو خارجياً كالأفعال والمواقف .
إن هذه القاعدة تؤسس لفهم واضح لجدلية القيام والقعود عند الأئمة عليهم السلام ، فالإمام ليس قائداً سياسياً أو ميدانياً تقليدياً حتى يبني حكمه على تحليل البيانات أو مقاربة المواقف وفق حسابات الربح والخسارة كما يفعل القادة والزعماء التقليديون ، وإنما ينطلق تحركه أو سكونه من تحقيق (أمر الله) وتنفيذ (حكم الله) ثم لا تأخذه في الله لومة لائم ! فقد روى الشيخ الكليني رحمه الله في الكافي 1\28 : عن ضريس الكناسي (ولعله ابن عبد الملك أخي حمران وزرارة) ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال له حمران : جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر علي والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز وجل وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : (يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه ، ثم أجراه فبتقدم علم ذلك إليهم من رسول الله قام علي والحسن والحسين ، وبعلم صمت من صمت منا) .
لقد استشعر رسول الله صلى الله عليه وآله خطورة ما سيكون الأمر في عصر الفتنة وقيام الجهاز الأموي والقوى الارستقراطية باللعب على منظومة الوعي الشيعي فأسس صلى الله عليه وآله قاعدة مهمة في ما يتصل بمسألة القيام والقعود وعلاقته بدور الإمام وحركته وشرعيته ، فقال صلى الله عليه وآله : (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا) ، وهو من الأحاديث المشهورة التي أجمع الثقات والأجلاء من العصابة الناجية على روايته جيلاً بعد جيل وأرسلوه إرسال المسلمات لاشتهاره بينهم ووضوح صحته عندهم ، فقد رواه المحدث الجليل ابن عقدة الكوفي (ت333) في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص163 ، والشيخ الصدوق (ت381) في علل الشرائع 1\211 ، والخزاز القمي (ت400) في كفاية الأثر بسندين أحدهما عن أمير المؤمنين عليه السلام والآخر عن أبي ذر الغفاري رضوان الله عليه ، كما ذكره الشيخ المفيد (ت413) في الإرشاد 2\30 ، والفتال النيسابوري (ت508) في روضة الواعظين ص156 ، وابن شهرآشوب (ت588) في مناقب آل أبي طالب 1\143 ، و الشيخ الطبرسي (ت548) بإعلام الورى 1\407 ، وفي كشف الغمة لابن أبي الفتح الأربلي (ت693) 2\156 ، وغيرها الكثير من المصادر في مختلف الطبقات ، ويقول السيد الميلاني في شرح منهاج الكرامة : 1 / 138 : (وممن رواه من أهل السنة : الصفوري في نزهة المجالس : 2 / 184 ، والصديق القنوجي في السراج الوهاج في شرح صحيح مسلم في باب المناقب) .
وقد سلط هذا الحديث الشريف الأضواء في أكثر من مكان محاولاً في مكان أن يربط المجتمع الشيعي بالأئمة عليهم السلام سواء أكانوا قائمين في دولة الحق أو خائفين في دولة الباطل ، ومؤكداً في مكان آخر على عدم انتقاض شرعية الإمام عندما تحكم الظروف بانعزاله عن المشهد السياسي وتغييبه عن موقعه الشرعي في قيادة الأمة .
لقد مرت القواعد الشيعية بمراحل اختبار مثلت فيها عقيدة الطاعة في القيام والقعود محور الاحتكاك مع مستوى الوعي لدى الأفراد والجماعات الشيعية ، وكان الرصيد التراكمي لوعي النخبة في حالة ازدياد طردي مع كل مرحلة يكشف فيها الإمام جانباً من الغيب أو بعضاً من العلل التي تحمل شفرة الحل لكثير من العقد ذات البعد العقائدي والغيبي .
ولم تكن مهمة الأئمة عليهم السلام سهلة في تذويب هذه الأيديولوجيا داخل الذهنية الشيعية الفتية التي وجدت في تباين المواقف عند الأئمة حاجزاً ضبابياً أدى إلى تقليص مساحة الفرز العقائدي عند نسبة كبيرة من الطبقة الموالية لأهل البيت عليهم السلام . وانطلاقاً من فهمهم لطبيعة العقدة الفكرية والنفسية التي واجهتها القاعدة الشيعية فقد توسل الأئمة عليهم السلام بتوضيح (العلل الغيبية) و(السنن الإلهية) طريقاً لاخترق الحواجز التي أحاطت بالوعي الشيعي وكما يأتي :
أولاً : بين الأئمة عليهم السلام لشيعتهم أن من شروط القيام في علم الله تعالى توفر العدد المطلوب من المؤمنين المخلصين المطيعين المسَلِّمين لأئمتهم ، فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لشيعته عقيب أحداث السقيفة (والله لو تم عددكم سبعة رجال لما وسعني القعود عنكم) الهداية الكبرى 193 ، ولم يكونوا يومئذٍ إلا أربعة ! وقال الإمام الصادق عليه السلام لسدير الصيرفي لما سأله القيام وانتهاز الفرصة بعد سقوط الدولة الأموية : (والله يا سدير لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القعود) الكافي 2\243 ، وقد عدها سدير فوجدها سبعة عشر جدياً ! واختلاف العدد يمثل الجانب الغيبي في هذا الشرط بحيث لا يعلمه إلا الله والإمام .
ثانياً : بين الأئمة عليهم السلام لشيعتهم جانباً من الحكمة الغيبية التي خفيت عنهم كما خفيت على موسى عليه السلام حكمة خرق السفينة من قبل الخضر عليه السلام ، فقد سأل أبو سعيد عقيصا الإمام الحسن عليه السلام عن علة مصالحته لمعاوية فقال : (يا بن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أن الحق لك دونه وأن معاوية ضال باغ ؟) فأجابه الإمام عليه السلام بقوله : (يا أبا سعيد إذا كنت إماماً من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبساً ألا ترى الخضر " ع " لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى " ع " فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي ، هكذا أنا ، سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل) علل الشرائع 1\211 ، وفي رواية أخرى قال لهم الإمام الحسن عليه السلام : (والله الذي عملتُ خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت) ، بحار الأنوار 44\19 .
ثالثاً : بين الأئمة عليهم السلام لشيعتهم أن بيعة الإمام من أهل البيت عليهم السلام لطاغية زمانه تعد مانعاً شرعياً له من القيام ، ولذلك فإن من جملة العلل المذكورة لغيبة الإمام المهدي عليه السلام أنه يخرج حين يخرج وليس لأحد من الطواغيت بيعة في عنقه ، (راجع : كمال الدين ص485) .

الإمام الحسين عليه السلام وفلسفة القيام
لم تكن مسيرة الإمام الحسين عليه السلام في صراعه العقائدي مع الطواغيت مختلفة عن سيرة أبيه وأخيه ، فقد جلس في بيته واعتزل الحياة السياسية طيلة السنوات العشر من حكم معاوية بن أبي سفيان بعد استشهاد أخيه أبي محمد عليه السلام سنة 49 ھ ، بل كان يأمر شيعته بأن يكونوا أحلاس بيوتهم حتى يهلك معاوية (الأخبار الطوال للدنيوري ص220) ، وبالتأكيد فإن هذا الموقف كان نابعاً من القاعدة العقائدية التي أسسنا لها وهي أن الإمام إنما يقوم أو يقعد بأمر وعلم من الله تعالى دون الاعتماد على الحسابات الآنية أو النظرة السياسية الضيقة .
عندما هلك معاوية سنة 59 ھ تغير التكليف الشرعي للإمام الحسين عليه السلام فقد كان الإمام عليه السلام مأموراً بالجهاد وتحمل مسؤولية القيام ضد حكومة يزيد وريثة الحكومات المغتصبة للإمامة ، ويبدو من خلال الظاهر أن شروط القيام قد تحققت بأجمعها ؛ فالإمام لم يعط البيعة ليزيد لعنه الله ، وقد توفر لديه العدد المطلوب من المؤمنين المخلصين الذين يستأنسون بالمنية دونه ويقدمونه على النفس والأهل والولد ، ولذلك جاءه الأمر الإلهي (أن اخرج [بقومك] إلى الشهادة ، فلا شهادة لهم إلا معك ، واشتر نفسك لله عز وجل) و (إن لك في الجنة درجات لا تنالها إلا بالشهادة) علل الشرائع ص468 ، ص217 ، الكافي 1\280 .
لقد أوضح الإمام الحسين عليه السلام أن خروجه كان بأمر وقضاء محتوم من الله عز وجل محاولاً توجيه الوسط الشيعي نحو ترسيخ المفهوم الولائي في تعاطيه مع الإمام عليه السلام ، ويبدو من النصائح التي قدمتهما بعض الشخصيات الكبيرة في بني هاشم كابن الحنفية وابن عباس أن الوسط الشيعي حتى ذلك القريب نسباً من الإمام لم يكن ذائباً في الفهم القرآني الصحيح لطبيعة العلاقة بين المؤمن وإمامه ، (فما كان لمؤمن ولامؤمنة) أن يقدم النصائح والتوجيهات لإمامه بل عليهم هم أن يتسلموا النصح والأوامر من الإمام وأن لا يُخضعوا تلك الأوامر لمجهر النقد والتمحيص بل أن يتقيدوا بها (ويسلموا تسليماً) كما يسلم العبيد لله تعالى دون تردد أو تأمل .
ويبدو أن الإمام الحسين عليه السلام قد استعمل مزيجاً من الشحن العقائدي والعاطفي في محاولة لتوجيه الرأي العام الشيعي نحو الحقوق السليبة لأهل البيت عليهم السلام وما يمكن أن يصدر من الأعداء من خروقات خطيرة لشريعة وسنن الله تعالى ، فقد قال عليه السلام في وداعه الأخير لأم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قبيل خروجه من المدينة: (يا أماه قد شاء الله عز وجل أن يراني مقتولاً مذبوحاً ظلماً وعدواناً ، وقد شاء أن يرى حرمي ورهطي ونسائي مشردين ، وأطفالي مذبوحين مظلومين ، مأسورين مقيدين ، وهم يستغيثون فلا يجدون ناصراً ولا معيناً) بحار الأنوار 44\332 ، وقال عليه السلام لأصحابه عندما صلى بهم الغداة صبيحة يوم عاشوراء : (اشهد أنه قد أذن في قتلكم فاتقوا الله واصبروا) كامل الزيارات 153 .
لقد دأب كثير من الكتاب والمفكرين المعاصرين على استعمال مصطلح (ثورة الحسين) أو (الثورة الحسينية) في وصفه لقيام الإمام الحسين عليه السلام ، وتكمن مشكلتنا في أن التقليد طغى على كثير من مساحات التفكير عندنا بحيث أصبح الخروج عن المألوف مساوياً للخروج عن الجادة وضرباً من خرق النواميس والثوابت ! ونحن نحاول – في هذه القراءة النقدية - أن نناقش بهدوء صحة هذا الاصطلاح من عدمه وأين تكمن مواضع الاعتراض عليه ونجعل الكلام في مجموعة من النقاط :
أولاً : إن مصطلح (الثورة) لم يرد مطلقاً في أي نص من النصوص الشرعية للأئمة عليهم السلام عند حديثهم عن قيام الإمام الحسين عليه السلام ، وكان مصطلح (القيام) هو الاصطلاح الشرعي والتوصيف العقائدي الوارد في النصوص والآثار الشريفة ، فالحسن والحسين إمامان (قاما) أو قعدا ، وسمعنا الإمام الباقر عليه السلام يقول بتقدم علم من رسول الله (قام) علي والحسن والحسين ، على أن اصطلاح الثورة كان موجوداً في تلك الحقبة وهو ليس اصطلاحاً حداثوياً حتى يمكن القول بأن زمان الأئمة لم يكن مشتملاً على هذا المصطلح ، يقول الإمام الصادق عليه السلام في وصفه لبعض أحداث ظهور الإمام المهدي عليه السلام (ويثور الثائر ، ويهلك الكافر) غيبة النعماني 283 ، أي أن اصطلاح (الثورة) ومشتقاته كان جارياً على لسان الأئمة ومع ذلك لم يستعملوه في توصيف حركة الإمام الحسين عليه السلام .
ثانياً : إن مصطلح الثورة في الاشتقاق اللغوي تعني حالة من الهيجان والوثبة والغضب وما يتعلق بها من معان ، (فالثائر : ساعة ما يخرج من التراب . والنافر : حين نفر ، أي وثب . وثار به الناس ، أي وثبوا عليه . يقال : انتظر حتى تسكن هذه الثورة . وهي الهيج .. وثار ثائرة ، أي هاج غضبه) الصحاح للجوهري 2\606 ، و(ثار الشئ ثورا وثؤورا وثورانا وتثور : هاج ... والثائر : الغضبان ، ويقال للغضبان أهيج ما يكون : قد ثار ثائره وفار فائره إذا غضب وهاج غضبه ) لسان العرب 4\108 ، (والثور : المجنون ، وفي بعض النسخ : الجنون) تاج العروس 6\154 .
ثالثاً : الثورة (Revolution) في الفقه السياسي والقانوني هي (قلب نظام حكم قائم) "المعجم القانوني لحارث الفاروقي ج ق2\612" ، وقد راج هذا المفهوم في الأوساط السياسية إبان الثورة الفرنسية والثورة الأمريكية ، ولعبت الماركسية والاشتراكية العالمية دوراً مهما في نشر الايديولوجيا الثورية بين أنصارها باعتبارها طريق التغيير المنشود وأداة الطبقة العاملة وطبقة البروليتاريا نحو اختراق المجتمعات البرجوازية ، وقد آمن ماركس أن الانقلاب الثوري هو من أهم القوانين التي تسيطر على التاريخ البشري كله (اقتصادنا ص75) .
إن التمعن في الجذر اللغوي أو المفهوم السياسي للثورة يجد أنها بعيدة كل البعد عن القيام المقدس للإمام الحسين عليه السلام ، فلم يكن هدف الإمام الحسين عليه السلام قلب نظام حكم مستبد كما تفعل الثورات التقليدية ، ولم يكن قيامه المقدس هياجناً وغضباً آنياً كرد فعل لتصرفات حمقاء أو قوانين تعسفية أصدرها حكومة يزيد بن معاوية ، إن القضية أعمق من هذا بكثير ، والهدف أعم وأكبر من الانقلاب السياسي الذي توحيه لفظة الثورة .
إن الكثير من الباحثين ممن يطلقون كلمة ثورة يعتقدون حقاً أن الهدف الأكبر للإمام الحسين عليه السلام لم يكن الإطاحة بحكومة يزيد وأن ثمة قيماً أخلاقية حاول الإمام الحسين عليه السلام إحياءها في المنظومة الإسلامية ، إلا أن الاعتراض عليهم يبقى قائماً حول كلمة الثورة لفظاً ودلالة ، أما لفظاً فقد عرفنا لغوياً وتاريخياً وسياسياً أنها ليست من القاموس الفكري لأهل البيت عليهم السلام وأنها صُدّرت للحالة الإسلامية والشيعية من المدارس السياسية العلمانية ، وأما دلالة فلأننا ذكرنا وسنذكر المزيد أن حركة الإمام الحسين ليست رد فعل على واقع فاسد وانحراف الحكم السياسي فقط وإنما جاءت عاشوراء ضمن حركة الإمامة ومسيرتها المقدسة في إقامة حكم الله في الأرض ، وهي حركة تكاملية تعزز ما قام به الإمام أمير المؤمنين وابنه الحسن عليهما السلام وتؤسس لحركة الأئمة المعصومين بعد الإمام الحسين سلام الله عليهم أجمعين ، فلا يجوز اختصار قيام الإمام عليه السلام بثورة أخلاقية سياسية تهدف إلى رفع الظلم ومناهضة الطواغيت المعاندين بحيث أصبحت عاشوراء رمزاً لمقارعة الظلم ومنهجاً للأحرار (وقدوة للمضطهدين على وجه البسيطة والمعذبين تحت نير الطغاة) ؟!! ونحن بكل احترام نسأل هؤلاء الأخوة من الكتاب والمؤرخين والمفكرين : أليس جلوس الإمام السجاد عليه السلام في بيته مقارعة للظلم ؟! ألم يكن سكوت الإمام الباقر عن حقه منهجاً للأحرار ؟! أليس التزام الإمام الصادق بالتقية وإفطاره في شهر رمضان تقية من السلطان الجائر قدوة للمضطهدين ؟! ألم يكن صبر الإمام الكاظم رمزاً للمعذبين تحت نير الطغاة ؟! ألم يكن قبول الإمام الرضا مكرها تحت حد السيف لولاية العهد رمزاً للتضحية وحفظ المبادئ ؟! ألم تكن تقية الإمام الجواد عليه السلام من المعتصم العباسي منهاجاً للشبيبة الشيعية الواعدة ؟! أليس حرص الإمامين العسكريين على حفظ دماء شيعتهم يعد أنموذجاً للقيم العليا ومشعلاً لكل الشرفاء في العالم ؟! فالملاحظ أن الأئمة عليهم السلام من الإمام السجاد وحتى الإمام الحسن العسكري لم يلتزموا منهج العمل الحركي المسلح أو الفعل الجماهيري الميداني طريقاً لمناهضة الطغاة والمطالبة بحقوقهم ، وكان سكوتهم وقعودهم تكليفاً شرعياً بإذن الله تعالى وجزءاً من العمل الإلهي لإصلاح الناس ونشر القسط والعدل محل الظلم والجور ، ولذلك لا بد من ملخص واضح يضع النقاط على الحروف فنقول بعد الاتكال على الله تعالى :
إن كل واحد من الأئمة يمثل رمزاً لمقاومة الظلم والانحراف ومقارعة الفاسدين والمستكبرين وإن رمزية الاقتداء يجب أن تسري لكل مواقف الأئمة عليهم السلام مع حفظ خصوصية الغيبة الكبرى التي نعيشها ، فنحن في هذا العصر الذي نعيشها بانتظار إمامنا المهدي عليه السلام ملزمون بالتقيد بما صدر عن أئمتنا من توجيهات قيدت الجمهور الشيعي بالكف والصبر وعدم القيام إلى أن يأذن الله تعالى لوليه بالفتح المبين وقيامه بالسيف لإكمال مشروع الأئمة عليهم السلام في إقامة القسط والعدل وإماتة البدع وإسقاط الظلم والجور .
وحتى لا يسيء أحد فهم هذه السطور نقول زيادة في التوضيح : إننا لا نقول أن الإمام الحسين لم يرفض الظلم ولم يكن قدوة للمستضعفين ونبراساً للمضطهدين في سيرهم نحو تحقيق العدل الإلهي ، بل نقول : إن منهجية رفض الظلم كانت بالمستوى نفسه عند جميع الأئمة عليهم السلام على حد سواء بلا فرق بين من قعد منهم أو قام ، ولهذا لا ينحصر منهج الاقتداء في مقارعة الظلم بالطريق "الثوري" والعمل الميداني والصدام المباشر مع القوى الطاغوتية كما توحيه التنظيرات الشيعية الحديثية لقضية عاشوراء خصوصاً مع كثرة استعمالها لمفردة (الثورة الحسينية) في أدبياتها العقائدية – السياسية ، إنما الواجب أن نتعامل مع مسألة القيام والقعود بمنظور أنه تكليف شرعي متى التزمنا به كان منا جهاداً فإذا كان الواجب القيام مع الإمام فالجهاد هو القيام وإذا كان الأمر أن نقعد مع الإمام في دولة الباطل فالقعود هو الجهاد ، وكل ما يطلق على قيام الإمام الحسين عليه السلام من عبارات "ثورية" وتوصيفات تعبوية توظفها الأدبيات العقادية ذات الطابع السياسي نحو إثراء المد الشبابي للحركة الشيعية كل هذه الأمور يجب أن تطلق بالقوة ذاتها والمستوى نفسه على (منهجية التقية) التي سار عليها الأئمة بعد الحسين عليه السلام وأمروا شيعتهم بالتقيد بها حتى يومنا هذا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد ، قلت : وإن مات على فراشه ؟ - قال : (أي والله ، وان مات على فراشه ، حي عند ربه يرزق) وعن أبان بن تغلب قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور يقول : (ويلهم ما يصنعون بهذا ؟ يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة ، والله ما الشهداء إلا شيعتنا و إن ماتوا على فراشهم) المحاسن 1\164 ، وعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : (المؤمن مجاهد ، لأنه يجاهد أعداء الله عز وجل في دولة الباطل بالتقية ، وفي دولة الحق بالسيف) ، وقال عليه السلام : (ولا يحل قتل أحد من الكفار والنصاب في التقية إلا قاتل أو ساع في فساد وذلك إذا لم تخف على نفسك ولا على أصحابك ، واستعمال التقية في دار التقية واجب ولا حنث ولا كفارة على من حلف تقية يدفع بذلك ظلماً عن نفسه) ، وعن الرضا عليه السلام قال : ( لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقية له ، وإن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية ، قيل : يا بن رسول الله إلى متى ؟ قال : إلى قيام القائم ، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا) وسائل الشيعة 16\209-211 .




• (2) - كتب : علي مجيد البديري ، في 2012/07/04 .

الأستاذ المبدع الأخ الحبيب (أبو حيدرة)

لا حرمنا الله من بهاء حضورك
ومتعك بالعافية أبدا

لك دعائي ومحبتي الدائمة

• (3) - كتب : علي مجيد البديري ، في 2012/07/04 .

أخي العزيز الأستاذ الفاضل مجاهد المحترم

شكراً لمرورك الكريم ، ولكلماتك الطيبة ، لم يكن ماكتبت سوى انطباع نقدي فيه مافيه من مجانبة الصواب
أسأل الله لكم ولي السداد والتوفيق

مع احترامي ودعائي


• (4) - كتب : علي مجيد البديري ، في 2012/07/04 .

أخي الحبيب والعزيز جداً د. خليل

جمعنا الله على محبة الحسين (ع) في الدنيا والآخرة
سلامي ودعائي لك وللعائلة الكريمة

علي

• (5) - كتب : علي مجيد البديري ، في 2012/07/04 .

أخي الأستاذ الحبيب (أبو محمد ) المحترم

شكراً لهذا الاطراء الذي لا أستحقه والله
تواضعك الكبير وأخلاقك الكريمة أكبر درس أخلاقي تعلمت و أفدت منه في لقائي بكم
أسأل الله لكم و لجميع الأخوة الكرام دوام التوفيق لخير الدنيا والآخرة

علي

• (6) - كتب : ابو حيدر ، في 2012/07/04 .

كم انت رائع دكتور علي مجيد بارك الله فيكم ووفقكم
جزاكم الله كل الخير

• (7) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2012/07/03 .

الاستاذ الفاضل الدكتور علي مجيد البديري (دامت توفيقاتكم )
نقد واقعي وموضوعي استمتعنا كثيرا لهذا التحليل النقدي البناء والذي بدون شك سناخذ من فكرته في الكتابه عن النهضة الحسينية ..
نسال الله تعالى ان يوفقكم ويرزقكم شفاعة الامام الحسين (عليه السلام) على ماقدمتم ..لكم خالص دعائي واحترامي وتحياتي .

• (8) - كتب : د.خليل العامري ، في 2012/07/03 .

بوركت دكتور علي وقفة نقدية متأنية تتصف بالنقد البناء المهذب الذي يتصف بالحيادية وعدم التجريح الله يوفقك للمزيد

• (9) - كتب : ابو محمد ، في 2012/07/03 .

استاذي الرائع الدكتور علي مجيد البديري حفظه الله
قراءة واقعية لما طرح من بحوث في المهرجان
وكنت رائعا خلال تلك الجلسات والتي ابديت ملاحظات لنا واوضحت بعض الامور الخافية من خلال ما افرزته قراءتك السريعة للبحوث وهي تتلى من قبل الباحثين ... شخصيا اضفت لي الكثير من خلال معرفتي بك خلال الايام القليلة التي التقينا بها

سلامي الى اخي الدكتور خليل وتقبل تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيمة سمينة
صفحة الكاتب :
  نعيمة سمينة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net