صفحة الكاتب : حمزة اللامي

بيت للإيجار
حمزة اللامي

 بيت جديد جداً .. من غرفتين فاخرتين وصالة ودار استقبال ومطبخ وحمامات فارهة مع حديقة كبيرة .. هذا هو نص الإعلان الذي أذعته في المحطة التي اعمل بها وذكرت في مؤخرة الإعلان رقم هاتفي المبارك .. وما هي إلا دقائق حتى انهالت علي الاتصالات،، الكل يرغب ببيتي الحبيب .. وسحبت كرسيي الهزاز وجلست ،، وبدأت أرد على الاتصالات وأنا اشعر بالزهو والنصر ..
الكل بحاجتي ..
ما أسعدني .. ومن مثلي
وبدأت أتلقى الاتصالات،، فهز طبلة اذني من بين الاتصالات صوت أنثوي رخييييم !!
انه صوت امرأة!
عدلت جلستي ..
يبدو من صوتها أنها بعنفوان الشباب .. فقالت لي .. إني بحاجة لهذا البيت أرجوك فأنا أرملة ووحدانية أرجوك امنحه لي، وبكت وكان بكائها يفتت الأكباد ..
ولا أخفيكم سراً عندما سمعت أنها أرملة ووحدانية رفعت حاجباي فرحاً وسروراً.. وقلت لها على الفور انه لك وسوف ارمي الشريحة بالقمامة .. لا جل عينيك الجميلتين .. مع العلم إني لا اعلم هل لها عينين ام انها بصيرة!
وحددنا يوم غد لأجل المقابلة
وأغلقت الخط .. وتنفست الصعداء .. وشبكت أصابعي خلف رأسي الحمد لله يا ربي .. هذا ما كنت ابحث عنه .. آه ه ه .... أرملة ووحدانية وقفزت من كرسيي قاصدا احد أصدقائي تخرج قبل يومين من إحدى الدورات لتعليم فن الحلاقة .. وطلبت منه ترتيبي وتشييكي للقاء هام ومصيري فقال لي انه مستبشر خيراً بالأمر لأني أول شخص سيبدأ معه عمله فتوكلت على الله .. وجلست على شيء أشبه بالبرميل الصغير مغطى بخرقة صفراء منقطة بالأزرق وشرع صاحبنا بعمله بهمة وهو يردد أغنية ريفية قديمة .. مستخدما أدوات كثيرة من بينها المشارط والمباضع والملاقط وحتى السكاكين والملاعق ومقص الحدائق .. فقلت له نسيت أن تجلب (الكوسرة) للتنعيم!!
فأغضبه قولي ..
وبعد أربع ساعات أعلن عن الانتهاء من حلاقتي وقرب مني المرآة وصرخت !!
يا ربي .. من هذا!!!
فرمقني بنظرة خفيفة وتابع ترتيب أدواته وقال هذا حمزة الجديد فقلت بعد الثورة؟؟ قال لا بعد التعديل .. واُقسم لك اني اتبعت معك أذكى الأساليب واستخدمت أدهى القصات، لتكون بهذه الأناقة!
فقلت له ويحك!!
أي أناقة هذه؟؟ وأنت حلقت شعر رأسي وحاجبي وشاربي!!
فأي موضات وأي قصات اتبعت وأنت جعلتني أصلع!
فقال ..
ما بك؟
الا تبصر مونديال أفريقا؟  أترى كيف النجوم حليقي الرأس؟ ها الا ترى مذيع الجزيرة الرياضي كيف هو؟ الشعر يا سيدي أصبح وساخة وكلام فارغ ومضيعة للوقت ..
فقلت له جيد إن كانت الأمور هكذا ..
وقبل خروجي قلت اووووو شعر صدري .. انه وساخة وكلام فارغ .. هيا اتمم عملك وخرجت من عنده بعد سبعة ساعات .. وقبل خروجي قال أدنو مني فقلت لمَ .. فقال أدنو وحسب ،، فصرت بقربه، فمد يده بجيبه وانتشل ختماً وركزه بأم رأسي! وقال هذا ختمي الجديد .. انت الان مختوم فقلت له .. تباً لك أو تحسبني نسخة أصيلة؟ خرجت من عنده .. وختمه برأسي .. ولازلت أعاني من اثاره إلى يومنا هذا ورحت ابحث عن محل يبيع الأزياء الرجالية ووجدته ..
فأخبرت الرجل عن نيتي بابتياع ملابس شبابية، تجعلني أكثر حيوية ونظارة وجاذبية فقال الرجل ..
عليك بالبنطلون البنفسجي .. والجاكت الأخضر .. والقميص البمبي .. إنهما صرخة الموسم والفتيات يذبن عشقاً وغراماً بهذه الألوان الزاهية التي تفتح القلب والنفس فقلت له .. هات لأرى فأعجبني .. فقلت له .. على بركة الله اقتنيتهما عن طيب خاطر ..
وركضت نحو المكوى ..
فكويت الملابس ،، وعدت لداري
واستلقيت على سرير مغمض العينين وقد استسلمت لاسترخاء تأملي ،، ورحت أعيد بخيالي تلك المكالمة لمرات ومرات ،، يبدو أنها أعجبتني! بل قل أني أحببتها بل لك أن تقول أني عشقتها بل لاغرو من أن تقول أني مغرم بها بل متيم بها وبصوتها العذب!

وفي الصباح التقيتها وكانت كالبدر، رقة ومشاعر وأحاسيس جميلة يا لله ما أسعدني ..
وسلمتها مفتاح الدار ،، بل قل سلمتها مفتاح قلبي .. وعلى ما يبدو انها أعجبت بملابسي الجديدة وخصوصا بالزهرة الكبيرة التي غطت نصف صدري .. وانتهت المقابلة وقالت انها ستجلب أشيائها للدار يوم غد .. ولا أخفيكم أعزائي .. في الغد نهضت باكر حتى أساعدها بنقل أشيائها وذهبت ..
ومن بعيد أبصرت جمهرة غفيرة على باب داري
ما هذا يا ربي!!!
حريق ام زلزال؟؟
وركضت ..
وكادت شاحنة أن تطحنني !!
وإذا رجال ونساء وأطفال غصت الدار بهم .. فأبصرت صاحبتنا من بين الحشد،، ووصلت لها بشق الأنفس وقلت لها ماذا هناك؟ مظاهرة ام مهرجان؟ فقالت ليس هنالك داعي للقلق هذه بعض عائلتي .. جئنا بالباص الأول أما الباصين الاخرين فهما على الأثر ،، وغادرتني ولم تحفل بي أدنى حفول!
يا ربي .. أيعقل هذا؟؟
ودخلت ..
وإذا بكومة أطفال منهمكين بأكل الزهور والرياحين وآخرين مشغولين بحفر الحديقة بالمعاول فطلبت منهم التوقف فأجابوني أنهم ينوون حفر بئر ارتوازية لئلا يموت الزرع إذا انقطع عنه الماء أدرت وجهي نحو المدخل فرأيت امرأة طاعنة بالسن وقد تجمع حولها صبية نصف عراة وهي مشغولة بغسل مؤخراتهم الكريمة وهرولت إلى الداخل .. فرأيت العجب!
زهاه عشرين طفل بدءوا برفع القرميد عن الجدار ليتأكدوا من خلو البيت من الأرضة .. واخرين منهمكون برفع البلاط بحثاً عن الدود او النمل ليطعموا صغار الحمام فطار عقلي !!
فدخلت الغرفة ،، فرأيت شباب بأيديهم فؤوس كبيرة وهم ينهالون على الجدار ضربا وتكسيرا فحاولت أحول بينهم وبين بقية الجدار، فقالوا لا تتعب نفسك، نروم إيجاد فتحة في الغرفة ليكون المرور للغرفة الأخرى أسرع يعني اختزال للوقت.. فالعالم هذه الأيام قائم على السرعة الا تطالع الأخبار؟ ،، وابتعدوا عني وواصلوا عملهم ودخلت المطبخ .. وإذا برجال بأيديهم مطارق فولاذية وقد انهالوا على السقف فترجيتهم ان يتخلوا عن أفكارهم الهدامة ،، فقالوا لا تخشى على دارك نحن نفتح فتحة بالسقف حتى لا يتجمع الدخان في المطبخ فجدتي وجدي لا يروق لهما الدخان والروائح .. وواصلوا مهمتهم فأدرت وجهي بأرجاء البيت يا ربي ما هذا .. حقيقة ام زيف؟؟ دخلت الصالة وإذا مجموعة من المسنين يلعبون الدومينو وآخرون مشغولون بالتصفيق والتشجيع والصفير،، بينما اكتفى آخرون بالتدخين ونفث الدخان على بعضهم البعض .. كما رأيت نسوة منفكوا يحطمون السلم بحجة انه يستهلك مساحة من مكان البيت وعليهم استبداله بسلم خشبي متحرك يوضع متى أرادوا الصعود فوقف شعر رأسي من هذا الخطب ..
وصعدت السلم لا تفقد السطح فرأيت فريق من الفتيان والفتيات يتبادلون القبل وهم مغمضين العين خلف خزانات الماء .. يا الهي ما كل هذا .. وقسماً بلحيتك .. لو كان لي بعض الوقت لجلست لأرى تلك القبلات الساخنة ولكني كما تعلمون واقع بمصيبة!
وحمد لله تذكرت صديقاً لي، يعمل في سلك مكافحة الشغب لي عليه دالة اتصلت به .. وأخبرته بأمري وجاء .. ومعهُ فريقه وبعد جهد جهيد أخرجناهم من الدار .. ربك محمود .. فهو رفيق بعباده ولك عزيزي تسألني كيف أخرجناهم؟ أقول لك ..
استخدمت قوات مكافحة الشغب معهم خراطيم الماء الساخن والهراوات والغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والعيارات المطاطية والعض والنهش والقرص والبصق!
وكم حمدت ربي .. لأني أردت أن اتصل بعمي في سلاح الجو!! ليقصف الدار برمته ليريحنا منهم وألان أيها القراء وبعد كل الذي حدث، أعلن لكم عن وجود .. بيت جديد جداً .. من غرفتين فاخرتين وصالة ودار استقبال ومطبخ وحمامات فارهة مع حديقة كبيرة .. ملاحظة الإعلان مخصص للأرامل والوحدانيات فقط.
 

  

حمزة اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/18



كتابة تعليق لموضوع : بيت للإيجار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشاهد من يوميات شاعر رجولته مستباحة – قصة قصيرة  : ايفان علي عثمان الزيباري

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 نجل المرجع النجفي ينفي ما نُسب لوالده من تحريمه إنتخاب قوائم لها وزراء في الحكومة الحالية

 لماذا نحتفل بالرصاص ؟  : حسن عبد الرزاق

 غشاشو مجلس النواب  : هادي جلو مرعي

 صفين عادت من جديد..!؟  : احمد المنشداوي

 بالصور / انطلاق زحف شعبي نحو ميدان اللؤلؤة في البحرين بشعارات "لبيك يا حسين"

 ازمة البصرة التعليم توجه جامعاتها ببلورة دراسات لمعالجة الملوحة وماء البصرة تنفي حصولها على تبرعات

 ما ان بدأت حتى اختلفت  : عبد الخالق الفلاح

 لا يدرك الظالع شأو السياسي الضليع..!  : باقر العراقي

 نشرة خبرية من  : صبري الناصري

 نور الامامه  : سعيد الفتلاوي

 تداعيات أحداث باريس الإرهابية .. إلى أين؟  : عبد الرضا الساعدي

 الإمبراطورية ألامريكية إلى أين؟  : د . ماجد احمد الزاملي

  السبب هو عدم فهم المرأة والطلاق!!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net