صفحة الكاتب : لطيف القصاب

مبدأ التداول السلمي للسلطات في العراق وتحقيق الديمقراطية والمساواة
لطيف القصاب
 يحتل مبدأ التداول السلمي للسلطات موقع حجر الزاوية بالنسبة للمنظومة القيمية الديمقراطية. ومن دون سيادة هذا المبدأ وتقنينه بأطر زمنية محددة وملزمة التنفيذ من جهة ذوي السلطات الرسمية كافة يصبح الحديث عن شيء بمسمى الديمقراطية حديثا غير ذي معنى. بل يصبح الطريق سالكا أمام محاولات من يروم تركيز السلطات وصبغة وجوه الحكم بأصباغ شمولية. 
لقد مر على استبدال النظام الدكتاتوري العراقي السابق بآخر من المفروض أن يكون ديمقراطيا حوالي عقد من الزمان وعلى الرغم من ذلك فان مفهوم التداول السلمي للسلطات لم يتجذر في الوعي السياسي العراقي حتى في اطار النخبة الحاكمة بل ما يزال هذا المفهوم الذي يعد الركيزة الأساسية في البناء الديمقراطي مصطلحا شبحيا لا يبرز الى واجهة الأحداث في العراق إلا في مواسم الانتخابات لاسيما النيابية منها والتي لا تجرى عادة إلا كل أربع سنوات. وكأن السبيل الأوحد لتداول السلطات في العراق محصور بالانتخابات النيابية وما تنتجه من طواقم تشريعية وتنفيذية حتى من دون الالتفات إلى مقدار التغيير والتجديد الذي يقتضيه أصل مبدأ التداول. 
لقد حدد الدستور العراقي النافذ ولاية رئيس الجمهورية بدورتين انتخابيتين فقط لا ثالث لهما لكنه سكت عن تحديد ولايات رئاسة القضاء والبرلمان والحكومة مع العلم أن الدستور نص على وجود أربعة رئاسات رسمية تتربع على أهرامات السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية في العراق. 
ترى لماذا سكت المشرع العراقي عن تحديد ولاية رؤساء البرلمان والقضاء والحكومة واكتفى بتحديد ولاية رئيس الجمهورية بدورتين اثنتين لا ثالث لهما أهناك مسوغات مقبولة لهذا السكوت أم أن سببا غامضا هو المسؤول عن حدوث هذا الخلل؟ هناك من يجيب عن هذا التساؤل بأن الأمر لا يعدو عن كونه هفوة تشريعية. لكن الجواب قد يكون شيئا آخر لا يمكن التكهن به حاليا في ظل عدم توفر محاضر رسمية تكشف عن جميع ملابسات كتابة الدستور العراقي. 
 إن المطلوب لتحديد ولاية رؤساء القضاء والبرلمان والحكومة لا يستلزم تعديلا دستوريا أو تعهدا سياسيا بقدر ما يتطلب تشريعا قانونيا داخل قبة البرلمان بحسب مختصين في هذا المجال. لكننا مع ذلك لا نرى همة في البرلمان باتجاه تشريع مثل هذا القرار ! ومع فرض صحة هذا الحكم فلا يمكن الإيمان بوجود هفوة تشريعية هي من أفضت إلى عدم تحديد ولايات رؤساء السلطات العراقية لان ذلك لا يستقيم مع حقيقة عدم تدارك هذه الهفوة كل هذا الوقت الطويل ابتداءً من تاريخ كتابة الدستور في عام 2005. 
إن المتوقع من تحديد ولاية كل من رئيس الحكومة (رئيس مجلس الوزراء) ورئيسي البرلمان والقضاء بدورتين اثنتين فقط أسوة برئيس الجمهورية أن تتوفر فرص النجاح لأية حكومة قادمة سواء أكانت حكومة أغلبية سياسية أم حكومة ترضية أو شراكة..الخ. لان مثل هذا القرار في حال وضعه موضع التطبيق سيجبر رئيس الحكومة على تكريس وقته وجهده في سبيل تحقيق وعوده الانتخابية في الدورة الحكومية الأولى في حين يعمل جاهدا في دورته الحكومية الثانية والأخيرة لتحقيق صنيع من شانه تخليد اسمه في سجل القادة العظماء مثل ما يحدث في بعض الدول المتقدمة، أو على الأقل فإن رئيس الحكومة لدينا سيكون دائم التفكير في اللحظة التي سيترك فيها منصبه ويعود ليعيش مواطنا عاديا بين الناس ما يعني انه سيكون دائم اليقظة والحذر من التورط في خروقات قانونية قد تفضي به إلى دفع ضريبة باهظة من رصيده الشخصي وسمعته العامة بعد أن يتحول إلى مواطن بسيط وتزول عنه أبهة السلطة والنفوذ ويكون في متناول القضاء. 
ونفس هذا التوصيف ينطبق بشكل كبير على رئيسي السلطتين التشريعية والقضائية. وفي هذا كما هو الظاهر مصلحة واضحة للطبقات المحكومة تشريعيا وقضائيا وتنفيذيا مثلما فيه مصلحة ذاتية للطبقة التي تعتلي منابر التشريع والقضاء والحكومة. 
إن العمل بمقتضى قاعدة التحديد القانوني للرئاسات الأربع من شأنه تحويل العمل في إطار المناصب العليا في الدولة إلى عمل أقرب إلى روح الإدارة المنظمة منه إلى روح السياسة المنفلتة. 
 إن عدم تحويل نظرية الانتقال السلمي للسلطات إلى آليات مقننة زمنيا هو من يفسر ظواهر ضعف الرقابة واستشراء حالات الفساد المالي والإداري فضلا عن شيوع طابع التناحر والتخوين في الحياة السياسية العراقية. وإن الخلاص من كل ذلك أو الجزء الأعظم منه يمر عبر الاتفاق على عقد وطني ملزم يمنح إمكانية تولي القيادة في البرلمان والحكومة والقضاء في العراق لجميع المؤهلين من المواطنين بغض النظر عن الانتماءات الطبقية والقومية والعرقية والدينية. ولن يكون ذلك ممكنا دونما تحديد ولايات الرئاسات العراقية جميعها بنصوص لا تقبل الاجتهاد. 
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 
 

  

لطيف القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/30



كتابة تعليق لموضوع : مبدأ التداول السلمي للسلطات في العراق وتحقيق الديمقراطية والمساواة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ----- ، في 2012/10/11 .

%%%%%






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يواجه جنوب أفريقيا فجر الخميس بشعار الفوز

 عزوف واضح للترشيح للبرلمان ..

  الحكام والأنظمة العربية أستمروا بحكم القسوة والأضطهاد  : نبيل القصاب

 نشاط اصداري في مهرجان فتوى الدفاع المقدس الثقافي الاول

 العتبة العلوية تستأنف برنامج وفود معتمدي المرجعية العليا وتختتم دورات الدراسات القرآنية

 المرجع الفياض یتفقد المرجع النجفي والجانبان يشددان على أهمية وحدة العراق ودعم الجیش العراقی

 بهجت أبو غربية : ذاك القومي العربي العتيق  : علي بدوان

  طلب عاجل الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ..تكريم هذا الرجل واجب مقدس  : احمد مهدي الياسري

 ماجد الكعبي ونقابة الصحفيين ونقيبها . مرة اخرى  : جمعة عبد الله

 بعد تجاوزه على الحشد الشعبي والجيش العراقي.. جامعة بغداد تطرد مستشار ولي عهد أبو ظبي

 الصدق مفتاح النبوة الخاتمة  : الشيخ علي العبادي

 كتلة المواطن : تنصيب محافظ ذي قار خارج إرادة أبناء المحافظة كما في الدورة السابقة ،، ولازالت المحافظة ترزخ تحت خط الفقر  : شبكة فدك الثقافية

 مشاركة من الاخ علي جابر الفتلاوي على موضوع اشهر نبي تصفه التوراة بأنه جحش  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ذكورية التمريض يقلل أنسانيتها  : واثق الجابري

 مراقبو الامتحانات وحمايتهم  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net