صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم

شكرا لاستقالة الرئيس؟
كفاح محمود كريم

     لا نريد ان نستبق الأحداث ولكننا نرى اليوم وعلى الأقل ما سمعناه وشهدناه في انتخابات الرئاسة المصرية، وخاصة بعد اعلان فوز مرشح الرئاسة احد قادة الإخوان المسلمين في جمهورية  مصر العربية، الذي قرر تقديم استقالته من أي صفة تربطه بالإخوان  عضوا كان فيها أم زعيما، حيث قال في أول تصريح له بعد الفوز بأنه أصبح الآن ملكا لكل الشعب المصري بكافة فئاته وطبقاته وأديانه وأحزابه ومكوناته وليس ممثلا لحزب أو دين أو مكون؟

 

     شيء جميل ورائع جدا مثل هذا القول إن صدقت النوايا وتطابقت مع الأفعال، وبالتأكيد سيكون أكثر جمالا وروعة حينما تثبت الأيام القادمة تطبيقاته فعلا على الأرض، فنحن جميعا نسمع الكثير من الأقوال والتصريحات الجميلة لكن الأيام تثبت البون الشاسع بينها وبين تطبيقات صاحبها الأرضية، وبالذات تلك الوعود الانتخابية التي لا تخلو من حيز ضيق جدا لا يكاد المرء فيه ان يرى شيئا من الصدق!؟

 

    وازاء تصريحات الرئيس المصري المنتخب ينتابنا شعور مغاير هنا في بلادنا لا يخلو من الحزن أو الإحباط ربما، ونحن نقارن ذلك مع ما يجري الآن حيث يحاول البعض من الفائزين في الانتخابات الأخيرة تقزيم البلاد وأهلها في شخص معين وداخل بودقة حزب أو كتلة ما، وكأنما موقع الرئاسة أو المسؤولية تشريف وغنيمة للتمتع بالمزايا والنفوذ وإنشاء المجالات الحيوية للانتشار في مساحات أوسع، أملا في استنساخ إمبراطوريات وديناصورات في زمن الربيع الذي اخترق ليس حاجز الخوف فحسب بل مزق حجاب القباحة والعفونة عن حقيقة تلك الأنظمة والثقافة البائسة في الاستحواذ على السلطة والتفرد بها تحت يافطة الضرورة التاريخية أو الربانية أو خوفا على البلاد من الدمار والهلاك اذا ما ازيحوا عن السلطة، كما كانت تهدد كل الأنظمة الدكتاتورية في حال سقوطها!؟

 

     كم كنا نتمنى جميعا لو استقال أيضا رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء من كافة صفاتهم الحزبية ومسؤولياتهم فيها، وان يقنعنا رئيس وزراء العراق ( أيا كان بصفته المسؤول الأول دستوريا ) بعد فوزه بأنه فعلا لا يمثل حزبه أو مذهبه أو حتى دينه وقوميته وهو يتربع على المسؤولية الأكبر في بلاد فسيفسائية الأعراق والأقوام والأديان والمذاهب، لا ان يستحوذ على الموقعين في آن واحد ويريد ان يقنعنا بأنه حريص علينا جميعا؟

 

     حقا كنا نتمنى أيضا أن نسمع ذات يوم باستقالة مسؤول مهما كان عنوانه، بسبب فشل دائرته أو فشله في معالجة مشاكل المواطنين وما يتعرض له الأهالي، فمنذ 2005م يفترض ان نظاما ديمقراطيا بديلا للدكتاتورية التي حكمت بلادنا نصف قرن، بدأ بوضع اسسه وممارساته، لكن ما حدث ان انهارا من الدماء سالت بسبب ضعف الأجهزة المختصة ومسؤوليها دون ان تدفع أياً منهم،  ابتداءً من رئيس الوزراء والوزير المختص ونزولا الى الضابط المكلف في مكان أي حادث بالاعتذار أو الاستقالة لفشله أو لتحمله جزء من المسؤولية كما يحدث في الدول ذات الأنظمة المحترمة، كما اننا لم نسمع أيضا أو يحصل شيء من هذا القبيل إزاء طوفان الفساد المالي والإداري المستشري في هيكل البلاد الحكومي في معظم قطاعاته، حيث تعلن لجنة النزاهة وغيرها من المكلفين بمتابعته عشرات أو ربما مئات الملفات، بينما تعمل جهات أخرى متنفذة حكوميا أو حزبيا على ( لفلفة ) تلك الملفات والقضايا وتهريب فرسانها مع ما حملوا من غنائم إلى دول لم توقع مع العراق منذ أيام النظام السابق اتفاقيات تبادل المجرمين أو المتهمين ليتمتعوا هناك مع شركائهم الأطهار في الداخل بما غنموه في غزوتهم المباركة!؟

 

     وأخيرا ليس هناك أدنى مقارنة بين وزير بريطاني أو الماني أو غيرهما من العالم ( الكافر والمتخلف  ) يستقيل اثر حادث أو تلكؤٍ أو فساد ما أو ربما معاكسته لسكرتيرته، وبين الكثير من مسؤولينا بمختلف المستويات الغارقين حتى اذنيهم بالفساد والفشل وهم يعاكسون شعبا بأكمله وليس سكرتيرة شخصية، دون ان يرف لهم جفن أو تهتز لهم شعرة في!؟

 

[email protected]

  

كفاح محمود كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/29



كتابة تعليق لموضوع : شكرا لاستقالة الرئيس؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابوذر الأمين
صفحة الكاتب :
  السيد ابوذر الأمين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور: سرايا عاشوراء تخرج دورة "الفصيل الخاص"

 الخائفون من الإعلام يعتدون على رسله  : ماجد زيدان الربيعي

 أحلام مؤجلة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 قليلون على قيد الإنسانية  : حيدر حسين الاسدي

 عندما كان الشعر  : بن يونس ماجن

 شرف النازحين شرفنا انقذوهم من عصاباتنا  : سمير اسطيفو شبلا

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تحيي يوم التسامح العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

 عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد  : صباح الرسام

 إلى وزاره الخارجية وسفارة العراق في واشنطن أين جوازات العراقيين..؟  : وهاب الهنداوي

 ذكرى دخول مسلم بن عقيل الكوفة سفيراً ومبعوثاً من قبل الإمام الحسين (عليهم السلام)  : محمد الكوفي

 العقود.. وقرارات (مجلس الوزراء).. في حكم (راگد)  : بشرى الهلالي

 وزارة الموارد المائية تصادق على تأسيس جمعيات مستخدمي المياه في محافظة كركوك  : وزارة الموارد المائية

 الدين أم الهوية الوطنية ؟!  : علي محمود الكاتب

 صقر ال فياض..  : رحمن علي الفياض

 الحقيقة الإسلامية بين جهل المنحرفين ووعي المنصفين  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net