صفحة الكاتب : كتابات في الميزان

الشيخ الكربلائي يلتقي بوفود مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن وإشادة كبيرة بفعاليته
كتابات في الميزان

 

السيد محمد رضا شرف: مهرجان ربيع الشهادة لا نظير له بتاتاً في العالم الشيعي

على هامش فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن، التقى الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي بالوفود المشاركة في المهرجان الذي أقامته الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين تحت شعار (الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ وهج الرسالة ونهج العدالة).

وتباحث سماحة الشيخ الكربلائي مع الحاضرين سبل الارتقاء بالمهرجان والاستفادة من اقتراحاتهم لتطويره في السنوات القادمة وخاصة على مستوى جلسات البحوث والفعاليات الثقافية التي يحتضنها المهرجان.

وقدّم المشاركون في المهرجان العديد من المقترحات التي أخذها سماحة الشيخ الكربلائي بعين الاعتبار، ومنها المتعلقة بخصوص جلسات البحوث التي تقام ضمن فعليات المهرجان، حيث طالبوا بتخصيص قاعات مستقلة للبحوث بحسب تخصصاتها وموضوعاتها (الدينية، التاريخية، الاجتماعية..) وفسح المجال للمشاركين في المهرجان حضور البحوث والموضوعات التي تهمهم، فضلاً عن مطالبهم بتوسيع دائرة الاشتراك والانفتاح على كافة معتنقي الديانات في العالم والاتفاق حول دور الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته الإنسانية وعدّه المصلح الكبير والداعي لرفض الظلم والانعتاق من العبودية.

كما وأشادَ الحاضرون بجهود الأمانتين العامتين للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين بإقامتهم مثل هذا المهرجان الثقافي العالمي وللسنة الثامنة على التوالي، مؤكدين بأنه خطوة كبيرة وناجحة في التعريف بثقافة أهل البيت (عليهم السلام) مع خصوصيته الكبيرة باحتضان مدينة كربلاء المقدسة له.

وأكّد السيد محمد رضا شرف الموسوي بأنّ "هذا المهرجان لا نظير له بتاتاً في العالم الشيعي، فقد امتاز بخصوصيات عديدة أولها احتضان مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) لفعاليات هذا الحدث الثقافي الكبير، فضلاً عن فعالياته المتنوعة والجهود المبذولة في استقطاب الشخصيات العلمية والثقافية ومن مختلف أنحاء العالم للتحاور حول القضية الحسينية والنهضة العظيمة لسيد الشهداء (عليه السلام)".

وأضاف الموسوي، "كل عمل يبتلى بنواقص، إلا أن كل من راقب مجريات وفعاليات هذا المهرجان في السنوات السابقة ومن تشرف به ينظر ويلمس السير التصاعدي بشكل واضح جداً، وابتعاده المهرجان عن الحالات الشكلية وارتفاع منسوب المضمون".

فيما أوضح الباحث أحمد العلوي من فرنسا بأنّ "المهرجان كان ناجحاً ومفيداً جداً للمشاركين فيه من حيث زيارة المراقد المقدسة للأئمة الأطهار (عليهم السلام)، والحضور بين يد العلماء والمفكرين والمثقفين والاستفادة منهم والتلاقح بالأفكار والرؤى التي تدور حول فكر وثقافة أهل البيت (عليهم السلام) هذا المعين الذي لا ينضب"، بحسب قوله.

بينما لفت الشيخ مرتضى الخليق إلى "عالمية مهرجان ربيع الشهادة وأدواره المتعددة في نشر فكر وثقافة أهل البيت (عليهم السلام) فضلاً عن الجلوس والتعرف على ما يحتاجه العالم الإسلامي وخصوصاً محبي أهل البيت (عليهم السلام)"، مضيفاً، "أنا سعيد جداً بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي وأضم صوتي إلى صوت السيد محمد رضا بخصوصية هذا المهرجان واحتضان كربلاء له وما رافقه من حيوية وروحانية".

وأضاف الخليق، بأنّ "الجميع يلمس سنوياً الحب للرقي والتطوّر من قبل القائمين على المهرجان، وقد كان ناجحاً هذا العام بمختلف فعالياته الفكرية والثقافية فضلاً عن البرامج الإعلامية وجهود كافة العاملين في هذا المهرجان مع التطور الكبير لتزايد عدد الوفود المشاركة في المهرجان والقادمة من مختلف أنحاء العالم".

بينما قال الشيخ طارق البغدادي من الحوزة العلمية في النجف الأشرف: "يشهد مهرجان ربيع الشهادة توسعاً كبيراً على مستوى امتداد وسعة مشاركة الوفود العربية والعالمية المختلفة والمؤسسات الدينية والثقافية، فضلاً عن الفعاليات الفكرية والثقافية التي يضمها هذا المهرجان الذي أصبح حدثاً ثقافياً تحتضنه مدينة كربلاء المقدسة سنوياً ويترقبه الجميع بحرارة".

وتابع حديثه، بأنّ "المهرجان سيسجل ناجحاً كبيراً في إيصال الرسالة والثقافة الحسينية إلى العالم، وهو الهدف السامي من إقامة مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى إيصال القيم والأهداف الإنسانية التي آمن بها الإمام الحسين (عليه السلام) والتي مثلها سلوكاً وفكراً وعقيدة خلال حياته الشريفة"، معرباً عن أمله بأن "يواصل هذا المهرجان مسيرته في إيصال الرسالة الإسلامية الحقيقية وعبر تنوع فعالياته وحضوره العالمي الكبير".

  

كتابات في الميزان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/28



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الكربلائي يلتقي بوفود مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن وإشادة كبيرة بفعاليته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اشرعت الملاكات الفنية (IT ) في قاعة الشهيد درب الموسوي للمؤتمرات العلمية عن تنظيم حملة كبرى لصيانة وتأهيل الاذاعة الداخلية الخاصة بمستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الاعلام العالمي:\السعودية لاتستطيع تدارك سقوطها باحتلال البحرين  : د . طالب الصراف

 لا تَعرف ولا تَعرف إنها لا تَعرف  : احمد كريم الحمد

 السيد الزاملي : دعوة شيوخ العشائر من قبل السعوديه هي تمهيد لتمزيق العراق.  : اعلام امام جمعة الديوانية

 مجلس الانبار يتوقع انطلاق معارك غرب المحافظة بالتزامن مع الحويجة

 هل سيكون عامر المرشدي وزيرأ للداخلية او الدفاع لحكومة المالكي المقبلة  : د . جمال الدين القريشي

 نعم؛ ولكن..كيف؟  : نزار حيدر

 انسحاب الرمادي.. من أعطى الأوامر وما هي الأسباب؟  : ضياء الوكيل

 الربابة الموروثة..... قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

 العتبة الحسينية ترسل قافلة مساعدات الى مخيم النازحين في حمام العليل

 "نحن" والانتخابات  : حيدر حسين الاسدي

 العمل تؤكد على اهمية دور الاعلام في تعريف المواطنين بالنشاطات المقدمة من قبل دائرة التدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 "غربي الفلوجة" تحت سيطرة جيش العراق بعد طرد "داعش"

 الحمامي يزور مقر أكاديمية الخليج العربي في محافظة البصرة  : وزارة النقل

 رئيسة المؤسسة تسلم تسلسلات شقق بسماية السكني لمستحقيها  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net