صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة

الجنس في قصص / الرؤى تكمن في إسطبلات الخيل
حاتم عباس بصيلة

يتخذ عالم القصة أشكالاً متعددة يقوم بتجسيدها الكاتب بحسب الخبرة والرؤية الفلسفية والجمالية!! وفي يدنا قصص بعنوان ( الرؤى تكمن في إسطبلات الخيل ) للكاتب الدكتور علي شناوه وادي!
.. اللافت للنظر في هذه القصص إنها جاءت بشيء غير مألوف حيث كان اغلب كتاب القصة منشغلين بالطبيعة الأدبية الصرفة ذات النفس الواقعي المحض. أو ان كتاباتهم كانت صدى لما كانت عليه القصص الأوربية والأجنبية بصورة عامة.
فالقصص لتي في ايدينا كانت وليدة لفلسفة جمالية مقترنة بالفن وبعلم الجمال وبسيرة الفنانين الممتزجة بالرؤيا الجمالية المحللة والرامزة في تأويل طبيعة الأعمال الفنية التشكيلية بطريقة قصصية نستطيع ان نطلق عليها طريقة القصص التشكيلية مما يعزز الفنون المجاورة لبعضها البعض . حيث يلعب الخيال دوراً مهماً في ذلك فالخيال ينضح بالصورة الجمالية كما يقول كروتشه . هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فان محتوى القصص كان يدور حول موضوعة مهمة وخطرة في آن واحد وهي موضوعة ( الجنس) المقترن بعالم الموت فالجنس رد فعل على الموت او الإحساس به وقد عرّف الدكتور عبدالحسين بيرم الحياة الجنسية بانها (( إعطاء الحياة معناها الإنساني في ولادة طفل جميل او ولادة طفلة جميلة ص5) .ويرى الدكتور علي الأمير لاصطلاح الجنس معنيان: الأول : يشير الى الهوية الذكرية والأنثوية.. والثاني : يشير الى النشاط الجسمي النفسي الذي يؤدي الى الاتصال الجنسي المباشر وهذا المعنى هو الخطوة الأولى على حد قوله المؤدية الى التكاثر ... ومن المهم ان نعرج على مفهوم الجسد لان ذلك يتلاءم وموضوع هذه القصص الجمالية . فالجسد خو ( كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل وطهر في جسم ناري كالجن أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية حيث تعطي قوتهم الذاتية الخلع واللبس )(( تعريفات الجرجاني حرف الجيم ، الجسد)).ان فناء الإنسان وانعدام الحياة العاطفية يؤدي إلى رثاء الذات الفانية كما في قوله(( ما من شيء في باحة الدار القديمة الا آثار قديمة هي الأخرى ص3) ... ويجد تعويضاً لذلك من خلال حب لا ينتهي ( أم آثرت ان تكون سعادتها في محض النظر اليهم وان تحب بصمت بعيون تتسع لكل هذه الدنيا الزائلة ص3) .. انها تراعي جنسها بحب يكسر الجفاف الذي هو شكل من أشكال الموت!! في ( عوالم سمكية)) نجد الإيحاء الجنسي المرتبط بالمثيولوجيا بقول الكاتب: (( تتجمع اسماك القرش في قاع البحر الباردة عند حافات كهف بركاني لتمارس الجماع)) .. ويلاحظ قاع البحر الباردة وما يشير إليه من تناقض عند حافات كهف بركاني.. فعنده يحدث الاتصال الحميمي وارتباط ذلك بالكهف البركاني الذي يتلاءم وطبيعة الانفعال الجنسي ليرتبط الكائن بطبيعته!!.. ويؤكد ذلك (القمر)برمزيته وبعده المعرفي الأسطوري فهو خصوبة دائمة تؤدي الى الهيام والصراع فيقول الكاتب( في طور من الأطوار التي يمر بها القمر تقتل اسماك القرش بعضها الأخر ليفعل أشياء ملعونة تتحرك لديها في منطقة الرأس تحرضها على قتل بعضها الآخر)(قالت السمكة العجوز: بعد البركان (( فلتبارك الاسماك حظها رغم كل شيء ورغماً عنها ولتمارس الجماع ليل نهار من اجل اسماك اخرى تعيد الدورة نفسها ))
ومن المعروف عن الأسماك التكاثر وهي رمز الخير والحركة والسرعة والخصوبة والجنس. وقد تجلى ذلك في مرجعيات الفن القديمة عند العراقيين كما في تمثال ( ربة الينبوع) التي كانت بشكل سمكة وطيات ثيابها عبارة عن ماء متموج في داخله اسماك .
ويجلى الجنس بشاعرية جمالية حين ينقل لنا الكاتب صورة حكائية تختزل الكثير ( مد يده بخجل الى اشياء طرية معافاة فأنطلقت يده طيوراً واشتعلت الأشياء طيوراً فلم يأسف لذلك )لقد جسد نشوة الاتصال الجسدي بطريقة فيها من السمو ما يجعل الأشياء تشتعل برمز طالما كان مجسداً للسلام والمحبة في وقت آخر يصور نضج الانوثة المشتاقة الى الذكورة والتي تكسر حواجز الأشياء واصفاً ايها بالشجرة الهجينة حيث جعل من ذلك إيحاء بأنوثة جامحة ذات شراسة … فهي تجيد كل الكلمات الدارجة و( الخلاعات ) وهنا في هذه المفردة بالذات ينطلق الكاتب بجرأة في استعمال شفرات بلاغية على درجة عالية من الإبلاغ لينتشي المتلقي ايما نشوة في تذوق المفردة الجمالية .
يعكس الكاتب الفنان تأثره بفناني عصره ليكون القصص امتداداً للفن التشكيلي حيث تتجسد القصة التشكيلية برؤيا جمالية ادبية فهو يتحدث عن ماهود احمد ليصف لوحته بعد ان انطقها بالقول .. ( امرأة هي امتداد من القلق الأخضر- لاحظ جملة القلقل الأخضر - وزورق يحمل يحمل أفخاذا ممتلئة مهملة يقابل ذلك اسماك قرش ترقص حيث تلبس اسماك القرش قناعاً لموج عارم من الجنس والصخب(ص9) . انه يشير إلى واقعية سريالية لفنان كبير .. ان إحساس الكاتب المرهف وعنايته بالحياة الذي يمثلها الجنس بفتوته يجعله يتوق الى الحرية برمزية الطيور كنوع من رد الفعل على الموت والرغبات الحبيسة ! ( طيور مثلاً ) ويلاحظ قوله ( صدر بض جميل بنهدين صغيرين كاعبين … ها انت الآن تمسك … تحقق رغبة قد آن اوانها كمن يمسك أعشاش طيور .. ها أنت تلتحم بالصدر .. صدران يلهثان معاً بنوع من الاتصال يفوق كل انواع الاتصالات الأخرى بما يشبه العراك اللذيذ ) ذلك مايثر الحياة القائمة على الصراع .. انه الجنس الجميل الهادئ بصخبه وعنفوانه(10ص) … يترجم الكاتب رايه في العمل الفني وطريقة تجسيده على القماش قائلا: (( الروح تدون نفسها وتنشط ديدان الا شعور وسرطانات الجنس.. الحاجات .. ما لم نقله ابداً (ص14) ويكمن الجنس في الموت ذاته حين يشير (( الموت الذي يأتيهم رغما عنهم على عجل ويدفن بعضهم بعضاً يعرف اخيراً ان البرنامج كان متقناً في مدخلاته ومخرجاته ( في زمن سيال) فالسيولة إيحاء بالجنس وهي رد فعل على الموت واليباس.. انه يحتاج الى الآخرين في حميمية اجتماعية( شعر بالحاجة الى الآخرين) .. طفل .. امرأة .. صديق.. (ص18) لكن الجنس ذاته يتحول الى غربة روحية ( في اللوحة الأولى ) و( انساق ) اذ ياخذ سلوك الكائنات أنساقه تبعاً لشكل ..الأرحام... الملاذات .. الأوعية )).
ان آفة الجنس هو الهرم والزوال ويبرع الكاتب في تصوير لوحة تشكيلية من خلال قصته في هذا الوصف البديع لهرم الفحولة ( بينما تضطجع غافية بعمق قطة ذات فروه مزهوة وأطراف غليظة وقد بدت عليها كل ملامح الصبابة والمعاناة … تحرك خلال قوائمه الأربعة يجرجر حثالة عبء جسم متهرئ .. استدار حولها نصف دورةٍ أصبح اكثر قرباً وراح يتشمم جسمها بشهوة قد فات أوانها … تثاءبت بعد ان أحست بقربه منها نظرت إليه نظرة مقتة وعداء ولكنه بقي كما هو لصيق جسدها دون ان يبتعد مما استشاط ثورتها فركلته بأطرافها الخلفية (ص24).
ان التناقض بين الجنس والموت يتجسد كثيراً في هذه القصص لينسى الكاتب حرفية الكتابة فتصبح عفوية الفلسفة الجمالية والفنية في ما يكتب وذلك شيء مثير حين يشرع في قصة اكتشاف بالقول : (( شعر ان قماشة اللوحة تشبه الكفن في كل شيء .. في الخامة والملمس واللون ودرجة الإضاءة فيهما كانت اللوحة تشبه شكل وشم محمل بالسميائيات والنبؤات العاهرة حد حسية مسك الأشياء (29ص) هنا يتجلى الإبداع في الجمع بين التنبؤات وصفة العهر .. اذا كيف تكون النبؤات عاهرة لو لم تكن مغمسة بالجنس الثائر على الموت؟ .. ان اللوحة التشكيلية تتولد من العلاقة الجنسية في مخاض الكتابة القصصية ( في وقائع يتلاقح فيها الأحمر بالأخضر .. نقيضان في وحده حالمة هكذا أبطاله يولدون في شبق الفحولة .. أنهم فطريون حد اللعنة يمارسون حياتهم .. لعناتهم .. عهرهم ولواطهم ووحشيتهم هكذا الإنسان في بقاع مثل هذه من العالم ينغمس بقاذورات السلطة وسيادة اليومي وشهوة الجنس (ص33) التي تسييقذ اثناء الحر- نجد ارتباط الجنس بالحرارة - واضحاً في الكلمات الأخيرة .. انه هجاء العصر بوصفه جنسياً في هذه المقاطع المثيرة ذات الروح الوحشية المرتبطة بغوغان وماتيس ويظهر الواقع السحري مشيراً الى رؤاية - ليس لدى الكولو نيل من يكاتبه - لماركيز المدهش في الكتابة )) .
يعتقد الكاتب بأن العاطفة تتغير بالإزاحات الكبيرة مثل الاشياء وهو يصف عجوز خرباً بعد ان هجره الجميع انه رثاء للفحولة في سباب ماضي (ص36)( واشياء تحدث عادة) لكنه من ناحية أخرى يتلمس العفة والموقف النبيل من امرأة عاهرة في كوخ هزاز يهتز الى الصباح من المواقعة الجنسية لجيش من الرجال حيث تثب هذه العاهر لأنقاذ طفل يحترق في البيت وكأنه يقول بعد موتها ان البشرية تحتاج الى الجنس بصورته النبيلة مشيراً الى المواقف الإنسانية الفاجعة (ص44) يأخذ الجنس شكله الآمن والداعي الى الاستقرار في الأسئلة ( قبل ساعات كان دافئاً حيوياً يملأ البيت بهجة .ز صخب .. وتملئين أنت أحضانه يطوقكِ بذراعيه مثل سياج بيت آمن ) لكنه يخونها رغماً عنه تطرح التساؤل المدوي للإله.. لماذا شرختني ياألهي (ص48) … هذه الحدة تشي بمرارة الإحساس بخيبة الأنوثة من فحولة غادرة....
ويبقى التساؤل الكبير .. لماذا تكمن الرؤى في إسطبلات الخيل ؟ أهو الجنس؟ الكامن تحت ظلال الغريزة والموت المتربص به ويكمن في تلك الإسطبلات ام هي الروح الطفولية الخائفة من ضياع رغبتها العاطفية في استمرار الحياة !!؟
- قصص الرؤى تكمن في إسطبلات الخيل - علي شناوه وادي دار الأرقم للطباعة / الحلة/ 2007

  

حاتم عباس بصيلة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كلما  (ثقافات)

    • طيور  (ثقافات)

    • الحقيقة  (ثقافات)

    • اين ذاك الهوى ؟  (ثقافات)

    • النار انت  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : الجنس في قصص / الرؤى تكمن في إسطبلات الخيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البياتي
صفحة الكاتب :
  رياض البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفة مع تحالف الحزب الشيوعي مع النظام البعثي  : صباح الرسام

 السعد تطالب رئاسة البرلمان الاسراع بعرض تقرير اللجنة الفنية التي تقصت تأثيرات ميناء مبارك في جلسات الاسبوع الحالي  : صبري الناصري

  التَّهالُك على السُّلْطَةِ بِلا كَفاءَةٍ..خِيانَةٌ  : نزار حيدر

 الشركة العامة للسمنت العراقية تقيم احتفالية خاصة بمناسبة تسلم المهندس حسين الخفاجي مهام منصبه الجديد مديرا عاما للشركة خلفا للمهندس ناصر المدني  : وزارة الصناعة والمعادن

 دراسة علمية في جامعة كربلاء تنجح في علاج بعض أمراض السرطان

 الدكتور حسن محمد التميمي يزور المركز العراقي لامراض وجراحة القلب ويجتمع بمدير المركز الدكتور ليث الكعبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مؤسسة الشهداء توزع المنحة المالية العقارية لذوي الشهداء في بابل  : اعلام مؤسسة الشهداء

 خمسة وثمانين مليار دينار ميزانية زيارة الأربعين  : حسين النعمة

 تعیین بن سلمان لولاية العهد وبن سعود للداخلية ، تناحر ال سعود على السلطة

 واشنطن تلغي إقامات السفير الفلسطيني وتغلق الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير

 رسالة الى الوالي : ردها إن أستطعت ؟  : مهند ال كزار

 آخر التطورات الميدانية لعملية تحرير الموصل حتى الساعة 18:00 الأربعاء 25 ـ 01 ـ 2017

 في بلادي... رائحة الموت والدم  العراقي.. الرخيص    : د . يوسف السعيدي

 أحجّية السياسة الخارجية لترامب  : صبحي غندور

 الوقف الشيعي في نينوى يناقش الاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام في المحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net