صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

بمشاركة أكثر من 45 دولة انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن في عتبات كربلاء المقدسة
فراس الكرباسي

  كربلاء المقدسة – فراس الكرباسي:

انطلقت في كربلاء المقدسة فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن والذي تقيمه وتموله العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية، تزامنا مع ولادة سبط النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، الإمام الحسين عليه السلام.

بمشاركة وحضور واسعين، لشخصيات دينية وسياسية وفكرية وثقافية وأدبية وفنية واجتماعية وباحثون في مجالات عقائدية واجتماعية ، فضلاً عن ممثلي العديد من المرجعيات الدينية، ورئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري, والأمناء العامين للعتبات المقدسة العلوية والكاظمية ومسؤولين في العتبتين المقدستين، يتقدمهم الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد احمد الصافي وعدد من أعضاء مجالس إدارتهما ورؤساء أقسامهما, إضافة إلى حضور كبير امتلأ به مكان الاحتفال وعلى مستوى عال من التمثيل، ومن أكثر من 45دولة في العالم.
وقد أقيم حفل الافتتاح في الصحن الشريف لمرقد ابي عبد الله الحسين عليه السلام، والذي غطته العديد من وسائل الإعلام المرئية "والتي وصل عددها إلى أكثر من 30 قناة فضائية" وكذلك المسموعة والمقروءة فضلاً عن أعلام العتبتين المقدستين، وقد أبتدأ بآيات محكمات من القرآن الكريم تلها القارئ الدولي الحاج أسامة الكربلائي ، لتعقبها كلمة الأمانتين العامتين الحسينية والعباسية المقدستين، والتي ألقاها الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة السيد الشيخ عبد المهدي الكربلائي والتي رحب فيها باسم الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين بالحضور الكرام والأخوة الوافدين إلى هذا المهرجان بالخصوص الذين تجشموا عناء السفر.
وأضاف" كان من دواعي سعادتنا واعتزازنا حضور الأخوة من 50 دولة ومن مختلف بقاع العالم".
كما هنأ مراجع الدين العظام والأمة الإسلامية بذكرى ولادة الأنوار المحمدية عليهم السلام .
وبين الكربلائي "أن الهدف من مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي أن نجعل هذا الربيع ربيعاً للعالم أجمع لتحيا به القلوب العطاشى وأهل اللهف والظمأ لروح الإسلام وجوهرة وللمبادئ الإنسانية وقيم الفطرة السليمة، كما يكون انطلاقةً للتعريف والترسيخ لعالمية الثورة الحسينة والممهدة لعالمية الدعوة المهدوية".
مضيفاً" من هذا المنطلق كانت المشاركات من مختلف بقاع العالم وقاراته وهي تتصاعد سنة بعد سنة، لتواكب الحاجة المتزايدة لشعوب العالم المضطرب وسط أمواج التيه والحيرة والتوق إلى لحرية والعادلة والكرامة والسمو الإنساني".
مبيناً " أم هذه الأرض المباركة أرض كربلاء أضحت ملتقى الفكر الإنساني ومنبعاً يرتوي منها المجتمع البشري رشده الفكري وكمالة الأخلاقي، وتطمئن عندها قلوب أولئك الذين أظمأهم جفاف الحضارات الزائف" .
وأشار" إذا كان العراق مهد الحضارات وأرض الأنبياء فأن محورية هذا المهد ومركز هذه الأرض هي أرض كربلاء لأن الحسين عليه السلام الذي ورث الأنبياء أبقى لحركة الأنبياء الإصلاحية وهجها وتألقها وديمومتها ونضارتها، ومن هنا أصبح لزاما علينا جميعاً – وليس فقط أيام المهرجان – بكل في كل يوم وفي كل زمان أن نديم زخم مبادئ الثورة الحسينية تعريفاً ونشراً وتطبيقاً وأن نفتح كل وسائل التلاقي مع مختلف شعوب العالم خاصة المفكرين والمثقفين والأدباء لكي يتأسس في كل بقعة من بقاع العالم ركنا يشارك في التمهيد للدولة العالمية للأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة" .
وبين " أن توافد الكثير من هؤلاء الضيوف رجالاً ونساءاً وشباباً وشيباً، أساتذة وأدباء ومثقفين من دول أوربية وأمريكية وآسيوية وأفريقية ومن مواطنين أصليين لتلك الدول، ما هو إلا دليلاً واضحاً على هذه العالمية، حيث يلمس تلك العواطف الصادقة لهؤلاء وهم يزدادون عاماً بعد عام ".
بعدها كانت كلمة ديوان الوقف الشيعي ألقاها رئيس الديوان السيد صالح الحيدري قال فيها "إذا أستحضرنا قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم (حسين مني وأنا من حسين ) علمنا وبالضرورة أنه كتب بداية جديدة للزمان وللحياة والتاريخ، وهذه البداية هي يوم ولد أبي الأحرار عليه السلام لأنه مدموج بجده صلى الله عليه واله كونه عنصر من عناصر صيانة للرسالة المحمدية ، هي وحدها الكفيلة برسم منهج السلام في العالم ".
وابدي الحيدري سروره بأبناء الأمة والذين عبروا من خلال حضورهم في هكذا مهرجانات ومحافل على مدى شده تعلق الأمة بعمائها ورجالتها وتاريخها بالرغم ما يشن من حملات من غزو فكري وثقافي من قبل أعداء الأمة والمحسوبين عليها لقطع الأواصر التي تمتد الى تراثها وعقيدتها الإسلامية .
كما بين أن حياة الإمام الحسين عليه السلام منذ ولادته وحتى استشهاده وصحبة وتضحياتهم، وهي ما تزال تفعل فعلتها العجيبة لتغمر الأمة بفيض من شذاها ولتبقى حيه ابداً، تمنح البصيرة والرجاء كرة بعد أخرى وتحرك الناس نحو مستقبل أفضل، لهذا كانت هذه التضحية حل من الحلول الكبرى للأمة وهي مهددة ومستهدفة في وجودها وثقافتها وعقيدتها منذ نشأتها ولحد الآن ، ولازالت خلافاتنا تتعمق وقيمنا تتدنى في بعض الجوانب، ويبقى الأمر مرهون بأن نتحملها كل منا حسب قدرته وطاقته للدفاع عنها ، كما لنسعى جاهدين لأن نركب في هذه السفينة ونتمسك بهذا المصباح ولنعمل أن نكون تحت راية الإمام الحسين عليه السلام والمبادئ التي رسمها الرسول الأعظم صلى الله عليه واله فأن فيها النجاة في الدنيا والأخرة.
أعقبها إلقاء قصيدة والتي تغنت بميلاد السبط الإمام الحسين عليه السلام قام بإلقائها العلامة الشيخ خليل شقير من لبنان ، راسم ‏بأبياتها المشاعر الوهاجة والأحاسيس الجياشة التي غمرت قلوب المحبين ‏وطبعت على وجوهم الابتسامة والفرحة بهذه المناسبة العطرة.‏
كما كان للوفود نصيباً من المشاركة حيث القى االشيخ عثمان تراوري من جمهورية مالي كلمته ‏التي استهلها بتقديم الشكر والامتنان باسم الوفود المشاركة للمساعي الحثيثة التي ‏تبديها الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين، واصفا ذلك المهرجان الذي يحمل بين طياته إظهار الدور النهضوي والفكري الرائد والمتميز للنهضة الحسينية المتمثلة برسالة ‏الحوار التي أرسيت دعائمها بعبق الشهادة وإرادة تحرر الذات وانعتاقها من قيد الظلم والقهر من خلال طرح ‏دقيق لقضية أبي الأحرار بلغة عالميه تتسم بالموضوعية والاعتدال متجاوزة كل المسافات والحدود ‏التي تحد من تطلع المجتمع نحو التواصل والتفاعل الانساني.
تلاه الدكتور أرتوروزياتافلزانوا من كولمبيا بكلمته بالنيابة عن المشتركين بالمهرجان والناطقين باللغة الأسبانية التي بيّن فيها"‏‏ إن ارض العراق هي مهد الحضارة ومنبع العلم والمعرفة وقد أختار الإمام علي عليه السلام الكوفة لتكون عاصمة وهذا دليل على هذه المكانة لهذا البلد ,وها نحن اليوم في القرن الواحد والعشرون نجد صرخة في العراق متمثلة بهذا المهرجان تدعوا للمحبة والسلام, فكل الحضارات تقدر الشهداء وتٌعظمهم خصوصاً أذا كانوا من المدافعين عنها وفي مقدمة هولاء أبي عبد الله الحسين عليه السلام لأن الإسلام عام 61هـ كان أن يضمحل وينتهي لولا وقفة أبي عبدا لله الحسين عليه السلام بوجه الظلم والطغيان حيث واجه سلام الله عليه جيوشاً ووضع البشرية في خيارين أما الشهادة بكرامة بعز أو العيش بذل.
كما طالب في كلمة أن تمد جسور التوصل بين الحوزات العلمية في العراق الدول الناطقة بالدول باللغة الإسبانية، من أجل نشر علوم أهل البيت عليهم السلام
جات بعدها كلمة الدكتور كلاوس هاخ ماير من ألمانيا والتي عرف فيها بالوفد الألماني المشارك في هذا المهرجان بعدها تسأل لماذا أتينا الى كربلاء ولماذا نشترك بهذا المهرجان وهذا يدل على خصوصيته وأهميته والمستمدة من الإمام الحسين عليه السلام وبين إن في ألمانيا أكثر من 7ملايين مسلم وهذا المهرجان خطوة لتعريف العالم بشخصية الإمام الحسين عليه السلام ودوره في نشر ثقافة التسامح والتعايش وان هذه المبادئ هي ليست للمسلمين فقط للإنسانية جمعاء والعمل على تطبيق هذه المبادئ .
وفي الختام قدمت فرقة (أنشاد العتبتين المقدستين ) اوبريتا شعريا حمل عنوان (ربيع الشهادة) و(عينية الجواهري) والتي ‏جسد الجوانب المشرقة ‏التي حظيت بها شخصية الامام الحسين عليه السلام، مسلطة الضوء على الولادة ‏المباركة لعترة اهل ‏البيت عليهم السلام.‏
علماً ان ‏المهرجان يحمل بين طياته إظهار الدور النهضوي والفكري الرائد والمتميز للنهضة الحسينية المتمثلة برسالة ‏الحوار التي أرسيت دعائمها بعبق الشهادة وارادة تحرر الذات وانعتاقها من قيد الظلم والقهر من خلال طرح ‏دقيق لقضية أبي الأحرار بلغة عالمية تتسم بالموضوعية والصدقية والاعتدال متجاوزة كل المسافات والحدود ‏التي تحد من تطلع المجتمع نحو التواصل والتفاعل الانساني.‏
 
 
 
 
 
 
 
 
 

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الشيخ الكربلائي من النجف الاشرف يؤكد ان القضايا الانسانية من أولويات المرجعية العليا  (أخبار وتقارير)

    • العتبة العلوية تستعد لإطلاق أكبر مشروع تربوي ثقافي لأطفال العراق  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : بمشاركة أكثر من 45 دولة انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن في عتبات كربلاء المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net