صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

بمشاركة أكثر من 45 دولة انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن في عتبات كربلاء المقدسة
فراس الكرباسي

  كربلاء المقدسة – فراس الكرباسي:

انطلقت في كربلاء المقدسة فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن والذي تقيمه وتموله العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية، تزامنا مع ولادة سبط النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، الإمام الحسين عليه السلام.

بمشاركة وحضور واسعين، لشخصيات دينية وسياسية وفكرية وثقافية وأدبية وفنية واجتماعية وباحثون في مجالات عقائدية واجتماعية ، فضلاً عن ممثلي العديد من المرجعيات الدينية، ورئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري, والأمناء العامين للعتبات المقدسة العلوية والكاظمية ومسؤولين في العتبتين المقدستين، يتقدمهم الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد احمد الصافي وعدد من أعضاء مجالس إدارتهما ورؤساء أقسامهما, إضافة إلى حضور كبير امتلأ به مكان الاحتفال وعلى مستوى عال من التمثيل، ومن أكثر من 45دولة في العالم.
وقد أقيم حفل الافتتاح في الصحن الشريف لمرقد ابي عبد الله الحسين عليه السلام، والذي غطته العديد من وسائل الإعلام المرئية "والتي وصل عددها إلى أكثر من 30 قناة فضائية" وكذلك المسموعة والمقروءة فضلاً عن أعلام العتبتين المقدستين، وقد أبتدأ بآيات محكمات من القرآن الكريم تلها القارئ الدولي الحاج أسامة الكربلائي ، لتعقبها كلمة الأمانتين العامتين الحسينية والعباسية المقدستين، والتي ألقاها الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة السيد الشيخ عبد المهدي الكربلائي والتي رحب فيها باسم الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين بالحضور الكرام والأخوة الوافدين إلى هذا المهرجان بالخصوص الذين تجشموا عناء السفر.
وأضاف" كان من دواعي سعادتنا واعتزازنا حضور الأخوة من 50 دولة ومن مختلف بقاع العالم".
كما هنأ مراجع الدين العظام والأمة الإسلامية بذكرى ولادة الأنوار المحمدية عليهم السلام .
وبين الكربلائي "أن الهدف من مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي أن نجعل هذا الربيع ربيعاً للعالم أجمع لتحيا به القلوب العطاشى وأهل اللهف والظمأ لروح الإسلام وجوهرة وللمبادئ الإنسانية وقيم الفطرة السليمة، كما يكون انطلاقةً للتعريف والترسيخ لعالمية الثورة الحسينة والممهدة لعالمية الدعوة المهدوية".
مضيفاً" من هذا المنطلق كانت المشاركات من مختلف بقاع العالم وقاراته وهي تتصاعد سنة بعد سنة، لتواكب الحاجة المتزايدة لشعوب العالم المضطرب وسط أمواج التيه والحيرة والتوق إلى لحرية والعادلة والكرامة والسمو الإنساني".
مبيناً " أم هذه الأرض المباركة أرض كربلاء أضحت ملتقى الفكر الإنساني ومنبعاً يرتوي منها المجتمع البشري رشده الفكري وكمالة الأخلاقي، وتطمئن عندها قلوب أولئك الذين أظمأهم جفاف الحضارات الزائف" .
وأشار" إذا كان العراق مهد الحضارات وأرض الأنبياء فأن محورية هذا المهد ومركز هذه الأرض هي أرض كربلاء لأن الحسين عليه السلام الذي ورث الأنبياء أبقى لحركة الأنبياء الإصلاحية وهجها وتألقها وديمومتها ونضارتها، ومن هنا أصبح لزاما علينا جميعاً – وليس فقط أيام المهرجان – بكل في كل يوم وفي كل زمان أن نديم زخم مبادئ الثورة الحسينية تعريفاً ونشراً وتطبيقاً وأن نفتح كل وسائل التلاقي مع مختلف شعوب العالم خاصة المفكرين والمثقفين والأدباء لكي يتأسس في كل بقعة من بقاع العالم ركنا يشارك في التمهيد للدولة العالمية للأمام المهدي عجل الله تعالى فرجة" .
وبين " أن توافد الكثير من هؤلاء الضيوف رجالاً ونساءاً وشباباً وشيباً، أساتذة وأدباء ومثقفين من دول أوربية وأمريكية وآسيوية وأفريقية ومن مواطنين أصليين لتلك الدول، ما هو إلا دليلاً واضحاً على هذه العالمية، حيث يلمس تلك العواطف الصادقة لهؤلاء وهم يزدادون عاماً بعد عام ".
بعدها كانت كلمة ديوان الوقف الشيعي ألقاها رئيس الديوان السيد صالح الحيدري قال فيها "إذا أستحضرنا قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم (حسين مني وأنا من حسين ) علمنا وبالضرورة أنه كتب بداية جديدة للزمان وللحياة والتاريخ، وهذه البداية هي يوم ولد أبي الأحرار عليه السلام لأنه مدموج بجده صلى الله عليه واله كونه عنصر من عناصر صيانة للرسالة المحمدية ، هي وحدها الكفيلة برسم منهج السلام في العالم ".
وابدي الحيدري سروره بأبناء الأمة والذين عبروا من خلال حضورهم في هكذا مهرجانات ومحافل على مدى شده تعلق الأمة بعمائها ورجالتها وتاريخها بالرغم ما يشن من حملات من غزو فكري وثقافي من قبل أعداء الأمة والمحسوبين عليها لقطع الأواصر التي تمتد الى تراثها وعقيدتها الإسلامية .
كما بين أن حياة الإمام الحسين عليه السلام منذ ولادته وحتى استشهاده وصحبة وتضحياتهم، وهي ما تزال تفعل فعلتها العجيبة لتغمر الأمة بفيض من شذاها ولتبقى حيه ابداً، تمنح البصيرة والرجاء كرة بعد أخرى وتحرك الناس نحو مستقبل أفضل، لهذا كانت هذه التضحية حل من الحلول الكبرى للأمة وهي مهددة ومستهدفة في وجودها وثقافتها وعقيدتها منذ نشأتها ولحد الآن ، ولازالت خلافاتنا تتعمق وقيمنا تتدنى في بعض الجوانب، ويبقى الأمر مرهون بأن نتحملها كل منا حسب قدرته وطاقته للدفاع عنها ، كما لنسعى جاهدين لأن نركب في هذه السفينة ونتمسك بهذا المصباح ولنعمل أن نكون تحت راية الإمام الحسين عليه السلام والمبادئ التي رسمها الرسول الأعظم صلى الله عليه واله فأن فيها النجاة في الدنيا والأخرة.
أعقبها إلقاء قصيدة والتي تغنت بميلاد السبط الإمام الحسين عليه السلام قام بإلقائها العلامة الشيخ خليل شقير من لبنان ، راسم ‏بأبياتها المشاعر الوهاجة والأحاسيس الجياشة التي غمرت قلوب المحبين ‏وطبعت على وجوهم الابتسامة والفرحة بهذه المناسبة العطرة.‏
كما كان للوفود نصيباً من المشاركة حيث القى االشيخ عثمان تراوري من جمهورية مالي كلمته ‏التي استهلها بتقديم الشكر والامتنان باسم الوفود المشاركة للمساعي الحثيثة التي ‏تبديها الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين، واصفا ذلك المهرجان الذي يحمل بين طياته إظهار الدور النهضوي والفكري الرائد والمتميز للنهضة الحسينية المتمثلة برسالة ‏الحوار التي أرسيت دعائمها بعبق الشهادة وإرادة تحرر الذات وانعتاقها من قيد الظلم والقهر من خلال طرح ‏دقيق لقضية أبي الأحرار بلغة عالميه تتسم بالموضوعية والاعتدال متجاوزة كل المسافات والحدود ‏التي تحد من تطلع المجتمع نحو التواصل والتفاعل الانساني.
تلاه الدكتور أرتوروزياتافلزانوا من كولمبيا بكلمته بالنيابة عن المشتركين بالمهرجان والناطقين باللغة الأسبانية التي بيّن فيها"‏‏ إن ارض العراق هي مهد الحضارة ومنبع العلم والمعرفة وقد أختار الإمام علي عليه السلام الكوفة لتكون عاصمة وهذا دليل على هذه المكانة لهذا البلد ,وها نحن اليوم في القرن الواحد والعشرون نجد صرخة في العراق متمثلة بهذا المهرجان تدعوا للمحبة والسلام, فكل الحضارات تقدر الشهداء وتٌعظمهم خصوصاً أذا كانوا من المدافعين عنها وفي مقدمة هولاء أبي عبد الله الحسين عليه السلام لأن الإسلام عام 61هـ كان أن يضمحل وينتهي لولا وقفة أبي عبدا لله الحسين عليه السلام بوجه الظلم والطغيان حيث واجه سلام الله عليه جيوشاً ووضع البشرية في خيارين أما الشهادة بكرامة بعز أو العيش بذل.
كما طالب في كلمة أن تمد جسور التوصل بين الحوزات العلمية في العراق الدول الناطقة بالدول باللغة الإسبانية، من أجل نشر علوم أهل البيت عليهم السلام
جات بعدها كلمة الدكتور كلاوس هاخ ماير من ألمانيا والتي عرف فيها بالوفد الألماني المشارك في هذا المهرجان بعدها تسأل لماذا أتينا الى كربلاء ولماذا نشترك بهذا المهرجان وهذا يدل على خصوصيته وأهميته والمستمدة من الإمام الحسين عليه السلام وبين إن في ألمانيا أكثر من 7ملايين مسلم وهذا المهرجان خطوة لتعريف العالم بشخصية الإمام الحسين عليه السلام ودوره في نشر ثقافة التسامح والتعايش وان هذه المبادئ هي ليست للمسلمين فقط للإنسانية جمعاء والعمل على تطبيق هذه المبادئ .
وفي الختام قدمت فرقة (أنشاد العتبتين المقدستين ) اوبريتا شعريا حمل عنوان (ربيع الشهادة) و(عينية الجواهري) والتي ‏جسد الجوانب المشرقة ‏التي حظيت بها شخصية الامام الحسين عليه السلام، مسلطة الضوء على الولادة ‏المباركة لعترة اهل ‏البيت عليهم السلام.‏
علماً ان ‏المهرجان يحمل بين طياته إظهار الدور النهضوي والفكري الرائد والمتميز للنهضة الحسينية المتمثلة برسالة ‏الحوار التي أرسيت دعائمها بعبق الشهادة وارادة تحرر الذات وانعتاقها من قيد الظلم والقهر من خلال طرح ‏دقيق لقضية أبي الأحرار بلغة عالمية تتسم بالموضوعية والصدقية والاعتدال متجاوزة كل المسافات والحدود ‏التي تحد من تطلع المجتمع نحو التواصل والتفاعل الانساني.‏
 
 
 
 
 
 
 
 
 

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : بمشاركة أكثر من 45 دولة انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن في عتبات كربلاء المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد الصاحب كريم
صفحة الكاتب :
  احمد عبد الصاحب كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تونس النور الساطع!!  : د . صادق السامرائي

 العباس عليه السلام والماء...  : حيدر كاظم الفتلاوي

 شرطة ديالى تلقي القبض على مطلوبا على قضايا إرهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 مديرية شرطة محافظة النجف تعقد اجتماعا امنيا موسعا لمدراء الأجهزة الأمنية  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 الدائرة الثقافية في لاهاي تحث الطلبة للحصول على قبول في جامعة فاخننخن الهولندية

 المشهد العراقي ......أسئلة تبحث عن إجابات  : رائد عبد الحسين السوداني

 برشلونة يحدد موقفه النهائي من استعادة ألكانتارا

 طُز... بالكهرباء !!!  : صلاح نادر المندلاوي

 لواء الطفوف يقتل 9 دواعش ويصيب اربعة آخرين على الحدود العراقية السورية

 نصرة زينب في أهدافها / الامام القائد السيد موسى الصدر  : سعد العاملي

 الجامعة المستنصرية توقع مذكرة تفاهم مع المنشأة العامة للطيران المدني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لماذا سمح الغرب بصعود الاسلاميين للحكم في بلاد العرب  : د . ناهدة التميمي

 عالية نصيف : سجائر وحبوب كبسلة إسرائيلية تدخل العراق عبر منافذ كردستان  : متابعات

 الصدر يدعو لإبعاد الحنانة عن المشاكل ويؤكد: ليس لي حاشية ولا مقربين

 وزير الزراعة يمثل العراق بمؤتمر الصين لمكافحة التصحر  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net